اشترينا الوهم ......وبثمن غال،جدا

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 03-23-2012, 07:22 PM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,327
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي اشترينا الوهم ......وبثمن غال،جدا

اشترينا الوهم .........وبثمن غال،جدا
منذ تنصيب الحكومة الجديدة ، و منذ أول إطلالة السيد وزير التربية الوطنية على الحراك الذي أثت الفضاء المطالباتي، لاحت بوادر نيات مبيتة لإخماد التوهج الذي كانت عليه القواعد المتضررة من الشغيلة التعليمية ، و التي كانت بصدد خوض محطات نضالية ، من شأنها أن تعصف بموسم دراسي كان على شفى حرف أن يحال على البياض في الموسم الماضي ، لولا تراجع أساتذة الزنزانة 9 في آخر أنفاس الموسم الماضي ، اعتبارا لكون الوزارة الماضية كانت تعيش آخر أنفاسها ، و ألآمال كانت معقودة على ما ستؤول إليه الاستحقاقات التشريعية ، التي حطت رئاستها الرحال بين دفتي العدالة و التنمية ، و دحرجت حقيبة التربية الوطنية حتى استقرت بين يدي الاستقلال.
و لأننا كل متنوع و مختلف ، نظرنا للأمر من زوايا مختلفة ، بعضنا ارتاح للوضع و بعضنا أبان الريبة و بعضنا توقع الأسوأ ، خصوصا و أن القاعدة راهنت على ألا تراجع إلا بتحقيق مطالبنا العادلة و المشروعة ، و أبانت عن استعدادها الاستماتة في النضال من أجل غد مشرق ، يتم معه سحب مظاهر المهانة نهائيا و ننعم منذه بزمن الكرامة ، فكان منا المهللون ببلوغ العدالة و التنمية موقع تحمل مسؤولية تدبير المرحلة ، على أن رجالها هم رجال المرحلة ، و كذلك كان حتى لا يفهم أي تقليل أو محاولة نيل من تنظيم سياسي له من المكانة و المواقف ما يكفله كل الاحترام و التقدير ، لكن النظر من خلال زاوية أكثر خصوصية ، بالنظر لملفنا المطلبي ، نحن الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي ، ماذا تحقق لنا؟
استطعنا دخول الحلبة محملين بالطاقة اللازمة و الكافية كي لا نخرج منها إلا محملين باستجابات حقيقية و واضحة و مرضية عن مطالبنا ، التي يجمع الكل أنها عادلة و معقولة ، لكننا خرجنا بقفف خاوية إلا من وهم دفعنا ثمنه غاليا ، إذ لم يكن هناك من شيء سوى ربح الوقت و تمطيطه في انتظار صدور قانون الإضراب الذي ينتظر أن يلجمنا ، و يحد من نضاليتنا ، بل ويضعنا مضغة سائغة بين فكي.......فقمنا بتعليق الإضراب لمجرد وعود شفوية صيغت بذكاء بالغ ، و تم تعميمها عبر الصحافة و في قبة البرلمان و خلال دندنات الحوار الذي سمي قسرا اجتماعيا للأسف.
إننا ككل الفئات تلقينا وعودا بحلحلة ملفنا المطلبي ، و اكتفينا بها شفوية دون أن نكلف أنفسنا كجمعية وطنية عاهدت نفسها على الرجوع للقواعد من خلال مجلس وطني يقوم بتقييم الوضع و النتائج ، و يتخذ الصائب من القرارات ، اللهم انضباط القواعد للبيان المعلق للإضراب ، بحيث قمنا بتنظيم لقاءات تواصلية جهوية و محلية ، و نظمنا كفروع أنشطة تكوينية متواضعة في شكلها و محتواها لصالح الإخوة الجدد ،غير هذا ، لا شيء يلوح في الأفق.
صحيح أننا نسمع عن اشتغال لجنة من جمعيتنا على إعداد مقترحنا بخصوص النظام الأساسي المرتقب ، و لجنة الإطار التي سمعنا أنها على تواصل و اشتغال مواز مع الوزارة ، لكن الأمر –في تقديري- يقتضي عدم الاكتفاء باعتماد كتاباتنا في المنتدى بخصوص الموضوع ، ولو أن المرتفقين ينشطون المنتدى بصدق و عفوية و اهتمام شديد بالمستجدات ، إلا أن اشتغالا منتظما و مؤطرا من حيث آليات الاشتغال و حدوده ، من شأنه أن يجعلنا نؤسس بشكل علمي و جمعوي و حسن التأطير الوقف الرسمي للجمعية من النظام الأساسي و من الإطار المطلب . و ليس الغرض مرة أخرى التقليل من قيمة أداء لجنة الحوار لجمعيتنا و المكتب الوطني ، حيث يتحمل أعضاؤهما عبئا إضافيا في الاشتغال على موضوع يكتسي أهمية خطيرة ، و يحيل على مسؤولية تاريخية جسيمة ، إضافة لما نكيله لهم من حين لآخر من انتقادات و ما نعيبه في أدائهم ، لكن مرارة أن تحس الزمن ينسحب بين أصابعك دونما نتيجة تذكر ، يجعلك تنتفض ضد نفسك و بعنف أكبر.
من سيكسب الرهان إذن ؟ طالب حق أم حكومة تتمنع دونه؟ هو الأمر الذي وضع الحكومة الحالية إزاء وضع في كاريزميته يتطلب منهجية اشتغال وجب أن يلفها بعض الغموض و التواطآت ، وهو ما اتضح بشكل سريع إذ خلال الشهر الأول من اشتغال الحكومة الجديدة تم عقد سلسلة من اللقاءات و الجلسات المارطونية لحلحلة عدد من الملفات المطلبية ، و أغلبها إن لم نقل كلها تكللت بوعود شفوية ، و غياب محاضر كتابية تلزم الأطراف ، باستثناء البلاغات التي صدرت عن النقابات موقعة من طرف واحد ، وهي لا تلزم الطرف الآخر بشيء، و كأننا بصدد استراتيجية جديدة تنهجها الحكومة كي تبقى خارج كل مساءلة ، و بعد لحظات ، تطل علينا جرائد بما يفيد أن السيد رئيس الحكومة و السيد وزير المالية ، ينبهان من مغبة استمرار السيد وزير التربية الوطنية في إعطاء وعود لن تستطيع الحكومة الاستجابة لها.
لم يتم الاكتفاء بالوعود في حل الملفات المطلبية الفئوية للشغيلة التعليمية ، بل تم اتخاذ مجموعة من التدابير الجريئة في القطاع من قبيل القطع مع بيداغوجيا الإدماج ، و إلغاء العمل بمقتضيات عدد مهم من التدابير / مخلفات البرنامج الاستعجالي ، الشيء الذي أجج الوضع مع فئة المفتشين بتقزيم دورهم ، بل ومحاولة إثقال ظهورنا بعدد من المهام التي يفترض فيهم القيام بها، و كأنك ترى بعينيك حقيقة تغيير جريء في الحياة التربوية بالبلاد، ماذا تغير ؟ شخصيا لا أرى شيئا مهما يتحرك، بيداغوجيا الإدماج لم تكن واقعا فاعلا في يومي المتعلم و الأستاذ، لم تكن تدخل حياة التحصيل التربوي إلا على الورق ، مجرد مذكرات يتم الاطلاع عليها و توقيعها، و تكوينات لا تضيف شيئا إلا تعويضات في جيوب القائمين عليها ، في وقت كانت قد أعلنت فيه و نفذت عدة نقابات مقاطعتها خلال الموسم الماضي. رسالة وزارية وجهها السيد الوزير للسادة النواب و السادة مديري الأكاديميات قصد الاعتناء بالمديرين ، وهي ما كان موضوع نقاش مستفيض بين الإخوة المديرين ، و كأنها استجابة لملفنا المطلبي ، ما كان من لزوم لهذه الرسالة ، لأنها لا تضيف إلينا أي شيء ، و الدليل واضح في ما تكبده إخواننا المديرون خلال مشاركتهم بالحركة الإدارية، و كأننا بالسيد النائب الإقليمي لتازة قد أحسن قراءة الرسالة و نفذ بالوجه المطلوب مقتضياتها.
وبعد أيام أو أسابيع من اليوم ، سنكون على أبواب إغلاق الموسم الدراسي على حصيلة نضال ، أخشى و أخجل أن تكون بدائرية الصفر ، خصوصا و ان رص الصفوف في جمعيتنا و مشاق التعبئة و تعزيز الانتماء ، التي تحملها إخواننا في الفروع و الجهات كي يضمنوا توحدنا و استمرارنا متحدين في جمعيتنا ، لم تكن مجهودات و مشاق هينة ، و لم يكن باللائق تركها تذهب مهب الريح لمجرد وعود شفوية ما أزال أشك في إمكانية تحولها إلى حقائق نعيشها على أرض الواقع. واقع يتميز باستعداد الحكومة –وهذا حقها – أن تسيطر على حركيته الاحتجاجية من خلال قانون الإضراب ،بحيث تحيل إمكانية تأسيس قرارت الإضراب و تنظيمه ، مرة كل سنة ، لهيئات تتوفر فيها من الشروط ما لا يتوفر في جمعيتنا الوطنية ، ولا في تنسيقية الزنزانة 9 و لا في غيرها من التجمعات و الإئتلافات التي فقدت الثقة في فعل الانتظام الغير مجدي .
وجب التفكير جديا في غدنا و عدم الارتكان إلى انتظارية لن نجني معها أكثر مما جنينا خلال الموسم الماضي.



hajvdkh hg,il >>>>>>,felk yhgK[]h

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-23-2012, 08:18 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 11,957
mohamed rkhissi is on a distinguished road
)dgh-: اشترينا الوهم ...وبثمن غال جدا

الشكر الجزيل الأخ عبد العزيز منتوك..فقد أعفاني مقالك من أي قراءة تروم الرد أوالزيادة في قراءة كل الذي رصدته..ولذا أعلن تبني له..والدعوة إلى التفكير في الرد المناسب على الحالة التي ولا شك اتضحت معالمها، والتي لا شئ يملؤها غير الوهم.

التعديل الأخير تم بواسطة mohamed rkhissi ; 03-23-2012 الساعة 09:54 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-23-2012, 10:40 PM
الصورة الرمزية الكبير أيت حمو
الكبير أيت حمو الكبير أيت حمو غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 266
الكبير أيت حمو is on a distinguished road
افتراضي

سأكررها مرة أخيرة لدغنا من الجحر كم مرة حتما لسنا بمؤمنين حتى المؤمن منا طبيعي ان يتجرع مرارته ويضمد لدغته تحت ظلال الردة. حسبنا الله ونعم الوكيل
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-23-2012, 11:59 PM
الصورة الرمزية ELMOSTAFA WAZZIF
ELMOSTAFA WAZZIF ELMOSTAFA WAZZIF غير متواجد حالياً
مشرف جهة الدارالبيضاء الكبرى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 1,185
ELMOSTAFA WAZZIF is on a distinguished road
افتراضي

انسحاب الهيئات المنتخبة ذات التمثيلية من المجلس الاداري احتجاجا على تصرفات محمد الوفا وزير التربية الوطنية وخرقه للقانون الداخلي للمجاس الاداري


كان من المفروض أن تنطلق أشغال المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية اليوم الجمهة 23 مارس على الساعة العاشرة صباحا بدار الطالبة بوجدة وفق ما حددته الوزارة في مراسلتها للأكاديمية، غير أن سيادة الوزير لم يلتحق بالمجلس حتى الساعة العاشرة و النصف مما سجل استياء كبيرا في صفوف الأعضاء المشاركين في المجلس، حتى كادوا يغادرون القاعة لولا تدخل المنظمين من إدارة الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين.
و بعد انطلاق أشغال المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين للجهة الشرقية، و بعد كلمة مدير الأكاديمية السيد محمد ابو ضمير، دعا محمد الوفا وزير التربية الوطنية إلى المصادقة على المخطط، قبل الأوان مبررا تصرفه هذا بالتأخر الذي تسبب فيه هو نفسه، مما يؤكد افتعاله لهذا التأخر، و عند مطالبة الأعضاء بضرورة تسبيق النقاش على عملية المصادقة قال الوزير إنه هو المسير و له الحق في التقديم أو التأخير لكل ما يراه مناسبا، مما أثار غضبا كبيرا في صفوف أعضاء الهيئات المنتخبة ذات التمثيلية من المجلس الاداري، هذا بالإضافة إلى ممارسة وزير التربية الوطنية لقمع المتدخلين، فلم تجد الهيئات المنتخبة ذات التمثيلية سوى الإنسحاب من المجلس الاداري احتجاجا على تصرفات الوزير المسير للجلسة و خرقه للقانون الداخلي للمجلس الاداري و إقدامه على تقديم المصادقة على المخطط قبل المناقشة كما أن طريقة الوزير في التسيير لم تكن مرضية و لا تتناسب مع لغة التربية و التعليم من قمع المتدخلين و عدم التزامه بتوقيت انعقاد المجلس الاداري والبرمجة، ممارسة السلطة الفائقة.. هذا و تعمل حاليا الهيئات المنتخبة ذات التمثيلية على إصدار بيان استنكاري لتصرفات محمد الوفا وزير التربية الوطنية الذي على ما يبدو أن رائحة الإستعلاء و سوء التدبير و الارتجالية و غيرها من السلوكات قد بدأت تفوح في كل مكان و مع جميع الشرائح التي لها صلة بالتربية و التعليم.

وجدة البوابة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-24-2012, 12:08 AM
الصورة الرمزية ELMOSTAFA WAZZIF
ELMOSTAFA WAZZIF ELMOSTAFA WAZZIF غير متواجد حالياً
مشرف جهة الدارالبيضاء الكبرى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 1,185
ELMOSTAFA WAZZIF is on a distinguished road
افتراضي اجراءات وزارية تدبيرية تروم القطيعة بدون بدائل منهجيةالاشراك للوزير المرتبكة

الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح

من الوضع ان الوضع التعليمي العام وما يتسم به من غموض ولبس يدفعان التعليم في اتجاه أفق مسدود, يستلزم المساءلة لحصيلة أكثر من نصف قرن من الاختيارات والإصلاحات , وهكذا فان الوضع التعليمي يجتاز راهنا وضعية من اعقد الأوضاع التي عرفها طوال تاريخه الزاخر بالأطر في شتى الميادين ,و كما الوضع الداخلي لجمعيتنا وأدائنا وما يتطلبه من تقييم ومراجعة وتصحيح حتى نكون في مستوى مواجهة كل ما يهدد في العمق المشروع الذي يجسد طموحنا ويمكن بلادنا من نظام تعليمي ذي مقومات يؤهلها لمواجهة التحديات المطروحة على كافة المستويات.
لاتسمح شروط هذه الورقة لا إعدادا ولا توقيتا ولا محاور بإمكانية التطارح الفعلي حول مختلف القضايا المفترض أن تنال حقها من التحليل والمحاججة والمحاججة المضادة بلوغا لخلاصات وتوصيات ناضجة .
وعلينا أن نضع معالم الوضع التعليمي بالمغرب و واقع الذات والخوض في شرطها الموضوعي موضوع مساءلة.
خاصةالظرفية تتميز وطنيا بإنزال المخطط ألاستعجالي في سنته الاخيرة بإجراءات وزارية تروم القطيعة بدون بدائل و ومنهجية الوزير في التدبير بين الاشراك والارتباك على خلفية استمرار مظاهر الاكراهات وتفاقم تدهور أوضاع هيئة الإدارة التربوية خاصة وهيئة التدريس عامة مما يلقي بضلال هذه الأزمة على صيرورة نظامنا التعليمي وستكون خلفيات ونتائج هذه الأوضاع حاضرة ومؤثرة إلى هدا الحد أو داك في مجريات نقاشاتنا واوضاعنا ومهامنا,كما أن أوضاعنا الداخلية وما تعرفه من عوائق ستكون بدورها حاضرة يثقلها في انشغالاتنا.
ومن تم فالأسئلة المطروحة علينا ستكون متعددة ومتراكمة المستويات,كما أن الأجوبة المقدمة ستعكس مدى قدرة الجمعية وأطرها وطنيا و جهويا ومحليا على استيعاب ما يطرأ من تطورات, ومدى قدرتهم على إحداث التغييرات والتجديدات المطلوبة ,انه من المفروض في العمل الجمعوي أن يراجع نفسه باستمرار وذلك في إطار قراءاته النقدية المطلوبة,وبالتالي /الورقة /التي لاتحاول الاأن تعكس رؤية خاصة
إذا كان من الواضح وحسب أدبيات الجمعية(المبادئ والأهداف) أننا نريد جمعية مهنية مطلبية وكقوة افترا حية في أفق خلق مدرسة وطبية حداثية
أخدين بالحسبان ما راكمناه من خبرة مند تشكيلها إلى الآن,غير أن فهمنا لهذه الجمعية وللمحطات مابعد المؤتمر الوطني الأول سيظل يتقدم على ضوءالاشكالات والمهام التي تواجهنا , وبالتاي فان مفاهيم الجمعية ستبقى مفتوحة على التطور على ضوء ممارستنا الملموسة بما لها وما عليها,لكن ما ظل سائدا ولا يزال هو الميل لاستسهال كل شيء وتسطيح أي شيء,إن تطور الجمعية كقوة اقتراحية لها وزنهاو سيظل رهينا بمدى ارتباطها بالمدرسة العمومية وهمومها ومشاكلها اليومية.
إن الدعوة لتأسيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ليست وليدة المؤتمر التأسيسي ولكنها كانت كامنة مند انخراط هيئة الإدارة التربوية بالابتدائي على الصعيد الوطني وتوحيد صفوفها تحت لواء الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب المرتكزة على المبادئ والأهداف الأساسية المصادق عليها في المؤتمر التأسيسي التي حكمت مسار وحددت عمل الجمعية وكيفية اشتغالها, بعد ما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقلالنا التنظيمي والعملي ببقاء هذه الجمعية منحصرة في مديرات ومديري التعليم الابتدائي لكنها متفاعلة مع محيطها الاجتماعي والديمقراطي وبعيدة كل البعد عن أي تبعية حزبية أو نقابية دون أن يعني ذلك بعدها عن تأثيرات القوى الفاعلة في الساحة ومنفتحة على الجمعيات والهيئات المعنية بقطاع التربية والتكوين وذلك في إطار تنسيق المواقف وتقديم مقترحات والتضامن والمساندة وربط علاقات جيدة مع كل الإطراف النقابية و الجمعوية , وإذ صارت الأمور أكثر وضوحا لتجديد هذه الدعوة وضرورتها بانفتاح الجمعية في وجه كل مديرات ومديري التعليم الابتدائي بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الموقع النقابي والاشتغال في منظمات وجمعيات أخرى ذات اهتمام مختلف,لهذا كان عليها من اللازم أن تخرج من خانات الممارسات التقليدية
بدراسة موضوعية لكل قرار والتركيز على الأكثر أهمية أو القابلية لتحقيق أهدافه والتهييئ لملفات مدروسة مرتبطة بالقضايا المهنية والتربوية و التكوينية والمطلبية والدفاع عنها يكل الوسائل المشروعة والممكنة بارتباط مع التحديات وعمق المرحلة والدعوة لتناظر حقيقي حول طبيعة المهمات الملقاة أعبائها علينا بمتطلباتها التاهيلية الذاتية والموضوعية الأولية الاخدة بالحسبان ما راكمته الجمعية من خبرة وعبر منذ تشكلها إلى الآن دون مسخه بيسر وتيه وعجز مزمن أو معارك استبدالية أو الانشغال بالارتداد صوب أكل الذات بمحاصرة ثقافة الاختلاف جريا وراء وهم تقزيم الدعوة الذي لا ينضبط لأي عقل قيمي بعيدا عن أية ديماغوجية أو انتهازية نفعية تتماهى وتذهب لمداها بشمولية هجينة.
ولتجاوز المعيقات الذاتية والموضوعية ضرورة تعميق جسور التواصل بين كافة مكونات الجمعية وفعالياتها رغبة في التفاعل الايجابي مع مختلف الآراء والإنصات لكل وجهات النظر المتفاعلة داخل جمعيتنا مستهدفة حث العقل الجماعي على التفكير العميق في الأوضاع التي يعيشها تعليمنا ورسم معالم الأفاق والمهام التي يلزم على جمعيتنا التجند لانجازها بكافة إمكانياتها وفعاليتها وقدرتها وطاقاتها انطلاقا من طرح كافة الأسئلة المتعلقة بالأداة الجمعوية وسبل تأهيلها وتفعيل أدواتها وصيغ اشتغالها تفاعليا مع مختلف وجهات النظر في القضايا الأساسية المطروحة للنقاش والتداول لانضاج الأفكار والمواقف مثمتلة في محاور أو أسئلة كبرى مرتبطة بتقييم طبيعة المرحلة في ارتباط مع التحولات العالمية والجهوية والوطنية وفي اتسام الوضع التعليمي أساسا بالتراجع والضمور,إنها الأسئلة التي ما فتئت تطرح نفسها بمختلف منعرجاتها ومستوياتها وشروط تفعيلها وتحسين أدائها لتكون في مستوى تطلعات مهامنا وفي مستوى التحديات المطروحة علينا برد اعتبار للادارة التربوية في قطاعنا واسترجاع القيمة الاعتبارية للمهن التعليمية عامة والإدارة التربوية خاصة بأسئلتها المتشابكة المطروحة في عمقها والتي تعكس بشكل وبأخر الميل إلى اشتداد التوتر الذي يعرفه وضعنا (الداخلي والتعليمي )بمختلف مستوياته نتيجة الاختيارات الاقتصادية لا يؤدي تمنها غير تلاميذنا في مؤسساتنا , مما يطرح علينا أسئلة عميقة في التوجه والمهام وأدوات الفعل وخاصة أدوات التاطير التي من شانها ن تساعدنا وتفرض علينا القيام بمهامنا الطبيعية بعد الوعي التام في هذه المرحلة الحساسة وإسهاما في بناء مدرسة وطنية حداثية بتوفير شروط أعادة البريق إليها ,وان كان لتجربتنا بعض التميز والاختلاف أو التقصير من حيث الشكل والتنظيم فذلك يعود لطبيعة عملنا وقضاياه الحيوية والمتعددة لا احد يجهلها سواء بالنظر إلى حجم المهام أو بالنظر إلى تراكمات عمر انخراطنا الجمعوي , ولايمكن لهذه المبادرة أن تستمر إلا من خلال المشاركة الواسعة والواعية المنظمة لكل هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي مما يستوجب مساءلة الجميع وتقييم الحصيلة وان كان من المفروض أن تكون هناك مستويات وأشكال للمسؤولية من الذاتي إلى الموضوعي,
إن هذه التساؤلات والقضايا ستظل ناقصة مالم تساهم هيئة الإدارة التربوية في الانخراط بمسؤولية على اختلاف مستويات اهتمامنا وفعلنا وعلاقاتنا وامتدادنا, انه سؤال الذات والموضوع حرصا على حماية المكتسبات.
لقد شكلت هذه التجربة منذ التأسيس خيارا واعيا ,ومهما كان حكمنا على مسار التجربة فإنها مثلت اختيارا ايجابي المؤشر توجها بكل موضوعية بناءة .لان قضيتنا ليست قضية ذاتية خاصة ولا حتى مجموعة أشخاص يشكلون الاجهزة (التقريرية في علاقتها مع التنفيدية) بل هي قضية شاملة تهم هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي برؤية عامة مؤطرة مضمونها أنها أزمة والمخرج منها هي تكثيف الجهود والطاقات والتطلع الى الإنصات الهادئ إلى كافة الآراء والتفاعل الايجابي معها بروح جماعية ومستقبلية خاصة وان عامل الزمن ضاغط بشكل كبير إذا ما قيس بحجم المهام المطروحة علي المستوى التنظيمي والتعبوي ألانخراطي في ارتباط وثيق مع مختلف المبادرات التي على جمعيتنا أن تقوم بها منفردة أو مع الهيئات المعنية بالتعليم في مختلف المستويات وهي مبادرات تستدعيها المرحلة بقوة سواء في شقها ألمطلبي أو في شقها المهني والاجتماعي والثقافي بتكتيف الجهود والطاقات في إطار من الاستقلالية التي لا تلغي التنوع الفكري والتوجه و بتجديد شامل لعلاقاتنا بكسر الصمت يبقى رهانا حقيقيا مطروحا على المستقبل بعيون متفائلة تبشر عن إمكانات تحقيق أمانينا وتحرير الطاقات وإخراجها من كل هيمنة وتسخير لمجهوداتنا ,لان طبيعة عملنا وطريقة اشتغالنا ووفائنا للأسس التي قامت عليها جمعيتنا وضرورة الاقتناع بمشروعنا والإشعاع الذي يمكن أن نظمنه بالرغم من العوائق لان الأهم هو الانخراط فيه نحو الأرقى صيانة لمكتسباتنا واستقلاليتنا دفا عن مصالح هيئة الإدارة التربوية الابتدائية وعن مدرستنا الوطنية,
من البديهي إن سيرورة نقاشنا حول طبيعة المرحلة ومقاربة أسئلتها الجوهرية وتحديد المهام والمبادرات المستعجلة ذات الأولوية سيطرح يشكل تلقائي وطبيعي أسئلة أداة جمعيتنا التي تحتاج منا اليوم إلى تفعيل أدائها وتحسين مردو ديتها,لان أسئلة هذا المستوى حيوية وجوهرية لأنها تتعلق بأدوات الفعل ومؤسسات الجمعية من المكتب الوطني ولجانه الوظيفيةالى المجلس الوطني والمكاتب الجهوية ومكاتب الفروع ,هذه الأجهزة التي من شانها التفاعل بينها والانسجام الداخلي بين مكوناتها يؤدي إلى تحسين الأداء وتوفير شرط التجاوب الايجابي مع مختلف الآراء واستثمار الطاقات الهائلة والمتميزة التي تختزنها جمعيتنا من داخلها سعيا إلى إطلاق دينامية النقاش الايجابي المساعد على التطور والتطوير .
إن هذه الورقة/المشروع لم يكتمل ولذلك وبدون تردد تعتبر نفسها مفتوحة على تفاعلات النقاش الحر الهادئ والمنصت غير معنية بالحسابات الصغيرة والمتخندقة ,وقبل هذه وذاك فهي مفتوحة على المستقبل وعلى كل نساء ورجال الإدارة التربوية ومنخرطي الجمعية الحالمين بمدرسة وطنية حداثية لتكون انطلاقة واعدة حقيقية لنقاش صريح وجريء من اجل أعادة البناء التي لن تكون بالتأكيد الامهمة شاقة يشارك في صنع معالمها كل المناضلين والمناضلات وتحتاج إلى كثير من الصبر وطول النفس وكثير من الإبداع وسعة الخيال وستحتاج آن يتبلور جماعيا مفهوما جديدا للتنظيم وتنويع أساليب العمل وطرق الاشتغال وتحررا أوسع لحق المبادرة , ولا تتوخى آن تجيب على كل الأسئلة والانشغالات فهي ليست سوى أفكار محاولة إخراجها من برودة اللغة والتواءاتها فهي لا تسعى اكثرمما تكشف عن تشخيص صريح للذات وإعادة الحيوية والأمل لمدرستنا وهنا يطرح السؤال الأكبر في وجهنا والذي علينا تقع مسؤولية الإجابة عنه وان نغوص بأجوبة غير متهربة:
 ماهية مسؤوليتنا في المرحلة الراهنة ؟
 من نحن؟مامفهمومنا للعمل الجمعوي؟
 عن اية تعليم نتحدث؟بعد نصف قرن من الاصلاح؟
 ماهي مواصفات المدرسة العمومية التي نريد؟ وماذا نقدم لها عمليا؟
 ماهو مستوى علاقاتنا (نظريا)مع واقع المدرسة العمومية الموصوف بأزمة تهدد وجودها وقيمها؟
 هل نتوفر على اليات التنظير(لغة وفكرا ومنطلقا ومرجعية) لبناء نظرية/رؤية للإصلاح او التغييربمقدورها كشف التناقضات المتباينة؟لتقديم البدائل؟
 العلاقات بين الفاعلين الاساسيين داخل المدرسة(الادارة ألمدرسين المدرسين ألتلاميذ الجمعية/الوزارة والأكاديميات والنيابات, الادارة/ الاسر,.......................................)
 برامج التكوين الخاصة بالاداريين والاساتذة وما يرافقها
 ماهي الصعوبات التي تعترض تعليمنا(مادية ومعنوية وبشرية ومالية)

""لكم هو رائع أن نجد أنفسنا متساوون في الآراء و في التعبير دونما ادعاء من احد أن له الصواب الكامل"


المصطفى وزيف 23/03/2012

المصدر: منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-23-2016, 10:57 AM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,327
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي باختصار .ما قولكم؟

يوم 10 ماي 2016 ، يوم تهاطلت فيه أمطار الرحمة على مدينة الرباط ، و يوم عشنا فيه أرقى محطة نضالية للجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب ، حيث نفذنا بكامل النجاح ، المسيرة الوطنية ، المفترض أن تكون قد دفعت بالوزارة و الحكومة بل و الدولة كي تسائل نفسها عمن هؤلاء؟ وماذا يريدون ؟ ما موضوع تنظيمهم هذه المسيرة و بهذا الحشد الكبير .
إلا أن ظاهر الأمور يوحي ألا اكتراث و لا اهتمام من طرف الحكومة ، و لم نسمع عن أي رد فعل من طرف وزارة التربية الوطنية إزاء المسيرة الوطنية ، كما أن مكتبنا الوطني لحدود اليوم لم يطل علينا بتعميم يخبر أن الوزارة تحركت في الموضوع ،لذلك صار لزاما التفكير في تنظيم مجلس وطني لاتخاذ قرارات اكثر جرأة ، لأنه لا يعقل أن يتم اعتقال القانون الأساسي ، و الاتفاق الحاصل مع الوزارة حول الإطار الخاص بفئة المديرين من 2012 إلى اليوم، إن كانت عقوبة حبسية ، فيجب أن نعلم أمرها و كم ستدوم ، ككل سجناء الدنيا و الآخرة ، إن كان لهوا و لعبا و زينة ، فالذي يلعب و يلهو يجب أن يلعب و يلهو بلعبه لا بشؤوننا و أعمارنا و مصالحنا، و إن كان لا بد من تحريض ، فلنحرض أنفسنا بكامل الجرأة على إتيان برنامج نضالي جد متقدم ، لأن هذه الحكومة لايهمها سوى تحصين مصالحها على حساب الشعب ، ونحن فئة منه. ما قولكم ؟

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل جدا عبد الرحيم الخمري منتدى البلاغات والبيانات والتعميمات والإخبارات الخاصة بالجمعية 8 11-22-2012 06:05 PM
الوهم داء........ mohamed rkhissi منتدى التغذية والصحة 0 06-23-2012 11:07 PM
قرات لكم : ( رواية اساتذة الوهم ) لعلي بدر جمال الكداوي منتدى الإصدارات الجديدة 2 03-01-2012 10:52 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...