العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



قضايا وإشكالات تنزيل بيداغوجيا الإدماج

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 05-01-2011, 11:56 PM
الصورة الرمزية عبد الرحمان مولودي
عبد الرحمان مولودي عبد الرحمان مولودي غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 718
عبد الرحمان مولودي is on a distinguished road
افتراضي قضايا وإشكالات تنزيل بيداغوجيا الإدماج


قضايا وإشكالات تنزيل بيداغوجيا الإدماج


عبد العزيز قريش
مفتش تربوي

معطى الانطلاق:
انطلاقا من إشرافي على مدرسة من مدارس تجريب بيداغوجيا الإدماج بنيابة تاونات وما حصلت من ملاحظات علمية ميدانية، واتصالا بزملائي المشرفين على مدارس التجريب الأخرى في إطار الاجتماعات التواصلية والتداولية مع خبير" المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب " في مشاكل هذه البيداغوجيا ميدانيا. وانطلاقا كذلك من معطيات التكوين في بيداغوجيا الإدماج لهيئة التدريس وما يثيره من مشاكل وإشكالات مختلفة. تنبعث هذه الورقة ساعية إلى طرح بعض القضايا وصياغة مجموعة أسئلة إشكالية في وجه هذا المركز لأجل تقديم حلول و أجوبة عليها أو على الأقل إثارة حوار خبراء حولها تحت إشراف الخبير الدولي المعتمد لدى المركز كزافيي روجيرس xavier Roegiers من أجل التطوير والتحبير.

وهذه القضايا تهم المبادئ والأسس والمنطلقات التي أسس عليها الطرح المغربي. وكذلك الإشكالات المرتبطة بالمفاهيم والمصطلحات التي تطرح التباسا في مستوى الفهم والتطبيق. وهي قضايا وإشكالات ومشاكل مطلوبة لذاتها من ناحية وظيفيتها في تصحيح وتطوير الطرح المغربي في هذه البيداغوجيا، ومن ناحية تجاوز طبيعتها المعوقة التي تحول دون تحقيق أصول بيداغوجيا الإدماج، ودون تحقيق نجاعة تصريفها في الفعل التعليمي داخل الفصل الدراسي، خاصة ونحن ذاهبون إلى تعميمها على مستوى الوطن الحبيب. ولا يجوز في اعتقادي التعميم قبل التنقيح والتعديل والتصحيح لأننا أخذنا بمبدأ التجريب أو بالسترجة التجريبية في بيداغوجيا الإدماج، حيث التجريب يسمح بالوقوف على الأخطاء والاختلالات في الطرح مقابل إتاحة الفرصة لتصحيحها ومعالجتها وتنقيح مداخلها لأجل نجاعة وجودة وفاعلية الطرح.
وهذا الشأن يطلب التحليل النقدي للنتائج المحصل عليها من التجريب. وقد أثبت تجريب بيداغوجيا الإدماج جملة من القضايا والمشاكل والإشكالات، يجب أن نقف منها بمنطق النقد لا بمنطق الانبهار. وأفضل وأحسن موقف نتبناه هنا الاستماع والتقبل ثم الدراسة والتحليل والمعالجة! فذلك سبيل توطين هذه البيداغوجيا في ثقافتنا التربوية والمهنية، وما أحوجنا إلى مراجعة هذه الثقافة ذات المكبح المشغل منذ الانطلاقة والبداية؟! وهو ما نعانيه في التكوين نتيجة الأحكام المسبقة والمواقف المبدئية تجاه هذه البيداغوجيا، والتي كثيرا ما تكون سلبية قائمة على كلام عام لا يرقى في شيء إلى الكلام العلمي المؤسس على الحجة والبينة العلمية! ونفتقد فيها إلى التفكير العقلاني التمحيصي، الذي لا يمكنه القبول بأي مقولة إلا بعد تناولها بالدرس والفحص والتحليل والمنطقة والعقلنة.
بعض القضايا والإشكالات الواقعة في بيداغوجيا الإدماج حسب الطرح المغربي:
ومنها على سبيل المثال:

أ ـ يدخل التدريس ببيداغوجيا الإدماج المتعلم في سياق تعليمي منسجم في سيرورته وآلياته وخطواته وأدواته، ومتكامل في محطاته. حيث لا يشعر المتعلم في إطاره بأي انتقال مفاجئ أو بأية قطيعة في زمنه أو حدثه أو منهجيته أو مضمونه. وهو ما يؤدي بالمتعلم إلى الثقة بالنفس من جهة أولى، ومن جهة ثانية إلى التحكم في منهجية الأداء التعلمي وأدواته وزمنه ومضمونه ومنتوجه. وبيداغوجيا الإدماج من خلال هذا المعطى النظري تحاول أن تتخذ في تصريف وتدبير وبناء التعلمات والأنشطة أو ما يصطلح عليه فيها بالموارد نهجا واضحا منسجما مع المقاربة بالكفايات. وهو نهج يعتمد على الوضعيات في تحقيق الكفايات تطبيقا لمبادئ المدخل النظري لهذه البيداغوجيا. التي تقول بالوضعية المشكل ـ الديداكتيكية، والتي تكون منطلق تعليم وبناء الموارد، والوضعية الإدماجية التي تكون منطلق التقويم. حيث ( في المقاربة بالكفايات، وخاصة في ما يتعلق بالتحويل أو الاستثمار، يحتل مفهوم " الوضعية " أو " الوضعية ـ المشكلة " مكانة مركزية في هندسة التكوين بصفة عامة، نظرا لأن عدة التكوين أو المنهاج يستعمل، من البداية إلى النهاية، الوضعية كإطار أو وعاء لتعبئة المكتسبات، سواء كان ذلك في تعلم التحويل أو في تقويم القدرة عليه أو في تحديد أو تقويم درجة التحكم في الكفايات. يمكن القول بأن الوضعية إطار سياقي يجعل المتعلم يحس بأنه في وضع مألوف، غير أن هذا الإطار يضعه أمام عائق جديد ومركب. وهذا العائق، الذي يتم تصوره كمشكل يجب حله أو كمهمة يكلف إنجازها في كل مرة جهدا أكبر، يتطلب تعبئة انتقائية ومدمجة لموارد أو معارف تم اكتسبها في السابق. ويساهم تعدد الوضعيات التي تتميز بتصاعد وثيرة متطلباتها على المدى القريب في بناء معارف ومهارات جديدة، وعلى المدى المتوسط أو البعيد في التحكم التدريجي في الكفايات )...............
........................للمزيد


يمكنكم قراءة الموضوع كاملا
على الرابط

http://www.profvb.com/vb/t48254-post249136.html





rqhdh ,Ya;hghj jk.dg fd]hy,[dh hgY]lh[

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمان مولودي ; 05-01-2011 الساعة 11:59 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...