رقصة الإطار الذبيح

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #11  
قديم 03-25-2012, 12:17 AM
الصورة الرمزية ELMOSTAFA WAZZIF
ELMOSTAFA WAZZIF ELMOSTAFA WAZZIF غير متواجد حالياً
مشرف جهة الدارالبيضاء الكبرى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 1,185
ELMOSTAFA WAZZIF is on a distinguished road
افتراضي

الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح

من الوضع ان الوضع التعليمي العام وما يتسم به من غموض ولبس يدفعان التعليم في اتجاه أفق مسدود, يستلزم المساءلة لحصيلة أكثر من نصف قرن من الاختيارات والإصلاحات , وهكذا فان الوضع التعليمي يجتاز راهنا وضعية من اعقد الأوضاع التي عرفها طوال تاريخه الزاخر بالأطر في شتى الميادين ,و كما الوضع الداخلي لجمعيتنا وأدائنا وما يتطلبه من تقييم ومراجعة وتصحيح حتى نكون في مستوى مواجهة كل ما يهدد في العمق المشروع الذي يجسد طموحنا ويمكن بلادنا من نظام تعليمي ذي مقومات يؤهلها لمواجهة التحديات المطروحة على كافة المستويات.
لاتسمح شروط هذه الورقة لا إعدادا ولا توقيتا ولا محاور بإمكانية التطارح الفعلي حول مختلف القضايا المفترض أن تنال حقها من التحليل والمحاججة والمحاججة المضادة بلوغا لخلاصات وتوصيات ناضجة .
وعلينا أن نضع معالم الوضع التعليمي بالمغرب و واقع الذات والخوض في شرطها الموضوعي موضوع مساءلة.
خاصةالظرفية تتميز وطنيا بإنزال المخطط ألاستعجالي في سنته الاخيرة بإجراءات وزارية تروم القطيعة بدون بدائل و ومنهجية الوزير في التدبير بين الاشراك والارتباك على خلفية استمرار مظاهر الاكراهات وتفاقم تدهور أوضاع هيئة الإدارة التربوية خاصة وهيئة التدريس عامة مما يلقي بضلال هذه الأزمة على صيرورة نظامنا التعليمي وستكون خلفيات ونتائج هذه الأوضاع حاضرة ومؤثرة إلى هدا الحد أو داك في مجريات نقاشاتنا واوضاعنا ومهامنا,كما أن أوضاعنا الداخلية وما تعرفه من عوائق ستكون بدورها حاضرة يثقلها في انشغالاتنا.
ومن تم فالأسئلة المطروحة علينا ستكون متعددة ومتراكمة المستويات,كما أن الأجوبة المقدمة ستعكس مدى قدرة الجمعية وأطرها وطنيا و جهويا ومحليا على استيعاب ما يطرأ من تطورات, ومدى قدرتهم على إحداث التغييرات والتجديدات المطلوبة ,انه من المفروض في العمل الجمعوي أن يراجع نفسه باستمرار وذلك في إطار قراءاته النقدية المطلوبة,وبالتالي /الورقة /التي لاتحاول الاأن تعكس رؤية خاصة
إذا كان من الواضح وحسب أدبيات الجمعية(المبادئ والأهداف) أننا نريد جمعية مهنية مطلبية وكقوة افترا حية في أفق خلق مدرسة وطبية حداثية
أخدين بالحسبان ما راكمناه من خبرة مند تشكيلها إلى الآن,غير أن فهمنا لهذه الجمعية وللمحطات مابعد المؤتمر الوطني الأول سيظل يتقدم على ضوءالاشكالات والمهام التي تواجهنا , وبالتاي فان مفاهيم الجمعية ستبقى مفتوحة على التطور على ضوء ممارستنا الملموسة بما لها وما عليها,لكن ما ظل سائدا ولا يزال هو الميل لاستسهال كل شيء وتسطيح أي شيء,إن تطور الجمعية كقوة اقتراحية لها وزنهاو سيظل رهينا بمدى ارتباطها بالمدرسة العمومية وهمومها ومشاكلها اليومية.
إن الدعوة لتأسيس الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب ليست وليدة المؤتمر التأسيسي ولكنها كانت كامنة مند انخراط هيئة الإدارة التربوية بالابتدائي على الصعيد الوطني وتوحيد صفوفها تحت لواء الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب المرتكزة على المبادئ والأهداف الأساسية المصادق عليها في المؤتمر التأسيسي التي حكمت مسار وحددت عمل الجمعية وكيفية اشتغالها, بعد ما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على استقلالنا التنظيمي والعملي ببقاء هذه الجمعية منحصرة في مديرات ومديري التعليم الابتدائي لكنها متفاعلة مع محيطها الاجتماعي والديمقراطي وبعيدة كل البعد عن أي تبعية حزبية أو نقابية دون أن يعني ذلك بعدها عن تأثيرات القوى الفاعلة في الساحة ومنفتحة على الجمعيات والهيئات المعنية بقطاع التربية والتكوين وذلك في إطار تنسيق المواقف وتقديم مقترحات والتضامن والمساندة وربط علاقات جيدة مع كل الإطراف النقابية و الجمعوية , وإذ صارت الأمور أكثر وضوحا لتجديد هذه الدعوة وضرورتها بانفتاح الجمعية في وجه كل مديرات ومديري التعليم الابتدائي بغض النظر عن الانتماء السياسي أو الموقع النقابي والاشتغال في منظمات وجمعيات أخرى ذات اهتمام مختلف,لهذا كان عليها من اللازم أن تخرج من خانات الممارسات التقليدية
بدراسة موضوعية لكل قرار والتركيز على الأكثر أهمية أو القابلية لتحقيق أهدافه والتهييئ لملفات مدروسة مرتبطة بالقضايا المهنية والتربوية و التكوينية والمطلبية والدفاع عنها يكل الوسائل المشروعة والممكنة بارتباط مع التحديات وعمق المرحلة والدعوة لتناظر حقيقي حول طبيعة المهمات الملقاة أعبائها علينا بمتطلباتها التاهيلية الذاتية والموضوعية الأولية الاخدة بالحسبان ما راكمته الجمعية من خبرة وعبر منذ تشكلها إلى الآن دون مسخه بيسر وتيه وعجز مزمن أو معارك استبدالية أو الانشغال بالارتداد صوب أكل الذات بمحاصرة ثقافة الاختلاف جريا وراء وهم تقزيم الدعوة الذي لا ينضبط لأي عقل قيمي بعيدا عن أية ديماغوجية أو انتهازية نفعية تتماهى وتذهب لمداها بشمولية هجينة.
ولتجاوز المعيقات الذاتية والموضوعية ضرورة تعميق جسور التواصل بين كافة مكونات الجمعية وفعالياتها رغبة في التفاعل الايجابي مع مختلف الآراء والإنصات لكل وجهات النظر المتفاعلة داخل جمعيتنا مستهدفة حث العقل الجماعي على التفكير العميق في الأوضاع التي يعيشها تعليمنا ورسم معالم الأفاق والمهام التي يلزم على جمعيتنا التجند لانجازها بكافة إمكانياتها وفعاليتها وقدرتها وطاقاتها انطلاقا من طرح كافة الأسئلة المتعلقة بالأداة الجمعوية وسبل تأهيلها وتفعيل أدواتها وصيغ اشتغالها تفاعليا مع مختلف وجهات النظر في القضايا الأساسية المطروحة للنقاش والتداول لانضاج الأفكار والمواقف مثمتلة في محاور أو أسئلة كبرى مرتبطة بتقييم طبيعة المرحلة في ارتباط مع التحولات العالمية والجهوية والوطنية وفي اتسام الوضع التعليمي أساسا بالتراجع والضمور,إنها الأسئلة التي ما فتئت تطرح نفسها بمختلف منعرجاتها ومستوياتها وشروط تفعيلها وتحسين أدائها لتكون في مستوى تطلعات مهامنا وفي مستوى التحديات المطروحة علينا برد اعتبار للادارة التربوية في قطاعنا واسترجاع القيمة الاعتبارية للمهن التعليمية عامة والإدارة التربوية خاصة بأسئلتها المتشابكة المطروحة في عمقها والتي تعكس بشكل وبأخر الميل إلى اشتداد التوتر الذي يعرفه وضعنا (الداخلي والتعليمي )بمختلف مستوياته نتيجة الاختيارات الاقتصادية لا يؤدي تمنها غير تلاميذنا في مؤسساتنا , مما يطرح علينا أسئلة عميقة في التوجه والمهام وأدوات الفعل وخاصة أدوات التاطير التي من شانها ن تساعدنا وتفرض علينا القيام بمهامنا الطبيعية بعد الوعي التام في هذه المرحلة الحساسة وإسهاما في بناء مدرسة وطنية حداثية بتوفير شروط أعادة البريق إليها ,وان كان لتجربتنا بعض التميز والاختلاف أو التقصير من حيث الشكل والتنظيم فذلك يعود لطبيعة عملنا وقضاياه الحيوية والمتعددة لا احد يجهلها سواء بالنظر إلى حجم المهام أو بالنظر إلى تراكمات عمر انخراطنا الجمعوي , ولايمكن لهذه المبادرة أن تستمر إلا من خلال المشاركة الواسعة والواعية المنظمة لكل هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي مما يستوجب مساءلة الجميع وتقييم الحصيلة وان كان من المفروض أن تكون هناك مستويات وأشكال للمسؤولية من الذاتي إلى الموضوعي,
إن هذه التساؤلات والقضايا ستظل ناقصة مالم تساهم هيئة الإدارة التربوية في الانخراط بمسؤولية على اختلاف مستويات اهتمامنا وفعلنا وعلاقاتنا وامتدادنا, انه سؤال الذات والموضوع حرصا على حماية المكتسبات.
لقد شكلت هذه التجربة منذ التأسيس خيارا واعيا ,ومهما كان حكمنا على مسار التجربة فإنها مثلت اختيارا ايجابي المؤشر توجها بكل موضوعية بناءة .لان قضيتنا ليست قضية ذاتية خاصة ولا حتى مجموعة أشخاص يشكلون الاجهزة (التقريرية في علاقتها مع التنفيدية) بل هي قضية شاملة تهم هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي برؤية عامة مؤطرة مضمونها أنها أزمة والمخرج منها هي تكثيف الجهود والطاقات والتطلع الى الإنصات الهادئ إلى كافة الآراء والتفاعل الايجابي معها بروح جماعية ومستقبلية خاصة وان عامل الزمن ضاغط بشكل كبير إذا ما قيس بحجم المهام المطروحة علي المستوى التنظيمي والتعبوي ألانخراطي في ارتباط وثيق مع مختلف المبادرات التي على جمعيتنا أن تقوم بها منفردة أو مع الهيئات المعنية بالتعليم في مختلف المستويات وهي مبادرات تستدعيها المرحلة بقوة سواء في شقها ألمطلبي أو في شقها المهني والاجتماعي والثقافي بتكتيف الجهود والطاقات في إطار من الاستقلالية التي لا تلغي التنوع الفكري والتوجه و بتجديد شامل لعلاقاتنا بكسر الصمت يبقى رهانا حقيقيا مطروحا على المستقبل بعيون متفائلة تبشر عن إمكانات تحقيق أمانينا وتحرير الطاقات وإخراجها من كل هيمنة وتسخير لمجهوداتنا ,لان طبيعة عملنا وطريقة اشتغالنا ووفائنا للأسس التي قامت عليها جمعيتنا وضرورة الاقتناع بمشروعنا والإشعاع الذي يمكن أن نظمنه بالرغم من العوائق لان الأهم هو الانخراط فيه نحو الأرقى صيانة لمكتسباتنا واستقلاليتنا دفا عن مصالح هيئة الإدارة التربوية الابتدائية وعن مدرستنا الوطنية,
من البديهي إن سيرورة نقاشنا حول طبيعة المرحلة ومقاربة أسئلتها الجوهرية وتحديد المهام والمبادرات المستعجلة ذات الأولوية سيطرح يشكل تلقائي وطبيعي أسئلة أداة جمعيتنا التي تحتاج منا اليوم إلى تفعيل أدائها وتحسين مردو ديتها,لان أسئلة هذا المستوى حيوية وجوهرية لأنها تتعلق بأدوات الفعل ومؤسسات الجمعية من المكتب الوطني ولجانه الوظيفيةالى المجلس الوطني والمكاتب الجهوية ومكاتب الفروع ,هذه الأجهزة التي من شانها التفاعل بينها والانسجام الداخلي بين مكوناتها يؤدي إلى تحسين الأداء وتوفير شرط التجاوب الايجابي مع مختلف الآراء واستثمار الطاقات الهائلة والمتميزة التي تختزنها جمعيتنا من داخلها سعيا إلى إطلاق دينامية النقاش الايجابي المساعد على التطور والتطوير .
إن هذه الورقة/المشروع لم يكتمل ولذلك وبدون تردد تعتبر نفسها مفتوحة على تفاعلات النقاش الحر الهادئ والمنصت غير معنية بالحسابات الصغيرة والمتخندقة ,وقبل هذه وذاك فهي مفتوحة على المستقبل وعلى كل نساء ورجال الإدارة التربوية ومنخرطي الجمعية الحالمين بمدرسة وطنية حداثية لتكون انطلاقة واعدة حقيقية لنقاش صريح وجريء من اجل أعادة البناء التي لن تكون بالتأكيد الامهمة شاقة يشارك في صنع معالمها كل المناضلين والمناضلات وتحتاج إلى كثير من الصبر وطول النفس وكثير من الإبداع وسعة الخيال وستحتاج آن يتبلور جماعيا مفهوما جديدا للتنظيم وتنويع أساليب العمل وطرق الاشتغال وتحررا أوسع لحق المبادرة , ولا تتوخى آن تجيب على كل الأسئلة والانشغالات فهي ليست سوى أفكار محاولة إخراجها من برودة اللغة والتواءاتها فهي لا تسعى اكثرمما تكشف عن تشخيص صريح للذات وإعادة الحيوية والأمل لمدرستنا وهنا يطرح السؤال الأكبر في وجهنا والذي علينا تقع مسؤولية الإجابة عنه وان نغوص بأجوبة غير متهربة:
 ماهية مسؤوليتنا في المرحلة الراهنة ؟
 من نحن؟مامفهمومنا للعمل الجمعوي؟
 عن اية تعليم نتحدث؟بعد نصف قرن من الاصلاح؟
 ماهي مواصفات المدرسة العمومية التي نريد؟ وماذا نقدم لها عمليا؟
 ماهو مستوى علاقاتنا (نظريا)مع واقع المدرسة العمومية الموصوف بأزمة تهدد وجودها وقيمها؟
 هل نتوفر على اليات التنظير(لغة وفكرا ومنطلقا ومرجعية) لبناء نظرية/رؤية للإصلاح او التغييربمقدورها كشف التناقضات المتباينة؟لتقديم البدائل؟
 العلاقات بين الفاعلين الاساسيين داخل المدرسة(الادارة ألمدرسين المدرسين ألتلاميذ الجمعية/الوزارة والأكاديميات والنيابات, الادارة/ الاسر,.......................................)
 برامج التكوين الخاصة بالاداريين والاساتذة وما يرافقها
 ماهي الصعوبات التي تعترض تعليمنا(مادية ومعنوية وبشرية ومالية)

""لكم هو رائع أن نجد أنفسنا متساوون في الآراء و في التعبير دونما ادعاء من احد أن له الصواب الكامل"


المصطفى وزيف 23/03/2012
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 03-26-2012, 12:00 AM
الصورة الرمزية عبدالله زنكوح
عبدالله زنكوح عبدالله زنكوح غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 10
عبدالله زنكوح is on a distinguished road
افتراضي

الشكر لإخواننا في لجنة صياغة مقترح الأدارة لمشروع الإطار وكان الله في عونهم,نطمئن الإخوة الى أن الإستراتيجية المتبعة من طرفهم حكيمة, لننتظر قليلا ظهور ملامح القانون الأساسي وستطرح السناريوهات الملائمة للوضع القانوني المناسب (الإطار) للمدير,
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 03-27-2012, 07:26 PM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,352
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي أولا

[QUOTE=مصطفى وزيف;28811]الادارة التربوية بين الازمة التعليمة وسراب الاصلاح
..........
إن هذه الورقة/المشروع ...تعتبر نفسها مفتوحة على تفاعلات النقاش الحر الهادئ والمنصت غير معنية بالحسابات الصغيرة والمتخندقة ,وقبل هذه وذاك فهي مفتوحة على المستقبل وعلى كل نساء ورجال الإدارة التربوية ومنخرطي الجمعية الحالمين بمدرسة وطنية حداثية لتكون انطلاقة واعدة حقيقية لنقاش صريح وجريء من اجل أعادة البناء التي لن تكون بالتأكيد إلا مهمة شاقة يشارك في صنع معالمها كل المناضلين والمناضلات ............وهنا يطرح السؤال الأكبر في وجهنا والذي علينا تقع مسؤولية الإجابة عنه وان نغوص بأجوبة غير متهربة:
· ماهية مسؤوليتنا في المرحلة الراهنة ؟Ø
· من نحن؟مامفهمومنا للعمل الجمعوي؟Ø
· عن اية تعليم نتحدث؟بعد نصف قرن من الاصلاح؟Ø
· ماهي مواصفات المدرسة العمومية التي نريد؟ وماذا نقدم لها عمليا؟Ø
· ماهو مستوى علاقاتنا (نظريا)مع واقع المدرسة العمومية الموصوف بأزمة تهدد وجودها وقيمها؟
· هل نتوفر على اليات التنظير(لغة وفكرا ومنطلقا ومرجعية) لبناء نظرية/رؤيةØ للإصلاح او التغييربمقدورها كشف التناقضات المتباينة؟لتقديم البدائل؟
· العلاقات بين الفاعلين الاساسيين داخل المدرسة(الادارة ألمدرسين المدرسينØ ألتلاميذ الجمعية/الوزارة والأكاديميات والنيابات, الادارة/ الاسر,.......................................)
· برامج التكوين الخاصة بالاداريين والاساتذة وما يرافقهاØ
· ماهي الصعوبات التي تعترض تعليمنا(مادية ومعنوية وبشرية ومالية)Ø
""لكم هو رائع أن نجد أنفسنا متساوون في الآراء و في التعبير دونما ادعاء من احد أن له الصواب الكامل"

23/03/2012[/QUOTE]
**************************************************
ليس تقزيما لنص المشاركة الأصلية أن أقتبس منها هذه الفقرة فقط ، ولكن أهمية الطرح تنتصب أمام الاختيار ، وتجعلنا ونحن نجوب صفحات المنتدى لاختيار أي المواضيع نستطيع التفاعل معها ، نرى في أنفسنا الاستعداد قبل القدرة على طرقها و الخوض فيها ، نقتحم الموضوع في محاولة الإدلاء بالرأي ، مع أمل الإسهام في بلورة تفكير جمعي قد يفيد ،وقد يزعج ، وقد....لكنه بالضرورة يحترم .
إن أسئلة من قبيل ما تطرحه الورقة جدير بأن يكون أرضية لتعميق و تطوير النقاش الذي نحن بصدده لما نعمل كجمعية على دعم ملفنا المطلبي، به يعتبر الكل مسؤولا عن تداول مثلها أسئلة بشكل منفرد أو جماعي ، وتلك في نظري إحدى فرص إشاعة ثقافة الاختلاف في أفق تثبيت الاتفاق.
· ماهية مسؤوليتنا في المرحلة الراهنة ؟
يتميز راهن الملف المطلبي الذي تخوض جمعيتنا نضالية بأن قطع أشواطا مهمة جعلته الظاهر يحظى باهتمام الوزارة ، و يتنزع من وزارة التربية الوطنية تصريحا شفويا في أحقية مدير المؤسسة التعليمية في مطالبه العادلة ، ومن أهمها تمتيعه بإطار ، من وجهة نظرنا يجب أن يحفظ كرامتنا ، ومن وجهة نظر الوزارة ليس أكثر من سطل ماء تخمد به جذوة نضالية الجمعية، ما دام الأمر مرتبطا بنظام أساسي نجهل لحد الساعة معالمه و توجهاته و رزنامة الاشتغال عليه ، إن كان أصلا هناك اشتغال. وبه فمسؤوليتنا الأولى كجمعية ، هي طرف يهمه راهن ملفنا المطلبي ، تبتدئ ب:
1.أن نكون على معرفة تامة بمجريات الاشتغال عليه،وهذا حله الوحيد في التواصل الواضح و المنتظم بين القاعدة و اللجنة المكلفة من طرف جمعيتنا بمتابعة هذا الاشتغال.
2.أن نؤسس منظورا وطنيا بخصوص مطالبنا "الإطار-الترقي-التعويضات...."، تشتغل عليه القاعدة من خلال جموعات عامة محلية و جهوية ، ارتكازا على بطاقة تقنية تضعها بين أيدينا اللجنة المكلفة وطنيا ، حتى نستطيع مدها بما تحتاجه في اشتغالها بشكل دقيق.
3.أن نحافظ على وضع الجاهزية الفكرية و التقنية لقبول أو رفض ما ستطلع علينا به الوزارة من خلال النظام الأساسي المرتقب ، وما سيترتب عنه من ردود فعل حضارية ، مع أخذ القانون المنظم للإضراب الجديد بعين الاعتبار.
4.أن نكون في مستوى اللحظة ، اشتغالا و أداء و التفافا حول جمعيتنا ، بتحصين الذات و المنتظم (بفتح الظاء) من كل محاولات الإحباط و التشرذم.
· من نحن؟مامفهمومنا للعمل الجمعوي؟
لما انتظمنا داخل الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الابتدائي بالمغرب ، حددنا هويتنا انطلاقا من القانون الأساسي ، كميثاق شرف يوجه و يؤطر أداءنا ، و من خلال آليات الاشتغال التي يحدده يتم تعزيز انتمائنا كأفراد و جماعات ، لا يمكن أبدا أن يسحب عنها ماضيها و هوياتها السياسية و الحقوقية ، التي اتفق أنها يجب أن تخدم قضيتنا /ملفنا المطلبي، وهو سؤال وجب تجديد طرحه من حين لآخر بالنظر للفئات التي تلتحق بالجمعية كل سنة ، و وجب تطويره ليستمر في ضم من يغادرون الوظيفة من المتقاعدين.و كان اختيار الأداء جمعويا حسب المجلس الوطني (فبراير 2008 بمدرسة الفتح بالرباط) ، مستندا على قدرة الجمعوي لم كل الأطياف السياسية و الحقوقية .
بينما يظل الأداء الجمعوي ، موازيا لكل ضروب الأداء التي تؤثث الساحة النضالية ، عملا مركزيا ، ينطلق من الحق الضائع و العمل على تثبيته و إقراره ، بتماه لكل الحساسيات السياسية، بل ومدعما لها ، فالملف المطلبي الذي نحن بصدد الاشتغال عليه ، يشكل الأرضية التي تعتمدها كل المركزيات النقابية في حوارها الاجتماعي مع الحكومة، و به فأداؤنا الجمعوي يتميز بالشمولية و سعة الأفق. ينطلق من التفاوض للنضال كحدود وحدها قادرة على تحقيق الكرامة.
*********************************************
تابع الموضوع في المشاركة الموالية.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-27-2012, 07:29 PM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,352
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي

· عن أية تعليم نتحدث؟بعد نصف قرن من الإصلاح؟
إن التجارب التي لا تنطلق انطلاقتها الحقيقية و الصائبة في محاولة إصلاح أوضاع غير سوية ، لا يكون لها من مصير سوى هدر الزمن و المجهود و الكلفة ، و إصلاح التعليم ببلادنا ، الذي مر من تجارب عايشنا و سمعنا خلال مسارنا المهني أكلح تجلياته ، جعلنا نكتوي بنار إصلاحات تتوالى و لا تزيدنا إلا تضررا و اندحارا ،و دون الوقوف عند إصلاح 1973 و 1985 و الميثاق الوطني و البرنامج الاستعجالي ، لا نذكر إلا مرة واحدة تم فيها إشراك فعلي للقاعدة في مناقشة الإصلاح ، وذلك خلال دورات منتديات الإصلاح ، التي نظمت خلال سنوات قليلة مضت (ما بين 2006و 2008) ، وقد عرفت نقاشات جادة بإشراك متسع للمهتمين من الفاعلين و الشركاء ، لكنها لم تكن أكثر من فرصة لهدر المال ، دونما انعكاس على المؤسسات و نظام التمدرس و تحصيل المتعلم ، نقاش و نقاش لا غير . إلى حدود الموسم الماضي ، تم تنظيم أيام دراسية لدعم الإدارة التربوية ، وهي بدورها ، لامست خلال الاشتغال مجالات جد متقدمة ، ضربا لمحاولة الوزارة محاصرة و توجيه النقاش و النتائج ، إلا أنها بدورها انتهت باستفراد الوزارة بالخلاصات و تطويعها ضدا على ما تم التوصل إليه محليا و جهويا(انظر الدعم الإداري).
نية الإصلاح ، لما لا تكون مبنية على أسس متينة ،عادة ما تستحيل إفسادا، و العظة بالنهاية المأساوية لبيداغوجيا الإدماج، فتبني أية بيداغوجيا كمسلك للإصلاح في جانبه البيداغوجي ، يجعل البلاد تتغنى بإنجازه نكاد نخاله سيرفعنا لأعلى المصاف عالميا ، لكن في غياب التنزيل الصحيح و توفير الأرضية السليمة للإنجاح ، سرعان ما تهدر أموال ، و يبدأ التفكير في إدخال البلاد في دوامة أخرى لا نعرف توقع مآل التعليم ببلادنا معها. و مسؤوليتنا في هذا الباب ، واجبة الوجود ، علينا أن نؤسس موقفا وطنيا من التدبير البيداغوجي بالمؤسسات التعليمية ،كما هو الشأن بالنسبة للنظام الأساسي المرتقب، حتى لا نجد أنفسنا في موضع فئران التجارب ، لا نستيقظ من الخدر إلا بعد أن تقع الفأس في الرأس.
أن تثق البلاد في قدرات الفاعلين على التفكير الحادق ، و أن تجعل من الإصلاح ورشا وطنيا ، ننخرط فيه جميعا دون دوافع براغماتية ضيقة ، و أن تثق البلاد في الفكر المغربي ، و أفكار المغاربة ، و أن تجعل كلا يتحمل مسؤوليته و يوضع موضع محاسبة انطلاقا من النتائج ، ذاك طريق قد يكون فيه من الصواب ما يجعل الإصلاح إصلاحا، و ليس مجرد إيهام بالإصلاح.
· ماهي مواصفات المدرسة العمومية التي نريد؟ وماذا نقدم لها عمليا؟
تبقى المدرسة العمومية موضوع أخذ و رد و كأنها كيان يمارس وجوده خارج التاريخ ، في الوقت الذي أحد فضاءات الاستعداد لصناعة التاريخ، و المغاربة لا يردون من المدرسة العمومية أكثر من أن تهيئ صغار البلاد ليستطيعوا الحياة في كبرهم ، وهم قادرون على تحمل مسؤولية تسيير شؤونهم و شؤونهم الخاصة و شؤون البلاد العامة ، بقدر كاف من الأهلية و الرصيد .
هذه إحدى أهم مسؤوليات المدرسة ، كمؤسسة تعاش فيها حياة من خلال اشتغال عدد من المتدخلين ، صغار وكبار و مسؤولون ومتدخلون و شركاء و فاعلون .....ضمن شبكة من العلاقات ، و ضمن انتظام من القوانين و التشريعات ، التي تحدد الواجبات و الحقوق .
لكن عمليا ، باعتماد أنماط اشتغال يتم تبنيها دونما إعداد أرضية خصبة لتنزيلها وتثبيتها و تفعيلها بشكل سليم ، تستحيل النتائج غير التوقعات ،وبدل تخريج متعلم بتوصيف معين ، مؤهل لمواصلة المشوار التحصيلي ، وذي تحصيل نافع وقادر على بناء الشخصية بشكل جيد، و قادر على التفاعل مع التحولات الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية للبلاد، و مستجيب لحاجيات البلاد بخصوص المهارات و القدرة على الأداء و.....و......، نجدها فضاء يحيل للأسف على جيش من نشيطي العطالة المتعلمة، ونحن كعاملين بالمؤسسة لا نكف عن المطالبة بالحقوق ، في حين قليلون منا من يهتمون أولا بالقيام بالواجب قبل المطالبة بالحق.
لهذا وجب إعادة المدرسة العمومية لجادة الصواب ، وليس من الجميل تحميل كامل المسؤولية لنظام تعليمي غير سليم ، أو لسياسة تعليمية استهدفت الكم على النوع في مقاربتها لتجويد أداء المؤسسة التعليمية ، بل يجب على الكل التحلي بمقدار من الشجاعة لمعرفة مدى مسؤوليته في إرساء هذا الوضع ، ومن ثمة العمل كل من موقعه على تصويب الوضع ،وقد تكون المدرسة العمومية بالنجاعة اللازمة :
1. لما يتمتع العاملون بها بالكرامة اللازمة ، وتتوفر لهم شروط العمل الموضوعية و هامش الإبداع.
2. لما تكون المحاسبة منتظمة و عادلة جزاء و شرطا .
3. لما يتم تدبير التحصيل المعرفي في ظروف توفر الحاجيات و الشروط الضرورية ، و تراعي الفوارق بين المناطق و الأفراد.
4. لما يكون الأداء المهني نتيجة تكوين متواصل و مواكب لكل المستجدات.
5. لما تكون استقلالية اتخاذ القرارات مبنية على نصوص قانونية تحمي الممارس من المزاجية و سوء التقدير.
6. لما تكون المؤسسة ذات قدرات مالية و قانونية كافية لتصريف الأداء التربوي و الإداري.
7. لما تكون الشخصية المعنوية للمؤسسة ذاتَ تقدير اجتماعي و قانوني محترم من طرف الجميع.
8. لما تُصان حقوق العاملين بالمؤسسة و يُسألون بموضوعية و انتظام عن واجباتهم ، و يكون لهذا و ذاك انعكاس عادل على الوضعية النظامية .
*********************************************
تابع الموضوع في المشاركة الموالية.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-27-2012, 07:31 PM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,352
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي

· ماهو مستوى علاقاتنا (نظريا)مع واقع المدرسة العمومية الموصوف بأزمة تهدد وجودها وقيمها؟
تجد في الحراك الذي تؤطره فئات متضررة و متعدد من رجال و نساء التربية وتنظيمات حقوقية منذ سنوات ،ملامح الجواب عن هذا السؤال ، إذ الكل يعيش اكتواءه بالوضع المأزوم الذي تعيشه المدرسة العمومية ،ذلك أننا أساتذة و متعلمون و إداريون , آباء ، و مستقبل البلاد و.....الكل متضرر من كون المدرسة العمومية لا تستجيب للانتظارات التي أسست من أجلها ، فعلى الورق ، كل شيء جميل ، انطلاقا من تقارير المدير و المفتش ، و كراسة التلميذ و المذكرة اليومية للأستاذ ، و .....و تنظيرات الوزارة التي تتوقف عند مستوى الورق و لا ينزل منها لأرض الواقع إلا ما له علاقة بتعويضات ينهل منها المحظوظون، أما المؤسسة في واقع الأمر ، فهي لا تقدم أكثر من انتظام بالكاد نستطيع تأمينه في ارتفاق المتعلم والأستاذ للمؤسسة ، و تحصيل لا نمتلك الآليات للوقوف على مدى نجاعته و جدية إتيانه.
و لا يحسن بأي حال من الأحوال ، أن نحيل المسؤولية كاملة على جهة دون الأخرى ،فالكل ساهم بقسط محترم في تأزيم الوضع ، و على الكل أن يعمل على إنقاذ المدرسة العمومية من التهديد الصريح الذي يحيلها على وجود منعدم ، لذلك تجد الكل يضع الدفاع عن المدرسة العمومية عنوانا عريضا لبرنامجه النضالي ، و الغالبية تغلف مطالبها المادية بهذا العنوان ، موحية أن تحسين الدخل و الوضع الاعتباري هو المدخل الصحيح لإنقاذ المدرسة العمومية ، ضحد هذا الادعاء واضح جدا لما تمت الاستجابة لمطالب المفتشين سنة 2010 ، فلم تستطع مجموعة منهم التخلي عن مشاريعها الخاصة و الانتظام في العمل الأصلي .
إضافة إلى تثبيت التوصيف اللازم للمتعلم خلال سنوات تمدرسه ، تعتبر المدرسة القاطرة الممكنة لتمرير و تثبيت العديد من القيم الاجتماعية ، التي للأسف صرنا نعتبرها في عداد ماض مأسوف عليه ، فاحترام النفس و الغير و الالتزام و الانضباط و تعزيز الانتماء و.....قيم حلت محلها نقيضاتها من القيم التي شُرعت أبواب المدرسة قسرا و أُرغمت على استقبالها، لدرجة أن ممارسات و سلوكات معينة صرنا لا نهتم لها و لا نخوض بصددها ، كالتدخين وانعدام النظافة والعري المقصود و تعنيف المدير و تعنيف الأستاذ و انتهاك حرمة المدرسة و حرمة المتعلم ،و تقليص فرص الرسوب و التكرار التي صارت امتيازا ، بينما كانت في زمن مضى سبة و سببا في تهجير عائلات من مقر سكناها.
حرب القيم هذه ، لا ينتصر فيها إلا الأسوأ، و للأسف بمباركة من أهل الدار لسلبية التعاطي معها كظاهرة مستفحلة. ما نحن مطالبون به في هذا الباب ، ليس أكثر من أن نكون بالحزم اللازم لفرض احترام القوانين المؤطرة لأدائنا و تواجدنا ، و أن نعيش المدرسة بصدق ، ألا نقبل بأي سلوك مهين مشين لأي كان ، حينها سنفرض على الجميع احترامنا و بالتالي احترام المؤسسة التي نحن على رأس إدارتها.
**************************************
نتابع الموضوع في فرصة لاحقة
الرأي شخصي جدا ، و ليس ملزما لأحد.

التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز منتوك ; 03-27-2012 الساعة 07:34 PM سبب آخر: خطأ لغوي فظيع جدا
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-28-2012, 10:26 PM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,352
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي

· هل نتوفر على آليات التنظير(لغة وفكرا ومنطلقا ومرجعية) لبناء نظرية/رؤيةØ للإصلاح أو التغيير بمقدورها كشف التناقضات المتباينة؟لتقديم البدائل؟
يفترض بنا أن نكون قد راكمنا من الاستعداد و القدرة ما يجعلنا على قدر كاف للمنازلة ، فسبع سنوات من العمل الجمعوي ، و الاشتغال على الملف المطلبي بكل ما تطلبه الأداء من تعبئة و نضالية ، معطى يجب أن تتوفر ضمنه القدرة على مواجهة كل المناورات التي تجر قضيتنا دوما إلى الخلف ، و لما نستهدف تصويب وضع نؤمن بأنه غير سليم ، فنحن ننطلق أولا من إيماننا بجدية رغبتنا في الدفاع عن المدرسة العمومية ، من خلال إقرار وضع الكرامة لكل مرتفقي هذا الفضاء ، وتتوازى المطالب الفئوية لتشكل كلا منسجما ، هو عبارة عن ملفات مطلبية فئوية تتكامل مع بعضها في إطار إجماع وطني ، بضرورة الإصلاح.
إن تأسيس مطلب ما ، لا يجب أن ينتظر حتى يتم تكوين الفئة المطالبة بالحق و يتم تأهيلها ، فالمحك الحقيقي هو الحراك الذي تخوضه الفئة كي تنتزع حقها ، و بالموازاة يتم تعديل السلوك النضالي و توجيهه، وذاك أحد معاني التعلم.
ورغم أن الأفق ما يزال يظهر غامضا ، فجمعيتنا تنتظم بشكل يجعلها المحاور الأكثر تقدما و ثباتا في معالجة ملفنا المطلبي ، فهي استطاعت بفضل القاعدة المدعمة و المستعدة دوما للدفاع عن الملف المطلبي أن :
1. تفرض على الشركاء قناعة ألا خلاص إلا بإقرار كرامة المدير.
2. تجعل من قضيتها رافعة للدفاع عن المدرسة العمومية.
3. تحقق إجماعا و طنيا أن أي إصلاح لا يبوء المدير المكانة اللائقة ، لن يكون إصلاحا ذا مصداقية.
4. تفرض الحوار ، الجاد,و أن تجعل الطرف الآخر يدرك أن الضحك على الذقون ، لا يدوم طويلا.
· العلاقات بين الفاعلين الأساسيين داخل المدرسة(الإدارة ألمدرسين المدرسينØ ألتلاميذ الجمعية/الوزارة والأكاديميات والنيابات, الإدارة/ الأسر,.......................................)
ما كانت المدرسة العمومية أبدا هم فئة اجتماعية دون أخرى ، بل مجال تفاعل العديد من الأطراف في انتظام تحكمه توجيهات منها القانوني المحض و منها الاجتماعي و المهاري و النفعي و....، لذلك تجد شبكة العلاقات التي تحيط المدرسة العمومية متشعبة و مترامية ، و المدير وحده من يستطيع ملامسة كل خيوط هذه الشبكة ، و التفاعل معها ، من خلال العنوان ، نتساءل "كيف لنا كمديرين أن نستطيع تدبير شبكة علائقية بهذا القدر من التشبيك؟" ، مع ذلك ، و بنكران ذات غريب ، تجد المدير دائم التفكير في طبيعة العلاقة مع هذه الجهة و مع تلك ، وعاملا على ضمان استمرار العلاقات متينة و جدية و فاعلة مع كل الأطراف ، محافظا للمدرسة العمومية على ما يمكن من هيبتها و وقارها ، و محفزا كل الأطراف على الفعل في اتجاه إيجابي لمستقبل أبناء الوطن.
************************************************** ***************************
للموضوع بقية

التعديل الأخير تم بواسطة عبد العزيز منتوك ; 03-28-2012 الساعة 10:29 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإطار ، لماذا؟ عبد الصمد زوهير منتدى منبر النقاش الحر 4 12-08-2012 11:30 AM
بين رقصة النجاح وسجدة الشكر عبد الرحيم ميمي منتدى الحديث والسيرة النبوية 0 07-01-2012 07:57 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...