الإطار مدخل لحماية المدرسة العمومية

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 04-13-2012, 08:45 PM
الصورة الرمزية أبو أيمن نورالدين بوعمود
أبو أيمن نورالدين بوعمود أبو أيمن نورالدين بوعمود غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الابداعات والانتاجات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,855
أبو أيمن نورالدين بوعمود is on a distinguished road
افتراضي الإطار مدخل لحماية المدرسة العمومية


ليس مطلب الإطار عشقا لتضخيم آليات السلطة في يد رئيس المؤسسة ـ كما تروج لذلك بعض الجهات ـ كما أنه ليس بحثا عن ترف زائد أو "نياشين" ترصع موقعه في مراتب الوجاهة الاجتماعية؛ وإنما مطلب الإطار حتمية اجتماعية اشترطته رؤية فلسفية تنامت دعائمها بفعل الحراك الاجتماعي ـ والإداري جزء منه ـ وتداعت لتضع موضع السؤال جميع بنيات وأنساق المجتمع المغربي وعلى رأسها النسق التعليمي عموما والمؤسساتي تخصيصا.. سؤال صاغته الرؤية الفلسفية لاستجلاء مكامن القوة ومكامن الضعف إزاء هذه الأنساق، دائبة نحو تصريف رؤيتها إلى المكون الرئيس من مكونات النسق التعليمي : المدرسة العمومية، مسارعة نحو طرح السؤال ـ الذي هو فلسفي بالقوة ـ : لماذا ؟..
تحطمت أركان المدرسة العمومية وغابت معالمها، فلماذا؟
ذابت هوية المدرسة العمومية وانصهرت في هويات نشاز، فلماذا؟
عجزت المدرسة العمومية عن ممارسة حقها التاريخي في فعل الإستقطاب الجماعي وغير المشروط لكل شرائح المجتمع المغربي، فلماذا؟
تقاطعت في المدرسة العمومية واجهات ملتبسة ذات مطامح انتفاعية " جمعواتية" و" نضالواتية " ، فلماذا ؟
سؤال من هذا المستوى هو خلخلة للوجود العام، هو عملية إزاحة لبيوت العنكبوت التي ـ وعبر عشرات السنين ـ طمست هوية هذه المدرسة وأتلفت معالمها لاعتبارات سياسوية و" نضالواتية" وانتفاعية.
مَن الجدير الآن بإعادة صياعة هذا السؤال وطرحه من جديد؟ إنه بكل وضوح صاحب الدار، أي رئيس المؤسسة العمومية. هو الشاهد ـ والشهيد ـ على أمور تضخمت فما أسعفها السياق على أن تسير من تلقاء نفسها ، هو الواقف على ركام عجزت السياسات اللارشيدة في أن تعطيه معلما أو لونا أو نصيبا من حياة. هو وحده الكفيل بأن يدشن فعل حماية المؤسسة العمومية بأن يسأل لماذا وصلت إلى ما وصلت إليه؟ لتتدخل بعد ذلك كل الفعاليات المحسوبة على فعل الحماية.. إن هي تدخلت.
لا مبالغة في هذا الطرح ولا تجاوز ولا امتطاء لحصان طروادة. وإنما هو واقع الحال: الكل انزوى وراء التل ، وترك المدرسة العمومية عرضة للرياح العواصف وللإستشفاء بالصدفة، إلا المدير، فهو الآن وحده الواقف على حطامها تحز في نفسه أن يلوذ بالفرار.. ولن يفر أبدا.
ما الحصانة التي ستؤهل رئيس المؤسسة لتجشم موقع في الصفوف الأمامية دفاعا عن المدرسة العمومية ؟ إنه إطاره الذي ناضل ولا يزال يناضل من أجله.
الإطار في حقيقته سلاح ذو حدين، الواحد منهما يأخذ بحجز الثاني: فهو حصانة لكيان المدير ومسار نحو تحقيق نوع من موازين القوى، رافعة قويمة لتحقيق الجرأة والإقتحام والأهلية في تأسيس السؤال. ومن جهة أخرى هو ذرع يقي المؤسسة العمومية نزغ الظلال التي ما عملت سوى على تحويل المعبد إلى أثر بعد عين.





hgY'hv l]og gplhdm hgl]vsm hgul,ldm

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الادارة التربوية وتحديات إنقاذ المدرسة العمومية قاسم نور منتدى البلاغات والبيانات والتعميمات والإخبارات الخاصة بالجمعية 0 12-30-2012 01:57 PM
المدرسة العمومية والخصوصية abousalma aaaaa منتدى فرع القنيطرة 1 05-08-2012 12:01 AM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...