خبايا المخطط الانشقاقي لعبد الحميد أمين

منتدى النقابات التعليمية:


 
  #1  
قديم 04-15-2012, 12:31 AM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,175
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d: خبايا المخطط الانشقاقي لعبد الحميد أمين


14 أبريل 2012 الساعة 30 : 22


خبايا المخطط الانشقاقي لعبد الحميد






بقلم : حسام المرزوقي/ الدار البيضاء



من أغرب ما اطلعت عليه من البيانات النقابية على الإطلاق، بيانان صادران عن الجامعة الوطنية التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل. كلاهما يدعوان إلى عقد مؤتمرهما بنفس التاريخ يومي 5 و 6 ماي 2012 مع اختلاف في مكان انعقاده: أحدهما يدعو إلى عقد المؤتمر بالمقر المركزي للاتحاد المغربي للشغل بالدار البيضاء والثاني يدعو إلى عقده بالرباط دون تحديد الفضاء الذي سيحتضن المؤتمر.
شيء لا يمكن تصديقه.
وإذا رجعنا إلى القانون الأساسي للاتحاد المغربي للشغل في فصله التاسع وخاصة النقطة الخامسة منه التي تنص على أن: تنظيم المؤتمرات الوطنية للاتحادات النقابية والجامعات الوطنية تتم بعد إشعار الأمانة الوطنية، شهرين على الأقل قبل انعقاد المؤتمر؛ وتحت إشراف ممثل لها وفقا لمقتضيات النظام الداخلي" فإننا سنعرف حتما أن المؤتمر لا يتم إلا بعد إشعار الأمانة بشهرين قبل عقده، وهو شرط غير متوفر في مؤتمر الرباط فلم يسبق أن سمعنا بمؤتمر للجامعة بالرباط إلا مع هذا البيان المؤرخ في 9 أبريل في الوقت الذي لم يبق على موعد 5 ماي إلا أيام معدودات، والشرط الثاني أن يتم عقد المؤتمر تحت إشراف ممثل عن الأمانة الوطنية؛ ومعناه أن المؤتمر الذي يحضى بقبول إشراف الأمانة هو المؤتمر الشرعي. هذا دون أن ننسى أن صلاحية الإشراف تعطي لصاحبها (الأمانة الوطنية ) تغيير الموعد بحسب رغبتها. وهنا قد يقول قائل، أنه في غياب نظام داخلي فإن إشراف الأمانة الوطنية ليس شرطا أوليا لعقد المؤتمر، تماما كما حصل حينما ادعى بعض فهماء النهج الديمقراطي أن طرد بعض رفاقهم من الاتحاد المغربي للشغل وحل أجهزة الاتحاد الجهوي للرباط قرارات لا شرعية وغير مشروعة بدعوى أن النظام الداخلي غير موجود. ولكن الحقيقة التي لن يختلف بشأنها نهجويان هي أن اللجنة الإدارية هي نفسها التي تضع هذا القانون الداخلي وهي نفسها التي اتخذت القرارات أو أحالت اتخاذهما على اللجنة التأذيبية، أي أنها، في حالتنا هذه، هي سيدة قراراتها. حقيقة لا يمكن "للحكيم" عبد الحميد أمين أن يجادلني الرأي بشأنها وهو نفسه الذي تدخل صادحا بأعلى صوته خلال أشغال المؤتمر الأخير للاتحاد المغربي للشغل حينما تم تغيير عدد أعضاء اللجنة الإدارية من 125 إلى 163 عضوا قائلا : "إن المؤتمر يعلو على القانون الأساسي لأن المؤتمر هو بكل بساطة واضع القانون الأساسي".

المهم، أن الشرعية التي لن يتناطح حولها نهجويان، سوف تكون إلى جانب الطرف الذي سيعقد مؤتمره بالدار البيضاء ووحده دون غيره سيكون الوريت الشرعي للجامعة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل.

وإذا كان الأمر كذلك، فلما كل هذه المسرحية؟ والجواب هو أن عبد الحميد أمين الذي يخال نفسه زعيما نقابيا لكمشة من نقابيي النهج الديمقراطي والكلاكلية، لم يستسغ قرار طرده من الاتحاد المغربي للشغل ولهذا السبب نجده الآن يعمل كل ما في وسعه لجر أكبر عدد من المكاتب النقابية إلى جانبه لكي يستقوي بهم ويستعملهم كحطب في صراعه مع من يصفهم بالبيروقراطيين حتى يتسنى له التفاوض من جديد حول إمكانية التراجع عن قرار الطرد خصوصا وأن بعض رفاقه باتوا لا يترددون في تحميله مسؤولية ما وقع لهم داخل الاتحاد المغربي للشغل.

هي خطة مكشوفة من ثلاث مراحل . حاول في مرحلتها الأولى دفع أكبر عدد ممكن من المكاتب النقابية للتمرد على قرارات المنظمة والاصطفاف إلى جانبه وبالتالي ربط مصيرهم بمصيره الشخصي كزعيم. وعبد الحميد، وهو المعروف برجل البوليميك بامتياز، قد لجأ في هذه المرحلة الأولى من خطته إلى أسلوب المغالطة بادعاءاته بعدم شرعية ومشروعية قرار الطرد من جهة أولى ثم طمأنة أتباعه والمتحلقين من حوله بتصريحاته الصحافية الكاذبة باستبعاد الانشقاق عن الاتحاد المغربي للشغل من جهة ثانية. وإذا ما استحضرنا تصريحات الميلودي مخاريق لبعض وسائل الإعلام بحزم الاتحاد المغربي للشغل بالتعامل الصارم مع مسألة الانضباط كيفما كانت الظروف ومهما كان الثمن، فإن قرارات الطرد وحل المكاتب النقابية المصطفة وراء عبد الحميد أمين باتت أمرا واقعا ويكفي أن يتم عقد الأجهزة ذات الصلاحية لاتخاذها. لذلك فإن عبد الحميد أمين أصبح الآن واثقا من استحالة تراجع المنظمة عن قرارات الطرد ولم يبق له من خيار سوى الانشقاق، كمرحلة ثالثة وأخيرة، علما أن الرجل حينما سئل ذات مرة من طرف بعض وسائل الإعلام عن إمكانية الانشقاق، وإن كان قد استبعدها، فهو لم ينفها بالمرة. ولهذه الأسباب فإن عبد الحميد أمين يقود الآن أكبر عملية استبلاد نقابي في البلاد.

إذن، فخيار الانشقاق هو الذي تبقى بين أيديه بعد أن باتت إمكانية العودة على صفوف الاتحاد مستحيلة.
أما المرحلة الثانية من خطته، فتتمثل في مسيرة فاتح ماي التي يعول عليها كثيرا، أولا لاختبار مدى نجاعة خطته الأولى عبر تقييم مشاركة أتباعه فيها إلى جانبه، وثانيا لاستغلالها في حالة نجاحها، لاستقطاب المزيد من النقابيين والمكاتب النقابية.

ولكن من تكون هذه الأطر النقابية التي سيعتمد عليها عبد الحميد أمين لقيادة مخططه الانشقاقي؟ وماذا لو فطنت القواعد النقابية إلى مخططه، علما أن الذي يظهر الآن في الصورة هم نقابيو النهج الموجودين على رأس بعض الأجهزة داخل النقابات وبعض الكلاكلية التابعين، ولكن دون قواعد نقابية من نفس توجههم السياسي؟

منقول للأهمية




ofhdh hglo'' hghkarhrd guf] hgpld] Hldk

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرص صلب متوافق مع أنظمة التشغيل من المحيط إلى الخليج Mohamed HIMITE منتدى النقد الساخر والكاريكاتير المعبر 0 10-27-2012 09:24 PM
عبد الحميد أمين ينتصر على مخاريق في معركة الشرعية القانونية عبد الحفيظ البارودي منتدى النقابات التعليمية: 0 08-29-2012 02:39 PM
تطبيقات و خبايا جوجل محمد الزناني منتدى تبادل الخبرات والصيانة والتكوين في المعلوميات: 0 05-09-2012 11:54 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...