العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



استجواب جديد مع السيد محمد اليعكوبي حول تداعيات الإطار

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 07-08-2012, 12:46 AM
الصورة الرمزية حسن الجوبي
حسن الجوبي حسن الجوبي غير متواجد حالياً
مدير التواصل والإعلام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 5,900
حسن الجوبي is on a distinguished road
)dgh-: استجواب جديد مع السيد محمد اليعكوبي حول تداعيات الإطار

نرحب بالسيد محمد اليعكوبي، عضو المكتب الوطني ورئيس لجنة الإطار، ونشكره مسبقا على تفضله بالإجابة على تساؤلاتنا حول تطورات مطلب الإطار.

1. بداية ما هي المراحل التي مر بها تركيب التصور حول الإطار من لدن اللجنة المكلفة؟

يمكن القول أن تصور الإطار الذي انتهينا إليه مر بمراحل تكاد تكون موازية لعمر الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب. ذلك أن أحد أسباب وجود جمعيتنا كان ولا يزال هو تحقيق مطلب الإطار للمديرين. لذلك ظل التفكير في هذا المطلب يلازمنا في كل الحوارات واللقاءات التي كانت تجمعنا بالمسؤولين المركزيين على اختلاف مراتبهم.
كما أننا استفدنا في بناء تصورنا من المقترحات السابقة (فترة الثمانينيات، حيث طرحت فكرة المرشد التربوي). بالإضافة إلى بعض الدراسات والأبحاث.
وبناء على هذه المعطيات يمكن القول أن تركيب تصورنا حول الإطار مر بأربعة مراحل:
- المرحلة الأولى حيث كان مجرد طموح يراود المديرين نظرا للتجربة السلبية التي مر بها المديرون مع مفهوم المرشد التربوي، والخوف الذي ظل يسيطر علينا خوفا من الدخول في مغامرة غير محسوبة.
- المرحلة الثانية حيث بدأ التفكير في تقديم مقترحات وإمكانيات لخلخلة موقف الوزارة الرافض حتى وقت قريب بشكل مطلق لمناقشة هذا الطرح. وهنا بدأنا نتوجه نحو بعض التجارب الخارجية.
- المرحلة الثالثة حين أصبحت الجمعية رقما لا يمكن تجاوزه في قضايا المديرين، وهنا انتقلنا إلى السرعة الموالية في التعاطي مع هذا الملف وتوجهنا نحو إحراج الوزارة من خلال تقديم مقترحات عملية وليس فقط نظرية. ويمكن أن نعتبر هذه المرحلة بمثابة التأسيس الفعلي لتصور الإطار. وللأمانة نسجل في هذا الخصوص إدراك الوزارة لأهمية وأحقية وصدقية هذا المطلب وإن كان الأمر يتعلق بصعوبة إقناع أو اقتناع مختلف الأجنحة داخل وزارة التربية الوطنية وربما داخل الوظيفة العمومية بالقيمة العملية والإجرائية التي يمكن أن يقدمها مفهوم الإطار للإدارة التربوية والعمل الإداري. وهنا نسجل الطرح المتقدم على باقي الطروحات السابقة (المرشد التربوي)، والمتمثل في إطار متصرف.
- المرحلة الرابعة هي التي نمر بها حاليا وما يميزها هو الطرح المتقدم الذي قدمناه والذي يعكس في نظرنا شمولية في الرؤية وفي الفهم ليس فقط للإدارة التربوية وإنما للقطاع وللوظيفة العمومية ككل.

2. ما هي الصعوبات التي صادفتموها؟

إذا تناولنا هذا العمل من الناحية النظرية والبحثية نجد أنه ذو طابع أكاديمي وتخصصي صرف، وهو بطبيعته عمل صعب، وصعوبته تكمن في نظرنا في أمرين اثنين:
- الأمر الأول، ضرورة وجود تصور شمولي لموقع المدير داخل إدارته ولموقع الإدارة داخل المؤسسة التعليمية أولا وداخل البنيات التربوية ثانيا. والسبب في ذلك كما لمسناه هو ضرورة تدرج المسؤول عن ملف الإطار في مناصب المسؤولية حتى يمكنه أن يكتسب هذه الرؤية وأن ينضج لديه التصور الشمولي للقطاع، لأن القراءات والاجتهادات النظرية ستبقى في نظرنا قاصرة عن إمداد المسؤول بمثل هذا التصور.
- الأمر الثاني، ضرورة وجود مادة معرفية كافية وإلمام قانوني بالنصوص التشريعية والتنظيمية المنظمة للقطاع وللوظيفة العمومية، مع العلم أن هناك نقصا كبيرا في الأدبيات الجادة التي تناولت هذا الجانب، بالإضافة إلى عدم وجود تراكم معرفي / نظري لوزارة التربية الوطنية في هذا الباب.

أما إذا تناولنا هذا المعطى من الجانب العملي / الإجرائي فإن صعوبته تكمن في عدم تداوله في أروقة ودواليب الإدارة المغربية من خلال نقاشات مفتوحة على شكل موائد مستديرة أو ندوات أو أيام دراسية. ومثل هذه الأمور كانت ستساعد من دون شك على تكوين وصياغة توجه عام لدى المسؤولين من خلال طرح أكبر قدر من المقترحات مما سيسهل النقاش بين مختلف المتدخلين والفاعلين، كما سيساعد على إقناع مختلف مراكز القرار.

لذلك بمكن القول أن الصعوبات التي واجهتنا كانت متعلقة بتكوين تصور واضح نستطيع من خلاله أجرأة مطلب الإطار ليرقى إلى مستوى الطرح الجدي والمقنع الذي يملك قوة الإقناع للمديرين أولا وللمسؤولين وأصحاب القرار ثانيا. كما أن عدم وجود ذاكرة للوزارة في هذا الشأن جعل الاشتغال على هذا المطلب بالغ الصعوبة، بحيث أصبح عملنا يؤسس ليس لإطار المدير وحسب ولكن يؤسس أيضا لثقافة حقوقية ينبغي على المديرين تملكها، وهذا ربح آخر ومكسب لجمعيتنا.
3. هل يمكن أن تلخص لنا الركائز الأساس التي بني عليها تصور الجمعية للإطار المرتقب؟

يمكن القول أن أهم نجاحات الجمعية في طرحها لمفهوم الإطار هو تجاوز الذاتية، أي أن مطلب الإطار لم يعد بالنسبة لنا مطلبا للمديرين، بل أصبح ضرورة ملحة للإدارة التربوية، بمعنى أنه ليس لأن المديرين يريدون الإطار، بل لأن الإدارة التربوية تتطلب وجود الإطار.
لأجل ذلك فإن مفهوم الإطار يجب حسب فهمنا أن يتأسس على خمسة ركائز أساسية:
- أولا، أن يقدم إضافة نوعية للمؤسسة التعليمية وتموقعها داخل التراتبية العامة لوزارة التربية الوطنية كمحطة رابعة للقرار التربوي والإداري داخل منظومة التربية والتكوين.
- ثانيا، أن يقدم إضافة نوعية للمدير من خلال إعادة تموقعه داخل المؤسسة التعليمية كقائد ومدبر فعلي وليس فقط كمنفذ للتعليمات والتوجيهات، وهو ما عبرنا عنه في مكان ما بالانتقال من تدبير التعليمات إلى تدبير المشروع.
- ثالثا، إعادة تموقع المدير داخل سلم الوظيفة العمومية كهيئة منسجمة ومتكاملة لها مدخلاتها ومخرجاتها، ولها تراتبيتها الوظيفية، مع ضمان آفاق مشجعة لمهنة وعمل المدير. ( التفتيش الإداري مثلا ).
- رابعا، إذا كان التوجه نحو ربط المسؤولية بالمحاسبة قد بدأ يترسخ في التدبير الحديث فإننا حاولنا أن نوازيه بمبدأ لا يقل عنه أهمية وهو ربط المهام بالتعويضات المناسبة.
- خامسا، خلق جسور وروابط واضحة بين الأسلاك التعليمية الثلاثة بدل أن تبقى كما هو الأمر حاليا جزرا منعزلة بعضها عن بعض.

بقية الاستجواب في الأسفل
حسن الجوبي


hsj[,hf []d] lu hgsd] lpl] hgdu;,fd p,g j]hudhj hgY'hv

__________________
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استجواب جديد مع السيد رئس الجمعية العربي أزعارة منتدى منبر النقاش الحر 2 12-08-2012 04:40 PM
السيد محمد اليعكوبي ببنسليمان رشيد جديد منتدى فرع بن سليمان 1 01-12-2012 08:31 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...