المذكرة 70 و بناتها

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 06-13-2011, 11:53 AM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,328
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي المذكرة 70 و بناتها

محاولة تجميع لوجهات نظر بخصوص المذكرة 70 و بناتها

منذ صدور بلاغ إلغاء بيان خنيفرة و صدور المذكرة 70 وما تفرع عنها من مشاريع مذكرات ، تم وضعتها رهن إشارة هيئة الإدارة التربوية بقصد توسيع دائرة الاستشارة و التشاور ، ففتح بشكل منظم تارة و بتلقائية تارة أخرى نقاش موسع مستمر حول الإطار و مشاريع المذكرات بنات السبعين، وهو نقاش عرف و ما يزال من الجدية ما يجعلنا نقف على بعض الخلاصات ، المستقاة من مواضيع وتدخلات و ردود على تدخلات عدد من الإخوان المديرين ، من كل المناطق و الأقاليم ،بل وتقارير حول اجتماعات محلية وجهوية نظمت لذات الموضوع ، ارتأيت أن أجمل ما استطعت منها ضمن هذه المشاركة ، علها تنفع في تأسيس موقف وطني من الموضوع:
- مشروع مذكرة :تأطير و تقويم عمل مديرات و مديري المؤسسات التعليمية العمومية :
لا يلمس احد ممن ناقشوا هذه المذكرة أنها تروم تقويم أو تأطير عمل المديرين ، بقدر ما هي مذكرة مركزة على شرعنة فعل و آليات الإعفاء و إبقاء المدير في وضعية المرعوب من الإعفاء لسبب او لآخر ، بحيث تخلو من أية إشارة على رغبة الوزارة في تعزيز و تطوير أداء المدير مهنيا، فمسؤولية الأكاديمية و النيابة و الوزارة في تتبع الأداء المهني للمدير أمر عادي ، بينما تطوير هذا الأداء ، الذي هو مطلب للمدير غائب تماما عن هذا المشروع ، من قبيل التكوين و تبادل الخبرات و تقديم المساعدات و..و..و..أما المذكرة فقد ركزت في فقرة أسباب العجز ، على الخطأ المهني او السلوك اللاتربوي ، وهو سبب فضفاض ، تجمع التدخلات و الآراء على أنه وعاء يحتمل آن تسكب فيه كل مسببات الإعفاء، فوجب تحديد الخطأ المهني الموجب للإعفاء "طبيعته-أبعاده -امتدادته.."، بينما السلوك اللاتربوي ، فرجال الإدارة التربوية أرقى و أنظف من إتيانه.
وفي الوقت الذي طالبت فيه الجمعية إلغاء المادة 19 ، يركز مشروع المذكرة على أن الإعفاء
يتم من خلال آلية تبقي للسيد مدير الأكاديمية صلاحية اتخاذ القرار ، بناء على تقرير لجنة تفتيش جهوية ، مع الاستماع للمعني بالأمر ، بحضور لجنة تتكون من مدير الأكاديمية رئيسا و رئيس قسم بالأكاديمية و مدير مؤسسة تعليمية ، وفي هذا تغييب لطرف له أهمية قصوى في اتخاذ القرار ، وهو الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ، أليس دعم الإدارة التربوية مطلب رئيسي واضح في الملف المطلبي؟ أليست هذه المشاريع بحكم الاستجابة لمطلب الجمعية؟
إنصاف واحد يجمع عليه الكل ، يهم الاستجابة لرغبة المعفى من مهام الإدارة ، بتحقيق رغبته في العودة للتدريس بعد فترة إعادة تكوين ، أو تكليفه بمهام إدارية بالنيابة أو إحدى الإدارات.
- مشروع مذكرة: مستلزمات عمل المديرات و المديرين بالمؤسسات التعليمية :
يفرد هذا المشروع خمس فقرات ، تناقش حسب تصور الوزارة محيط مستلزمات عمل المدير ، الكفيلة بالارتقاء بالإدارة التربوية من خلال:
التنسيق و التواصل:في هذه الفقرة ، نبه كثير من الإخوان أن الفقرة تتضمن بدهاء ، تثبيتا لما عبر المديرون على رفضه خلال أيام دعم الإدارة التربوية إقليميا و جهويا و وطنيا ، بخصوص عملية و فلسفة التشبيك،التي لن تخدم مصلحة أحد بقدر ما ستؤسس جدارا عاليا بين المؤسسة و الإدارة الإقليمية و الجهوية ، أما مواضيع التواصل و الصلاحيات و المهام ، فلم يتم تحديدها، بل وتفادى مشروع المذكرة الخوض في مسألة البريد ورودا و إصدارا ، بحيث يتم الإبقاء على أن المدير هو...وهو....وهو....وفي الأخير ساعي البريد.
الوسائل و الموارد الضرورية للعمل : مستلزمات العمل اليومي للمدير تتجاوز بكثير سقف ما يعلن مشروع المذكرة نية الوزارة الاستجابة له ، من هاتف محمول و ربط بالأنترنيت و توحيد لحصة الاستفادة وطنيا ، وتعويضات التنقل و خدمات الحراسة و النظافة، كمبدأ كل هذا جيد ، لكن عدم الرفع من حصة الاستفادة في الهاتف المحمول و عدم توحيد و فتح باب التواصل وطنيا و عدم الرفع من صبيب الأنترنيت بل و عدم توزيع موديمات لشبكات اتصال تغطي كل المناطق ، لا يعتبر استجابة شافية لمطلب من شأنه الرفع من قيمة ونوعية الأداء المهني ، وكما أن خدمات الحراسة و النظافة ،تحتاج إلى تقنين و تنظيم ، بحيث القائمين على هذه الخدمات يلجون المؤسسات في غياب وثائق و ملفات تثبت الهوية و الحق و الواجب .أما التعويضات عن التنقل فكثيرا من الأكاديميات ، شرعت في الاشتغال على هذا الإجراء ، لكن بما يختلف عما تقرر باليوم الدراسي لدعم الإدارة التربوية وطنيا ، وما ورد بالمذكرة 70 ، حيث يتضح الميل إلى تقليص المبالغ،و دون اعتبار وضعية المديرين المنتقلين ، حيث الاستفادة من الشطر الثاني من التعويضات ستكلف المنتقلين حضورا للجهة التي انتقلوا منها ، وبه وجب تمكينهم من حقهم دفعة واحدة.
جمعية دعم مدرسة النجاح: باعتبار ما تعرفه أحوال التسيير و التفعيل في جمعيات دعم مدرسة النجاح بالمؤسسات ، تنادي أصوات بضرورة إعادة النظر في مساطر الصرف المعتمدة في تدبير ميزانية الجمعية ، خصوصا في الشق المتعلق بميزانية التسيير ، المرتبطة بالمكتبيات و لوازم النظافة و التدخلات الطارئة من أجل إصلاح الأعطاب و التسربات و..و..، بحيث يتم تفادي ضرورة اتخاذ قرارات الصرف في إطار اجتماع للمكتب قبل مبادرة الصرف.
تحسين ظروف الاستقبال: لمشروع المذكرة أن يمتد قليلا ، فينصص وجوبا على ضرورة تمكين مرتفق النيابة او أية مصلحة من التواصل المباشر مع السيد النائب الإقليمي او السيد مدير الأكاديمية ، لأن عددا كبيرا من المسؤولين في العديد من الأقاليم و الجهات ، يتفادون و يمتنعون عن استقبال المديرين ، باعتبار أنهم لا يترددون على مصالح النيابات و الأكاديميات إلا و هم يحملون مشاكل ، قصد البحث عن حلول.
مواكبة الأشغال و الخدمات الخاصة بالمؤسسات التعليمية : لتعزيز الاستجابة لهذا المطلب ، يستحسن إدراج هذه الفقرة في مشروع مذكرة تأطير و تقويم عمل المدير... استجابة لحاجة المدير إلى تكوين في هذا الباب ، حتى يكون في مستوى الانخراط و المساهمة الناجحة و الفاعلة في كل الأوراش التي تفتحها النيابة او الأكاديمية في المؤسسة.
مشروع مذكرة : توفير السكن الوظيفي للمديرين و المديرات :
على مستوى الترتيبات التي تقتضي تشخيص وضعية السكن الوظيفي للمديرين قبل نهاية ماي 2011، و إعداد مخططات العمل الاستعجالية الإقليمية و الجهوية لإسكان المديرين،فلا أحد يدري لحد الآن هل تم إنجاز هذا الإجراء أم لا ، كما أن المذكرة لم تفرق بين إلزامية السكن في الوسط الحضري و الوسط القروي ، إذ تلزم الجميع بالسكن ، في غير اكتراث بتمدرس أبناء المديرين في مناطق لا يوجد بها تمدرس على مستوى الثانوي و الجامعي ،و المقترح أن توفر سكنا وظيفيا صغيرا بالوسط القروي ،يستقر به المدير أيام تواجده بمقر عمله، دون إلزامية نقل أسرته إلى وسط قروي، لأن هذه الإلزامية قد تسبب ، أوضاعا اجتماعية سلبية للمديرو عزوفا عن الإدارة.
مشروع مذكرة: الدعم الاداري للمؤسسات التعليمية:
سبق للمكاتب المحلية و الجهوية أن حددت مواقفها من دعم الإدارة التربوية، إلا أن الوزارة أظهرت خلال اليوم الدراسي الوطني أنها كانت قد حددت موقفها من إدارة الابتدائي مسبقا ، حيث لم تأخذ بعين الاعتبار المواقف المعبر عنها محليا وجهويا ، إذ جمعويا لا يتأسس الدعم الإداري على مساعد المدير فقط ، بل يتم من خلال تحديد هوية المدير المهنية من خلال الإطار و السلم و التعويضات ، وهي المطالب التي تم التغاضي عنها و إقبارها باسم الحوار الاجتماعي .أما تخصيص مساعد للمدير فقط و مرحليا في المؤسسات التي يفوق عدد تلاميذها 600، ومن الأساتذة الاحتياطيين ، فمسألة غير ذات جدوى، لا باحتساب عدد التلاميذ ، إذ كل المديرين يقومون بنفس العمليات ، و لا من حيث وضعية الاحتياط ، علما أن العمل الإداري يحتاج تكليف شخص ذي مهارات و معرفة و دراية بضروب التعاطي مع التسيير ، بينما يوضع في حالة احتياط كل أستاذ يتضح عجزه عن الأداء ، بل و يشفعه أحيانا بشواهد طبية و ما إلى ذلك، أضف إلى ذلك كون مشروع المذكرة يشير إلى إلزامية الاشتغال بالفرعية ثلاثة أنصاف يوم خارج الحصص الفصلية ، فمن يقبل بمثل هذا الوضع؟ وإن كانت جوانب توفير وسائل العمل و الاستفادة من التكوين و التأهيل جد مهمة ، فمساطر الاختيار و الإعفاء ، ليست في انسجام مع مطالب الجمعية ،التي أكدت على جعل مساعد المدير مهمة ومنصبا و موضوع تنافس و تباري و تحمل مسؤولية إدارية ، كي يصير استحقاقا ، بدلا من جعله ممارسة تتم على هوى المدير ، وتترتب عنها عواقب قد تؤثر سلبا على أداء إدارة نستهدف الارتقاء به.
---------------------------------------------------------------
"لطوال الوضوع ينشر في جزئين و لمواصلته، الرجاء الإطلاع على الجزء الثاني ".



hgl`;vm 70 , fkhjih

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...