Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863
منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب - منتدى منبر النقاش الحر http://www.andepm.ma/vb/ منبر حر لتبادل الرأي وفتح نقاش هادف حول مختلف القضايا ar Fri, 24 Mar 2017 18:02:05 GMT vBulletin 60 http://www.andepm.ma/vb/alfatek_5_12/misc/rss.jpg منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب - منتدى منبر النقاش الحر http://www.andepm.ma/vb/ قوانين الجدل http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33366&goto=newpost Fri, 24 Mar 2017 14:17:48 GMT *قوانين الجدل ثلاثة: 1 – المتناقضات (مخلقة وغير مخلقة) (هو ليس بهو). 2 – الأزواج ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها). 3 – الأضداد في ظواهر الأشياء،...
قوانين الجدل

قوانين الجدل ثلاثة:
1 – المتناقضات (مخلقة وغير مخلقة) (هو ليس بهو).
2 – الأزواج ( سبحان الذي خلق الأزواج كلها).
3 – الأضداد في ظواهر الأشياء، الليل والنهار وحدتهما اليوم، العمى والبصر وحدتهما الرؤية، الشهيق والزفير وحدتهما التنفس. وبما أن الأضداد من ظواهر الأشياء وليس من الأشياء، حيث الأشياء متناقضات وأزواج. لذا فإن المجتمع شيء وظاهرة الغنى والفقر ظاهرة لشيء، ولكن بما أنها ظاهرة اجتماعية يمكن التحكم بها لأنها تقوم على صراع الأضداد.
فالغنى والفقر في بلد مثل السويد يختلف عنه في بلد مثل مصر. وكذلك الحرية والاستبداد هي من ظواهر المجتمعات والنظم السياسية، ولكن تقوم أيضاً على صراع الأضداد وهذا الصراع ضروري جداً بين الغنى والفقر وبين الحرية والاستبداد، فهذا الصراع يعني أن المجتمعات حية إنسانية، فإذا زال فهي مجتمعات بهيمية.
إذا فهمت قوانين الجدل من التنزيل الحكيم فيمكن أن تفهم الكون والمجتمعان الإنسانية.

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


r,hkdk hg[]g

]]>
منتدى منبر النقاش الحر سيدي محمد ازيدان http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33366
الله....لايساء له http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33356&goto=newpost Tue, 21 Mar 2017 21:44:02 GMT *انشغل الإعلام العربي هذا الاسبوع بمقتل الكاتب الصحفي ناهض حتر على يد متشدد إسلامي، رأى في رسم نشره القتيل ما يدعو لتنفيذ حكم الإعدام به دون رحمة، ...
الله....لايساء له

انشغل الإعلام العربي هذا الاسبوع بمقتل الكاتب الصحفي ناهض حتر على يد متشدد إسلامي، رأى في رسم نشره القتيل ما يدعو لتنفيذ حكم الإعدام به دون رحمة، وأثار الموضوع ردود أفعال مختلفة، بين مؤيد للجريمة، على اعتبار أن الرسم مستفز ومسيء للذات الإلهية، وآخر يرى أن القتل عقاباً على رسم هو جريمة بكل المقاييس.
ومما لا شك فيه أن فعل القتل هنا لا يمكن أن نجد له تبريراً إسلامياً، إلا إذا اعتمدنا الفقه الموروث حيث مساحة التلفيق عن الرسول الأعظم كبيرة، بحيث يمكن للباحث أن يستند على أمور عدة نسبت للرسول زوراً وبهتاناً، بينما لا تحمل الرسالة المحمدية في طياتها أياً من ذلك، بل على العكس تدين الفعل من كافة نواحيه.

ونحتاج هنا أن نتذكر قوله تعالى {مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} (المائدة 32)، فالرسالة المحمدية رسالة رحمة {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء 107)، رفعت الكثير مما جاء في سابقاتها، فانخفضت العقوبات من (16) حالة تستوجب الإعدام في شريعة موسى إلى واحدة فقط، عدا عن التساهل في أمور أخرى كثيرة، ولذلك قال تعالى {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (الأعراف 157)، فإذا كان سب الإله في شريعة موسى يستوجب الإعدام، فإن ذلك لا ينطبق على رسالة محمد، إذ الإعدام هو حد أعلى لجريمة القتل العمد أو في بعض حالات الإفساد في الأرض باستخدام السلاح، فقط لا غير {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (الأنعام 151) والحق هنا هو القتل العمد {وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُوراً} (الإسراء 33)
فما بالكم إذا كان القتل عقاباً مقابل رسم؟ وما بالكم إذا كان القتل حكم اتخذه شخص متطرف موتور بناء على ما أملاه عليه فهم عقيم لمعنى الإسلام؟
إذا كان القاتل قد اعتقد أن الكاتب أساء إلى الله تعالى فالله لا يحسن له ولا يساء إليه{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا} (الإسراء 7)، وإن اعتقد أن الكاتب قد سب الله تعالى فبهذه الجريمة سيسبب مزيداً من الشتم لدين الله {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} (الأنعام 108)، وإن اعتقد أنه يدافع عن دين الله فالله لا يحتاج من يدافع عنه {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً} (النساء 140)، والتنزيل الحكيم ترك للناس حرية الطاعة والمعصية والإيمان والكفر {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ} (الكهف 29) {وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (آل عمران 97)، والدفاع عن دين الله لا يمكن أن يكون بالقتل وانتهاج العنف.
من جهة أخرى لا يمكن نكران أن الرسم الذي وضعه الكاتب المقتول مستفز، ومسيء لمعتقدات المؤمنين من جميع الملل، وإذا كانت الرسوم الأوربية التي اعتبرت مسيئة للرسول (ص) قد استندت لصورة قدمتها ثقافتنا الموروثة، فإن الرسم الذي نتكلم عنه يستهزء بما ورد في الكتب السماوية الثلاث، في استهتار واضح بمعتقدات الناس، لكن لا يمكن إخراجه في أقصى الحالات عما ورد في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً} (الأحزاب 57)، علماً أنه لم يؤذ الله ورسوله بقدر ما آذى قاتله الله ورسوله.

والمفارقة أن يقضي السيد "حتر" على يد متطرف في سبيل رأيه، وهو من وقف في صف الطاغية الذي قتل مئات الآلاف من شعبه، منهم مئات الصحفيين وآلاف الأطفال، وهو من صنف الشعب السوري إلى فئتين، الأولى جديرة بالعيش في نعيم الدولة العلمانية، والأخرى مارقة لا تستحق ذلك، حيث قال: "فإذا استثنينا المضامين فعلاً من الاضطهاد الإرهابي لأبناء المكونات السورية غير الوهابية، فيمكننا القول إن معظم اللاجئين السوريين خارج وطنهم هم من الفئات غير القادرة على التعايش مع التعددية والنمط الحضاري الخاص بسوريا. وهكذا، فإن خساراتهم لا تعد نزيفا ديموغرافياً، في حين ينبغي إيقاف نزيف الكتلة الوطنية المدنية، التي تئن من الهاونات وانقطاع الكهرباء والماء والغلاء وانخفاض المستوى المعيشي حتى اليأس." فالسيد حتر لم ير كل معتقلي الرأي في سورية التعددية، وغض الطرف عن سبب هروب معظم اللاجئين لدرجة رمي أنفسهم في البحر، أي أن قتيل الرأي كان ضد حرية الرأي أيضاً، وكان متطرفاً كقاتله بنفس الدرجة، والمفارقة أيضاً أن يدين جريمة قتله من أباح دم سلمان رشدي ذات يوم، في خضم اختلاط المعايير الذي نعيشه، لكن كل ذلك لا يجعل من قتله مبرراً بأي شكل من الأشكال، وإلا فمن يبرر قتله أمس يسمح بقتلنا جميعاً غداً، وكون موقفه من القضية السورية كان مخزياً، لا يجعلنا مثله، بل يجعلنا نقرأ قوله تعالى {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} (المائدة 28).

والسيد حتر كان قصير النظر، إذ لم يأخذ بعين الاعتبار العقل الجمعي في الأردن وفي العالم العربي بشكل عام، وبغض النظر عن خلفية الشخص الذي نفذ جريمة الاغتيال، فإن المسؤول هو العقل الجمعي الذي حرض على هذا الاغتيال، وفي ظل التطرف الديني الذي يودي بنا إلى تصدير الإرهاب، الأجدر بنا نحن المسلمون المؤمنون بالرسالة المحمدية أن ندعو لإعادة النظر في أدبياتنا التي تربينا عليها، ومسؤوليتنا تجاه الله تعالى تحتم علينا تبيان الرسالة الخاتم كما أتت، لا كما وصلت إلينا، فالتنزيل الحكيم أوضح رسالة الرحمة والعالمية والخاتمية، التي تستوعب معظم أهل الأرض ضمنها، إلهها رؤوف رحيم يعفو عن كثير، ويغفر الذنوب جميعا، لا يحب القتل ولا الظلم، بل يحب السلم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} (البقرة 208)، حيث السلام تحية أهل الجنة {وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ} (إبراهيم 23)، جزاء لما عملوا من عمل صالح، لا بما قتلوا بعضهم بعضاً أو ظلموا وعاثوا في الأرض فساداً.
وإذا كانت الحرية في الإسلام مصانة، حيث {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة 256) فحرية المعتقد جزء منها، لكن دون تعدي على حرية الآخرين ومعتقداتهم، بغض النظر عن ماهية هذه المعتقدات، ويفترض على البرلمانات، أي السلطة التشريعية في أي دولة، تحديد عقوبة عدم احترام معتقدات الناس، لا أن تترك هذه الأمور للأفراد، سواء حُددت هذه العقوبة بالغرامة المالية أم السجن أم غيرها، بحيث يراعى فيها مستوى ثقافة المجتمعات ومدى تقبلها للنقد، وعلينا أخذ العلم بأن مفهوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعمل من خلال مؤسسات وهيئات، لا كهيئات ضرب الناس للدخول إلى المساجد، بل كمنظمات مجتمع مدني تنقد الخلل في المجتمعات والدول، أما حديث "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده" فالأجدر بنا التخلي عنه، كونه مسؤول عن معظم ما يرتكب باسم الإسلام من جرائم، يرتكبها مغفلون، وقوانين الله لا تحمي المغفلي
المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


hggi>>>>ghdshx gi

]]>
منتدى منبر النقاش الحر سيدي محمد ازيدان http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33356
سلام على ابراهيم http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33355&goto=newpost Tue, 21 Mar 2017 21:42:21 GMT
سلام على ابراهيم

يقرأ المسلمون المؤمنون الصلوات الإبراهيمية خمس مرات على الأقل في اليوم الواحد، ويرددون "اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم" في ترداد تلقائي غالباً، دون أن يبذلوا جهداً للاقتداء بأي منهما، إبراهيم عليه السلام، أم محمد صلى الله عليه وسلم، وكأن الصلة معهما تقتصر على هذا الترداد فقط، أو تتعدى ذلك إلى ذبح الأضاحي في عيد الأضحى تأسياً بالأول، وإطالة اللحية وأكل وتر من حبات التمر تأسياً بالثاني، ولا يبدو الأمر مستغرباً طالما أننا نأخذ ديننا من البخاري ومسلم بدلاً من التنزيل الحكيم، الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (فصلت 42)، يقدم رؤوس أقلام لحقائق علمية، وقوانين تاريخ، فلا هو كتاب علمي، ولا هو كتاب تاريخ، لكنه يحوي على إشارات تشكل منهجاً في البحث يصلح لكل زمان ومكان، ووفق هذا المنهج جاء سرد القصص القرآني، كي نأخذ منه العبر{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (يوسف 111).
ووفق ما جاء في التنزيل، فإن إبراهيم يعتبر نقطة علام في تاريخ النبوات والرسالات، إذ ظهرت في عهده مفاهيم عقائدية جديدة، تركت بصماتها على من أتى بعدها، كالحنيفية وبر الآباء (اقتصر البر في عهد نوح على الوالدين)، وبدأت المفاهيم الأخلاقية تأخذ مكانها على سلم التدرج نحو القيم العليا، إضافة لاكتمال ظاهرة سدنة المعابد وكهانها، التي ستتحول في ما بعد إلى هامانات تنطق باسم الآلهة، ورجال دين وعلماء أفاضل موقعين عن الله ومفوضين منه، ولعل أبرز ما أرساه كنبي ورسول هو ظهور مبدأ التجريد في التقرب من الله في الفكر الإنساني، بعد أن كان التشخيص سائداً، واكتمل الانتقال من التشخيص (في الحج) إلى الرمز للوصول إلى التجريد (في الصلاة).

وإذ تربى إبراهيم في بيئة تتعدد فيها الآلهة {قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ} (الأنبياء 62)، وتقدس فيها ظواهر الطبيعة من شمس وقمر وكواكب، لم يقتنع بما نهج عليه من حوله، وبدأ رحلة البحث عن الله من الشك إلى اليقين، مقلباً أنظاره في ملكوت السماء والأرض، ولم يقبل عقله أفول أربابه، ليجابه قومه {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (الأنعام 78- 79)، ولم يتوقف إبراهيم هنا، بل طلب من الله تعالى إقناعه {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة 260)، وبناءً على هذا المنهج الاستقرائي الرشيد جعل الله إبراهيم إماماً {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} (البقرة 124)، ولم يوبخه أو يؤنبه، والإمامة هنا في التقصي والبحث، لا الاتباع الأعمى المذموم في أكثر من موضع {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً} (الفرقان 73)، أما قوم إبراهيم فقد حاورهم بموضوعية، وبين لهم بالأدلة الحسية عجز أصنامهم عن دفع الضرر عن نفسها، لكنهم وجدوا صعوبة في قبول الحياد عما عرفوه من دين آبائهم {قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ* قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (الأنبياء 53- 54)، وأمام عجزهم عن مجابهته لم يجدوا بداً من إلقائه بالنار عقاباً له.

ولم يخالف حفيد إبراهيم محمد (ص) سنة جده، فحنف عما انتهجه قومه من اتباع آلهة لا تنفع ولا تضر، واتبعه في البدء قلة قليلة، وسلكت الأكثرية طريق قوم إبراهيم وحذت حذو الآباء لا تحيد عنه {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ} (البقرة 170)، وتكبد محمد ومن تبعه شتى أنواع العذاب، في سبيل الدعوة التي آمنوا بها، لكن الله وضع في قلبه اليقين أن {أمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (الرعد 17).
ورغم أن الرسالة المحمدية دعت إلى التعلم والتفقه والتعقل، إلا أن الثقافة الموررثة كرست ديناً يقوم على اتباع الآباء دون أي نقاش، ديناً تراكمت فيه الخرافات والترهات، يضع العلم جانباً ويناقضه، فيما تقام مؤتمرات الإعجاز العلمي للقرآن هنا وهناك، وتتصدر كتب الطب النبوي رفوف معارض الكتاب، وكأن الرسول الأعظم كان يملك البنسلين لكنه وضعه جانباً وتداوى بالأعشاب.
ومعاداة العلم لدى أتباع هذا الدين لا تشمل استهلاك منتجاته، من سيارات وطائرات إلى تكنولوجيا و وسائل اتصال، إلى أدق حاجات الحياة اليومية، على اعتبار أن الله تعالى سخر لنا القوم الكافرين ليخترعوا لنا ما نحتاج، فيما ننشغل نحن بتصدير الإرهاب، ثم تكون الجنة بانتظارنا وجهنم بانتظارهم، فينطبق علينا قوله تعالى {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} (النحل 25)

وضمن هذه المنظومة الفكرية الموروثة، أصبح من غير المقبول أن تجادل أحداً فيما يدعى "الأصول"، كما من غير المقبول أن تتطاول على ما خطه البخاري أو مسلم أو الشافعي أو غيرهم، بينما لا توجد غضاضة في الانحراف عن منهج التنزيل الحكيم كاملاً، وعن إمامة إبراهيم الحنيف أبي المسلمين {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ} (الحج 78)، وعن خط رسولنا الأعظم في الأخلاق، وخط رسالته التي تضم تحت جناحيها معظم أهل الأرض، كرسالة رحمة خاتمية عالمية، ناهيك عن الإساءة لشخص الرسول كل يوم، عبر وصفه بما جعله محط انتقاد وذم هو أبعد ما يكون عنه، فهذا الدين هو دين الآباء بجدارة، حيث لا وجود فيه لمن ينتهج منهج إبراهيم في الجدل، ولا مكان لأمثال ابن رشد، وعليك أن تحافظ على المياه الآسنة راكدة، دونما حراك، ولا مكان للنقد وللانتقاد، فالسادة العلماء هم علماء الدين حصراً، وهؤلاء يعلمون جيداً بنواقض الوضوء، وعلم الرجال، لكنهم لا يستطيعون إجابة تلامذتهم على سؤال يتجاوز ما تعلموه، وبالتالي يحرم السؤال أصلاً، ويحرم التفكير بما هو أبعد مما جاء في كتب الأئمة، أربعة كانوا أم خمسة، وكل من يتجاوزهم هو زنديق فاسق، ويجب ألا يفتح الإنسان باب الأسئلة على نفسه كي لا يضل ويغضب الله تعالى، لذا لا عجب إن خاف التلاميذ على هذا الدين من أي سؤال أو فكر، ولا عجب إن حاربوا أي توجه لكسر الجدار المبني حول الموروث، ويتساوى في ذلك المتشددون مع من يدعون الوسطية، فالمناهل واحدة والمنهج واحد، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هذا الدين الذي تخافون عليه من النقد؟ هل هو جدير بالاتباع؟ هل سيصمد أمام أسئلة العلم وثورة الاتصالات؟

وإكمالاً للصورة المزرية تجد من يدعي الدفاع عن الإسلام شتاماً سفيهاً بذيء اللسان، لا يتورع عن استخدام شتى الألفاظ ليكيل السباب لغريمه، بإسلوب لا يليق بمن يحمل ذرة من خلق، فما بالك بكونه يفترض أنه يدافع عن خير الناس خلقاً؟{أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} (النحل 59).
ما أعلمه أن الإسلام هو دين الأخلاق والعمل الصالح، وأن كتابه من حي لأحياء، لا يقبل أن يؤمنوا به دون تفكير، بل يريد إيماناً عن يقين {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر 99)، وأن هذا الكتاب لنقرأه ونعتبر، فمفاتيح فهمه داخله لا خارجه، ولا نخاف منه ولا نخاف عليه، ولا شك أن الله معنا {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(الصف 8).
المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


sghl ugn hfvhidl

]]>
منتدى منبر النقاش الحر سيدي محمد ازيدان http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33355
سلام على ابراهيم http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33354&goto=newpost Tue, 21 Mar 2017 21:21:54 GMT
سلام على ابراهيم

يقرأ المسلمون المؤمنون الصلوات الإبراهيمية خمس مرات على الأقل في اليوم الواحد، ويرددون "اللهم صل على سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم" في ترداد تلقائي غالباً، دون أن يبذلوا جهداً للاقتداء بأي منهما، إبراهيم عليه السلام، أم محمد صلى الله عليه وسلم، وكأن الصلة معهما تقتصر على هذا الترداد فقط، أو تتعدى ذلك إلى ذبح الأضاحي في عيد الأضحى تأسياً بالأول، وإطالة اللحية وأكل وتر من حبات التمر تأسياً بالثاني، ولا يبدو الأمر مستغرباً طالما أننا نأخذ ديننا من البخاري ومسلم بدلاً من التنزيل الحكيم، الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} (فصلت 42)، يقدم رؤوس أقلام لحقائق علمية، وقوانين تاريخ، فلا هو كتاب علمي، ولا هو كتاب تاريخ، لكنه يحوي على إشارات تشكل منهجاً في البحث يصلح لكل زمان ومكان، ووفق هذا المنهج جاء سرد القصص القرآني، كي نأخذ منه العبر{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (يوسف 111).
ووفق ما جاء في التنزيل، فإن إبراهيم يعتبر نقطة علامة في تاريخ النبوات والرسالات، إذ ظهرت في عهده مفاهيم عقائدية جديدة، تركت بصماتها على من أتى بعدها، كالحنيفية وبر الآباء (اقتصر البر في عهد نوح على الوالدين)، وبدأت المفاهيم الأخلاقية تأخذ مكانها على سلم التدرج نحو القيم العليا، إضافة لاكتمال ظاهرة سدنة المعابد وكهانها، التي ستتحول في ما بعد إلى هامانات تنطق باسم الآلهة، ورجال دين وعلماء أفاضل موقعين عن الله ومفوضين منه، ولعل أبرز ما أرساه كنبي ورسول هو ظهور مبدأ التجريد في التقرب من الله في الفكر الإنساني، بعد أن كان التشخيص سائداً، واكتمل الانتقال من التشخيص (في الحج) إلى الرمز للوصول إلى التجريد (في الصلاة).

وإذ تربى إبراهيم في بيئة تتعدد فيها الآلهة {قَالُوا أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ} (الأنبياء 62)، وتقدس فيها ظواهر الطبيعة من شمس وقمر وكواكب، لم يقتنع بما نهج عليه من حوله، وبدأ رحلة البحث عن الله من الشك إلى اليقين، مقلباً أنظاره في ملكوت السماء والأرض، ولم يقبل عقله أفول أربابه، ليجابه قومه {قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ* إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (الأنعام 78- 79)، ولم يتوقف إبراهيم هنا، بل طلب من الله تعالى إقناعه {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} (البقرة 260)، وبناءً على هذا المنهج الاستقرائي الرشيد جعل الله إبراهيم إماماً {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً} (البقرة 124)، ولم يوبخه أو يؤنبه، والإمامة هنا في التقصي والبحث، لا الاتباع الأعمى المذموم في أكثر من موضع {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً} (الفرقان 73)، أما قوم إبراهيم فقد حاورهم بموضوعية، وبين لهم بالأدلة الحسية عجز أصنامهم عن دفع الضرر عن نفسها، لكنهم وجدوا صعوبة في قبول الحياد عما عرفوه من دين آبائهم {قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ* قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ} (الأنبياء 53- 54)، وأمام عجزهم عن مجابهته لم يجدوا بداً من إلقائه بالنار عقاباً له.

ولم يخالف حفيد إبراهيم محمد (ص) سنة جده، فحنف عما انتهجه قومه من اتباع آلهة لا تنفع ولا تضر، واتبعه في البدء قلة قليلة، وسلكت الأكثرية طريق قوم إبراهيم وحذت حذو الآباء لا تحيد عنه {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ} (البقرة 170)، وتكبد محمد ومن تبعه شتى أنواع العذاب، في سبيل الدعوة التي آمنوا بها، لكن الله وضع في قلبه اليقين أن {أمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (الرعد 17).
ورغم أن الرسالة المحمدية دعت إلى التعلم والتفقه والتعقل، إلا أن الثقافة الموررثة كرست ديناً يقوم على اتباع الآباء دون أي نقاش، ديناً تراكمت فيه الخرافات والترهات، يضع العلم جانباً ويناقضه، فيما تقام مؤتمرات الإعجاز العلمي للقرآن هنا وهناك، وتتصدر كتب الطب النبوي رفوف معارض الكتاب، وكأن الرسول الأعظم كان يملك البنسلين لكنه وضعه جانباً وتداوى بالأعشاب.
ومعاداة العلم لدى أتباع هذا الدين لا تشمل استهلاك منتجاته، من سيارات وطائرات إلى تكنولوجيا و وسائل اتصال، إلى أدق حاجات الحياة اليومية، على اعتبار أن الله تعالى سخر لنا القوم الكافرين ليخترعوا لنا ما نحتاج، فيما ننشغل نحن بتصدير الإرهاب، ثم تكون الجنة بانتظارنا وجهنم بانتظارهم، فينطبق علينا قوله تعالى {لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ} (النحل 25)

وضمن هذه المنظومة الفكرية الموروثة، أصبح من غير المقبول أن تجادل أحداً فيما يدعى "الأصول"، كما من غير المقبول أن تتطاول على ما خطه البخاري أو مسلم أو الشافعي أو غيرهم، بينما لا توجد غضاضة في الانحراف عن منهج التنزيل الحكيم كاملاً، وعن إمامة إبراهيم الحنيف أبي المسلمين {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ} (الحج 78)، وعن خط رسولنا الأعظم في الأخلاق، وخط رسالته التي تضم تحت جناحيها معظم أهل الأرض، كرسالة رحمة خاتمية عالمية، ناهيك عن الإساءة لشخص الرسول كل يوم، عبر وصفه بما جعله محط انتقاد وذم هو أبعد ما يكون عنه، فهذا الدين هو دين الآباء بجدارة، حيث لا وجود فيه لمن ينتهج منهج إبراهيم في الجدل، ولا مكان لأمثال ابن رشد، وعليك أن تحافظ على المياه الآسنة راكدة، دونما حراك، ولا مكان للنقد وللانتقاد، فالسادة العلماء هم علماء الدين حصراً، وهؤلاء يعلمون جيداً بنواقض الوضوء، وعلم الرجال، لكنهم لا يستطيعون إجابة تلامذتهم على سؤال يتجاوز ما تعلموه، وبالتالي يحرم السؤال أصلاً، ويحرم التفكير بما هو أبعد مما جاء في كتب الأئمة، أربعة كانوا أم خمسة، وكل من يتجاوزهم هو زنديق فاسق، ويجب ألا يفتح الإنسان باب الأسئلة على نفسه كي لا يضل ويغضب الله تعالى، لذا لا عجب إن خاف التلاميذ على هذا الدين من أي سؤال أو فكر، ولا عجب إن حاربوا أي توجه لكسر الجدار المبني حول الموروث، ويتساوى في ذلك المتشددون مع من يدعون الوسطية، فالمناهل واحدة والمنهج واحد، والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هذا الدين الذي تخافون عليه من النقد؟ هل هو جدير بالاتباع؟ هل سيصمد أمام أسئلة العلم وثورة الاتصالات؟

وإكمالاً للصورة المزرية تجد من يدعي الدفاع عن الإسلام شتاماً سفيهاً بذيء اللسان، لا يتورع عن استخدام شتى الألفاظ ليكيل السباب لغريمه، بإسلوب لا يليق بمن يحمل ذرة من خلق، فما بالك بكونه يفترض أنه يدافع عن خير الناس خلقاً؟{أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمُونَ} (النحل 59).
ما أعلمه أن الإسلام هو دين الأخلاق والعمل الصالح، وأن كتابه من حي لأحياء، لا يقبل أن يؤمنوا به دون تفكير، بل يريد إيماناً عن يقين {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} (الحجر 99)، وأن هذا الكتاب لنقرأه ونعتبر، فمفاتيح فهمه داخله لا خارجه، ولا نخاف منه ولا نخاف عليه، ولا شك أن الله معنا {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(الصف 8).
المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


sghl ugn hfvhidl

]]>
منتدى منبر النقاش الحر سيدي محمد ازيدان http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33354
تعريف المصطلحات الواردة في التنزيل الحكيم وفق القراءة المعاصرة http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33324&goto=newpost Sun, 12 Mar 2017 17:24:12 GMT الكتاب 1. بالنسبة للنبي محمد (ص): هو مجموعة المواضيع التي جاءت إلى النبي محمد (ص) وحياً على شكل آيات وسور وهو ما بين دفتي المصحف من أول سورة...
تعريف المصطلحات الواردة في التنزيل الحكيم وفق القراءة المعاصرة

الكتاب
  1. بالنسبة للنبي محمد (ص): هو مجموعة المواضيع التي جاءت إلى النبي محمد (ص) وحياً على شكل آيات وسور وهو ما بين دفتي المصحف من أول سورة الفاتحة إلى آخر سورة الناس، وفيه الرسالة والنبوة، وهو ما نطلق عليه التنزيل الحكيم.
  2. بالنسبة لموسى وعيسى (ع): هو آيات الأحكام فقط أو ما يقال عنها الشريعة، فكتاب موسى هو شريعة موسى وأوحي إلى محمد (ص) منطوقاً لا مخطوطاً وتم خطه من قبل الناس.
القرآن
هو مجموع الآيات المتشابهات التي تتحدث عن القوانين الكونية التي تحكم النجوم والكواكب والزلازل والرياح والمياه في الينابيع والأنهار والبحار، وعن قوانين التاريخ والمجتمعات التي تحكم نشوء الأمم وهلاكها، وعن غيب الماضي من خلق الكون وخلق الإنسان وأنباء الأمم البائدة (القصص القرآني)، وعن غيب المستقبل كقيام الساعة والنفخ في الصور والحساب والجنة والنار.
السبع المثاني
وهي مقاطع صوتية وردت في فواتح السور، مثل: (ألم – ألمص- كهيعص – حم – طسم) تتألف من أحد عشر مقطعاً صوتياً هي القاسم المشترك في الكلام الإنساني، أشار إليها النبي باسم “جوامع الكلم”، والتنزيل الحكيم باسم “أحسن الحديث”، وتشكل مع الآيات المتشابهات (القرآن) كتاب النبوة، وبهما وقع الإعجاز والتحدي.
التوراة
كتاب نبوة موسى، فيه الكونيات والقصص دون أحكام، فالأحكام نزلت مستقلة في ألواح (الوصايا العشر) والكتاب (شريعة موسى).
الإنجيل
كتاب نبوة عيسى. لا توجد فيه أحكام، لأن الشريعة عند عيسى هي ذات أحكام الشريعة عند موسى معدلة. (القرآن والتوراة والإنجيل كتب نبوات).
الفرقان
هو الوصايا العشر عند موسى ومحمد (ص) والحكمة عند عيسى، وهو الصراط المستقيم في التنزيل الحكيم، وورد في الآيات / 151 – 152 – 153/ في سورة الأنعام.
أهل الكتاب
هم اليهود والنصارى، فالكتاب المقدس بقسميه العهد القديم والعهد الجديد يتألف من: الكتاب (الشريعة) + الحكمة (الوصايا) + التوراة (نبوة موسى) + الإنجيل (نبوة عيسى).
الحديث
هو أنباء مجموعة آيات الأحداث الكونية والإنسانية سواء ما غاب منها في طيات الماضي، أو ما حصل في زمن النبي (ص) من حروب وهجرة، هذه الآيات لا توجد فيها أحكام ولا تشريعات.
الذكِر
هو الصيغة اللغوية المنطوقة والمتعبد بها لكل آيات التنزيل الحكيم بغض النظر عن فهم محتواها، وهي الصيغة التي تعهد الله بحفظها.
الآيات المحكمات
هي آيات كتاب الرسالة، فيها الأحكام والحدود والشعائر والقيم – التشريعات التي وردت في التنزيل الحكيم باسم (أم الكتاب)، بها أصبح محمد (ص) رسولاً. وهي الآيات التي تخضع للإجتهاد، وتحتمل الطاعة والمعصية.
الآيات المتشابهات
هي آيات القرآن + السبع المثاني، الشارحة للقوانين الكونية والإنسانية، بها أصبح محمد (ص) نبياً. وهي الآيات التي تخضع للتأويل. وتحتمل التصديق والتكذيب.
تفصيل الكتاب
وهو مجموع الآيات اللا محكمات (أي التي ليس فيها أوامر ونواهٍ) والآيات اللا متشابهات (أي التي ليس فيها قوانين)، وفيها وصف تفصيلي للتنزيل الحكيم، كقوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ …}[البقرة : 2]، وقوله: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً …}[يوسف : 2]، جاءت من عند الله مباشرة، لا من اللوح المحفوظ شأن المتشابهات ولا من الكتاب المبين شأن القصص القرآني.
الكتاب المبين
هو مجموع آيات القصص القرآني سواء أكانت من أنباء غيب الماضي أم من أخبار زمن النزول في العصر النبوي.
الإنزال
هو نقل المعلومة من شكل غير قابل للإدراك الإنساني إلى شكل قابل للإدراك. وقد تم هذا الإنزال دفعة واحدة بالنسبة للقرآن.
التنزيل
هو نقلة موضوعية خارج الوعي الإنساني، تم فيها تنزيل الإنزال على مدى ثلاثة وعشرين عاماً. وفي الرسالة تلازم الإنزال والتنزيل لأنها من عند الله مباشرة.
ليلة القدر
هي الليلة التي تم فيها إنزال القرآن بعد جعله عربياً، أي أصبح قابلاً للإدراك والإشهار {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}[القدر : 3].
الربوبية
هي أحد مقامين لا ثالث لهما للذات العلية، فرب الناس هو مالكهم وخالقهم ورازقهم شاؤوا أم ابوا. والعلاقة بينهم وبينه علاقة صارمة لا خيار فيها. ومن هذا المقام جاء كتاب النبوة (القرآن) بقوانينه الكونية والإنسانية. ومنه أيضاً جاءت الأسماء الحسنى، كالرزاق والمحيي والمميت، وأولها الرحمن. والرب هو المخصص للدعاء والسؤال لأنه المالك.
الألوهية
هي المقام الآخر للذات العلية. وإذا كان مقام الربوبية للخلق جميعاً، فإن مقام الألوهية خاص بالإنسان العاقل، منه جاءت الرسالة (الأحكام) وفيها الطاعة والمعصية. ومنه أيضاً جاءت الأسماء الحسنى كالغفور والغفار والتواب، وهي علاقة من الإنسان إلى الله وعلى الإنسان أن يقبل بها. فالله هو رب محمد (ص) ورب أبو لهب، ولكنه إله محمد (ص) لأن (أبو لهب) لم يعترف بألوهيته.
الرحمن
اسم الربوبية وفيه الأضداد، فالرحمن هو الرؤوف الرحيم وهو الجبار المنتقم في آن معاً. والله (رأس الألوهية) والرحمن (رأس الربوبية) هما مناط الدعاء عند الإنسان {قُلِ ادْعُواْ اللّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَـنَ أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى …}[الإسراء : 110].
اللوح المحفوظ
هو برنامج القوانين الصارمة الناظمة للكون، هذا البرنامج لا ينفع فيه الدعاء ولا يتغير من أجل أحد.
الإمام المبين
هو أرشيف الأحداث التاريخية والإنسانية الفردية والجماعية، ومنه جاء الكتاب المبين (القصص القرآني). وتتم أرشفة الأحداث فيه بعد حدوثها وتحولها إلى واقع، وإنما سمي القرآن قرآناً لأنه قرن معلومات الإمام المبين بمعلومات اللوح المحفوظ.
العرش
أوامر الله ونواهيه ولا يحمل معنى مكانياً إطلاقاً.
الكرسي
هو معلومات رب العالمين، والعرش فوق الكرسي، إذ لا يمكن الأمر والنهي إلا في شيء يدخل ضمن معلومات الآمر والناهي.
نفخ الصور
هو تسارع التغير في صيرورة النظام الكوني.
الساعة
هي انفجار الكون نتيجة تسارع التغير في صيرورته، ولحظة حدوثها عند رب العالمين فقط، فهي غير مبرمجة في اللوح المحفوظ.
الفؤاد
هو الإدراك المشخص الناتج عن الحواس وعلى رأسها السمع والبصر، وهو المادة الخام للفكر.
الفكر
هو عملية تحليل المدركات الآتية من الفؤاد.
العقل
هو عملية الربط بين المدركات واستخلاص نتائج منها بعد تحليلها.
العدم
هو الدال بدون المدلول، فخلق الوجود من العدم، أي أن الوجود كان في علم الله دالات بدون مدلولات. وكلمات الله هي الوجود وهو تطابق الدال مع المدلول وكمال المعرفة عند الله هو كلية التطابق بين كل احتمالات الدالات والمدلولات، لذا فالله يرى بدون عين ويسمع بدون أذن. فالعين والأذن أدوات معرفة. وكامل المعرفة لا يحتاج إلى أدوات معرفية إطلاقاً. وأن الرياضيات البحتة هي التعبير الأمثل عن العدم، وبما أن علوم الرياضيات البحتة متقدمة على علوم الفيزياء وبالتالي فإن هذا يؤكد أن العدم سبق الوجود وأن الوجود الكوني ليس أزلياً ولا أبدياً بل هو حديث.
القلب
هو آلة العقل، وهو الدماغ، ولا يوجد في كل آيات التنزيل الحكيم ما يشير إلى العضلة القلبية التي تضخ الدم في أنحاء الجسم.
القضاء
هو حركة واعية بين نفي وإثبات في قرار إرادي واع، وهذا لا نجده إلا في كتاب الأحكام (الرسالة).
القدر
هو الوجود الموضوعي للأشياء والقوانين خارج الوعي الإنساني، وهذا لا نجده إلا في القرآن (علوم النبوة) وهو كلمات الله.
الإسلام
هو الإيمان والتسليم بوجود الله وباليوم الآخر. هذا الإيمان هو رأس التقوى، وشهادة أن لا إله إلا الله هي تذكرة الدخول إلى عالم الإسلام. أركانه هي المحرمات الواردة نصاً في التنزيل الحكيم، ومن بينها الوصايا العشر (الفرقان) المذكورة في سورة الأنعام.
الإيمان
هو التصديق بنبوات الأنبياء ورسالات الرسل كل في زمنه. فهناك مسلمون صدقوا بنبوة نوح أو هود أو موسى أو عيسى أو محمد (ص) وكلهم يؤمن بالله واليوم الآخر، رأس هذا التصديق بنبوة محمد (ص) هو شهادة أن محمداً رسول الله. أركانه هي الشعائر (الصلاة، الزكاة، الصوم، الحج).
المسلمون المؤمنون
هم من ينطقون بالشهادتين. بالأولى صاروا مسلمين، وبالثانية صاروا مؤمنين.
المجرمون
هم من قطعوا كل صلة لهم بالله، وأنكروا اليوم الآخر. وهم من نسميهم اليوم (الملحدون) (قالوا لم نكُ من المصلين).
المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


juvdt hglw'gphj hg,hv]m td hgjk.dg hgp;dl ,tr hgrvhxm hgluhwvm

]]>
منتدى منبر النقاش الحر سيدي محمد ازيدان http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33324
ونحن في اليوم العالمي للمرأة .. http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33303&goto=newpost Wed, 08 Mar 2017 22:27:35 GMT ونحن في اليوم العالمي للمرأة .. ولأنني سبق ـ موقع آخر ـ واعتبرت كل ما سيقال ويكتب ويزركش وينمق بالمناسبة اعتبرته كذبا .. كما واقترحت تخصيص يوم...
ونحن في اليوم العالمي للمرأة ..

ونحن في اليوم العالمي للمرأة ..
ولأنني سبق ـ موقع آخر ـ واعتبرت كل ما سيقال ويكتب ويزركش وينمق بالمناسبة اعتبرته كذبا .. كما واقترحت تخصيص يوم للاعتذار للمرأة لا للاحتفال بيومها.

لأنني كذلك قررت أن أعود وأحتفل بالمناسبة بطريقتي ..
وذلك بمشاهدة والا ستماع للسيدة كوثر البشراوي الصحافية التونسية المناضلة سابقا في صفوف الذئاب الملتحية...فقررت مشاركتكم إياه.

https://www.facebook.com/RKHISSI/vid...4258993620516/

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


,kpk td hgd,l hguhgld gglvHm >>

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33303
أكذوبة الحادثة : الاستاذ عبد الرحمن الغندور http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33293&goto=newpost Mon, 06 Mar 2017 20:33:52 GMT أكذوبة الحداثة : الاستاذ عبد الرحمن الغندور صورة:...
أكذوبة الحادثة : الاستاذ عبد الرحمن الغندور

أكذوبة الحداثة : الاستاذ عبد الرحمن الغندور
أكذوبة الحادثة الاستاذ الرحمن الغندور
استسمح أحبابي قليلا هذا اليوم بالخروج من معبد الوجدان، لأطل على ترديات الواقع و تدنياته ، و التي تستفز العين في كل وقت و تلوث الأذن، و تنرفز الفكر....
و أنا أقرأ هذا الصباح عن نقد الحداثة و ما بعد الحداثة...غُصت في عالم الأفكار منذ عصر الأنوار، إلى المقاربات التي لا زالت ترغب في إصلاح أعطاب الحداثة و تصحيح انحرافاتها و التي كان من بين أكبر أهدافها البعيدة " تَـسْـيِـيد" الإنسان أو أكثر من ذلك "تأليهه"...و جعله غاية الغايات...و يتبارى مفكرو الغرب في كيفية تخليص الإنسان من الاستعباد الجديد الذي يمليه قهر التحولات السائدة بفضل علم تنقصه نفحة الأخلاقيات، التي راهن عليها عصر الأنوار حتى يتم تحويل الإنسان إلى إلاه.
كان استغراقي أثناء القراءة، نوع من الغيبوبة، و أنا أتأمل قدرة هذا الإنسان الذي ظل يسعى منذ أن نزل من فوق الشجرة، إلى تأليه ذاته، بدءاً بتأليه الأحجار و أجرام السماء و ظواهر الطبيعة إلى افتراض عوالم لآلهة رمزية تعوض ضعفه و طموحه للكمال، مرورا من تعدديتها (polytheisme) إلى توحيدها(monotheisme) في إلاه واحد يرمز إلى كل مظاهر القوة و الجبروت و الحق و الخير و الجمال....و مع عصر الأنوار، سيصبح هذا الإله الواحد الأحد موضوعا للمساءلة و الثورة، و أصبح العقل هو المدخل الأساسي لتأليه الإنسان.، لينطلق مسلسل التحديث و بناء الحداثة بتضحيات جسيمة، دون أن يصل إلى الاكتمال، مما دعا الفكر الإنساني إلى نقد الحداثة من أجل تصحيح المسار....فمنذ نيتشة، و هيدجر، و ديريدا و تيودور أدونو و هابرماس....الخ و الدعوة قائمة إلى تأمل مسار الحداثة و التحديث من خلال ما أنجزه لفائدة الإنسان و ما لم ينجزه، و ما اعتراه من انحرافات و انزلاقات تجعل من الكيان البشري في موقع الخطر.
و حين استفقت من غيبوبتي...طالعني وجه واقعنا الذي لا إسم له. و استوقفني هذا الكم الهائل من "الحداثيين" و "دعاة الحداثة"...و استفزني المرئي و المسموع و المقروء، و أصناف التنظير و بلاغة الخطاب...في غياب الفعل و التفعيل، أو في حضوره الخجول و المحتشم...و في انعدام الجرأة في السلوك اليومي ل"الفاعلين و الفاعلات" من أنصار الحداثة و التحديث...
الحداثي عندنا يعبد الإله الرمزي في العلن، و يكفر به في السر.
الحداثي عندنا ينحني أمام الكاميرات على يد السلطان يقبلها، ويلعن وجوده في الخفاء
الحداثي في أرضنا يمجد المرأة في التظاهرات و يعلن طهرانيته و إخلاصه لمؤسسة الزواج...و يضاجع امرأة السر في العتمات...
الحداثي عندنا لا يتوانى في الدعوة لتحرير المرأة في لغة الخطاب، و يمانع في تحرير حريمه الشخصي...و هو يدعو لنموذج حداثي في التربية و التعليم، و إلى الحق في الاختلاف و تعددية الحقيقة و مصادرها...و هو نفس الوقت من يقف أمام طلبته كَـمَـالـِكٍ للمعرفة و الحقيقة، رافضا الرأي المخالف، بل لا يتردد في صفع ابنه أو بنته إذا خالفاه الرأي و لم "يطيعا" أوامره.
ما أكثر المظاهر التي تشعرني بالتقزز و الغثيان لدرجة تدفعني إلى الرغبة في المنفى...و لأن النفي الاختياري أقسى من مرارة "التواطؤ الحداثي" أستعين بالصراخ إلى حد الزعيق...
ليس حداثيا من لا يهزم المقدس في عقر عقله، و يطلق العنان لفكره و سلوكه و خطابه، ليعلنوا الانتصار على كل ما يكبل العقل و الفعل و الوجدان.
ليس حداثيا من يركع للسلطان بدل أن يُـعْـلِـي من قيمة الإنسان.
ليس حداثيا من يستبطن المرأة في جوفه كعورة و مصدر للمتعة و الشهوة.
أصرخ صرختي و أحتمي بمعبدي كي أصلي للإنسان، مُـسَـبِّـحـاً به و له، و مُـرَتـِّلاً آيات الحق و الخير و الجمال...

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


H;`,fm hgph]em : hghsjh` uf] hgvplk hgyk],v

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33293
الانضباط المدرسي‎ أو ظبط النظام داخل القسم http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33292&goto=newpost Mon, 06 Mar 2017 10:55:17 GMT نشر أبو آية المغربي هذا الموضوع بمنتدى دفاتر الانضباط المدرسي‎ أو ظبط النظام داخل القسم و تعميما للفائدة أرفعه هنا : ...
الانضباط المدرسي‎ أو ظبط النظام داخل القسم

نشر أبو آية المغربي هذا الموضوع بمنتدى دفاتر
الانضباط المدرسي‎ أو ظبط النظام داخل القسم
و تعميما للفائدة أرفعه هنا :

http://www.dafatiri.com/vb/attachmen...1&d=1488736153
http://www.dafatiri.com/vb/showthread.php?t=597689


المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


hghkqfh' hgl]vsd‎ H, /f' hgk/hl ]hog hgrsl

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33292
‘صلاح الوديع’ يكتب عن تفاهة ‘بنكيران’ وهو بمنزل ‘بُوستة’ لتقديم واجب العزاء http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33276&goto=newpost Fri, 24 Feb 2017 23:14:47 GMT ‘صلاح الوديع’ يكتب عن تفاهة ‘بنكيران’ وهو بمنزل ‘بُوستة’ لتقديم واجب العزاء صورة: http://www.rue20.com/wp-content/uploads/2017/02/IMG_1519.jpg ...
‘صلاح الوديع’ يكتب عن تفاهة ‘بنكيران’ وهو بمنزل ‘بُوستة’ لتقديم واجب العزاء

‘صلاح الوديع’ يكتب عن تفاهة ‘بنكيران’ وهو بمنزل ‘بُوستة’ لتقديم واجب العزاء ‘صلاح الوديع’ يكتب تفاهة ‘بنكيران’
‘صلاح الوديع’ يكتب عن تفاهة ‘بنكيران’ وهو بمنزل ‘بُوستة’ لتقديم واجب العزاء

24 فبراير 2017
كتبه : صلاح الوديع لموقع Rue20.com
لا يفوِّت السيد عبد الإله ابن كيران فرصة إلا وأثبت بأنه من الصعب أن يكون المرء رجل دولة.
فهو حتى خلال مراسيم واجب العزاء بالرباط بعد وفاة رجل الدولة الكبير الراحل امحمد بوستة، لم ينس أن يحاول تقطير الشمع و”حشيان الهضرة” – كما يقول المغاربة – متوجها إليَّ وأنا أدلف إلى منزل الفقيد، قائلا باستهزاء جليّ أمام الملأ، وقد كان بإمكانه أن يختار مناسبة أخرى أقلَّ مدعاةً للوقار: “هاديك جمعية ضمير واش ضمير مستتر أو لاَّ واضح، واش متصل أو لاّ منفصل، واش خدام بالليل ولا بالنهار…”
لم أجد ما أجيبه به، والحال أنني كنت أتأهب لملاقاة أبناء وعائلة الفقيد ورفاق دربه وأصدقائه، لم أجد أمامي إلا أن أرد ردًّا سريعا يعفيني من بِركة تفاهةٍ لا أريد السقوط فيها، فأجبته ببساطة: “إنه واضح لا متستر… إنه منفصل لا متصل… إنه يعمل بالنهار ويستريح بالليل كباقي عباد الله…”
كان بإمكاني أن أرد بعنف لا يليق أن يسمعه رئيس حكومة.
كان بالإمكان أن أقول له أن الضمير يقظ منذ مرحلة إدريس البصري التي يعرف تفاصيلها جيدا، بل ومنذ ما قبلها، ويقِظاً ما يزال… لكنني لم أفعل واحتفظت بحزني الصادق وتعازي الحارة لأبثها لكل الوجوه النيرة التي حضرت ذلك اليوم لتقول لسادة المغرب المعنويين: رحم الله رموزنا الحقيقيين.
كان بإمكاني أن أقول له: كيف له أن يضرب الحساب ويرتعب من جمعيةٍ لم تستطع إيجاد إمكانية كراء مقر لعملها لا يتجاوز 60 متر مربع إلا بعد ثلاث سنوات من تأسيسها، فيما الحزب – الذي يرأسه هو – يتسلم الملايير كل سنة من مال دافعي الضرائب دون الحديث عما تتداوله الصحافة من مصادر أخرى؟ كيف له أن يتوجس من جمعية محدودة الإمكانيات إلا من مجهودات أعضائها ودعم جد محدود من مؤسسات ذات مصداقية، بإمكانه أن يجد كشف حسابها لدى الأمانة العامة للحكومة في أي وقت يريد ابتداء من هذه اللحظة؟ كيف له أن يوجه كلامه بالطريقة إياها لهذه الجمعية وقد سبق أن رفضَ رفضا باتا دعوتها إليه – ضمن دعوات وُجهت لباقي الأحزاب ببلادنا استجابت لها – من أجل نقاش رصين قبيل الانتخابات، بالضبط حتى نناقش الأفكار والمشاريع، لا أن نعمد إلى الهمز واللمز الذي لا يليق إلا بالعجائز المتقاعدين من الحياة؟”
للأسف كلامه عكَس أولوياته. فهو لم يتعود على الحديث كرئيس لنا جميعا بقدر ما تعود الحديث باسم طائفته وبديهي أن أغلبية المغاربة يشعرون بذلك.
كان من الممكن مثلا أن يكون رئيس الحكومة المكلف في مستوى اللحظة التاريخية لو توفر له ذكاؤها، فيقتصد في الشكوى عن “البلوكاج” وما إليه، ويأتي إلى المغاربة بعد فوز حزبه بالمرتبة الأولى في الانتخابات، ببرنامج واضح المعالم ويصرح في القوم أنه يرحب بكل الأحزاب التي تتفق عليه ويجد توافقا معها، ويشكل الحكومة ثم يتصدى لمعضلات البلد، لا أن يتفادى هذا النقاش، وهو ما يفعله لحد الساعة، ويدخل في منطق: هذا صديقي، وذاك صديق صديقي، والآخر مرحب به، فيما الرابع عدوّي والخامس عدوّ صديقي، الخ… جاعلا التحديات التي تواجه البلد بل والأخطار المحدقة به على العديد من الواجهات، في مرتبة دنيا من الاهتمام…
لننظر كيف تصرَّف رجُلاَ سياسة من فرنسا، مهما اختلفنا معهما ومهما استحضرنا السياقات الخاصة ببلدهما، وأعني بهما إمانويل ماكرون وفرانسوا بايرو. تقدَّم الأخير أمام الرأي العام باقتراح تحالفٍ أساسه أربع نقط، فرد الثاني في نفس اليوم بقبول النقط الأربع مع الترحيب بالتحالف، ودائما أمام الرأي العام. 24 ساعة أو أقلّ كانت كافية لإعطاء دفعةٍ قوية للتباري ونفَسٍ مفتوح للعيش الديمقراطي المشترك. فيما نحن ننوء بحمْلِ ما يقارب الخمسة أشهر ونتأوه من البلوكاج ونتبرم من تداعيات الاعوجاج وما لا يعلمه إلا الله من ارتجاج، دون أن يأتي الانفراج…
ألم أقل أن الدخول في جلد رجل الدولة لا يستقيم لأي كان؟

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


Uwghp hg,]duM d;jf uk jthim Ufk;dvhkM ,i, flk.g UfE,sjmM gjr]dl ,h[f hgu.hx

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33276
تتذكرون ما كانت كتبته جريدة التجديد..... http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33275&goto=newpost Fri, 24 Feb 2017 19:30:47 GMT تتذكرون ما كانت كتبته جريدة التجديد ذات سنة بمناسبة تسونامي ضرب دولة شرق آسيا من سنوات قليلة مضت .. ها هو واحد منهم يعيدها بمناسبة فيضان...
تتذكرون ما كانت كتبته جريدة التجديد.....

تتذكرون ما كانت كتبته جريدة التجديد ذات سنة

بمناسبة تسونامي ضرب دولة شرق آسيا من سنوات قليلة مضت ..

ها هو واحد منهم يعيدها بمناسبة فيضان الرباط وسلا أمس...
ترى هل سيدعونا تجار الدين ومسخه لصلاة الاستجفاف ؟
زمان ونحن أطفال ، في ستينيات القرن الماضي ، ونحن امحاضرة بالمسجد ، كانت الأمطار تمتد لأشهر، لم تكن التجهيزات التحتية كما اليوم (لا يعني هذا أنني أقول نحن في أحسن حال) ، كانت تنقطع الطرق بيننا في القرى والأسواق الأسبوعية ، ينفذ زيت الإنارة من الدكان الوحيد بالقرية ، كنفاذ السكر والشاي والصابون ، بل والبعض كان لا ينظف ملابسه لأنها لن تجف في نفس اليوم .
ترى ما الكبائر التي كانت ترتكبها إنسانية ذاك الزمان يامهرطقي زمن إكتشاف كواكب جديدة والبحث عن إمكانية العيش فيها بعد الكشف عن وجود الماء بها ؟
تتذكرون كانت كتبته جريدة التجديد.....
وآخــــــــــــــــــــر
تتذكرون كانت كتبته جريدة التجديد.....
القباج : الفيضانات التي أغرقت الرباط و سلا سببها “البلوكاج” و “الفساد”
فبراير 24, 2017
كتب الشيخ السلفي المنتمي “حماد القباج” عضو حزب العدالة و التنمية بمدينة مراكش على صفحته الفايسبوكية ” أجد صعوبة في تصديق أن هذه الصور من مدينة الرباط ! هل هي بداية تجليات مفاسد مهزلة (البلوكاج) ؟! أم أنه مؤشر على رجوع الفساد إلى التمدد والتوسع”.
وقال الشيخ السلفي لحزب العدالة و التنمية أن الفيضانات التي أغرقت اليوم الخميس كل من مدينتي سلا و الرباط هي ” هل هي بداية تجليات مفاسد مهزلة (البلوكاج) ؟!”.
و نشر “القباج” شريط فيديو من مدينة الرباط يظهر سيارة أجرة غارقة في أحد القناطر بعد تساقطات مطرية عاصفية و طوفانية أغرقت العاصمة و سلا المجاورة .

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


jj`;v,k lh ;hkj ;jfji [vd]m hgj[]d]>>>>>

]]>
منتدى منبر النقاش الحر mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33275