كفايات الإدارة التربوية

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 04-18-2009, 05:00 PM
الصورة الرمزية أوحميد محمد
أوحميد محمد أوحميد محمد غير متواجد حالياً
المدير القانوني و مشرف جهة مكناس تافيلالت
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: KHENIFRA
المشاركات: 660
أوحميد محمد is on a distinguished road
Arrow كفايات الإدارة التربوية

كفايات الإدارة التربوية


كفايات الإدارة التربوية





تتحدد مشكلات الإدارة التربوية شأنها في ذلك شأن باقي مشكلات منظومة التربية والتكوين، داخل سياق أزمة بنيوية حادة لقضايا التربية والتكوين. وهي بوضعها داخل هذا النسق المنظومي العام. لا تحيد عن مشكلاته واختلالاته المادية والمالية والبشرية والتكوينية والذهنية. والتشريعية.

ومن هنا فإن المقاربة الشمولية لمختلف قضايا مهام الإدارة التربوية تبقى من المداخل الأساسية لتناول مشكلاتها وقضاياها، وذلك نظرا لخطورة هذه المهام في منظومة التربية والتكوين التي تتضح أبرز معالم خطورتها في تموضعها داخل العمليات والعلاقات الإنسانية التي يفرضها العمل الجماعي داخل المؤسسات التعليمية. وما يمكن أن تقرره هذه المهام من أنماط تدبيرية متسلطة أو متحكمة أو ديمقراطية بحكم منطق التفاعلات والعلاقات الإنسانية بين المدير والمدرسين والتلاميذ والآباء والأمهات والمواطنين عامة.

إن المفهوم الذي يوجهنا هنا في هذه المقاربة هو أن العلاقات الإنسانية تعني اندماج الأفراد العاملين في موقف عمل ( التربية والتعليم) بطريقة تدفعهم للتعاون للحصول على أكبر قدر ممكن من الإنجاز مع تلبية احتياجاتهم المتنوعة. ويعني هذا المفهوم العلائقي الإنساني النظام الوظيفي منظورا إليه من زاوية بعد العلاقات الإنسانية. ويرتكز هذا المفهوم الذي يأخذ في اعتباره منطق الحاجات الإنسانية للموظف كما صاغه "ما سلو" الذي يرى بأن العاملين في حاجة إلى من يأتي :

تأكيد الذات، الحاجة إلى الاحترام والتقدير، الحاجة إلى الانتماء والقبول الاجتماعي، الحاجة إلى الأمن والاطمئنان....الخ.

انطلاقا من هذا الأساس تتحدد الإدارة التربوية باعتبارها عملية إنسانية فلسفة، وتدبيرا ومنهجا، هدفها توفير الوسائل والإمكانات، وتهيئة الظروف المساعدة على تحقيق الأهداف التربوية والاجتماعية التي أنشئت المدرسة من أجلها. ويفرز هذا المعنى جانبين اثنين: الأول مرتبط بالأعمال الإدارية، والثاني فني مرتبط مفاهيم الخبرة والمهارة والمعرفة والقيم والسلوك، وكل المواصفات المرتبطة بمفهوم " القيادة الحكيمة" وعلاقات هذه القيادة بكل مل يرتبط بالمدرسين والمدرسات والتلاميذ والآباء والأمهات والمواطنين. وما يربط المدرسة بالمجتمع من علاقات وما يرتبط بالمناهج وأنواع النشاط التربوي، وطرائف التدريس والتقويم .

إن تعدد هذه الارتباطات هي التي تحدد مدى خطورة مهام مدير المدرسة ومدى الأهمية البالغة لمواصفات مدير المدرسة في سياق يتسم في كل جوانبه بالتعقيد وجسامة المهام التربوية والتعليمية في زمن العولمة، وثورة تكنولوجيا الإعلام والتواصل والحاجة إلى تربية حداثية مواطنة مؤسسة على الديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان... الأمر الذي يستدعي تغييرات متعددة في الدهنيات ( العقليات) الفكرية والتربوية والثقافية والسلوكية وفي طرائف تكوين العاملين وتطوير كفاياتهم (مهاراتهم وقدراتهم) كي تستجيب لمتطلبات هذا السياق الجديد.

الكفايات اللازمة للإدارة التربوية :

يتطلب نجاح الإدارة التربوية توفير مجموعة من الكفايات الأساسية ومن هذه الكفايات (المهارات والقدرات) تذكر ما يأتي :

<!--[المهارات الذاتية
<!--[المهارات التقنية
]-->المهارات الإنسانية
<!--[المهارات الإدراكية
تشمل المهارات الذاتية السمات والقدرات الآتية :

<!--[سمات جسدية وتعني القدرة البدنية والعصبية والقدرة على التحمل والنشاط والحيوية. وهي سمات تمكن المدير من أن يشيع الحيوية والنشاط في المدرسين. إن العمل الشاق في المؤسسات يتطلب صحة جيدة.
]-->القدرات العقلية: ويقصد بها الاستعدادات الفكرية والعادات الذهنية. وأهم هذه القدرات الذكاء ومن سماته القدرة على التصور، والتمتع بروح متفتحة.
<!--[المبادرة والابتكار: ويرتبط بهما ثلاث سمات رئيسية هي الشجاعة والقدرة على الحسم، وسرعة التصرف والقدرة على توقع الاحتمالات، وابتكار الوسائل الكفيلة بمواجهتها.
<!--[ضبط النفس: وتعني القدرة على التحكم في الحساسية وقابلية الانفعال، وقدرة المدير على إدارة نفسه قبل إدارة الآخرين. وهو ما يتطلب منه الهدوء، ومواجهة المشكلات والأزمات متى ظهرت بالهدوء والروية والسيطرة على الأعصاب.
المهارات الفنية: وهي المعرفة المتخصصة في فرع من فروع العلم والكفاءة في استخدام هذه المعرفة أفضل استخدام لتحقيق الأهداف وترتبط بهذه المهارات السمات الآتية:

<!--[القدرة على تحمل المسؤولية
<!--[الفهم العميق والشامل للقضايا والمشكلات
<!--[الحزم
<!--[الإيمان بما سيطر من أهداف
المهارات الإنسانية: وتعني قدرة المدير على التعامل مع الآخرين، وتنسيق جهودهم. وبث روح العمل الجماعي بينهم. ويتطلب ذلك الفهم المتبادل بينه وبين المدرسين ومعرفته لأرائهم وميولهم واتجاهاتهم ونشير هنا إلى أن ما يدخل في مجال العلاقات الإنسانية بعد أكثر صعوبة من التعامل مع الأشياء. أما السمات المرتبطة بهذه المهارة الاستقامة وتكامل الشخصية: وتعني توفي الاستماع والاتزان في سلوك مدير المؤسسة التربوية، سواء في شؤونه العامة أو الخاصة وتتطلب المهارة الإنسانية أن يكون المدير قادرا على ما يأتي:
]-->بناء علاقات مهنية متميزة مع المدرسين والتلاميذ و الآباء.
]-->الإدراك الواعي لميول واتجاهات المدرسين.
]-->فهم مشاعر المدرسين والمدرسات والثقة بهم.
]-->تقبله لاقتراحات المدرسين والمدرسات وانتقاداتهم البناءة للحياة المدرسية.
خلق مناخ تسوده قيم ومبادئ تكافؤ الفرص والعدالة .
]-->المهارات الإدراكية: وتعني قدرة المدير على رؤية التنظيم المؤسستي الذي يعمل على تدبير شؤونه وفهمه للترابط بين أجزائه ونشاطه وأثر التغيرات التي قد تحدث في أي جزء منه على بقية أجزائه، وقدرته على تصدر وفهم علاقات المدرسين بالمدرسة- وعلاقة المدرسة ككل بالمجتمع الذي يعمل فيه.
تتأسس مختلف الكفايات (مهارات والقدرات) التي ذكرناها سابقا على مجموعة من الاعتبارات:
]-->الإدارة التربوية باعتبارها تجديدا مستمرا ودائما. إذ ليست مهنة المدير البحث عن أخطاء المدرسين، أو تقصي عيوبهم وأغلاطهم ذلك أن المضي في اتجاه تقصي الأخطاء والعيوب قد يقود إلى ضياع الروح المهنية. ويحرم العمل من النمو والتطور كما قد يقود إلى العزوف عن أي تجديد أو ابتكار ولا يعني ذلك تجاوز هذه الأخطاء أو العيوب أو الاختلالات أو تجنب الحديث عنها، ولكنه يعني اختيار أنجح الطرائق لمناقشتها والبحث عن طرائق علاجها وفي هذا الإطار تلعب الخبرة والدراية دورا أساسيا في تحرير طاقات المدرسين والتحلي بروح الديمقراطية الاتزان ورجاحة التعقل والرغبة في التجريب وقبول النقد البناء.
<!--[الإدارة باعتبارها حقلا للتفكير والدراسة والبحث:
بعد مدير المدرسة نموذجا للفاعل التربوية الذي يشيع قيم البحث والتفكير في مشكلات التربية والتعليم في مختلف مظاهراها العلمية والإدارية والثقافية والتكنولوجية. إن سعة أفقه وقابليته للتكوين في مختلف المجالات المرتبطة بالتربية والتعليم كالتقديم والاتصال والتواصل، والمناهج لا غنى عنها في سياق تدفق المستجدات وسعة أفقه هذه هي التي تجعل من نظرته نظرة شمولية لمختلف القضايا والمشكلات وهي التي تمده بما يحتاجه في مهام التنسيق بين جهود المدرسين الذين غالبا ما تنحصر اهتماماتهم في مجالات تخصصهم.



]-->الإدارة باعتبارها مهارة في تدبير العمل الجماعي:
يعد العمل مع المدرسين والتلاميذ والآباء والأمهات ومختلف الشركاء أساس الإدارة التربوية الحكيمة. ونجاح المدير أو فشله في مهامه مرتبط بالطريقة التي يعاملهم بها وأن يكون المدير قديرا في أي مجال فإن ذلك لا يعني أنه ضمن النجاح في عمله إذا لم يكن تدبيرا في توجيه العلاقات العامة، وفي جذب المدرسين واستمالتهم إلى العمل الجماعي المشترك. وفي النواحي التربوية العامة. وفي ترغيب الآباء والأمهات والمواطنين في المشاركة في الأنشطة التي تساعد على تقدم المدرسة وتحقيق أهدافها ومن هنا يتضح مدى أهمية تكوين مدير المؤسسة التربوية في مجال طرائق العمل والتعامل مع الناس وطرائق وتقنيات التواصل معهم. أن علاقة مدير المدرسة مع باقي الفاعلين قد تكون تعاملا مع أفراد وقد يكون مع جماعات وقد يكون عمله مع مدرس أو تلميذ أو أم أو أب أو مع أحد الفاعلين وقد يكون مع ممثل التلاميذ أو مع هيئة من الهيئات. وإذا كان من الصعوبة لمكان تحديد الطريقة المثلى للعمل الجماعي في المؤسسة التعليمية فإنه بإمكاننا اقتراح بعض المبادئ التي من شأنها أن توجه الإدارة التربوية في تدبير العمل الجماعي ومن هذه المبادئ تذكر ما يأتي:

]-->أن يكون مناخ المدرسة مناخا ديمقراطيا.
<!--[if أن تكون هناك رغبة في المشاركة في إعداد المشاريع والخطط.
<!--[أن يسود منطق التعاون في معالجة المشكلات وإعداد المشاريع والخطط.
]-->التداخل والتفاعل بين أعضاء المجموعة لصالح العمل المشترك.
]-->أن تحدد الأهداف تحديدا جماعيا.





;thdhj hgY]hvm hgjvf,dm

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كفايات الوفا أونهاية علوم التربية عبد الحفيظ البارودي منتدى المستجدات: 0 10-20-2012 08:04 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...