العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



كيف السبيل للوصول إلى درجة الاستمتاع بعملنا الإداري ؟؟

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 08-11-2012, 03:21 AM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d: كيف السبيل للوصول إلى درجة الاستمتاع بعملنا الإداري ؟؟

قال الحكيم الصيني الكبير كونفوشيوس ذات يوم : ’’ ليست العظمة في أن تسقط أبدا , العظمة أن تنهض كلما سقطت ’’
أكيد نضالنا سيتعرض للسقوط مرات ومرات , لكن هذا لن يزيدنا إلا طاقة وصبرا وإصرارا للنهوض مرة أخرى , أكثر قوة , وأكثر نضجا , وأكثر خبرة وتمرسا . ألم ينبعث طائر الفينق من رماده , بعد أن ظن الجميع أنه أصبح في العدم ؟ صدقوني , إن الخبرة مفتاح لكل تعثر جديد , ومن الأخطاء نتعلم , فقط علينا ألا نولي ظهورنا لأخطاءنا بل علينا أن نحصيها , ونضعها أمامنا قائلين وبصوت مسموع : إننا أخطأنا , ولن يزيدنا الخطأ إلا إصرارا على النجاح .
وهنا تحضرني قولة لشارل ديغول الرئيس الفرنسي الشهير الذي قال يوما : ’’ لايعطى المجد ذاته إلا لمن يحلم به دوما ’’ . سنبقى نحلم بالمجد , ولنجعله من أحلامنا المؤجلة إلى أن نحس يوما بأننا ننعم بهذا المجد , وهذه العزة , ولن يتأتى لنا هذا إلا بالعمل الدؤوب وفق خطة محكمة , فلن يأتي المجد بين يوم وليلة , بل سيأتي ولامحالة بعد أن نضع أيدينا على جروحنا الدفينة , ووضع أخطاءنا وانزلاقاتنا على طاولة الحوار . ولاتنسوا أننا أصبحنا ’’خبراء ’’ في التسيير أو التدبير بوسائل قليلة إلى منعدمة !!! وبمجهودات كبيرة جدا , تثقل كاهلنا . وهذا مالا نريده مستقبلا , نحن نريد بنية تحتية لإدارتنا في مستوى المرحلة , وتوفير وسائل عمل ناجعة كي تتقلص المجهودات , وتفتح لنا آفاق رحبة لتطوير الذات وللتكوين , حتى نصل لدرجة الاستمتاع بعملنا الإداري , كل هذا من أجل غذ أفضل لإدارتنا التربوية , ومنها لقطاعنا التعليمي, ثم للطفل الذي لا ذنب له في كل هذا ,سوى أن خلق في هذه المرحلة من مراحل تعليمنا , التي لاتسر عدوا أو حبيبا.


;dt hgsfdg gg,w,g Ygn ]v[m hghsjljhu fulgkh hgY]hvd ??

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-11-2012, 04:52 AM
الصورة الرمزية عبد الفتاح حاجي ناظم
عبد الفتاح حاجي ناظم عبد الفتاح حاجي ناظم غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: م م تعاونية الكفاح ــ تاونات
المشاركات: 202
عبد الفتاح حاجي ناظم is on a distinguished road
افتراضي أحيلك على هذا المقال

أولا يجب تصحيح القول أن كل الخبرة مفتاح لكل تعثر جديد فالعكس هو الصحيح
وثانيا لا أرد كسر مقادفك أو إيقاضك من أحلامك فلك الحق أن تحلم بما تشاء من مجد أو كرامة لكن إعلم أنهم خربوها وجلسوا على أنقاضها لكن إقرأ ما نشر

المغرب يتجه نحو كارثة اقتصادية ..ودعوات الى تخفيض العملة وتجميد الرواتب

لعيوني هبة بريس

لمواجهة الازمة الاقتصادية ، دعا حزب الاستقلال الذي يوجد ضمن الائتلاف الحكومي ، الاسراع في اتخاذ مجموعة من الاجراءات الاستعحالية منها وقف ارتفاع الرواتب والتخفيض التدريجي للدرهم وإعادة توجيه استثمارات الدولة بالتركيز على الأشغال الكبرى ومشاريع البنى التحتية إلى الأخذ بزمام المبادرة وتمويل البرامج التنموية القطاعية خاصة القطاعات المصدرة كالسياحة وصناعة السيارات وترحيل الخدمات من أجل تسريع وتيرة إنجازها.

وصرح القيادي بحزب الاستقال عادل الدويري، رئيس رابطة الاقتصاديين وهي هيئة تضم 250 عضوا من الكوادر العليا ومسؤولة عن وضع برامج وتوجهات الحزب في المجال الاقتصادي، إن المغرب يتجه نحو كارثة اقتصادية إذا لم تسرع الحكومة في تعديل السياسة الاقتصادية والتنموية للبلاد.

وأضاف الدويري إن على حزب الاستقلال الذي يتوفر على وزن داخل الحكومة الحالية، ويتولى عدة وزارات (ست وزارات) من بينها وزارة الاقتصاد والمالية، أن يؤثر في عمل الحكومة في هذا المجال وتوجيهه للاتجاه الصحيح.

وأوضح الدويري، خلال تقديمه الليلة قبل الماضية في الدار البيضاء لتوصيات رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، أن أصل الداء بالنسبة للأزمة التي يعانيها المغرب يوجد على مستوى المبادلات الخارجية، وليس على مستوى الموازنة التي اعتبر أن مستوى العجز الذي تعاني منه غير مقلق. وأضاف الدويري أن الفرق بين ما يبيعه المغرب للخارج وما يشتريه منه بلغ نحو 6 مليار دولار سنويا، وعلى الحكومة توفير هذا المبلغ بأي طريقة على المدى القصير، غير أن عليها أن تسرع في اتخاذ إجراءات من أجل معالجة الأمر على المدى المتوسط حتى لا يتفاقم.



وعن أسباب هذه الوضعية أشار الدويري إلى تأخر المغرب وسوء إدارته لتنفيذ المخططات التنموية القطاعية التي اعتمدها خلال العقد الماضي ومنها رؤية 2010 للنهوض بالسياحة وخطط للنهوض بالصناعة والمخطط الأخضر للزراعة ومخطط تطوير قطاع «أوفشور». وأضاف أن المغرب كان اعتمد هذه المخططات لمواكبة تنفيذ اتفاقيات التجارة الحرة التي أبرمها خاصة مع الاتحاد الأوروبي. غير أن المنهاج المعتمد في تنفيذ المشاريع المبرمجة في إطار هذه المخططات من خلال الاعتماد الكلي على القطاع الخاص جعلها تتأخر وتتخلف عن الموعد.وتحدث الدويري عن «المخطط الأزرق للسياحة»، مشيرا إلى أن الهدف الذي حدد لهذا المخطط خلال اعتماده في 2001 كان زيادة مبيعات السياحة المغربية من 20 مليار درهم إلى 70 مليار درهم (الدولار يساوي 9 دراهم) في عشر سنوات، وذلك من خلال إحداث 5 منتجعات بحرية ضخمة.



واعتمدت الدولة كليا على الاستثمار الخاص لإنجاز هذه المشاريع من خلال توفير كثير من آليات الدعم والحوافز. غير أن النتائج لم تكن في الموعد، إذ ما زالت المنتجعات الخمس متعثرة. وأضاف الدويري «هذا لا يعني أننا فشلنا، لأن الخطط السياحي أتاح رفع مبيعاتنا من 20 إلى 50 مليار درهم (الدولار يساوي 9 دراهم)، وهو رقم مهم على الرغم من أنه أقل من الهدف المحدد. فالاختيار كان صائبا، لكن طريقة التنفيذ كانت سيئة وجعلتنا نتأخر في بلوغ الهدف. لذلك علينا أن نصحح سياستنا في هذا المجال». وعزا الدويري تأخر إنجاز المنتجعات السياحية إلى الاعتماد الكلي على القطاع الخاص، مشيرا إلى أن السبب الرئيسي في تسريع وتيرة إنجاز مصنع السيارات الضخم في طنجة وإنجاحه هو مساهمة الدولة بحصة 50 في المائة من رأسماله، وانخراطها القوي في المشروع.



وأشار الدويري إلى أنه يتحمل المسؤولية عن هذا الاختيار كونه تولى وزارة السياحة خلال الفترة من 2002 إلى 2007، وأشرف على إطلاق وتنفيذ البرنامج. وقال «رغم أنني اتخذت كل الاحتياطات خلال التفاوض وتوقيع العقود مع المستثمرين الخواص، فإن النتائج لم تكن في الموعد. وكان يجب تصحيح هذه السياسة خلال الفترة التالية غير أن هذا لم يتم».



ويرى الدويري أن على الدولة أن تتدخل مباشرة كمستثمر، والأخذ بزمام المبادرة من أجل إنقاذ الوضع. وقال: «على الحكومة أن تعيد توجيه جزء من موازنة الاستثمارات إلى هذه المشاريع. وأن تضخ فيها أموالا لتحريكها وتسريع إنجازها». وأشار إلى أن هناك نحو عشرة مشاريع مصدرة، في مجالات الصناعة والسياحة والخدمات تتطلب أن تضخ الدولة نحو 30 مليار درهم في رأسمالها من أجل تسريع وتيرة إنجازها، التي ستمكن المغرب (إن تحققت) من تجاوز النقص الحالي في العملات. وقال: «إذا تدخلت الدولة ماليا من أجل تسريع إنشاء مصنع ثان للسيارات في حجم مصنع رونو في طنجة، الذي سيكلف نحو 2.5 مليار درهم، وتدخلت ماليا من أجل إتمام مخطط تنمية الأوفشورينغ والخدمات المرحلة، الذي سيكلف 3.5 مليار درهم، وضخت نحو 15 مليار درهم في مشاريع المخطط الأزرق للمنتجعات البحرية، فإن المغرب سيتمكن في ظرف ثلاثة إلى خمسة أعوام من تجاوز الأزمة واستعادة توازن مبادلاته الخارجية» (الدولار يساوي 9 دراهم).



العنصر الثاني في المشكلة التي يعانيها منها الاقتصاد المغربي، كما يرى الدويري يتجلى في ارتفاع القدرة الشرائية للمغاربة خلال السنوات الأخيرة عبر الزيادات المتتالية في الرواتب والتخفيضات المتتالية في الضريبة على الدخل، الذي استفادت منها الواردات. وأشار إلى أن عدد السيارات الجديدة التي تسجل سنويا في المغرب، ارتفعت من 20 ألفا إلى 110 آلاف سيارة في السنة في ظرف عشرة أعوام.



ويرى الدويري أن على الحكومة أن تتخذ إجراءات استعجالية للحد من الاستهلاك، عبر التوقف عن الزيادات في الأجور وتخفيض الضرائب على الدخل. كما أن عليها أن تخفض من سعر الدرهم للتأثير على استهلاك المنتجات المستوردة. وأوضح أن تخفيض قيمة الدرهم سيكون له مفعول مماثل للرفع من الرسوم الجمركية. وقال: «نرى أن على الحكومة أن تخفض من سعر الدرهم على مراحل، وعلى سبيل المثال إذا ما تم تخفيض الدرهم بنحو 2.5 في السنة خلال الأربعة سنوات المقبلة فسنكون كأننا رفعنا نسبة الرسوم الجمركية بنحو 10 في المائة».



ومن بين التدابير القصيرة الأجل التي توصي بها رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين اعتماد نسبة المنتجات المستوردة كمعيار أساسي في اختيار المشاريع التنموية، وفي تفويت الصفقات العمومية. ويقول الدويري: «على الحكومة أن تعطي الأولوية للشركات المحلية في الصفقات، حتى لو كان عطاؤها أغلى من الشركات الأجنبية. كما أن عليها إعطاء الأسبقية للمنتجات والمكونات المصنعة محليا، وتفادي كل ما يتطلب الاستيراد والأداء بالعملة الصعبة».



وفي انتظار ثمار هذه الإجراءات، إن اعتمدتها الحكومة، يرى الدويري أن الحل الوحيد المتوفر هو الاقتراض من الخارج لسد النقص البالغ 6 مليارات دولار في التجارة الخارجية للمغرب. وأضاف: «في هذا السياق من المتوقع أن ترتفع المديونية الخارجية للمغرب في نهاية العام الحالي إلى نحو 60 في المائة من الدخل القومي، وهي أعلى نسبة مقبولة بالنظر للمعايير الدولية. لكن في السنة المقبلة سيكون الوضع صعبا جدا، إلا إذا ما حدثت مفاجآت، كأن يتمكن المغرب من اجتذاب استثمارات خارجية تغطي هذا النقص».
منقول عن هبة بريس وماخفي أعظم
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-11-2012, 05:35 AM
الصورة الرمزية عبد الفتاح حاجي ناظم
عبد الفتاح حاجي ناظم عبد الفتاح حاجي ناظم غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: م م تعاونية الكفاح ــ تاونات
المشاركات: 202
عبد الفتاح حاجي ناظم is on a distinguished road
)d': الازمة المالية توفرت كل شروطها

http://www.maghress.com/almaghribia/133571
http://www.maghress.com/almassae/24975
http://www.maghress.com/almassae/14423
http://www.maghress.com/almaghribia/111026
http://www.maghress.com/hibapress/6101
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-11-2012, 05:33 AM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d:

لا يوجد فشل و إنما تجارب و خبرات








و الآن مع فرضية اخرى من فرضيات البرمجة اللغوية العصبية



لا يوجد فشل و إنما تجارب و خبرات


المقصود بذلك أنه يجب الاستفادة من دروس الماضي ، وإذا لم نحقق الهدف في الوقت الحالي فهذا لايعني الفشل ، وإنما اكتسابنا الخبرة التي تساعدنا على النجاح .


قال "أديسون" : ليس هناك ما يثيط همتي ، فاستبعاد كل خطوة خاطئة ليس سوى خطوة أخرى للأمام .


وعندما سئل: لقد فشلت 999 مرة ؟


أجاب : أنا لم أفشل ، لقد اكتشفت 999 طريقة لا يشتغل بها المصباح .


فالفشل يكشف لك طريق النجاح ، قد تصل إلى نتيجة خاطئة وهذا ليس فشلا لأنك بذلك تكون قد اكتشفت الطريقة المؤدية للفشل وهذا نجاح.


اليكم قصة والت ديزني


عندما شرع والت ديزني في إنشاء شركته، مثل العديد من رجال الأعمال الآخرين كان في حاجة إلى قرض من البنك، وأول عدة بنوك زارها رفضت طلبه، ولكنه كان يؤمن بنفسه وبفكرة شركته بما يكفي لكي يستمر في المحاولة، ارتدى ديزني أبهى ما لديه، وزار العديد من البنوك الآخرى، ولكنها رفضت طلبه كذلك.


لم ييأس، وزار العديد من البنوك الآخرى، ولكن نفس النتيجة، وبشكل إجمالي زار ديزني 405 بنك دون أن ينجح في الحصول على القرض، ولكنه لم ييأس، وفي محاولته رقم 406 تمكن أخيرًا من الحصول على القرض الذي يريده، فهل يمكن أن تتخيل، كم الأعمال التى أنجزها والت ديزني؟


هل تتخيل الدور الذي لعبه ميكى ماوس، في حياة الملايين من الأطفال؟


لقد فاز والت ديزني بـ 48 جائزة أوسكار، و7 جوائز عالمية، ولم ييأس لفشله، حتى بعد احتراق مكان عمله 7 مرات، فلا يوجد فشل عنده، ولكن كان في كل مرة يكتسب خبرات وخبرات، ولم ييأس.


و اليكم قصة واقعية اخرى


وهذا رجل أعمال مشهور، سبب نجاحه السير في طريقه، لتطبيق هذه الفكرة؛ فقد أجرى معه أحد الصحفيين مقابلة شخصية، وسأله :


ما هو سر نجاحك؟


فقال له كلمتين: قرارات سليمة.


فقال له الصحفي: ولكن كيف يمكننا أن نأخد قرارات سليمة؟


فرد عليه قائلًا بكلمة واحدة: الخبرة.


فقال له الصحفي: وكيف يمكننا أن نكتسب الخبرة؟


فقال له رجل الأعمال المشهور كلمتان: القرارات السيئة.


لذلك علينا أن نعلم ، أننا لن نخسر أبدًا من خطواتنا التي نعتبرها نحن فشلا، بل كل خطوة نخطوها، سنتعلم منها كثيرًا، ويجب أن نستغلها في طريقنا إلى النجاح.


بتصرف من عدة مصادر
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-11-2012, 05:17 PM
الصورة الرمزية محمد السحيمي
محمد السحيمي محمد السحيمي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: سلا
المشاركات: 303
محمد السحيمي is on a distinguished road
افتراضي

كلمات موزونة...لهدفها متمكنة....في وقت اصبح التفاؤل عملة نادرة
تحية خالصة للاخ مراد الصالحي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-11-2012, 07:08 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d:

كـيف تـسـتـمـتع بعملك الـيومـي؟

--------------------------------------------------------------------------------

إذا كنت تشعر أن وظيفتك تنهكك، يضع الخبراء بين يديك خمس طرق لتحويل جهدك اليومي إلى عمل ممتع تتوق إليه.. هذه العوامل ترفع من معنوياتك، بحيث لا تشعر بالإجهاد أم الملل أو روتين العمل.

حجم العمل:

العمل كثير جداً، والوقت قصير جداً، والموارد قليلة جداً. شكوى متكررة من جميع الموظفين حول العالم. ولكن حجم العمل المعقول يكون بتقسيمك انت من حيث أولويات الإنجاز بالإضافة إلى عدم إهدارك للوقت مع الزملاء.

المكافأة:

ربما لم تسمع قط كلمة اشادة من أحد، مما يجعلك تعتقد أن مجهودك غير مقدر هنا، ابدأ انت بتقدير عملك ولا تبخل على نفسك بمكافأتها بعد انجاز اعمال شاقة او مشاريع كبيرة، فجزء من تقدير العمل يبدأ من الذات.

المجتمع:

توتر العلاقات مع الآخرين في العمل يجعلك تشعر بالإحباط والغضب والقلق ولكن بمشاركة الآخرين سواء الافكار الخاصة بالعمل او باللفتات الانسانية البسيطة يزداد الترابط وروح العمل الجماعي.

الإنصاف:

ربما يتحمّل البعض كل العمل بينما تدفع الرواتب العالية لآخرين لا يعملون بنفس القدر. أو تبالغ في تقييم البعض او تستجيب لشكاوى البعض وتهمل الآخرين. هنا ينصح الخبراء بان تبادر انت في انصاف زميل لك اهدر حقه ما سيجعل المسئولين يلتفتون لهذه المبادرة وعدم اغفال حقوق الموظفين لانهم يعلمون ان هناك من يهتم.

كيف تبدأ:

- ابدأ ومعك شخص آخر، إذ إنك لا تستطيع تغيير مكان العمل بمفردك. وهذا لن يتم الا بمشاركة الآخرين والكثرة تولد قوة.

- يجب وضع أولويّات لكيفية حل تلك المشاكل. يجب أن يساند بعضكم البعض في هذه الإجراءات.

- ضع في اعتبارك أن إجراءات حل المشكلة أهم من إيجاد نهاية سعيدة لها.

منقول
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقياس درجة تخلف الشعوب... mohamed rkhissi منتدى منبر النقاش الحر 4 12-13-2012 12:26 AM
كيف تحول إضراب الجماعات إلى مصدر للربح غير المشروع؟ mohamed rkhissi منتدى النقابات التعليمية: 0 03-26-2012 04:28 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...