العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



لطيفة العابدة: الزمن المدرسي في مؤسساتنا التعليمية لا ينجز بالكامل

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 08-26-2011, 03:24 AM
الصورة الرمزية حسن الجوبي
حسن الجوبي حسن الجوبي غير متواجد حالياً
مدير التواصل والإعلام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 5,900
حسن الجوبي is on a distinguished road
افتراضي لطيفة العابدة: الزمن المدرسي في مؤسساتنا التعليمية لا ينجز بالكامل

لطيفة العابدة: الزمن المدرسي في مؤسساتنا التعليمية لا ينجز بالكامل

قالت إن تدبير الزمن المدرسي كما هو شأن التعليم عموما مسؤولية الجميع وليست مسؤولية الإدارة فقط


لطيفة العابدة: الزمن المدرسي مؤسساتنا



المصطفى مرادا


- أولت الوزارة في السنتين الأخيرتين اهتماما خاصا للزمن المدرسي وزمن التعلم.. لماذا هذا الاهتمام وفي هذا الوقت بالذات؟
> يرجع اهتمام الوزارة بموضوع الزمن المدرسي وزمن التعلم إلى قناعة أساسية مفادها أن الحق في الاستفادة من الزمن الكامل المخصص للتعلم حق أساسي، ذلك أن حق التلميذ والتلميذة في التربية والتكوين، والذي لا يجادل بخصوصه أي أحد، لا يمكن أن يتحقق بالصورة المنشودة إلا إذا نحن أمّنّا الاستفادة الكاملة من الحصص الدراسية المقررة لجميع التلاميذ والتلميذات.
وقد أصبحت هذه القناعة راسخة أكثر لدينا مع ظهور نتائج بعض الدراسات الدولية المقارنة التي أُنجِزت حول هدر الزمن المدرسي، والتي كشفت أن الزمن المدرسي في مؤسساتنا التعليمية لا يُنجَز بالكامل وأن ما يقارب نسبة 30 % منه تضيع كل سنة.
ويمكن أن نضيف دواعي أخرى لا تقل، بدورها، أهمية في تركيز انشغالنا بموضوع الزمن المدرسي، على رأسها التسليم بأن المجهودات التي تبذلها الوزارة في مختلف الميادين (تأهيل الفضاءات المدرسية، إصلاح المناهج، تأهيل المتدخلين، مواجهة المعيقات السوسيو اقتصادية...) لن تؤتي ثمارها المرجوة إلا من خلال حسن استثمار الزمن المدرسي، تخطيطا وتنفيذا وتتبعا، خاصة مع تنامي الإرادة المعبَّر عنها من طرف جميع مكونات المجتمع في مجال تخليق الحياة العامة وانتهاج أساليب الحكامة الجيدة وإرساء دعائم مدرسة الاحترام، من خلال إعمال ثقافة الحق والواجب في تكامل وانسجام.
-ما هي التدابير التي اعتمدها هذا المشروع لصيانة حق التلاميذ والتلميذات في الاستفادة من الغلاف الزمني المقرر؟
> اعتبارا لكون الفلسفة العامة الموجهة لمشروع تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم تروم ترسيخ ثقافة المسؤولية وتكريس السلوك المنضبط والانتقال بهذا السلوك من البعد الإلزامي، المؤطر بضوابط وإكراهات خارجية، إلى البعد الالتزامي، المحكوم بقناعات داخلية نابعة من إيمان صادق بثنائية الحق والواجب.. (اعتبارا لذلك) تم العمل بمداخل أربعة تضْمن المعالجة الشاملة لظاهرة هدر الزمن المدرسي على أسس منصفة وشفافة، وهذه المداخل هي:
-إرساء آليات الشفافية، وهو إجراء تم اعتماده من أجل نشر المعلومات حول وضعية تأمين الزمن المدرسي وتعميمها داخل الفضاء المدرسي بشكل يُمكّن جميع العاملين في المؤسسة ومرتفقيها من الاطلاع عليها. وقد ساهم هذا الإجراء، بدرجة كبيرة، في تقليص نسبة هدر الزمن المدرسي.
-آليات ضبط وتسجيل التغيبات، بتخصيص ملف لتأمين الزمن المدرسي على صعيد كل مؤسسة تعليمية، تُدوَّن فيه، بكيفية منتظمة، جميع المعطيات التي يتطلبها ضبط وتتبع الزمن المدرسي في المؤسسة.
-المعالجة البيداغوجية، والتي تتضمن عمليتين أساسيتين هما: الاحتفاظ بالتلاميذ والتلميذات كلما تغيب أحد الأساتذة، ثم تعويض الحصص الضائعة. وقد كان التزام الجميع بالاحتفاظ بالتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية عاملا قويا في الدفع إلى التفكير في إيجاد صيغ ملائمة لاستدراك الزمن الدراسي غير المنجز.
-المعالجة الإدارية، والتي تتطلب الاشتغال على تفعيل المساطر الإدارية، مع التركيز على إرجاع أثر المعالجة إلى المصادر التي انطلقت منها.
فضلا على نظام معلومياتي يتيح المزيد من الضبط والمواكبة ويعزز التتبع المنتظم والشفاف، إلى جانب استخراج المؤشرات الخاصة بتقييم وضعية تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم في مختلف جهات المملكة.
ويدعو هذا المشروع، في بعده التربوي، إلى الاحتفاظ بالتلاميذ والتلميذات، كلما تغيب أحد الأساتذة، وإلى تعويض الحصص الدراسية الضائعة، فلماذا التركيز على هذا الأمر؟
إنه لأمر طبيعي أن يتم التركيز على جانب الاحتفاظ بالتلاميذ وتعويض الحصص الضائعة، لسبب بسيط هو أنه بيت القصيد من إقدام الوزارة على إعداد المشروع، فلم يعد مقبولا أن نستمر في السماح بضياع حق بعض التلاميذ في جزء كبير من زمنهم الدراسي الذي قد يضيع بسبب عدم حضور أساتذتهم، لسبب من الأسباب، وبالتالي ضياع فرص التعلم، إذ لا بد من التفكير في الطرق والآليات الكفيلة بوضع حد لاستنزاف هذا الزمن المدرسي والعمل على إعادة بناء أواصر الثقة بين المدرسة بكل مكوناتها، من جهة، والتلاميذ وأسرهم، من جهة ثانية.
ومن المؤكد أن التزام الجميع بالاحتفاظ بالتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية سيكون عاملا قويا في الدفع إلى التفكير في إيجاد صيغ ملائمة لاستدراك الزمن الدراسي غير المنجَز وفي صيانة حق التلاميذ في الأمن والسلامة.

- هناك من استنتج من قراءته لمشروع تأمين الزمن المدرسي أن الوزارة تستهدف، بالأساس، الشغيلة التعليمية، وتبعا لذلك فهي تحاول أن «تعلق» إخفاقات المنظومة التربوية على الأساتذة المتغيبين، هل من توضيح في هذا الأمر؟
> كل استنتاج في هذا الاتجاه هو استنتاج غير صحيح، فمن خلال قراءة متأنية وفاحصة لتدابير المشروع وللمستويات التي يعتمدها في تدخله، يتبيّن، بالملموس، أن المشروع لا يستهدف فئة بعينها، فهو يسري على مختلف فئات الأطر بدون استثناء وبغض النظر عن الإطار أو المهام أو مجال الاشتغال، فالهدف الأسمى والأنبل يبقى دائما صيانة حق التلاميذ والتلميذات في زمن التعلم من كل خرق أو انتهاك.
وقد استشعر الكثير من الممارسين في الميدان أن هذا المشروع، بمقاربته الجديدة إنما جاء، عكس ما قد يُظَنّ، لينصف الأطر المجدة ويعترف بالكفاءات المواظبة ويؤمّن عمل الإدارة التربوية ويضمن رجوع المعلومات إلى المصادر التي انطلقت منها، فيكفي تسليط الضوء على الحالات المسببة في هدر الزمن المدرسي وتتبع معالجة ملفاتها بشكل شفاف ليشعر المُجِدّون أن هناك عدالة اجتماعية ومهنية، أو بالأحرى، أن هناك إنصافا في الضبط والتمييز والتتبع.
- عرف المشروع شيوعا ملحوظا في مختلف الأوساط المهتمة، كيف تم التوصل إلى ذلك؟ وبأي واسطة؟
> لقد كان اقتناعنا، منذ البداية، أن الزمن المدرسي، كما الشأن التعليمي برمته، مسؤولية الجميع وأنه من الصعب على المؤسسة التعليمية وحدها أو الإدارة التربوية وحدها معالجة هدر الزمن المدرسي، ذلك أن معالجة شمولية ورصينة لا يمكن بلوغها إلا إذا تم خلق مناخ اجتماعي وفكري عام يُرسّخ الالتزام بالمسؤولية، في انسجام وتكامل بين فضاء المؤسسة والإدارة التربوية الوصية ومحيط المؤسسة وشركائها. ومن هنا بات واضحا الدور الطلائعي الذي يمكن أن تنهض به مؤسسات المجتمع المدني. وفي هذا الإطار وبغاية تحسيس جميع الشركاء والفاعلين الخارجيين ودعوتهم إلى المشاركة في إنجاز هذا الورش الكبير، عملت الوزارة على تنظيم جلسات حوار وتقاسم مع جمعيات الآباء والجمعيات الحقوقية والفرقاء الاجتماعيين. كما أثير الموضوع عدة مرات تحت قبة البرلمان، في إطار مساءلة الحكومة حول سير الموسم الدراسي الحالي.
- يشاع، في مختلف الأوساط، أن التوقفات المتكررة التي عرفها الأسدس الثاني من السنة الدراسية الجارية قد أثرت سلبا على إنهاء المقررات الدراسية وعلى جودة التعلمات.. هل هذا صحيح؟ وهل تم التقليص، فعلا، من الآثار السلبية لتك التوقفات؟
> قد يبدو هذا صحيحا في الظاهر، خاصة إذا نظرنا فقط إلى العدد الإجمالي لأيام التوقف عن الدراسة بسبب الإضرابات التي عرفها الأسدس الثاني من السنة الدراسية، ذلك أن ما ينبغي التشديد عليه في هذا الجانب هو أن الزمن المدرسي لهذه السنة قد تم التحكم في إنجازه بشكل ملحوظ، قياسا إلى سنوات دراسية سابقة، ويرجع ذلك إلى عدد من المتغيرات، أهمها:
أن الانطلاقة الفعلية للدراسة لهذه السنة كانت مضبوطة جدا وكان متحكَّماً فيها بشكل كبير، فقد تم الحرص على أن تنطلق الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية، وبشكل فعلي، في التاريخ المحدد لذلك، بعدما تمت تسوية جميع العمليات المتعلقة بالتحضير للدخول التربوي في وقتها المناسب من حركات انتقالية وتعيينات جديدة وجاهزية المؤسسات المبرمجة للدخول وغيرها من مقومات الدخول المدرسي.
-أنه تم ترشيد العطل وانتظامها وتجميعها في فترات مضبوطة وفق منطق يراعي، من جهة، الخصوصيات السيكو تربوية للمتعلمين والمتعلمات، ومن جهة أخرى، يقلص من الحالات التي تتم فيها مغادرة المؤسسات التعليمية قبيل العطلة وبعدها.
-أنه تم تمديد السنة الدراسية بأسبوع وتعليق الامتحانات التجريبية لسلك الباكلوريا بغاية استدراك الزمن الدراسي الضائع والتمكن من الاستثمار الأمثل للسنة الدراسية وإنهاء البرامج والمقررات، وبالتالي إتاحة الفرصة لجميع التلاميذ والتلميذات للتحكم الفعلي في مضامين المقررات والرفع من حظوظ اجتيازهم مختلفَ الاستحقاقات التربوية بنجاح.
-أنه الحرص على استمرار تواجد التلاميذ والتلميذات في مؤسساتهم إلى غاية عشية إجراء الامتحانات التي تم تأخير زمن إجرائها إلى أقصى حد ممكن.
والانخفاض الملحوظ للتغيبات غير المبررة في صفوف الأطر الإدارية والتربوية.
-هل لك أن تحدثينا عن أهم النتائج المتوصل إليها خلال هذه السنة على مستوى الجهود المبذولة لتحصين الزمن المدرسي من الهدر؟
-لا ننكر أن مشروع تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم ما زال في طور الإرساء، ولكن مع انطلاق العمل بتدابير هذا المشروع يمكن أن نتحدث عن النتائج العامة التالية:
-بلغت النسبة الوطنية لمجموع الأيام غير المنجزة، مقارنة مع مجموع أيام العمل الواجب إنجازها،09.70 %.
-سجل انخفاض ملحوظ للتغيبات غير المبررة، والتي لم تتجاوز نسبتها 4.90 % من مجموع التغيبات المسجَّلة.
-نمو تدريجي لـ«ثقافة» تعويض الحصص الدراسية الضائعة، حيث اعتمدت بعض المؤسسات التعليمية وضع خطط وبرامج عمل لتعويض الزمن الدراسي غير المنجَز.
وتأسيسا على كل ما سبق، يمكن القول إنه رغم التوقفات التي عرفتها السنة الدراسية الحالية (2010-2011) خاصة خلال الأسدس الأخير، فقد تبيَّن من المعطيات التي تم تجميعها حول الزمن المدرسي لهذه السنة أن النسبة العامة لهدر الزمن المدرسي قد انخفضت بشكل ملحوظ.
ومن الطبيعي أن بعرف الموسم الدراسي المقبل مزيدا من التحكم في هذا المجال، على ضوء ما أفرزته تجربة الفاعلين وتملكهم آليات هذا المشروع.



g'dtm hguhf]m: hg.lk hgl]vsd td lcsshjkh hgjugdldm gh dk[. fhg;hlg

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-08-2011, 12:15 PM
الصورة الرمزية عبد الاله غيلان
عبد الاله غيلان عبد الاله غيلان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 42
عبد الاله غيلان is on a distinguished road
افتراضي

لماذا لا يعطى للزمن العملي في مؤسسات الدولة الاخرى نفس ما أعطي للزمن المدرسي؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-08-2011, 12:26 PM
الصورة الرمزية عبد الاله غيلان
عبد الاله غيلان عبد الاله غيلان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 42
عبد الاله غيلان is on a distinguished road
افتراضي

كل متتبع لشأن الإدارات المغربية يصاب بالذهول والألم واليأس جراء عدم احترام الوقت والمحافطة على زمن العمل الأمر الذي تضيع معه مصالح المواطنين والبلاد. ولا من ينادي بضرورة جعل الامور تسير على الصراط الصحيح. إلا أن في قطاع التربية والتعليم لم يهدأ بال المسؤولين الإداريين عن تناول هذا الموضوع منذ زمن طويل وهدر المال العام في هذا الجانب دون تحقيق شئ. وتطبيق المسطرة كفيل بمحاربة عديمي الضمير. والتصدي للوبيات الظلام.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-08-2011, 05:17 PM
الصورة الرمزية talisse
talisse talisse غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 66
talisse is on a distinguished road
افتراضي لماذا لا يعطى للزمن العملي في مؤسسات الدولة الاخرى نفس ما أعطي للزمن المدرسي؟

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abde_bilal [ مشاهدة المشاركة ]
لماذا لا يعطى للزمن العملي في مؤسسات الدولة الاخرى نفس ما أعطي للزمن المدرسي؟

لماذا لا يعطى للزمن العملي في مؤسسات الدولة الاخرى نفس ما أعطي للزمن المدرسي؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-08-2011, 07:39 PM
الصورة الرمزية talisse
talisse talisse غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 66
talisse is on a distinguished road
افتراضي

ان مشكل تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم لا تحل بالطرق الوهمية والخيالية.فمثلا، الاحتفاظ بالتلاميذ داخل المؤسسات التربوية أثناء غياب بعض الأساتذة أمر غير ممكن لعدة أسباب وعلى رأسها افتقار معظم المؤسسات للفضاءات المستوعبة لأعداد التلاميذ ، وافتقارها للموارد البشرية المضطلعة بحراسة أو تأطير هؤلاء التلاميذ.لذلك كان على أصحاب مشروع تأمين الزمن المدرسي وزمن التعلم التفكير أولا في آليات وشروط تطبيقه بشكل واقعي وملموس، من قبيل تأهيل المؤسسات التعليمية، بالرفع من مستوى بنياتها التحتية بتوفير الحجرات الدراسية الكافية والمكتبات والمراحض وربطها بالماء الصالح للشرب والكهرباء..... بدون استثناء،كذلك توفير الأطر الكافية للتدريس والإدارة وتوفير التكوينات المستمرة لها،وكل ما من شأنه أن يساعد على السير قدما بالمشروع المتميز دون تحميل مسؤولية هدر الزمن المدرسي وفشل التعلم للمدرس وحده.
مقتطف من تربويات
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-08-2011, 08:20 PM
الصورة الرمزية طه11
طه11 طه11 غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 316
طه11 is on a distinguished road
افتراضي

نحن ضد السيبة والتسيب والفوضى التي أصبحت تعيشها جل مؤسسات الدولة بدون استثناء. نحن مع الحق للتلميذ و التلميذة في الزمن الكامل المخصص للتعليم شريطة:
* اعادة الاعتبار لرجال ونساء التربية والتعليم باحقاق العدالة الاجتماعية و انصاف المتضررين ورفع الحيف عنهم والقضاء على الفوارق في السلاليم والأجور.
* بعد ذلك ،يجب تشجيع وتحفيز المنضبطين والمواضبين منهم .
* الضرب على ايدي المتهورين والمخلين بالواجب وكل من خولت له نفسه التلاعب بمصير فلدات اكبانا كيفما كانت مهمته أو رتبته.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...