الملك أوديب

منتدى الرواية والقصة


إضافة رد
  #1  
قديم 04-18-2012, 12:07 AM
الصورة الرمزية عزيز بوعود
عزيز بوعود عزيز بوعود غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 981
عزيز بوعود is on a distinguished road
)d': الملك أوديب

أسطورة الملك أوديب "Oedipe":
تعتبر هذه الأسطورة أحد أهم الأساطير الواردة في الميثولوجيا الإغريقية و قد ألهمت العديد من الفنانين و الكتاب كسوفكليس "Sophocle" و حتى أطباء علم النفس كسغموند فرويد "Sigmund Freud" ...دعونا نلقي نظرة على أهم معالم هذه الأسطورة الخالدة...
كانت مدينة طيبة الإغريقية "Thèbes" في قديم الزمن محكومة من طرف الملك لاويس " Laïos" و زوجته جوكاست "Jocaste" و حين اشرفت جوكاست على الإنجاب ذهب لاويس إلى معبد دلفي ليتبرك بالهة الأوليمب...لكن بعد أن إستشار عرافي المعبد تلقى نبوؤة بأن المولود الجديد سيقتل أباه مستولياً على حكمه و سيتزوج من أمه...فما كان من الملك أن بمجرد ولادة الطفل أوديب أن أعطاه لخادم ليحمله إلى أعلى قمة جبل سيثرون " Mont Cithéron" و يتركه هناك و كان ما كان و قد دق الخادم مسماراً ساق الطفل المسكين حتى لا يهرب و تأتي الذئاب لتأكله...لكن من حسن حظه أن مر راعي و زوجته من المكان فأسعفاه و انقذاه من موت محتوم..حاملين إياه إلى بلاط بوليب"Polybe" ملك مدينة كورينث " Corinthe" الذي تبناه مطلقاً عليه لقب أوديب أي صاحب القدم المتورمة...توالت السنين و كبر الطفل دون أن يعرف حقيقة منشئه لكنه ما إن عرف بالنبوؤة من أحد العرافين حتى هرب من البلاط خوفاً من تحقيقها و غير عالم أن الملك و زوجته ليسا بوالديه الحقيقيين...و بينما هو هائم بين الحقول إعترض طريقه موكب و نشأت معركة بينهما فقتل رئيسهم بعد أن شك في أنهم قطاع طرق و غير عالم بأن المقتول ليس سوى الملك لاويس والده...أكمل طريقه إلى أن وصل إلى مشارف مدينة طيبة حيث إعترض طريقه أبو الهول المخيف و علم في لحظته أنه إذا فر فسيقتله الأسد الطائر لا محالة فتحلى بشجاعته و هجم عليه يقاتله إلى أن تغلب عليه و قتله...سكان طيبة حين سمعوا بالخبر أرادوا مكافأته بتتويجه ملكاً على المدينة بعد أن خلصهم من براثن هذا الوحش الرهيب...و كان ما كان...أصبح أوديب ملك طيبة و تزوج من الملكة الأرملة جوكاست و عاش عيشة ترف و هناء في عائلته السعيدة لولا أن هبت موجة طاعون روعت المدينة و قتلت من سكانها الكثير...و كان لابد من إستشارة العرافين لمعرفة الحل الذي كان رأيهم بأن الطاعون لم يكن إلا لعنة من السماء و ستظل هذه اللعنة حتى يعثر على قاتل الملك لاويس و تأخذ العدالة مجراها...إستجاب أوديب لأوامر العرافين و بدأ بالبحث عن القاتل...في غضون البحث ظهرت الحقيقة التي سمعت بها جوكاست أولاً فلم تحتمل كونها متزوجة من ابنها فشنقت نفسها...أما عن أوديب ففقأ عينيه حتى لا يرى أولاده من أمه مجدداً فهم يمثلون الجريمة التي اقترفها بيديه دون أن يعلم... [محمد أمين سهلول]


hglg; H,]df

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فضل قراءة سورة الملك عبد الحفيظ البارودي منتدى القرآن الكريم 0 08-22-2012 10:54 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...