قرأت لكم: فهل تقرأون؟

منتدي النقاش و الحوار العــام


 
  #1  
قديم 05-29-2012, 09:50 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 11,969
mohamed rkhissi is on a distinguished road
افتراضي قرأت لكم: فهل تقرأون؟ : مقالة من 4 أقسام

[CENTER][FONT=Garamond][SIZE=4]> "نحو تاريخ للأديان المقارنة" لمحمّد أركون[/SIZE][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Garamond][SIZE=4]"نحو تاريخ للأديان المقارنة" لمحمّد أركون[/SIZE][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]الاحد 27 أيار (مايو) 2012[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][COLOR=#3f495c][FONT=Times New Roman][FONT=Garamond][SIZE=4]بقلم: [/SIZE][/FONT][URL="http://www.alawan.org/_%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85%D8%A9_.html"][COLOR=#3f495c][FONT=Garamond][SIZE=4]وائل العظمة[/SIZE][/FONT][/COLOR][/URL][/FONT][/COLOR][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]أولكتاب يترجم لمحمد أركون بعد وفاته إلى اللغة العربية[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]






[URL="http://www.alawan.org/IMG/arton11143.jpg"]

[CENTER][/URL][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]يحاول أركون في كتابه "نحو تاريخ مقارن للأديان التوحيدية" لمحمد أركون، الصادر بالعربية بترجمة وتقديم هاشم صالح بعد بضعة أشهر من وفاة مؤلفه، الإسهام في وضع أساس يأمل مؤلفه أن يمكّن الجيل العربي الجديد من استلهام قيم إسلام حيّ في بيئة ما بعد الحداثة. إسلام مخلص لروح الإبداع في تراثه الثرّ بقدر ما هو متحرر من أصفاده المتآكلة عبر قرون الانحطاط.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]وقبل أن أبدأ، لا بدّ لي، من قبيل الأمانة العلمية من إعلام قارئي العزيز بأنني أنطلق من منظور مسلم مؤمن، يعتمد الحوار العلمي المتجرد، يقبل الاقتباس ويرفض التقليد الذي يقتل أسمى ما يميّز الإنسان، وهو العقل.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]سأعرض فصول الكتاب بسرعة، ولكنني سأركز على ما أعتبره مهمّاً من وجهة نظري، مما سيؤدي بالضرورة لإهمال مساحات من الكتاب لعدم توفر الفسحة في هذا النوع من المقالات.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]يتألف الكتاب من 431 صفحة من القطع الكبير، موزعة على مقدمة المترجم تتلوها خمسة فصول، ويختتم الكتاب بمقابلتين مع محمد أركون تشكّلان الفصل السادس من الكتاب.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]في مقدمة استغرقت 81 صفحة يخبرنا هاشم صالح، الذي ترجم من الفرنسية كل أعمال أركون الموجودة في المكتبة العربية على مرّ السنين، كيف أصرّ أركون على مراجعة هذا الكتاب بنفسه في المستشفى وهو على فراش الموت، شيء لم يفعله قط في الماضي وكيف ألحّ على إلحاق المقابلتين اللتين تشكلان الفصل السادس بالكتاب، وكأنه يعي أن هذا العمل سيكون الأخير.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]ثم يروي هاشم صالح في مقدمته قصة نضال محمد أركون طوال عمره بحثاً عن التنوير الإسلامي الذي بدأ بالتفاعل مع الفلسفة الإغريقية في عصر الإسلام الذهبي في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي بدأءا بابن مسكويه وأبي حيان التوحيدي الذي أجهز عليه الفقهاء بنجاحٍ قاتل. وبهذا أسدل ستار كثيف اجتث ما يسميه أركون نزعة الأنسنة في الإسلام. اختفى التوتر المبدع بين العقل والنقل وطمس هذا الجانب المضيء من تراثنا حتى نشأت أجيال تتبعها أجيال في قطيعة معرفية تامة مع هذا التراث الثمين. إذاً قطيعة العرب والمسلمين المعرفية، كما يسميها أركون، ليست فقط مع نتاج التنوير الأوروبي ولكن مع شريحة مهمة من تراثهم هم. ويوصي أركون بإعادة كتابة هذا التراث، أو تلخيصه بلغة عربية معاصرة مبسطة وتدريسها في الجامعات والمدارس الثانوية، حتى يفهم الطلاب أنه يوجد في تراثنا تيّار آخر غير الأصولي المتزمّت. بالإضافة إلى تدريس كل ما استجد في ساحة العلم والمعرفة في أوروبا بعد القرن السادس عشر بينما كنا نغط في سبات عثماني عميق. [/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]ويدعو أركون لإرساء سوسيولوجيا النجاح والفشل اعتمادا على الدراسة التحليلية للتاريخ وعلاقته بالفلسفة وتطور الفكر، حتى يتضح لنا مثلاً، لماذا بقي فكر ابن رشد ورقة ميتة في أرض الإسلام وتحول إلى تيار طويل عريض في أوروبا.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]يعالج الفصل الأول المسألة الأخلاقية في الفكر الإسلامي. وهذا الفصل، وهو الأطول في الكتاب ( 153صفحة)، هو لبّ الكتاب لأنه يلخص مشروع أركون الذي عاش يدعو إليه حتى آخر لحظة من حياته. يفتتح الفصل بمقطعٍ من مقدمة ابن خلدون يتحدث فيها عن حاجة كل اجتماع بشري لـ"…شخص يحملهم على مصالحهم ويزعهم عن مفاسدهم بالقهر وهو المسمى بالملك. والملة الإسلامية لما كان الجهاد فيها مشروعاً لعموم الدعوة وحمل الكافة على دين الإسلام طوعاً أو كرهأ اتخذت فيها الخلافة والملك لتوجه الشوكة من القائمين إليهما معاً…"، ويقارن هذا المفهوم التاريخي للجهاد والذي شرعنه أغلب الفقهاء ووظفه الخلفاء لتوسيع دائرة ملكهم وإعادة توجيه أسلحة مناوئيهم إلى عدو خارجي مشترك، يقارنه بمفهوم القديس أوغسطين عن الحرب العادلة (المتوفى عام 430 م). ويستشهد بما نقله جان دانييل في نوفيل أوبسرفاتور في افتتاحيتها 24/01/2002 عن المجمع الكنسي المنعقد في تروا:…"ينبغي العلم أنه إذا ما قَتَل المرء شخصاً آخر من أجل المسيح أو إذا ما قُتِل من أجله فإن ذلك ليس عملاً إجرامياً على الإطلاق…نعم إن الحياة طيبة، والانتصار مجيد، لكن الموت المقدس في سبيل الله أفضل من ذلك بكثير…ليس فقط يتلقى الموت من دون وجل، وإنما يرغبه ويشتهيه كذروة السعادة ويتلقاه بكل تقى وخشوع"… ثم يقتطف الآية الرابعة من سورة براءة والتي أصبحت، مع الأسف الشديد أشهر آيات القرآن شهرة بعد جريمة 11 أيلول المروعة التي اقترفتها القاعدة… فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (9:5) . وكنت أتمنى لو أنه انتهز الفرصة ليضعها في سياقها التاريخي المحدود ويربطها بما قبلها وما بعدها، ولو في الحاشية ولكنني أتفهم أن هذا ليس موضوع الكتاب.[/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]


[CENTER][FONT=Times New Roman][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4]بالنسبة لأركون مشكلة الإسلام والمسيحية، وهما دينان تبشيريان، بخلاف اليهودية التي لا تؤمن بالتبشير، أنهما يعتقدان بوجود دين حق واحد هو الإسلام بالنسبة للمسلمين والمسيحية بالنسبة للمسيحيين. ولكنني شخصياً أعتقد أنّ قراءة جديدة للقرآن ضمن منظور قرآني خالص وبالاستعانة بالآيات الأخرى التي تعالج نفس الموضوع يمكن أن تبلور صورة مختلفة تماماً. حيث يدعو القرآن سامعيه إلى الإسلام لله-دين إبراهيم حسب القرآن. ويدعو القرآن أهل الكتاب لإخلاص التوحيد واتباع ما أنزل إليهم. وأحب أن أضيف أن القرآن في الآية من 62 سورة البقرة مثلاً يعلن بوضوح يصعب التعتيم عليه أنّ "الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ". إذاً، برأيي، أنه لو قرأ المسلمون المعاصرون القرآن بجدية من جديد متحررين من إسار الماضي لوجدوا أنفسهم في حالة نضالٍ دائم مع غيرهم من الموحدين من بني الإنسان. فالإيمان الأساس هو بالله أولاً وآخراً مع ما ينجم عن التوحيد من نتائج أخلاقية يحاسب الإنسان على سعيه فيها مثل العدالة والحرية، وباختصار كل ما توصل إليه وأطلق عليه اسم حقوق الإنسان. قد يعترض البعض أنني أقرأ أفكاراً جديدة كانت تعتبر من اللامفكر فيه (كما يقول أركون)، وهذا متوقع من إنسان يعيش في القرن الواحد والعشرين مستفيداً من كل الاكتشافات التي تحققت فالحكمة ضالّة المؤمن، أينما وجدها فهو أحق الناس بها، لا يبالي من أي وعاءٍ خرجت كما يقول الحديث الشريف. وليس هنا مجال التفصيل في هذا. إذاً برأيي يمكن، بل يجب الخروج من معضلة توهم تجسيم المطلق في مجموعة من الناس إلى وعي أن الحقيقة كالشمس، لا يمتلكها أحد، وإن كان من الطبيعي أن يعتقد كل إنسان بحث عنها أن أسلوبه هو الأصوب، وهذا ينطبق على كل مناحي الفكر الإنساني. وأزعم أن هذا متحصل من قراءة القرآن قراءة متحررة من أصفاد الماضي. وقد يكمن هنا أحد أوجه الخلاف بين الأكاديمي مؤمناً كان أم لا، والمؤمن العقلاني الذي ينظر إلى القرآن ككتاب حيّ، يرفض تسليمه لتقاليد الفكر الميت. أما على الجانب المسيحي فيمكن الاعتماد على نتاج الكثير من المفكرين البروتستانت وحتى الكاثوليك الذين تجاوزوا "فاتيكان 2" بمراحل، بغض النظر عن موقف الكنيسة الكاثوليكية الرسمي. [/SIZE][/FONT][/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][COLOR=#000000][FONT=Garamond][SIZE=4][FONT=Times New Roman]وتحت عنوان "مصادر الأخلاق: الدين، الفلسفة، الثورات العلمية"، ومازلنا في الفصل الأوّل، يذكرنا المؤلف بمصدري الأخلاق المتنافسين تارةً والمتعاونين تارةً أخرى: الدين والفلسفة، قبل أن تنضم إليهما الثورات العلمية طارحةً أسئلةً قصرت دونها مخيلة الأجداد بل وكثير من المُحدَثين المسبوتين. يذكرنا أركون أن الفكر الأخلاقي وثقاقة الأخلاق اختفيا عن الساحة الإسلامية منذ عهد ابن مسكويه في القرن الحادي عشر الميلادي عندما هزمت الفلسفة، بينما تصاعدت قوة الفلسفة بعد عودة أرسطو إلى أوروبا عن طريق ابن رشد ومنه إلى القديس توما الإكويني قبل أن تستقل الفلسفة عن الدين نهائياً في عصر التنوير. وهنا أود أن أضيف أنه توجد جهود معتبرة، على الأقل في مجال بحوث الأخلاق المتعلقة بالطب في الحقل الإسلامي منذ أكثر من ثلاثين عاماً ليس فقط على مستوى المؤتمرات والندوات(مثل الجمعية الطبية الإسلامية في أمريكا الشمالية[/FONT][FONT=Times New Roman]IMANA ، والجمعية الإسلامية في شمال أمريكا ISNA ، وغيرهما في أوروبا) ولكن على صعيد ما نشر أيضاً (ككتاب لحسان حتحوت عام 1982، ومحاضرات عديدة). ويذكرنا المؤلف بأن الإسلام المعاصر يعاني من قطيعتين: واحدة مع فتوحاته الفكرية السابقة وأخرى مع فتوحات الحداثة الأوربية منذ القرن السادس عشر. ويسترجع أركون بأسىً كيف تفاقمت الأمور بعد الاستقلال في الدول العربية[/FONT][/SIZE][/FONT][/COLOR]
[URL="http://www.facebook.com/mohamed.rkhissi.7"][IMG]http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc4/274614_100001092840267_7418790_q.jpg[/IMG][/URL][URL="http://montadajbala.ahlamontada.net/privmsg?folder=inbox"][IMG]http://i63.servimg.com/u/f63/14/03/63/64/email_10.gif[/IMG][/URL]
[FONT=Garamond][SIZE=4][COLOR=purple][B][U]يتبع[/U][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]


rvHj g;l: tig jrvH,k? : lrhgm lk 4 Hrshl


التعديل الأخير تم بواسطة mohamed rkhissi ; 05-29-2012 الساعة 10:08 PM
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is معطلة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محاولة .. من أجل فهم ما جرى .. الحسين بازهار منتدى منبر النقاش الحر 0 12-04-2012 08:09 PM
الأخ saf3بيننا فهل من مرحب أحمد تقوى منتدى الترحيب بالاعضاء الجدد 31 12-03-2012 05:13 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...