قرات لكم :قناديل ملك الجليل - رواية لابراهيم نصر الله -

منتدى العروض ،الدراسات والبحوث


 
  #1  
قديم 03-02-2012, 07:05 PM
الصورة الرمزية جمال الكداوي
جمال الكداوي جمال الكداوي غير متواجد حالياً
مشرف منتدى المواضيع الأدبية المنقولة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 1,156
جمال الكداوي is on a distinguished road
)d:j: قرات لكم :قناديل ملك الجليل - رواية لابراهيم نصر الله -

عمان - محمد السمهوري
احتفلت مكتبة ريدرز بتوقيع رواية "قناديل ملك الجيل" للروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله، الرواية الجديدة وهي السابعة من سلسلة (الملهاة الفلسطينية) تبحث في فترة مهمة، ومجهولة، في التاريخ العربي، وما قام به القائد ظاهر العمر الزيداني لتأسيس دولة وطنية مستقلة في فلسطين.

وتغطي الرواية فترة زمنية واسعة ممتدة من عام 1689 حتى عام 1775، وهي الفترة ذاتها التي شهدت ميلاد ورحيل هذا القائد الذي اتصفت فترة حكمه بالعدل والتسامح ونشر الأمن، والتجاء كثير من الفئات الاجتماعية المضطهدة إلى المدن التي كانت تحت سيطرته، مثل عكا وحيفا والناصرة وطبرية وسواها، ونمو التجارة والزراعة وإقامة العلاقات الدبلوماسية مع كثير من دول العالم، وتدور أحداث الرواية في فلسطين والأردن وسورية ولبنان ومصر واسطنبول.

وتحظى الرواية منذ صدروها عن الدار العربية للعلوم في بيروت، ودار مكتبة كل شيء في فلسطين باهتمام، حيث قام نصر الله بتوقيعها في معرض بيروت الدولي للكتاب، وقد وصف الناقد الدكتور زياد الزعبي (قناديل ملك الجليل)، والتي تقع في 555 صفحة، بأنها: رواية الثورة على الظلم والبحث عن الحرية والعدالة، كما تضيء بؤرة جغرافية تاريخية معتمة من تاريخ فلسطين مستندة لمرجعية وثائقية، "الرواية تمتعت ببنية سردية جمالية تمزج بين الواقعي والمتخيل بتقنيات السرد وتوظيف الأسطورة وطرائق القص الشعبي، وأظهرت جمالية الشخصيات وقدرة نصر الله على التعبير عن الرؤى والأفكار الأيديولوجية".

ويرى الزعبي أن سعي الشخصية المحورية "ظاهر العمر" لبناء دولة تقوم على القوة والعدالة والحرية في محيط يحكمه الآخر بالقسوة والظلم والاستعباد، هي صورة للوضع العربي الراهن.

كما حملت شخصية (ظاهر العمر) رؤية مبكرة لدولة عربية حرة مركزها فلسطين تنهض على مبادئ التخلص من الظلم والقسوة والاحتلال، وتسعى لإنشاء أول كيان سياسي في فلسطين.

من جانبه قال الروائي نصر الله انه واثناء انشغاله في البحث عن مصادر لروايته "زمن الخيول البيضاء" عثر على عدد من الدراسات الصغيرة والمتفرقة عن ظاهر العُمَر الزّيداني "لكنها لم تكن كافية لتشكيل صورة وافية عن هذه الشخصية التاريخية ومشروعها التحرّري العظيم".

في عام 1997 وصل للروائي نصر الله كتاب (ظاهر العمر -كتاب يتناول تاريخ الجليل خاصة، والبلاد السورية عامة) لمؤلفه توفيق معمَّر المحامي، "وحين قرأت الكتاب، قرأته وفي ذهني الإفادة منه في كتابتي لزمن الخيول البيضاء، فقد رسَخَتْ بعض أحداثه في داخلي بقوة؛ بل إنني فكرت في الاستناد إلى بعض حوادثه، ذات يوم، لأكتب مسرحية"، الشخصية التاريخية لظاهر العمر اخذت نصر الله على عوالم كتابية عديدة منها انه قرر كتابه هذه الشخصية والاحداث التي مثلها نصا مسرحيا، لكنها لم تكتب والسبب كما يشير نصر الله "فهو أن ظاهر العُمَر راح يتسلل إلى داخلي، وراح يأخذ صورته على مَهل، كان الخوف الوحيد الذي يسكنني هو أنني إذا ما كتبت رواية عن شخصية تاريخية حقيقية كهذه، فإنني سأكون مقيّدا إلى حد كبير"، ويضيف "لكنني حين قرأت سيرتَي ظاهر المقتضبتين اللتين كتبهما ميخائيل الصبّاغ وعبّود الصبّاغ، بدأت أصبح أكثر جرأة. وحينما أنهيت بحثي، حوله، وبدأت أشكّل رؤيتي الخاصة لهذه الشخصية، قلت لنفسي: لمَ لا! فلتذهب إلى القرن الثامن عشر لتعيشه. إنها فرصة قد لا تتكرر! ولتتعلّم أيضا كيف يمكن أن تكون حرّا وأنت تكتب عن شخصية تاريخية بهذا الوزن.. وهذا ما كان".

وعبر الروائي والشاعر نصر الله عن حزنه لأنه لم يكن قبل ذلك قد تعرف الى شخصية روايته مبكرا "وما يحزنني أكثر أنها شخصية شبه مجهولة لدى قطاع كبير من الناس، في فلسطين وخارجها" ويرى نصر الله ان شخصية بطله فريدة تستحق أن تلتفت إليها الأعمال الروائية والسينمائية والتلفزيونية منذ زمن بعيد، لكي تكون جزءا مضيئا لوجداننا الشعبي والمسيرة النضالية لهذا الشعب الذي عمّر هذه الأرض، أرض فلسطين.

أنا على يقين أننا لو عرفنا ظاهر العُمَر بصورة وافية، من قبل، لكنّا الآن أفضل وأجمل!
كما أنه لمن المحزن أن نكتشف جهل الكثرة بأول محاولة لإقامة وطن عربي مستقل في الشرق العربي كله، في فلسطين، على يد ظاهر العمر! كما أنها لمفارقة كبرى أيضا، أن يكون هذا الوطن نفسه فيما بعد، فريسة للهجمة الصهيونية التي انتزعته بالخرافة والدبابة والتواطؤ الخارجي والداخلي من بين أيدي أصحابه، مدّعية أن هذا الوطن: (أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض)،
لا.. إنها أرض مليئة بالحياة وتفيض بالحياة.

واعتبر نصر الله تجربته في الكتابة عن شخصية بحجم "ملك الجليل"، استثنائية، في صعوبتها وحجم المسؤولية التي سيحس بها اي كاتب يمكن ان يُقبل على كتابة رواية عن ظاهر العمر الزيداني او "ملك الجليل"، كما كان يسمّى في المرحلة المتوسطة من نضاله، حين لم يكن نفوذه قد تجاوز الجليل بعد، "لكنني خرجت من هذه التجربة إنسانا مختلفًا؛ إذ أحسست بأن حياتي مع ظاهر العُمَر، قد أعادت ترتيب روحي من جديد، ووضعت أساسا جديدا ومذهلا لهويتي، وأنا أتتبّع تلك الجذور الذاهبة عميقا في أرض فلسطين: فلسطين العربية، وفلسطين الجمال والتسامح واحتضان الآخر والقبول باختلافه واحترام هذا الاختلاف بكل أشكاله، فلسطين الغنى الثقافي والروحي والإنساني، فلسطين الطموح لكل ما هو حرّ وجميل وطيب. وإن كان لي من أمل، فهو أن تنتقل كل تلك الأحاسيس التي عشتها إلى قارئ هذه الرواية، لأنني على يقين من أنه، عند ذلك، سيحسّ كم أصبح أفضل".

يذكر أن مشروع الملهاة الفلسطينية صدر منه "زمن الخيول البيضاء" و"طفل الممحاة" و"طيور الحذر" و"زيتون الشوارع" و"أعراس آمنة" و"تحت شمس الضحى"، إضافة إلى أعمال نصر الله الشعرية والروائية الأخرى التي نالت العديد من الجوائز وترجم عدد منها إلى لغات كثيرة.


rvhj g;l :rkh]dg lg; hg[gdg - v,hdm ghfvhidl kwv hggi

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرات لكم جمال الكداوي منتدى الإصدارات الجديدة 0 11-08-2012 09:11 PM
قرات لكم : ( رواية اساتذة الوهم ) لعلي بدر جمال الكداوي منتدى الإصدارات الجديدة 2 03-01-2012 10:52 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...