العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



المجلس الأعلى للتعليم يضع خارطة طريق لتقويم الجودة والإنصاف بمنظومات التربية والتكوي

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 04-25-2010, 12:50 PM
الصورة الرمزية عبد الرحمان مولودي
عبد الرحمان مولودي عبد الرحمان مولودي غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 718
عبد الرحمان مولودي is on a distinguished road
افتراضي المجلس الأعلى للتعليم يضع خارطة طريق لتقويم الجودة والإنصاف بمنظومات التربية والتكوي


أقرت أرضية الملتقى العلمي السنوي الثالث المنظم من قبل الهيئة الوطنية للتقويم التابعة للمجلس الأعلى للتعليم حول''تقويم الجودة والإنصاف بمنظومات التربية والتكوين، أي رهانات للبحث العلمي وللعمل الميداني؟'' المنظم على مدى يومين أمس، واليوم بمعهد الحسن الثاني للزراعة واليطرة، (أقرت) أن المغرب سبق له أنه اتخذ جملة من التدابير بغية تحسين منظومته التربوية والرفع من مؤشرات جودتها؛ منها مراجعة المناهج والبرامج والأدوات الديداكتيكية كما نص على ذلك الميثاق الوطني للتربية والتكوين، بالإضافة إلى إرساء حكامة جيدة للمنظومة في ارتباط بنهج التدبير المتمركز واللامركزي وتأهيل المراد البشرية وغيرها، لكن خلاصات تقرير المجلس الأعلى للتعليم لسنة 2008 أكد على ضرورة مضاعفة الجهود لتارك النقص الحاصل المسجل في جودة المنظومة التعليمية، مع ضرورة السهر المستمر على توفير الوسائل اللازمة الكفيلة بالإعمال الفعلي لمبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص لفائدة كل الأطفال المغاربة بدون استثناء.

وحدد الأرضية المذكورة جملة من الأهداف للإسهام في اقتراح مقاربات ومؤشرات علمية لتقويم الجودة والإنصاف بمنظومة التربية والتكوين، وذلك من منطلق كون التقويم يشكل رافعة أساسية مساعدة على ضمان تعليم قوامه الإنصاف وتكافؤ الفرص، بالإضافة إلى الانفتاح المتصاعد للاقتصاديات وتنامي التبادلات والاستثمارات الأجنبية المباشرة والانتشار السريع للمعارف، مما يحتم وضع التربية في صلب الاستراتيجيات الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مع ضرورة تثمين الرأسمال البشري عبر تحقيق استثمارات وازنة في منظومة التربية والتكوين.

وأوصت الأرضية بأهمية وضع سياسات للتحسين النوعي للمنظومة التربوية بهدف توجيه ومواكبة عملية تعميم التعليم وتحقيق دمقرطة حقيقية لهذه الخدمة، خصوصا وأن أبحاثا علمية أكدت أن الجودة المتنامية للتعليم الابتدائي تكون لها آثار إيجابية، بل وعالية مقارنة مع الرفع من أعداد التلاميذ من نفس السلك.

وفي السياق ذاته أكد عبد اللطيف المودني الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم في كلمته أن تقويم المنظومات التربوية، ولكي يتسم بالنجاعة ويحقق أثره الملموس في المساعدة على توجيه السياسيات التعليمية لابد من التركيز على أربع أسس؛ أولها يتمثل في القبول الجماعي بالتقويم بوصفه قيمة تهدف إلى التطوير والتقدم، والثاني يتجلى في اعتماد آليات أو أدوات للتقويم مؤسسة منهجيا وعلميا، تتسم بالشفافية والمصداقية في حدود المرتكز، الثالث في الأهمية القصوى لمأسسة التبادل المنتظم والإصغاء المتفاعل، أما الرابع بحسب المدني فيكمن في قدرة التقويم على الإسهام في تقوية التعبئة حول قضايا المدرسة من خلال إخبار صانعي القرار والفاعلين التربويين وأسر المتعلمين عن الواقع التربوي والتكويني، وأبرز المتحدث أن المؤسسات التعليمية مدعوة باستمرار إلى ملاءمة مناهجها وأساليب عملها، مع ما يتطلبه تأهيل الرأسمال البشري وتحسين أدائها ورفع تحدي جودة العرض التربوي والخدمات والكفاءات.

الملتقى الذي غاب عنه رئيس المجلس الأعلى للتعليم مزيان بلفقيه، كما تعذر على عدد من الضيوف من خارج المغرب الحضور بسباب التقلبات المناخية، إذ تعذر عليهم السفر عبر الطائرات، عرف إلقاء كل من وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر ووزير التشغيل كلمة تمنى فيها النجاح للملتقى، وسيعكف المشاركون في الملتقى على ثلاث ورشات هي ورشة حول الإشكاليات التجريبية والميكروقياسية لتقويم السياسيات العمومية للتربية والتكوين وورشة حول ماهية العلاقة بين المردودية الداخلية والمردودية الخارجية في التعليم العالي ثم ورشة آليات تقويم المكتسبات الدراسية وجودتها..

خالد السطي
21/4/2010



hgl[gs hgHugn ggjugdl dqu ohv'm 'vdr gjr,dl hg[,]m ,hgYkwht flk/,lhj hgjvfdm ,hgj;,d

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-25-2010, 01:27 PM
الصورة الرمزية عبد القادر زيني
عبد القادر زيني عبد القادر زيني غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الرشيدية
المشاركات: 914
عبد القادر زيني is on a distinguished road
افتراضي

[color="blue"] شكرا أستاذي على الخبر والموضوع المهم الذي تعاني منه المنظومة التربوية ، و هو وضع ميزان مقبول من الجميع ... التوافق أولا . ولن يكون هنا ك توافق مادام مثلا لم تعطى الصلاحية للمدير في تقييم عمل الاساتذة حسب مجهوداتهم داخل المؤسسة ، و بما انه مطالب بتعليل قراراته و تقويماته فلا يمكن انتظار توافق بين أطراف لها مصالح متباينة . - فويل للمطففين الذين ادا اكتالوا.....- المشكل الحقيقي هو الاليات والادوات الشفافة التي لا يستعملها الجميع في الحكم على عمل الموظف ، المعايير والمقاييس المعتمدة حاليا تتسم بالارتجالية والاحكام الجاهزة و المخطط لها سلفا .
لابد من احترام وتفعيل القانون الحالي قبل الاجتهاد لوضع قانون جديد .. لم تضرب المحاكم بيد من حديد على المتلاعبين بالقانون ، والذين يتخذون قرارات ميزاجية يعللون بوثائق لا وجود لها ، ثم يتواطأ معها لتبرير قرارها و الاخذ بان الادارة لها الحق في اتخاذ قرار العزل او الاعفاء او التوقيف لانها هي التي عينت وكلفت وهذا عين التسيب الاداري . عندما شرط المشرع اتخاذ القرار بتعليله . أي تجنب الميزاجية والمصالح الخاصة ، و ابراز المحطات التي نبه وانذر ووبخ فيها الموظف قبل الاقدام على تنحيته وحرمان المواطن والدولة من خدماته التي صرفت الدولة اموالا طائلة لتكوينه مما يعتبر هدرا ماديا و بشريا . مما يفرض تطبيق الشفافية والمصداقية العلمية في التقويمات الحالية و تفعيل القوانين الموجودة قبل الحكم على عدم نجاعتها . نحن لا نقيم أبدا ، ولم نقيم أعمالنا وآداءنا الا من أجل الانتقام ... فكيف نحكم على تجربة لم نخضها قبلا و نطالب بالتجديد والتطوير ... لابد من تجديد عقولنا ومحاسبة المفسدين اولا لتستقيم منظومتنا . القانون مهما كانت درجة علميته في وسط ملوث لا يمكن الا ان ينتج مسودات لا يراها ولا يستفيد منها الا الفاسدين ... المشكل اذن في العقليات في اخلاق الناس وليس في القانون
[/color

مودتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...