العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



الانتخابات ظروفها جدواها علاقتنا بها كمواطنين كمسؤولين عن أمانة

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 11-12-2011, 06:52 PM
الصورة الرمزية عبد القادر زيني
عبد القادر زيني عبد القادر زيني غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الرشيدية
المشاركات: 914
عبد القادر زيني is on a distinguished road
)d(-: الانتخابات ظروفها جدواها علاقتنا بها كمواطنين كمسؤولين عن أمانة

الخميس، 10 نوفمبر، 2011

الانتخابـــات..أيــة جـــدوى؟...

بقــلم: ذ. إدريـــس بنعلـــي

ما جدوى تنظيم انتخابات
في غياب الأمل في تغيير النخب؟

عند الإنصات لرجال السياسة وتتبع الإشاعات المتداولة في الوسط السياسي المغربي حاليا، يتملكنا إحساس بأن مسألتي رئيس الحكومة المقبلة والأغلبية البرلمانية المشكلة لها قد حسمتا سلفا.

ثمة إشاعة تفيد بأن المخططين الاستراتيجيين للمخزن (الذين يشتغلون في الظل) قد توقعوا كل شيء، ولم يعد ينقصهم عدا الانتقال إلى مرحلة العمل لتنزيل تصوراتهم على أرض الواقع. وبذلك، يصبح الهدف من تنظيم الانتخابات منحصرا في إضفاء الشرعية «الديمقراطية» على هذا المخطط الماكيافيلي لا أقل ولا أكثر... / ...


وإذا تبين أن هذه الإشاعة صحيحة، فإن هذا يعني أن المغرب في طريقه إلى التراجع خمسين سنة إلى الوراء.. سنعود إلى بداية الستينيات مع الدستور الأول الممنوح من قبل الحسن الثاني وأولى الانتخابات التشريعية في عهد المغرب المستقل، كما لو أن عجلة الزمن تعطلت؛ فماذا يستفاد من هذا الوضع؟

أولا، لا يبدو أن المخزن استوعب ما يحدث في الوسطين الثقافي والحضاري اللذين ننتمي إليهما.. إنه يستمر في تأكيد أن الربيع العربي لا يعني المغرب في شيء. ورغم أن البلاد تعرف مظاهرات ويعبر السكان عن الحاجة إلى التغيير، فإن ذلك لا يغير شيئا من آراء هؤلاء المخططين الاستراتيجيين للمخزن: المظاهرات لا تعدو أن تكون عمليات هامشية تثيرها فئة معزولة وليس لها أي تأثير على استقرار النظام. وبعدها، يعودون إلى القول إن المغرب مختلف تمام الاختلاف عن تلك البلدان، وإن أوضاعه هادئة. وهذه عبارات اعتدنا سماعها من الأنظمة العربية، ويتقنها الرئيس السوري بشار الأسد.

أكثر من ذلك، لا تعتبر هذه الخطوة، في حالة ثبتت صحتها، تراجعية فقط، بل انتحارية.. تراجعية لأن المدافعين عن هذه الأطروحة يستمرون في اعتماد منطق قطع معه المغرب منذ نصف قرن، ويتناسون أن مغرب اليوم مختلف تماما. ارتفع سكان المدن وتناقص سكان القرى، وبات المجتمع أكثر انفتاحا وأقل انغلاقا على نفسه، أكثر طموحا وأقل يأسا، أكثر تمردا وأقل انصياعا، أكثر استقلالية وأقل خنوعا، أكثر إلحاحا وأقل سلبية؛ وهي انتحارية لأن السياق الوطني والدولي لم يعد يسمح بمثل هذه اللعبة..


hghkjohfhj /v,tih [],hih ughrjkh fih ;l,h'kdk ;lsc,gdk uk Hlhkm

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أمانة الكلمة عبد الحفيظ البارودي منتدى الموضوعات غير المصنفة : 2 03-09-2013 08:12 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...