العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



كرونولوجيا اصلاح التعليم بالمغرب(منقول)الجزء1

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 03-26-2012, 12:55 AM
الصورة الرمزية ELMOSTAFA WAZZIF
ELMOSTAFA WAZZIF ELMOSTAFA WAZZIF غير متواجد حالياً
مشرف جهة الدارالبيضاء الكبرى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 1,185
ELMOSTAFA WAZZIF is on a distinguished road
)d': كرونولوجيا اصلاح التعليم بالمغرب(منقول)الجزء1

يستهلك قطاع التعليم في المغرب أكثر من 40 مليار درهم سنويا هي عبارة عن أجور الموظفين الذين يشكلون 40 في المائة من موظفي القطاع العام، كما أن مصاريف الوزارة خاصة على مستوى تدبير المال العام تقدر بالملايير، ورغم ذلك يعيش التعليم أزمة حقيقية بعد فشل كل الوصفات العلاجية التي تم اقتراحها خلال العقدين الأخيرين حيث انتهى المطاف بإنتاج منظومة تعليمية مشلولة، وأدت إلى تحول المواطنين نحو التعليم الخاص الذي أصبح ينافس الخدمة العمومية. وتجد حكومة بنكيران نفسها أمام إرث ثقيل خلفته السياسات التعليمية منذ عهد الراحل عز الدين العراقي، حيث سيكون على محمد الوفا الاستقلالي الذي أعاد حزب علال الفاسي إلى مجال التعليم الإجابة على كثير من الأسئلة الراهنة، والتي لم تنجح كل المبادرات السابقة في الإجابة عنها، لسبب بسيط وهو أن المنظومة التعليمية تعيش حالة من التيه.
من التعريب إلى التغريب
يمثل الراحل عز الدين العراقي أحد رموز سياسة التعريب في المغرب، والتي أقدمت عليها الدولة إبان إدارته لوزارة التعليم، وفي سنة 1977 وفي عز أزمة التعليم العمومي الذي انخرط منذ الاستقلال في جملة إصلاحات لم تعط أي نتيجة، قال العراقي جملته الشهيرة، بأن الازدواجية هي سبب انخفاض مستوى التعليم، ومن هناك انطلقت أزمة جديدة في التعليم لم تظهر آثارها إلا بعد تطبيق نظام التعريب الذي أثبت فشله فيما بعد خصوصا بعدما أصبح لزاما على الطلبة تلقي دروسهم في المواد العلمية باللغة الفرنسية، حيث تم تدارك النقص الحصة في لغة موليير بتلقين التلاميذ ساعتين من الترجمة، في تلك الفترة تم الحديث عن أكبر مقلب تعرض له التعليم في المغرب، وهو الإدعاء بتعريب التعليم، أو بمعنى أصح تعريب نصف التعليم، أي الابتدائي والثانوي، وترك البقية كما هي، حيث بقيت كل المواد والشعب والمدارس العليا المهمة بعد البكالوريا مفرنسة. وكانت التسع سنوات التي قضاها العراقي في وزارة التعليم كافية لإدخاله إلى قسم المستعجلات، قبل أن ينطلق مسلسل الإصلاحات الذي انتهى أخيرا باعتماد المخطط الاستعجالي الذي لم يزد سوى في تكريس الأزمة في انتظار ما ستعلن عنه حكومة بنكيران من خطوات إصلاحية سيشرف على تطبيقها حزب الاستقلال، أحد أسباب أزمة التعليم في المغرب.
التعليم مسلسل طويل من الإصلاحات
عرف قطاع التعليم عدة إصلاحات، تميزت كلها بخلق مجموعة من اللجان للنظر في قضايا التعليم، وتبنت الحكومات المتعاقبة مجموعة من الخيارات في حقل التربية والتعليم، ولعل أهم هذه الإصلاحات انطلقت من المعمورة سنة 1963 والتي جاءت لتعيد النظر بشكل أو بآخر في المبادئ الأربعة التي أقرها إصلاح 1957، بعد ذلك ستتوالى حلقات الإصلاحات والندوات بدءا بندوة إفران الأولى والثانية مرورا بالميثاق الوطني للتربية والتكوين وصولا للبرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين الذي سينتهي العمل به خلال نهاية الموسم الدراسي الحالي بعد ثلاث سنوات لم يحقق فيها أي شيء يذكر، وخلال هذه الفترة الطويلة من مسلسل الإصلاح، ظلت الشعارات واللغة الإنشائية هي المهيمنة، إذ أن كل إصلاح يغرق في تفاصيل جزئية شكلية، خصوصا، أن الإصلاحات التعليمية الأساسية والتي انطلقت بالخصوص في الثمانينات، كان هاجسها الكبير هو تقليص ميزانية القطاع التعليمي. وشكلت سنة 1994، مرحلة حاسمة حيث تم التأكيد على ضرورة الدخول في حوار بشأن القضايا التعليمية، والدعوة إلى تكوين لجنة موسعة تتكون من أعضاء من مجلس النواب، وممثلي الإدارات التعليمية والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والنقابية. وبالفعل تكونت هذه اللجنة ونظمت سلسلة من الجلسات خلال الفترة الممتدة من 5 ماي 1995 إلى 9 يونيو 1995، واستطاعت إنجاز تقرير مفصل في 25 يونيو1995 يعرف بوثيقة المبادئ الأساسية، والتي حاولت ملامسة مكمن الخلل في نظامنا التعليمي، وحاولت طرح بعض الحلول الممكنة لتجاوز هذه الوضعية، ففي ديباجة هذه الوثيقة تنطلق اللجنة من اعتبار قضية التعليم ذات طابع استراتيجي ووطني، وربطت الإصلاح بالمؤسسة لا بالأفراد. حيث "يكتسي موضوع التربية والتعليم في عصرنا الحاضر أهمية استراتيجية بل ومصيرية في تاريخ الشعوب والدول، وهو يعتبر قضية وطنية تهم الجميع مما يحتم الحوار والتوافق عليها من خلال مؤسسات قارة ودستورية وقانونية" (وثيقة المبادئ الأساسية).
الميثاق الوطني للتربية والتكوين
في سنة 1997، أحدثت اللجنة الخاصة بالتربية والتكوين، وضمت في عضويتها 33 شخصا، عضوان عن المجالس العلمية و14 عضوا عن الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان و8 أعضاء عن المركزيات النقابية و9 أعضاء آخرين، حيث خلصت اللجنة إلى اعتماد الميثاق الوطني للتربية والتكوين. وأهم ما جاء في الميثاق ما تعلق بتمويل التعليم، حيث شدد الميثاق على تنويع موارد التمويل، وإسهام الفاعلين والشركاء في عملية التربية والتكوين من دولة وجماعات محلية ومقاولات، كما وضع الميثاق الوطني للتربية والتكوين، أسس النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية، لكن وقبيل انتهاء الفترة المخصصة لهذا الميثاق ستظهر مجددا مجموعة من التقارير وعلى رأسها تقرير البنك الدولي، وتقرير اليونسكو، وقد فشل الميثاق الوطني للتربية والتكوين في وضع الأصبع على أسباب الأزمة، هل هي قطاعية فقط أم بنيوية تشمل المجتمع برمته ؟.
البرنامج الاستعجالي للتربية والتكوين : مسمار آخر في نعش المدرسة العمومية
انطلق البرنامج الاستعجالي 2009 - 2012 من الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وجاء لتسريع وثيرة الإصلاح، واعتبر أكثر وضوحا. فهذا البرنامج يهدف بالأساس إلى إنقاذ الميثاق الوطني من الفشل الذريع الذي آل إليه، حيث كان يروم إعطاء الإصلاح نفسا جديدا معتمدا في مرجعيته على توجيهات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، تتضح هنا الطريقة المعروفة في مواجهة أزمة التعليم وهي اللجوء إلى إصلاح جديد هو في الواقع عبارة عن إصلاح الإصلاح دون القيام بتقييم للإصلاح الأول/ المرجع : على غرار الميثاق الوطني فالبرنامج الاستعجالي يتضمن العديد من الشعارات والمفاهيم (تأهيل المؤسسات - الجودة – محاربة الهدر - المقاربة بالمشروع – الكفايات...). وقد ركز البرنامج الاستعجالي على الدور المهم الذي يجب أن يضطلع به القطاع الخاص، مع إقرار تدابير تحفيزية تمكن من تسهيل استثمار الخواص في قطاع التعليم، وتفويض تدبير مؤسسات عمومية قائمة، وتطوير نموذج جديد ومتكامل للعرض التربوي الخاص، وتنظيم تكوين أساسي ومستمر لفائدة مدرسي التعليم الخصوصي وتدعيم جهاز تفتيش المؤسسات الخصوصية.
ميزانية التعليم الأكبر بين باقي القطاعات
تصل ميزانية قطاع التعليم إلى حوالي 40 مليار درهم سنويا، وتمثل 4.5 في المائة من الناتج الداخلي الخام، وتنفق الدولة 525 دولار لكل تلميذ سنويا، وذلك من مجمل ميزانية مخصصة لسبعة ملايين تلميذ، وحوالي 280 ألف موظف حيث تصل نسبة القطاع ما يقارب26 % من الميزانية العامة للدولة، وظلت ميزانية التعليم مثار جدل كبير خلال السنوات الأخيرة، إذ مقابل المبالغ الضخمة التي يستهلكها ينتج آلاف العاطلين عن العمل سنويا، لينضافوا إلى عشرات الآلاف الذين يقضون يومهم في الاعتصام للمطالبة بالتوظيف، ليطرح سؤال الجودة، ومدى قدرة التعليم العمومي على مواكبة التطورات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم. وأكدت الإحصائيات إن السياسة التعليمية في المغرب لم تستطع مواكبة هذه المتغيرات، حيث تزايد حجم الهدر المدرسي، كما أن الجامعات المغربية عجزت عن ملائمة الشواهد مع سوق الشغل، وأصبحنا أمام تعليم عقيم غير مواكب.
مأخوذ عن موقع ضحايا التعليم بالمغرب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


;v,k,g,[dh hwghp hgjugdl fhglyvf(lkr,g)hg[.x1

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحياة الجمعوية بالمغرب...............منقول mohamed rkhissi منتدى منبر النقاش الحر 1 12-11-2012 06:12 PM
الكلمة لنا (منقول عن المنتدى العام للفائدة و التعميم) محمد وراق منتدى فرع العيون 1 01-14-2012 09:50 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...