العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



الادارة التربوية بية الازمة التعليمية وسراب الاصلاح

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 03-23-2012, 05:14 PM
الصورة الرمزية ELMOSTAFA WAZZIF
ELMOSTAFA WAZZIF ELMOSTAFA WAZZIF غير متواجد حالياً
مشرف جهة الدارالبيضاء الكبرى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 1,185
ELMOSTAFA WAZZIF is on a distinguished road
)d(-: الادارة التربوية بية الازمة التعليمية وسراب الاصلاح

الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح

من الوضع ان الوضع التعليمي العام وما يتسم به من غموض ولبس يدفعان التعليم في اتجاه أفق مسدود, يستلزم المساءلة لحصيلة أكثر من نصف قرن من الاختيارات والإصلاحات , وهكذا فان الوضع التعليمي يجتاز راهنا وضعية من اعقد الأوضاع التي عرفها طوال تاريخه الزاخر بالأطر في شتى الميادين ,و كما الوضع الداخلي لجمعيتنا وأدائنا وما يتطلبه من تقييم ومراجعة وتصحيح حتى نكون في مستوى مواجهة كل ما يهدد في العمق المشروع الذي يجسد طموحنا ويمكن بلادنا من نظام تعليمي ذي مقومات يؤهلها لمواجهة التحديات المطروحة على كافة المستويات.
لاتسمح شروط هذه الورقة لا إعدادا ولا توقيتا ولا محاور بإمكانية التطارح الفعلي حول مختلف القضايا المفترض أن تنال حقها من التحليل والمحاججة والمحاججة المضادة بلوغا لخلاصات وتوصيات ناضجة .
وعلينا أن نضع معالم الوضع التعليمي بالمغرب و واقع الذات والخوض في شرطها الموضوعي موضوع مساءلة.
خاصةالظرفية تتميز وطنيا بإنزال المخطط ألاستعجالي في سنته الاخيرة بإجراءات وزارية تروم القطيعة بدون بدائل و ومنهجية الوزير في التدبير بين الاشراك والارتباك على خلفية استمرار مظاهر الاكراهات وتفاقم تدهور أوضاع هيئة الإدارة التربوية خاصة وهيئة التدريس عامة مما يلقي بضلال هذه الأزمة على صيرورة نظامنا التعليمي وستكون خلفيات ونتائج هذه الأوضاع حاضرة ومؤثرة إلى هدا الحد أو داك في مجريات نقاشاتنا واوضاعنا ومهامنا,كما أن أوضاعنا الداخلية وما تعرفه من عوائق ستكون بدورها حاضرة يثقلها في انشغالاتنا.
ومن تم فالأسئلة المطروحة علينا ستكون متعددة ومتراكمة المستويات,كما أن الأجوبة المقدمة ستعكس مدى قدرة الجمعية وأطرها وطنيا و جهويا ومحليا على استيعاب ما يطرأ من تطورات, ومدى قدرتهم على إحداث التغييرات والتجديدات المطلوبة ,انه من المفروض في العمل الجمعوي أن يراجع نفسه باستمرار وذلك في إطار قراءاته النقدية المطلوبة,وبالتالي /الورقة /التي لاتحاول الاأن تعكس رؤية خاصة
إذا كان من الواضح وحسب أدبيات الجمعية(المبادئ والأهداف) أننا نريد جمعية مهنية مطلبية وكقوة افترا حية في أفق خلق مدرسة وطبية حداثية
أخدين بالحسبان ما راكمناه من خبرة مند تشكيلها إلى الآن,غير أن فهمنا لهذه الجمعية وللمحطات مابعد المؤتمر الوطني الأول سيظل يتقدم على ضوءالاشكالات والمهام التي تواجهنا , وبالتاي فان مفاهيم الجمعية ستبقى مفتوحة على التطور على ضوء ممارستنا الملموسة بما لها وما عليها,لكن ما ظل سائدا ولا يزال هو الميل لاستسهال كل شيء وتسطيح أي شيء,إن تطور الجمعية كقوة اقتراحية لها وزنهاو سيظل رهينا بمدى ارتباطها بالمدرسة العمومية وهمومها ومشاكلها اليومية.
إن الدعوة لتأسيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ليست وليدة المؤتمر التأسيسي ولكنها كانت كامنة مند انخراط هيئة الإدارة التربوية بالابتدائي على الصعيد الوطني وتوحيد صفوفها تحت لواء الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب المرتكزة على المبادئ والأهداف الأساسية المصادق عليها في المؤتمر التأسيسي التي حكمت مسار وحددت عمل الجمعية وكيفية اشتغالها, بعد ما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقلالنا التنظيمي والعملي ببقاء هذه الجمعية منحصرة في مديرات ومديري التعليم الابتدائي لكنها متفاعلة مع محيطها الاجتماعي والديمقراطي وبعيدة كل البعد عن أي تبعية حزبية أو نقابية دون أن يعني ذلك بعدها عن تأثيرات القوى الفاعلة في الساحة ومنفتحة على الجمعيات والهيئات المعنية بقطاع التربية والتكوين وذلك في إطار تنسيق المواقف وتقديم مقترحات والتضامن والمساندة وربط علاقات جيدة مع كل الإطراف النقابية و الجمعوية , وإذ صارت الأمور أكثر وضوحا لتجديد هذه الدعوة وضرورتها بانفتاح الجمعية في وجه كل مديرات ومديري التعليم الابتدائي بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الموقع النقابي والاشتغال في منظمات وجمعيات أخرى ذات اهتمام مختلف,لهذا كان عليها من اللازم أن تخرج من خانات الممارسات التقليدية
بدراسة موضوعية لكل قرار والتركيز على الأكثر أهمية أو القابلية لتحقيق أهدافه والتهييئ لملفات مدروسة مرتبطة بالقضايا المهنية والتربوية و التكوينية والمطلبية والدفاع عنها يكل الوسائل المشروعة والممكنة بارتباط مع التحديات وعمق المرحلة والدعوة لتناظر حقيقي حول طبيعة المهمات الملقاة أعبائها علينا بمتطلباتها التاهيلية الذاتية والموضوعية الأولية الاخدة بالحسبان ما راكمته الجمعية من خبرة وعبر منذ تشكلها إلى الآن دون مسخه بيسر وتيه وعجز مزمن أو معارك استبدالية أو الانشغال بالارتداد صوب أكل الذات بمحاصرة ثقافة الاختلاف جريا وراء وهم تقزيم الدعوة الذي لا ينضبط لأي عقل قيمي بعيدا عن أية ديماغوجية أو انتهازية نفعية تتماهى وتذهب لمداها بشمولية هجينة.
ولتجاوز المعيقات الذاتية والموضوعية ضرورة تعميق جسور التواصل بين كافة مكونات الجمعية وفعالياتها رغبة في التفاعل الايجابي مع مختلف الآراء والإنصات لكل وجهات النظر المتفاعلة داخل جمعيتنا مستهدفة حث العقل الجماعي على التفكير العميق في الأوضاع التي يعيشها تعليمنا ورسم معالم الأفاق والمهام التي يلزم على جمعيتنا التجند لانجازها بكافة إمكانياتها وفعاليتها وقدرتها وطاقاتها انطلاقا من طرح كافة الأسئلة المتعلقة بالأداة الجمعوية وسبل تأهيلها وتفعيل أدواتها وصيغ اشتغالها تفاعليا مع مختلف وجهات النظر في القضايا الأساسية المطروحة للنقاش والتداول لانضاج الأفكار والمواقف مثمتلة في محاور أو أسئلة كبرى مرتبطة بتقييم طبيعة المرحلة في ارتباط مع التحولات العالمية والجهوية والوطنية وفي اتسام الوضع التعليمي أساسا بالتراجع والضمور,إنها الأسئلة التي ما فتئت تطرح نفسها بمختلف منعرجاتها ومستوياتها وشروط تفعيلها وتحسين أدائها لتكون في مستوى تطلعات مهامنا وفي مستوى التحديات المطروحة علينا برد اعتبار للادارة التربوية في قطاعنا واسترجاع القيمة الاعتبارية للمهن التعليمية عامة والإدارة التربوية خاصة بأسئلتها المتشابكة المطروحة في عمقها والتي تعكس بشكل وبأخر الميل إلى اشتداد التوتر الذي يعرفه وضعنا (الداخلي والتعليمي )بمختلف مستوياته نتيجة الاختيارات الاقتصادية لا يؤدي تمنها غير تلاميذنا في مؤسساتنا , مما يطرح علينا أسئلة عميقة في التوجه والمهام وأدوات الفعل وخاصة أدوات التاطير التي من شانها ن تساعدنا وتفرض علينا القيام بمهامنا الطبيعية بعد الوعي التام في هذه المرحلة الحساسة وإسهاما في بناء مدرسة وطنية حداثية بتوفير شروط أعادة البريق إليها ,وان كان لتجربتنا بعض التميز والاختلاف أو التقصير من حيث الشكل والتنظيم فذلك يعود لطبيعة عملنا وقضاياه الحيوية والمتعددة لا احد يجهلها سواء بالنظر إلى حجم المهام أو بالنظر إلى تراكمات عمر انخراطنا الجمعوي , ولايمكن لهذه المبادرة أن تستمر إلا من خلال المشاركة الواسعة والواعية المنظمة لكل هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي مما يستوجب مساءلة الجميع وتقييم الحصيلة وان كان من المفروض أن تكون هناك مستويات وأشكال للمسؤولية من الذاتي إلى الموضوعي,
إن هذه التساؤلات والقضايا ستظل ناقصة مالم تساهم هيئة الإدارة التربوية في الانخراط بمسؤولية على اختلاف مستويات اهتمامنا وفعلنا وعلاقاتنا وامتدادنا, انه سؤال الذات والموضوع حرصا على حماية المكتسبات.
لقد شكلت هذه التجربة منذ التأسيس خيارا واعيا ,ومهما كان حكمنا على مسار التجربة فإنها مثلت اختيارا ايجابي المؤشر توجها بكل موضوعية بناءة .لان قضيتنا ليست قضية ذاتية خاصة ولا حتى مجموعة أشخاص يشكلون الاجهزة (التقريرية في علاقتها مع التنفيدية) بل هي قضية شاملة تهم هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي برؤية عامة مؤطرة مضمونها أنها أزمة والمخرج منها هي تكثيف الجهود والطاقات والتطلع الى الإنصات الهادئ إلى كافة الآراء والتفاعل الايجابي معها بروح جماعية ومستقبلية خاصة وان عامل الزمن ضاغط بشكل كبير إذا ما قيس بحجم المهام المطروحة علي المستوى التنظيمي والتعبوي ألانخراطي في ارتباط وثيق مع مختلف المبادرات التي على جمعيتنا أن تقوم بها منفردة أو مع الهيئات المعنية بالتعليم في مختلف المستويات وهي مبادرات تستدعيها المرحلة بقوة سواء في شقها ألمطلبي أو في شقها المهني والاجتماعي والثقافي بتكتيف الجهود والطاقات في إطار من الاستقلالية التي لا تلغي التنوع الفكري والتوجه و بتجديد شامل لعلاقاتنا بكسر الصمت يبقى رهانا حقيقيا مطروحا على المستقبل بعيون متفائلة تبشر عن إمكانات تحقيق أمانينا وتحرير الطاقات وإخراجها من كل هيمنة وتسخير لمجهوداتنا ,لان طبيعة عملنا وطريقة اشتغالنا ووفائنا للأسس التي قامت عليها جمعيتنا وضرورة الاقتناع بمشروعنا والإشعاع الذي يمكن أن نظمنه بالرغم من العوائق لان الأهم هو الانخراط فيه نحو الأرقى صيانة لمكتسباتنا واستقلاليتنا دفا عن مصالح هيئة الإدارة التربوية الابتدائية وعن مدرستنا الوطنية,
من البديهي إن سيرورة نقاشنا حول طبيعة المرحلة ومقاربة أسئلتها الجوهرية وتحديد المهام والمبادرات المستعجلة ذات الأولوية سيطرح يشكل تلقائي وطبيعي أسئلة أداة جمعيتنا التي تحتاج منا اليوم إلى تفعيل أدائها وتحسين مردو ديتها,لان أسئلة هذا المستوى حيوية وجوهرية لأنها تتعلق بأدوات الفعل ومؤسسات الجمعية من المكتب الوطني ولجانه الوظيفيةالى المجلس الوطني والمكاتب الجهوية ومكاتب الفروع ,هذه الأجهزة التي من شانها التفاعل بينها والانسجام الداخلي بين مكوناتها يؤدي إلى تحسين الأداء وتوفير شرط التجاوب الايجابي مع مختلف الآراء واستثمار الطاقات الهائلة والمتميزة التي تختزنها جمعيتنا من داخلها سعيا إلى إطلاق دينامية النقاش الايجابي المساعد على التطور والتطوير .
إن هذه الورقة/المشروع لم يكتمل ولذلك وبدون تردد تعتبر نفسها مفتوحة على تفاعلات النقاش الحر الهادئ والمنصت غير معنية بالحسابات الصغيرة والمتخندقة ,وقبل هذه وذاك فهي مفتوحة على المستقبل وعلى كل نساء ورجال الإدارة التربوية ومنخرطي الجمعية الحالمين بمدرسة وطنية حداثية لتكون انطلاقة واعدة حقيقية لنقاش صريح وجريء من اجل أعادة البناء التي لن تكون بالتأكيد الامهمة شاقة يشارك في صنع معالمها كل المناضلين والمناضلات وتحتاج إلى كثير من الصبر وطول النفس وكثير من الإبداع وسعة الخيال وستحتاج آن يتبلور جماعيا مفهوما جديدا للتنظيم وتنويع أساليب العمل وطرق الاشتغال وتحررا أوسع لحق المبادرة , ولا تتوخى آن تجيب على كل الأسئلة والانشغالات فهي ليست سوى أفكار محاولة إخراجها من برودة اللغة والتواءاتها فهي لا تسعى اكثرمما تكشف عن تشخيص صريح للذات وإعادة الحيوية والأمل لمدرستنا وهنا يطرح السؤال الأكبر في وجهنا والذي علينا تقع مسؤولية الإجابة عنه وان نغوص بأجوبة غير متهربة:
 ماهية مسؤوليتنا في المرحلة الراهنة ؟
 من نحن؟مامفهمومنا للعمل الجمعوي؟
 عن اية تعليم نتحدث؟بعد نصف قرن من الاصلاح؟
 ماهي مواصفات المدرسة العمومية التي نريد؟ وماذا نقدم لها عمليا؟
 ماهو مستوى علاقاتنا (نظريا)مع واقع المدرسة العمومية الموصوف بأزمة تهدد وجودها وقيمها؟
 هل نتوفر على اليات التنظير(لغة وفكرا ومنطلقا ومرجعية) لبناء نظرية/رؤية للإصلاح او التغييربمقدورها كشف التناقضات المتباينة؟لتقديم البدائل؟
 العلاقات بين الفاعلين الاساسيين داخل المدرسة(الادارة ألمدرسين المدرسين ألتلاميذ الجمعية/الوزارة والأكاديميات والنيابات, الادارة/ الاسر,.......................................)
 برامج التكوين الخاصة بالاداريين والاساتذة وما يرافقها
 ماهي الصعوبات التي تعترض تعليمنا(مادية ومعنوية وبشرية ومالية)

""لكم هو رائع أن نجد أنفسنا متساوون في الآراء و في التعبير دونما ادعاء من احد أن له الصواب الكامل"


المصطفى وزيف 23/03/2012


hgh]hvm hgjvf,dm fdm hgh.lm hgjugdldm ,svhf hghwghp

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...