Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(472) : eval()'d code on line 33

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3281) in [path]/external.php on line 863
منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب - منتدى أخبار الصحافة الورقية http://www.andepm.ma/vb/ تدرج فيه كل الأخبار الواردة في مختلف الصحف والمجلات الورقية ar Fri, 20 Jan 2017 20:06:41 GMT vBulletin 60 http://www.andepm.ma/vb/alfatek_5_12/misc/rss.jpg منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب - منتدى أخبار الصحافة الورقية http://www.andepm.ma/vb/ <![CDATA[مقال الصحافي المصطفى صفر في جريدة "الصباح" لعدد الغد حول "البرقع كلباس سياسي"...]]> http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33135&goto=newpost Wed, 11 Jan 2017 20:30:31 GMT
مقال الصحافي المصطفى صفر في جريدة "الصباح" لعدد الغد حول "البرقع كلباس سياسي"...

مقال الصحافي المصطفى صفر في جريدة "الصباح" لعدد الغد حول "البرقع كلباس سياسي"...

"البرقع عنوان لانتماء سياسي وليس إسلامي ...
أكنوش: لاعلاقة للدين به، وتحول إلى شعار "للانتماء السياسي" للإسلام الراديكالي
اللباس الأفغاني المستورد عموما، دخيل على المجتمع، خصوصا أن للمغاربة عبر التاريخ زيهم المميز سواء النساء أو الرجال، فهل التميز بلباس أفغاني يحمل رسائل معينة؟ ولماذا شرعت السلطات المغربية في محاربة البرقع؟
المتخصص في الشؤون الأمنية والسياسية، عبد اللطيف أكنوش، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات، يرصد مجمل مميزات وخلفيات هذا اللباس، وأيضا الجوانب الموضوعية لمنعه.
يرى عبد اللطيف أكنوش، أن البرقع زي قومي أصبح الآن عنوانا للانتماء السياسي وليس لباسا إسلاميا، وهو لباس يغطي وجه المرأة إما كاملا مع ترك ثقب للتنفس، أو كاملا مع إظهار العينين أو عين واحدة، وذلك حسب ما هو شائع في بعض المجتمعات "الباشتون" في أفغانستان أو باكستان، أو بلدان الخليج كالإمارات والسعودية وقطر وغيرها. ويذهب المتحدث نفسه إلى أن البرقع لا علاقة له لا بالدين ولا بالإسلام، إذ أن جميع نساء القبائل الأفغانية أو المشرقية يستعملنه، بغض النظر إن كن مسلمات أو يهوديات أو بوذيات أو مسيحيات شأنه في ذلك شأن اللباس الرجالي في هذه المناطق المعروفة بقساوة الطبيعة صيفا وشتاء. ويكشف أكنوش أن ناشري الإسلام الوهابي بفضل عائدات البترول، جعلوه من "فرائض الإسلام"، ولقنوه بهذه الصيغة للجاليات المسلمة في أوربا وفي أمريكا، بل وفرضوه فرضا، وشاع بالفعل خصوصا عقب تداعيات الحرب الروسية الأفغانية لباسا "إسلاميا"، بعد أن نزع عنه طابع "الزي القومي" الخاص ببلدان المنشأ، وكان ذلك من بين الأسباب التي دفعت بعض البلدان الأوربية لمنعه في "المجال العام" في إطار عملية احترازية ضد ظاهرة الإرهاب، نظرا لأن هذا اللباس أصبح عنوانا "للانتماء السياسي" لجماعات الإسلام السياسي الراديكالي. ويضيف أكنوش أنها ليست هذه المرة الأولى التي سعى فيها "الإسلام السياسي" إلى اختراع "لباس إسلامي" للتعبير عن الانتماء السياسي، بل إن ما يسمى الحجاب عند "الإخوان المسلمين" اتخذ منذ 1928 للتعبير عن الانتماء السياسي في مصر، ثم انتقل بعدها إلى بعض بلدان إفريقيا الشمالية بما فيها المغرب، كلما كانت هناك فروع للتنظيم الإخواني كبيجيدي أو العدل والإحسان بالمغرب، أو النهضة وغيرها في تونس والجزائر، ولكم فيما كتبه المستشار المصري "عشماوي" عن ظاهرة الحجاب السياسي والخمر والجلاليب مصدرا مهما للتأمل والبحث، ناهيك عن البحوث السوسيولوجية التي قام بها جامعيون في الجامعات ومعاهد البحث في فرنسا. ويصف الدكتور أكنوش البرقع بالوسيلة الناجعة لإخفاء الهوية بقصد ارتكاب جرائم إرهابية أو عادية. أما عن قرار الداخلية المغربية بمنع خياطة وتسويق البرقع الأفغاني، فيعتقد أنه تمهيد لمنع ارتدائه في "المجال العام" لأسباب أمنية واضحة، وذلك اقتداء بتشريعات أوربية بالأساس التي انتهجت هذا الأسلوب لحماية أمنها من الإرهاب. ويخلص المتحدث ذاته إلى أن البرقع لباس سياسي يحدث تمايزا وتمييزا بين المواطنين، ليس على أساس التدين فحسب، بل حتى على أساس الانتماء السياسي بين "الملتزمين" بالشرع كما يفهمه الوهابيون، وباقي المواطنين بتصنيفهم علمانيين وخارجين عن الدين، في ضرب صريح لقواعد الإسلام الأشعري المالكي الجنيدي المغربي المبني على التعايش والتسامح، وبالتالي فإن ذلك يضرب المبادئ الدستورية السياسية والدينية لإمارة المؤمنين، التي هي من اختصاصات الملك المغربي. ويرى أكنوش أن الأخطر من كل هذا هو أن البرقع يخفي جميع ملامح الإنسان من رأسه إلى أخمص قدميه، وبالتالي يحول دون التعرف عليه إن كان رجلا أو امرأة، ولعل قرار الداخلية المغربية استند على العديد من الحالات التي كاد فيها إرهابيون، في وجدة وطنجة وآسفي وغيرها، أن يصلوا إلى مآربهم الدنيئة وهم مرتدين البرقع لإخفاء معالم هويتهم لمراوغة السلطات المكلفة بإنفاذ القانون !!"

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب


lrhg hgwphtd hglw'tn wtv td [vd]m "hgwfhp" gu]] hgy] p,g "hgfvru ;gfhs sdhsd">>>

]]>
منتدى أخبار الصحافة الورقية mohamed rkhissi http://www.andepm.ma/vb/showthread.php?t=33135