حان الوقت لقراءة فكر الجابري؟

منتدى العروض ،الدراسات والبحوث


 
  #1  
قديم 07-17-2012, 10:44 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,051
mohamed rkhissi is on a distinguished road
)dgh-: حان الوقت لقراءة فكر الجابري؟



مأمون شحادةالصعود المتسارع للحركات الإسلامية واستلامها زمام السلطة، يضع أمامها مشكلات ومعضلات مترافقة مع سؤال لا بد من الإجابة عليه، أليس الحري إعادة هيكلة الماضي من خلال اجتهاد عصري يلائم حضارة اليوم؟!
إن الفكر العربي المعاصر مطالب بمراجعة مفاهيمه، بتدقيقها وجعل مضامينها مطابقة للحاجات الموضوعية المطروحة وإعادة تأسيس الفكر القومي على مبدأي الديمقراطية والعقلانية، بدل مبدأ العلمانية، وكذلك يتوجب إعادة بناء التاريخ بصورة فلسفية وليس إعادة بناء الوعي بصورة تاريخية، هذا ما قاله الكاتب والمفكر العربي محمد عابد الجابري في كتابيه "إشكاليات الفكر العربي المعاصر"، و"الدين والدولة وتطبيق الشريعة"، ما جعلنا نخوض في كينونتهما لاستخلاص رؤية مستقبلية في هذا الزمن الشائك والمعقد.
يقول الجابري في متن طيات مؤلفاته.. إن الديمقراطية والعقلانية هما اللذان يعبران تعبيرا مطابقا عن حاجات المجتمع العربي، من خلال فصل الدين عن السياسة وليس فصل الدين عن الدولة، بمعنى تجنب توظيف الدين لأغراض سياسية باعتبار ان الدين يمثل ما هو مطلق وثابت بينما تمثل السياسة ما هو نسبي ومتغير، لأن السياسة تحركها المصالح الشخصية او الفئوية، اما الدين فيجب ان ينزه عن ذلك، والا فقد جوهره وروحه لكي لا يستخدم كأداة في فن ادارة الاختلاف الديني، اذا كان هذا الاختلاف اصله سياسيا يؤدي الى الطائفية ومن ثم الى الحرب الأهلية، مما يحول الدين من اداة توحيد الى اداة تفريق وتمزيق.
ما يعني أن الإسلام السياسي لا يمكن ان ينجح في تحقيق اهدافه التاريخية في المجالات الحياتية المختلفة الا اذا طرح برنامجه طرحا سياسيا واضحا وبخطاب سياسي صريح من باب المعاصرة والتجديد وليس برفع شعارات مثل شعار الصحوة الاسلامية، متناسين أن الإسلام لم ينم ولم يمت ليصحو، بل إن الذي نام ومات هي عقولنا.
مما يتطلب جتهادا حقيقيا للتحرك في أعماق التاريخ ايبستولوجيا للنزول بكل ثقة على المستقبل، ليواكب صيرورته ويواجهها ويطمح في التحكم فيها، لان التحديات التي تواجه العالم العربي والعالم الاسلامي تتطلب ليس فقط رد الفعل، بل الفعل.
والفعل في العصر الحاضر هو اولا واخيرا فعل العقل بعيدا عن الهيام التاريخي والمثالية المبالغ فيها، واستبدالهما بالعقلانية والنقدية لان أمور الدنيا تتغير من زمان الى اخر، فان مفهوم التجديد ومتطلباته لا بد ان يتغير بحسب الظروف والاعصار من اجل التجديد وايجاد الحلول العملية بما يطرحه علينا عصرنا من قضايا لم يعرفها ماضينا، حلول مشبعة بالخلقية الاسلامية تكون قادرة على الدفع بنا في طريق التقدم، طريق مواكبة العصر والمساهمة في اغناء انجازاته وليس الاكتفاء بالهيام التاريخي وتمجيده باعتباره سبيلا لمواجهة الحاضر، الامر الذي يتطلب تجديدا من الاعماق لان الحضارة المعاصرة ليست من جنس الحضارة التي عرفها اسلافنا، وليست امتدادا مباشرا لها، كما انها ليست من صنعنا، بل هي من صنع غيرنا، وبالتالي فالتحديات التي تواجهنا ليست من نوع البدعة، بل هي تحديات حضارية جديدة تماما تتطلب مواجهة فكرية جديدة وبأساليب جديدة.
هنا يتحتم اعادة بناء الذات من خلال نقد التاريخ والواقع ايبستمولوجيا لأن منطق الحضارة المعاصرة يتلخص في العقلانية والنظرة النقدية في كافة المجالات الحياتية وبالتالي فالتجربة التاريخية للامة العربية الاسلامية، وتجربتها الراهنة مع الحضارة المعاصرة لا يكفي فيها استلهام نموذج الاجداد وحده. فهذا النموذج انما كان نموذجا كافيا لنا يوم كان التاريخ هو تاريخنا، يوم كان العالم كله يقع في عقر دارنا، ما يحتم تدشين سيرة جديدة تكمل سيرة الاجداد القديمة، وتجعل منها واقعا حيا صالحا تستلهمه الاجيال المقبلة في بناء سيرتها الخاصة للدخول في حضارة العصر الحاضر، لان الاجداد راعوا ظروفهم التي كانوا يعيشونها مما يحتم علينا ايضا مراعاة ظروفنا الحياتية المختلفة.
قال احد الفلاسفة" ان اقصر طرق الواقعية هي المواجهة والمصارحة"،،،، هنا يستوجب التوضيح، ان الجوانب الرافضة لحياة الحاضر( وفق مبدأ الهيام) ينقصهم الواقعية في مصارحة الماضي بحقيقة الحاضر، وكما قال رسول الله (ص) مراعيا ظروف الحياة المتجددة ( انتم ادرى بشؤون دنياكم)، وهذا ما قاله ايضا سيدنا علي رضي الله عنه في مقولته الشهيرة (لا تقسروا اولادكم على اخلاقكم فإنهم خلقوا لزمن غير زمنكم ) اي ان جيل اليوم يختلف عن جيل الماضي.
ما يلزمنا هو عدم التطلع الى المستقبل بنظرة سحرية "لاواقعية"، والهروب الى الامام بالقفز من اقصى اليسار الى اقصى اليمين او بالعكس في مواجهة تلك الحضارة.. فهل تمكن الاتجاه السلفي حتى الان من القيام بالتجديد المطلوب في الفكر الاسلامي؟، التجديد الذي يجعله يجاري التطور ويرتبط بالواقع، ما يحتم عليهم قراءة سيرة السلف الصالح الذين راعوا ظروف حياتهم من عمر بن الخطاب وغيره وكيفية تغلبهم على الظروف المتجددة في زمانهم.. فكيف بنا ان لا نسير على طريقهم في تجديد انفسنا للتعايش مع تلك الحضارة.
المطلوب اليوم هو استئناف الاجتهاد لينطلق لا من الاجتهاد في الفروع، بل من اعادة تأصيل الاصول، واعادة بنائها.
إن حركات الغلو والتطرف في الاسلام قديما كانت نوعاً من التعبير عن موقف سياسي معين وهي نفس الشيء هذا اليوم، حيث كانت تمارس التطرف والغلو على مستوى العقيدة ( الامامة ثم الصدام بين النظام العقائدي الاسلامي والموروث)، اما حركات الغلو والتطرف المعاصرة تمارسه على مستوى الشريعة ( مقاومة الاستعمار والضد التوافقي مع الانا والاخر، ثم التحول الى الطابع المذهبي )، ليتبين ان الدعوة الى الاجتهاد بقيت وما زالت مجرد دعوة، بل مجرد شعار ظرفي يرفع تحت ضغط تحديات وقتية لتسكت عنه من جديد وتتابع الحياة سيرها العادي، فتزداد المشاكل وتتعقد، وتتسع الهوة بين فقهاء الماضي وفقههم واجتهادهم، وبين واقع الحياة وتعقد مشاكلها.
بما ان مشاكل عصرنا تختلف نوعيا عن مشاكل الماضي، فمن الضروري ان يكون الجهد الفكري المطلوب في المجتهد اليوم مختلفا نوعيا عن الجهد الذي كان مطلوبا في مجتهدي الامس، ليصبح ضرورياً فتح باب الاجتهاد من جديد لتأصيل الاصول، باعتماد كليات الشريعة ومقاصدها التي تراعي المصلحة العامة باعتبارها هي المبدأ الذي يجب ان يسود بدلا من الاقتصار على تفهم معنى الالفاظ والنصوص واستنباط الاحكام منها، او على قياس حادثة على حادثة فيما لا نص فيه. وهذا لا يتم الا بفتح باب العقل الذي تقع عليه مهمة الاجتهاد.
إن باب الاجتهاد لم يغلق، انما اغلق العقل الذي يمارسه، ضمن اطار حضاري وثقافي توقف عن الحركة والنمو. ما يتطلب انفتاحاً جديداً للعقل العربي الاسلامي كي يستطيع مواجهة الانفتاح الحضاري الذي حصل على اساس معقولية الاحكام باعتبار المقاصد اساسا ومنطلقا، جاعلة من الاجتهاد ممكنا في كل الحالات فاتحة الباب باستمرار امام التجديد والاجتهاد على اعتبار تطور المصالح والاوضاع واختلاف الوضعيات التي تؤسس عملية تطبيق الشريعة في كل زمان ومكان، باعتبار المصلحة العامة.
إن بناء معقولية الحكم الشرعي على"أسباب النزول" في اطار اعتبار المصلحة العامة يفسح المجال لبناء معقولية اخرى عندما يتعلق الامر بـ"أسباب نزول" أخرى، أي بوضعيات جديدة. وبذلك تتجدد الحياة في الفقه وتتجدد الروح في الاجتهاد وتصبح الشريعة مسايرة للتطور وقابلة للتطبيق في كل زمان ومكان.
فالقواعد الأصولية التي بني عليها الفقه الاسلامي حتى الان ترجع الى عصر التدوين، العصر العباسي الاول، وكثير يرجع الى ما بعده. أما قبل عصر التدوين هذا، فلم تكن هناك قواعد مرسمة تؤطر التفكير الاجتهادي بمثل ما حدث بعد ذلك، والفقهاء السابقين وضعوا تلك القواعد الاجتهادية ضمن عملهم الاجتهادي المبني على النظام المعرفي السائد في عصرهم، وعن الحاجات والضرورات والمصالح التي كانت تفرض نفسها في ذلك العصر.
وبما أن عصرنا يختلف اختلافا جذريا عن عصر التدوين ذاك، سواء على مستوى المناهج او المصالح، فانه من الضروري مراعاة هذا الاختلاف والعمل على الاستجابة لما يطرحه ويفرضه . واذا كان عمر بن الخطاب المشرع الاول في الاسلام بعد الكتاب والسنة قد اعتبر المصلحة ومقاصد الشرع، فوضعها فوق كل اعتبار، لماذا لا يقتدى المجتهدون والمجددون اليوم بهذا النوع من الاجتهاد والتفكير بدل الاقتداء بفقهاء عصر التدوين والترسيم؟
فالاجتهاد يجب ان يكون لا في قبول هذا المبدأ او عدم قبوله، بل في نزع الطابع الميكانيكي عن مفهوم " الدوران " والعمل من اجل الانتفاع بفكرة المصالح الى مستوى المصلحة العامة الحقيقية المتجددة من منظور الخلقية الاسلامية والا بقي الاجتهاد في اطار القواعد الاصولية القديمة "التقليد" وليس "التجديد" والذي يتطلب اجتهادا معاصرا تراعى فيه الظروف الحالية.
وكما قال الجابري في كتابه «إشكاليات الفكر العربي المعاصر» إن اشكاليات الفكر العربي المعاصر برزت بعودة الثالوث الفكري (القبيلة، الغنيمة، والعقيدة)، ليجعل حاضرنا مشابها لماضينا، ويجعل عصرنا الأيديولوجي النهضوي والقومي وكأنه فترة استثنائية، فأصبحت «القبيلة» محركا علنيا للسياسة، وأصبح الاقتصاد ريعيا أو شبه ريعي مطبوعا بطابع «الغنيمة»، وأصبح الفكر والأيديولوجيا «عقيدة» طائفية أو شبه طائفية والذي يحتم على نقد هذا الثالوث (الماضي في الحاضر) بتحويل القبيلة في مجتمعنا لتنظيم مدني سياسي اجتماعي حديث، وتحويل الغنيمة إلى ضريبة، والاقتصاد الاستهلاكي إلى اقتصاد انتاجي، وتحويل «العقيدة» إلى رأي بدلا من الفكر المذهبي الطائفي والمتعصب الذي يدعي امتلاك الحقيقة.
هكذا يترك لنا الجابري وصية تفتح لنا طريقاً للسير عليها: عندما ننجح في جعل ضروريات عصرنا جزءا من مقاصد شريعتنا، فإننا سنكون قد عملنا حينئذ، ليس فقط على فتح باب الاجتهاد في وقائع عصرنا المتجددة والمتطورة، بل سنكون ايضا قد بدأنا العمل في اعادة تأصيل اصول شريعتنا نفسها بصورة تضمن لها الاستجابة الحية والفعالية لكل ما يحصل من تغيير او من جديد من ناحية الحاجات والتحسينات والتكميليات للامة ككل، لان المجالات الحياتية من سياسية اقتصادية واجتماعية وثقافية للمجتمع العربي في ظل تلك الحضارة تستوجب اعادة بناء الذات العربية الاسلامية من خلال الاجتهاد الذي يراعي المصلحة العامة وفق تلك الحاجيات لجعل هذا المجتمع يواجه تلك الحضارة العلمية الجديدة بكل ثقل واريحية وواقعية للاندماج فيها، ما يتطلب منا العمل الجاد.
الوقت لقراءة الجابري؟



phk hg,rj grvhxm t;v hg[hfvd?

  #2  
قديم 07-17-2012, 11:02 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,051
mohamed rkhissi is on a distinguished road
)dgh-:

ترتيب التعليقات تصاعدياترتيب التعليقات تنازليا

1 - موضوع جيد وجرئعبد النعم حمدان (زائر) 11/07/2012 م، 01:37 مساءً (السعودية) 10:37 صباحاً (جرينتش)لاشك انة من اكثر الاشياء المربكة هو استعمال الدين في السياسة فالدين مطلق والسياسة متغيرة، عندماقررالرسول صلوات اللة علية السير في صلح الحديبية رفض المسلمون البدئ بذبح الاضاحي مما اغضب الرسول ودخل خيمتة لم يقف بهم خطيبا يوعدهم بالحساب والعقاب والتحليل والتحريم وبعد قليل خرج اخذا بنصيحة زوجتة ام سلمة وتوجة لكبشة وذبحة وشعر المسلمون بجدية الموقف فبادر عمر رضي اللة عنة وذبح هدية وتوالت السكاكين على الاضاحي ونجح قرار صلح الحديبية وهناك امثلة كثيرة ،موضوع جيد وجرئ لك ولمحمد العابد الفيلسوف والمفكر الفذ التحية
2 - رومانيااحمد جابر الجابر (زائر) 11/07/2012 م، 02:47 مساءً (السعودية) 11:47 صباحاً (جرينتش)سلمت يداك يا اخي وصديقي الاستاذ مامون....بالتاكيد من لا يتمعن بالماضي ويتعلم يعيش على هامش الحاضر...والمتطرف يدفعوناالى الانغلاق والتبعية الميكانيكية لان اتباعها يخافون الانفتاح والاجتهاد رغم ان ثقافتنا تحثنا الى التعقل (اعقل وتوكل) لاننا نستطيع من خلالها التحررمن التبعية العمياء التي تبرز الاحقاد عن غير علم والتي تبعدنا عن مواكبة التطور الحضار الذي يرتكز على العقلانية...فتحياتي لكل من يقراء ويعلم بان العالم قد تغير ولا مجال للانغلاق لانة سلاحا للاغبياء, بل للانفتاح حيث تكون المواجهة والمصارحة ءسلاحا حضاريا
3 - تعقبيبجلجامش (زائر) 11/07/2012 م، 05:14 مساءً (السعودية) 02:14 مساءً (جرينتش)كيف تطلب التجديد من رجال دين كثير منهم يعيش في....
4 - (إذا الايمان ضاع فلا أمان و لا دنيا لمن لم يحي دينا)جزائري (زائر) 11/07/2012 م، 05:15 مساءً (السعودية) 02:15 مساءً (جرينتش)الاسلام في جوهره حدد علاقة الإنسان بالله الخالق فجعلها علاقة توحيد وعبودية خالصين و بالكون المحيط فجعله محل الاستخلاف و العمارة و الابتلاء و أداة للتدبر و بأخيه الانسان فجعلها مبنية على الاحسان و المحبة و العدل و التعاون على البر و بهذه الحياة الدنيا فجعلها مطية للآخرة و دارا للاختبار. كما قرر الفوز العظيم بدخول الجنة و الخسران المبين بدخول النار يوم القيامة. الحضارة التي لا إيمان لها و همها المادة و هدفها الدنيا ما لنا و لها. القرآن قص علينا عن امم أشد قوة و عمارة اهلكها الله لكفرها و فساد أخلاقها. لا بأس أن نقتبس و نهضم منهم في إطار ما سبق.
5 - مقال مميزّتونسية من الخارج (عضو مسجل) 11/07/2012 م، 05:17 مساءً (السعودية) 02:17 مساءً (جرينتش)فكرة الديمقراطية و العقلانية هي جوهر تحديث منهج الاسلام السياسي . فكر الجابري رحمه الله كنز معرفي نقدي لمن تشبّع به . شكرا
6 - مؤتمر باريس لا يهمناخالد العبود (زائر) 11/07/2012 م، 05:38 مساءً (السعودية) 02:38 مساءً (جرينتش)إقتحموا المنازل ، كسروا وأحرقوا الأثاث ، ضربوا الشيوخ ، إنتهكوا الأعراض ، إغتصبوا الصغيرات ، سلخوا جلود الأطفال ، قطعوا أعناق الشباب ، أوقفوا الرجال بالعشرات على الحائط وحصدوهم بالرصاص ، قلعوا أظافر الأولاد ، قصفوا الأحياء والمساجد والمآذن و الكنائس بالدبابات والمدفعية والطائرات ، حرقوا قرى بأكملها ، إصطادوا النساء بالقناصات كالأرانب ، هدموا البيوت على رؤوس ساكنيها ، رفسوا الرؤوس بالبسطار وداسوا على الوجوه بالنعال وكسَّروا الأصابع بالحجر ، وقتلوا الوطن . لا يا أخي أنا لا أتحدث عن دير ياسين بل أتحدث عن شبيحة الموت بقيادة بشار حافظ الأسد في سوريا

  #3  
قديم 07-17-2012, 11:10 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,051
mohamed rkhissi is on a distinguished road
افتراضي

7 - رائععودة الدولة (زائر) 11/07/2012 م، 05:56 مساءً (السعودية) 02:56 مساءً (جرينتش)طرح جميل ومهم في هذا الوقت
8 - سياسة الدين، أم دين السياسةمحمد صلاح (زائر) 11/07/2012 م، 08:17 مساءً (السعودية) 05:17 مساءً (جرينتش)الاسلام دين شامل وكامل، يلبي احتياجات أتباعه باستمرار، والواقع أن القائمين على الاسلام السياسي حسب توجيهاتهم التي تحقق لهم الأهداف والآمال والطموحات. الموضوع هام جداً، ومؤشر بإيحاءات يجب أن ندرسها، ونفهم ما تضمنته، لعل الحركات السيلامية لا تنتبه لخطورة إقحام الاسلا م في معترك اللعب والعبث.الاسلام لا اعتراض ولا يمكن أن يكون عليه اعتراضا، بل الاعتراض على من يعبث بالاسلام.علينا جميعا أن نقرأ الماضي العريق لنبني الحاضر السعيد والغد الذي يكون لنا ولأولادنا عيدا يامن تحملون الاسلام لا تذبحوه بما تفعلون، انتبهوا لهذا الدين العظيم، فدولة العدل أدوم
9 - شكرا للمقال وشخصت داء الأمة العربيةالنخعي اليماني (زائر) 11/07/2012 م، 09:44 مساءً (السعودية) 06:44 مساءً (جرينتش)هناك معالم مدرستين في الأسلام : أسلام يقدس الجهل .....وهناك الأسلام المحمدي الأصيل إسلام المساواة والحرية والعدالة وإحترام المرأة , والصراع بين المدرستين قائم الى يومنا هذا ومنذ ١٤٠٠ عام !!!!!
10 - كاتب يستحق التكريملؤي غنيم (زائر) 11/07/2012 م، 10:14 مساءً (السعودية) 07:14 مساءً (جرينتش)حقاً انك كاتب تستحق التكريم فما تطرحه حقيقي مئة بالمئة فانا اتابع ما تكتب وافهم الحقيقة اكثر فكل الاحترام لك وحقا اننا نفتخر بك ككاتب عربيا يكشق الحقيقة كما هي بدون تميز او تعصب
11 - لاحياة لمن تناديأحمد إسماعيل (زائر) 11/07/2012 م، 10:57 مساءً (السعودية) 07:57 مساءً (جرينتش)كل هاتيك الأمنيات ممكنة التحقق ..ولكن لو سمعتها أذن واعية ولكن لاحياة لمن تنادي إذ لم يزل في عالمنا المعاصر من يستجمرون بالحصى في حمامات تجري بها الأنهار!والبعض منا ينظر لهم بعين ملؤها التقدير والتبجيل للحرص على القبض على جمر التمسك ب-السنة-..ومن الإنصاف في هذا الموضوع الإحالة على مؤلفات الشيخين القرضاوي والغزالي .فقد بح صوتاهما في ضرورة تنقية الفقه وتجديده لمواكبة تطورات العصر.بارك الله في أمأمون شحادة لإثارته هذا الموضوع الهام لبعث روح الإسلام المتماشية مع مصالح الإنسان في كل عصر ومصر
  #4  
قديم 07-17-2012, 11:11 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,051
mohamed rkhissi is on a distinguished road
افتراضي

12 - .....محمد نصار (زائر) 11/07/2012 م، 11:07 مساءً (السعودية) 08:07 مساءً (جرينتش).....شكرا لك اخ مأمون على هذه الاطلالة الفكرية
13 - جزاكمatef (زائر) 13/07/2012 م، 07:15 مساءً (السعودية) 04:15 مساءً (جرينتش)جزاكم الله خيراً كل الأحترام والتقدير
14 - الاردنفارس المشاقبه (زائر) 13/07/2012 م، 07:26 مساءً (السعودية) 04:26 مساءً (جرينتش)الموضوع فعلا قوي وجريء.ان التقدم العلمي والتأخر الديني والاخلاقي في هذا العصر الذي نعيش ؛ كان له تأثيرات كثيره على الشعوب ومن أبرز هذه التأثيرات الظلم المستمر الذي خلف في قلب الفئه العظمى الجبن . وفي نفس الوقت قضت على الثقه بالمسؤول. وهم يعلمون ان الحل الوحيد لهم العدل وهذا العدل لم يكن الا بالاسلام من هنا ومن هذه المعاناه جاء التأييد للاسلاميين على أمل ان يكون فيهم الخلاص ...هذا رأيي الشخصي وانا من العامه وشكرا لكاتب الموضوع
15 - فلسطينأحمد سويدان (زائر) 13/07/2012 م، 07:57 مساءً (السعودية) 04:57 مساءً (جرينتش)بداية تحياتى لك أخ مأمون وشكرا لك على هذه المقالة بل الدراسة الواقعية والمنطقبة ولاكن واقعنا العربى والإسلامى يرفض الإرتقاء إلا الأفضل وأى شخص أو مجموعة يريدون التغيير والإرتقاء بواقعنا إلى الأفضل يصطدمون بالمتنفذين والمتأسلمين .. وهنا أشير إلى أن القرآن الكريم هو كلام الله وهو قابل لكل مكان وكل زمان ولاكن أحزاب الإسلام السياسى لن يسمحوا لأى فكر تجديدى يخدم الإسلام والمسلمين من أن ينمو ويترعرع إلا إذا كان من خلالهم ويخدم مصالحهم الحزبية, وأسجل هنا بأنهم سيصدرون الفتاوى قريبا بأن العلمانية هى الوسطية وتخدم الإسلام والمسلمن وأتفق مع رأيك وشكرا
16 - جرأة متناهيةنضال محمد العضايلة (زائر) 13/07/2012 م، 10:21 مساءً (السعودية) 07:21 مساءً (جرينتش)كل ما جئت به مأمون شحادة هو عين الحقيقة وهو الصواب بعينه
17 - صحيحعزيز باكوش (زائر) 15/07/2012 م، 03:20 مساءً (السعودية) 12:20 مساءً (جرينتش)ليس اليوم فقط ولكن غدا ايضا فكر الجابري سيظل مضيئا طريق العقلانية والديمقراطية
18 - مقال جيداحمد الرشدان (زائر) 15/07/2012 م، 06:32 مساءً (السعودية) 03:32 مساءً (جرينتش)مقال جيد بالفعل نحن بحاجة الى اعادة التظر في الكثير من الاساليب وانماط التفكير،وكما قال الجابري في كتابه «إشكاليات الفكر العربي المعاصر» إن اشكاليات الفكر العربي المعاصر برزت بعودة الثالوث الفكري (القبيلة، الغنيمة، والعقيدة)، ليجعل حاضرنا مشابها لماضينا، ويجعل عصرنا الأيديولوجي النهضوي والقومي وكأنه فترة استثنائية، فأصبحت «القبيلة» محركا علنيا للسياسة، وأصبح الاقتصاد ريعيا أو شبه ريعي مطبوعا بطابع «الغنيمة»، وأصبح الفكر والأيديولوجيا «عقيدة» طائفية أو شبه طائفية والذي يحتم على نقد هذا الثالوث (الماضي في الحاضر) بتحويل القبيلة في مجتمعنا لتنظيم
  #5  
قديم 07-17-2012, 11:12 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,051
mohamed rkhissi is on a distinguished road
افتراضي

19 - توقف الإجتهاد منذ أكثر من سبعمائة عامنديم أسعد (زائر) 16/07/2012 م، 02:26 مساءً (السعودية) 11:26 صباحاً (جرينتش)الدين الإسلامي دين مرن ويتحمل تعايش اكثر من وجهة نظر. الجمود فرضه فقهاء ينقصهم سعة الأفق وجماعات وطرق ( وأحزاب في العصر الحديث ) تقولبت أفكارها وأصبحت أسيرة لها. أنا لا أتفق أن هناك جمود مطبق فهناك الكثير من المفكرين التيرين، كما أن جماعة الإخوان المسلمين ، على سبيل المثال، تطورت كثيراً ، فأنا أذكر أنهم كانوا يكررون أن القرآن دستورنا ، أي لا داعي لأن يكون للدولة دستور آخر. لهذا أنا يُشجع الأخوان المسلمون أن يتطوروا ويتعلموا من التجربة التركية وغيرها، وأن لا يعادوا ويدفعوا إلى الفشل، كما أني لا أتفق معهم في كل ما يفكروا فيه.
20 - فوز الحركات الإسلامية في الدول العربية التي قلمت بها الثورات الحديثة.هيثم مصلح (زائر) 17/07/2012 م، 11:16 مساءً (السعودية) 08:16 مساءً (جرينتش)كان من الطبيعي، ان تفوز الحركات الإسلامية في تلك البلدان العربية التي حدثت بها الثورات الحديثة، لكن المهم هو ان تقود هذه الحركات البلاد وتحقق أهداف الجماهير العربية التي قامت بالثورات، بمعنى التغيير الحقيقي نحو التطور والتقدم والاستقلال السياسي والاقتصادي والخروج من دائرة التبعية الاقتصادية والسياسية وما يترتب عليها من تأثيرات على المستوى الاجتماعي والثقافي، والاعتماد على ثرواتنا العربية من أجل تخطي دائرة استهلك ما ينتجه الغرب أو الغير. هذا من جهة ،و كلنا نعرف ما تطرحه الحركات الإسلامية من برامج، وهنا يأتي فكر الجابري، مراعاة العصر الحالي جيداً

20 - فوز الحركات الإسلامية في الدول العربية التي قلمت بها الثورات الحديثة.هيثم مصلح (زائر) 17/07/2012 م، 11:16 مساءً (السعودية) 08:16 مساءً (جرينتش)كان من الطبيعي، ان تفوز الحركات الإسلامية في تلك البلدان العربية التي حدثت بها الثورات الحديثة، لكن المهم هو ان تقود هذه الحركات البلاد وتحقق أهداف الجماهير العربية التي قامت بالثورات، بمعنى التغيير الحقيقي نحو التطور والتقدم والاستقلال السياسي والاقتصادي والخروج من دائرة التبعية الاقتصادية والسياسية وما يترتب عليها من تأثيرات على المستوى الاجتماعي والثقافي، والاعتماد على ثرواتنا العربية من أجل تخطي دائرة استهلك ما ينتجه الغرب أو الغير. هذا من جهة ،و كلنا نعرف ما تطرحه الحركات الإسلامية من برامج، وهنا يأتي فكر الجابري، مراعاة العصر الحالي جيداً
19 - توقف الإجتهاد منذ أكثر من سبعمائة عامنديم أسعد (زائر) 16/07/2012 م، 02:26 مساءً (السعودية) 11:26 صباحاً (جرينتش)الدين الإسلامي دين مرن ويتحمل تعايش اكثر من وجهة نظر. الجمود فرضه فقهاء ينقصهم سعة الأفق وجماعات وطرق ( وأحزاب في العصر الحديث ) تقولبت أفكارها وأصبحت أسيرة لها. أنا لا أتفق أن هناك جمود مطبق فهناك الكثير من المفكرين التيرين، كما أن جماعة الإخوان المسلمين ، على سبيل المثال، تطورت كثيراً ، فأنا أذكر أنهم كانوا يكررون أن القرآن دستورنا ، أي لا داعي لأن يكون للدولة دستور آخر. لهذا أنا يُشجع الأخوان المسلمون أن يتطوروا ويتعلموا من التجربة التركية وغيرها، وأن لا يعادوا ويدفعوا إلى الفشل، كما أني لا أتفق معهم في كل ما يفكروا فيه.
18 - مقال جيداحمد الرشدان (زائر) 15/07/2012 م، 06:32 مساءً (السعودية) 03:32 مساءً (جرينتش)مقال جيد بالفعل نحن بحاجة الى اعادة التظر في الكثير من الاساليب وانماط التفكير،وكما قال الجابري في كتابه «إشكاليات الفكر العربي المعاصر» إن اشكاليات الفكر العربي المعاصر برزت بعودة الثالوث الفكري (القبيلة، الغنيمة، والعقيدة)، ليجعل حاضرنا مشابها لماضينا، ويجعل عصرنا الأيديولوجي النهضوي والقومي وكأنه فترة استثنائية، فأصبحت «القبيلة» محركا علنيا للسياسة، وأصبح الاقتصاد ريعيا أو شبه ريعي مطبوعا بطابع «الغنيمة»، وأصبح الفكر والأيديولوجيا «عقيدة» طائفية أو شبه طائفية والذي يحتم على نقد هذا الثالوث (الماضي في الحاضر) بتحويل القبيلة في مجتمعنا لتنظيم
17 - صحيحعزيز باكوش (زائر) 15/07/2012 م، 03:20 مساءً (السعودية) 12:20 مساءً (جرينتش)ليس اليوم فقط ولكن غدا ايضا فكر الجابري سيظل مضيئا طريق العقلانية والديمقراطية
16 - جرأة متناهيةنضال محمد العضايلة (زائر) 13/07/2012 م، 10:21 مساءً (السعودية) 07:21 مساءً (جرينتش)كل ما جئت به مأمون شحادة هو عين الحقيقة وهو الصواب بعينه
15 - فلسطينأحمد سويدان (زائر) 13/07/2012 م، 07:57 مساءً (السعودية) 04:57 مساءً (جرينتش)بداية تحياتى لك أخ مأمون وشكرا لك على هذه المقالة بل الدراسة الواقعية والمنطقبة ولاكن واقعنا العربى والإسلامى يرفض الإرتقاء إلا الأفضل وأى شخص أو مجموعة يريدون التغيير والإرتقاء بواقعنا إلى الأفضل يصطدمون بالمتنفذين والمتأسلمين .. وهنا أشير إلى أن القرآن الكريم هو كلام الله وهو قابل لكل مكان وكل زمان ولاكن أحزاب الإسلام السياسى لن يسمحوا لأى فكر تجديدى يخدم الإسلام والمسلمين من أن ينمو ويترعرع إلا إذا كان من خلالهم ويخدم مصالحهم الحزبية, وأسجل هنا بأنهم سيصدرون الفتاوى قريبا بأن العلمانية هى الوسطية وتخدم الإسلام والمسلمن وأتفق مع رأيك وشكرا
14 - الاردنفارس المشاقبه (زائر) 13/07/2012 م، 07:26 مساءً (السعودية) 04:26 مساءً (جرينتش)الموضوع فعلا قوي وجريء.ان التقدم العلمي والتأخر الديني والاخلاقي في هذا العصر الذي نعيش ؛ كان له تأثيرات كثيره على الشعوب ومن أبرز هذه التأثيرات الظلم المستمر الذي خلف في قلب الفئه العظمى الجبن . وفي نفس الوقت قضت على الثقه بالمسؤول. وهم يعلمون ان الحل الوحيد لهم العدل وهذا العدل لم يكن الا بالاسلام من هنا ومن هذه المعاناه جاء التأييد للاسلاميين على أمل ان يكون فيهم الخلاص ...هذا رأيي الشخصي وانا من العامه وشكرا لكاتب الموضوع
13 - جزاكمatef (زائر) 13/07/2012 م، 07:15 مساءً (السعودية) 04:15 مساءً (جرينتش)جزاكم الله خيراً كل الأحترام والتقدير
12 - .....محمد نصار (زائر) 11/07/2012 م، 11:07 مساءً (السعودية) 08:07 مساءً (جرينتش).....شكرا لك اخ مأمون على هذه الاطلالة الفكرية
11 - لاحياة لمن تناديأحمد إسماعيل (زائر) 11/07/2012 م، 10:57 مساءً (السعودية) 07:57 مساءً (جرينتش)كل هاتيك الأمنيات ممكنة التحقق ..ولكن لو سمعتها أذن واعية ولكن لاحياة لمن تنادي إذ لم يزل في عالمنا المعاصر من يستجمرون بالحصى في حمامات تجري بها الأنهار!والبعض منا ينظر لهم بعين ملؤها التقدير والتبجيل للحرص على القبض على جمر التمسك ب-السنة-..ومن الإنصاف في هذا الموضوع الإحالة على مؤلفات الشيخين القرضاوي والغزالي .فقد بح صوتاهما في ضرورة تنقية الفقه وتجديده لمواكبة تطورات العصر.بارك الله في أمأمون شحادة لإثارته هذا الموضوع الهام لبعث روح الإسلام المتماشية مع مصالح الإنسان في كل عصر ومصر.
10 - كاتب يستحق التكريملؤي غنيم (زائر) 11/07/2012 م، 10:14 مساءً (السعودية) 07:14 مساءً (جرينتش)حقاً انك كاتب تستحق التكريم فما تطرحه حقيقي مئة بالمئة فانا اتابع ما تكتب وافهم الحقيقة اكثر فكل الاحترام لك وحقا اننا نفتخر بك ككاتب عربيا يكشق الحقيقة كما هي بدون تميز او تعصب
9 - شكرا للمقال وشخصت داء الأمة العربيةالنخعي اليماني (زائر) 11/07/2012 م، 09:44 مساءً (السعودية) 06:44 مساءً (جرينتش)هناك معالم مدرستين في الأسلام : أسلام يقدس الجهل .....وهناك الأسلام المحمدي الأصيل إسلام المساواة والحرية والعدالة وإحترام المرأة , والصراع بين المدرستين قائم الى يومنا هذا ومنذ ١٤٠٠ عام !!!!! - سياسة الدين، أم دين السياسةمحمد صلاح (زائر) 11/07/2012 م، 08:17 مساءً (السعودية) 05:17 مساءً (جرينتش)الاسلام دين شامل وكامل، يلبي احتياجات أتباعه باستمرار، والواقع أن القائمين على الاسلام السياسي حسب توجيهاتهم التي تحقق لهم الأهداف والآمال والطموحات. الموضوع هام جداً، ومؤشر بإيحاءات يجب أن ندرسها، ونفهم ما تضمنته، لعل الحركات السيلامية لا تنتبه لخطورة إقحام الاسلا م في معترك اللعب والعبث.الاسلام لا اعتراض ولا يمكن أن يكون عليه اعتراضا، بل الاعتراض على من يعبث بالاسلام.علينا جميعا أن نقرأ الماضي العريق لنبني الحاضر السعيد والغد الذي يكون لنا ولأولادنا عيدا يامن تحملون الاسلام لا تذبحوه بما تفعلون، انتبهوا لهذا الدين العظيم، فدولة العدل أدوم
7 - رائععودة الدولة (زائر) 11/07/2012 م، 05:56 مساءً (السعودية) 02:56 مساءً (جرينتش)طرح جميل ومهم في هذا الوقت
6 - مؤتمر باريس لا يهمناخالد العبود (زائر) 11/07/2012 م، 05:38 مساءً (السعودية) 02:38 مساءً (جرينتش)إقتحموا المنازل ، كسروا وأحرقوا الأثاث ، ضربوا الشيوخ ، إنتهكوا الأعراض ، إغتصبوا الصغيرات ، سلخوا جلود الأطفال ، قطعوا أعناق الشباب ، أوقفوا الرجال بالعشرات على الحائط وحصدوهم بالرصاص ، قلعوا أظافر الأولاد ، قصفوا الأحياء والمساجد والمآذن و الكنائس بالدبابات والمدفعية والطائرات ، حرقوا قرى بأكملها ، إصطادوا النساء بالقناصات كالأرانب ، هدموا البيوت على رؤوس ساكنيها ، رفسوا الرؤوس بالبسطار وداسوا على الوجوه بالنعال وكسَّروا الأصابع بالحجر ، وقتلوا الوطن . لا يا أخي أنا لا أتحدث عن دير ياسين بل أتحدث عن شبيحة الموت بقيادة بشار حافظ الأسد في سوريا
5 - مقال مميزّتونسية من الخارج (عضو مسجل) 11/07/2012 م، 05:17 مساءً (السعودية) 02:17 مساءً (جرينتش)فكرة الديمقراطية و العقلانية هي جوهر تحديث منهج الاسلام السياسي . فكر الجابري رحمه الله كنز معرفي نقدي لمن تشبّع به . شكرا
4 - (إذا الايمان ضاع فلا أمان و لا دنيا لمن لم يحي دينا)جزائري (زائر) 11/07/2012 م، 05:15 مساءً (السعودية) 02:15 مساءً (جرينتش)الاسلام في جوهره حدد علاقة الإنسان بالله الخالق فجعلها علاقة توحيد وعبودية خالصين و بالكون المحيط فجعله محل الاستخلاف و العمارة و الابتلاء و أداة للتدبر و بأخيه الانسان فجعلها مبنية على الاحسان و المحبة و العدل و التعاون على البر و بهذه الحياة الدنيا فجعلها مطية للآخرة و دارا للاختبار. كما قرر الفوز العظيم بدخول الجنة و الخسران المبين بدخول النار يوم القيامة. الحضارة التي لا إيمان لها و همها المادة و هدفها الدنيا ما لنا و لها. القرآن قص علينا عن امم أشد قوة و عمارة اهلكها الله لكفرها و فساد أخلاقها. لا بأس أن نقتبس و نهضم منهم في إطار ما سبق.
  #6  
قديم 07-17-2012, 11:12 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,051
mohamed rkhissi is on a distinguished road
افتراضي

3 - تعقبيبجلجامش (زائر) 11/07/2012 م، 05:14 مساءً (السعودية) 02:14 مساءً (جرينتش)كيف تطلب التجديد من رجال دين كثير منهم يعيش في....
2 - رومانيااحمد جابر الجابر (زائر) 11/07/2012 م، 02:47 مساءً (السعودية) 11:47 صباحاً (جرينتش)سلمت يداك يا اخي وصديقي الاستاذ مامون....بالتاكيد من لا يتمعن بالماضي ويتعلم يعيش على هامش الحاضر...والمتطرف يدفعوناالى الانغلاق والتبعية الميكانيكية لان اتباعها يخافون الانفتاح والاجتهاد رغم ان ثقافتنا تحثنا الى التعقل (اعقل وتوكل) لاننا نستطيع من خلالها التحررمن التبعية العمياء التي تبرز الاحقاد عن غير علم والتي تبعدنا عن مواكبة التطور الحضار الذي يرتكز على العقلانية...فتحياتي لكل من يقراء ويعلم بان العالم قد تغير ولا مجال للانغلاق لانة سلاحا للاغبياء, بل للانفتاح حيث تكون المواجهة والمصارحة ءسلاحا حضاريا
1 - موضوع جيد وجرئعبد النعم حمدان (زائر) 11/07/2012 م، 01:37 مساءً (السعودية) 10:37 صباحاً (جرينتش)لاشك انة من اكثر الاشياء المربكة هو استعمال الدين في السياسة فالدين مطلق والسياسة متغيرة، عندماقررالرسول صلوات اللة علية السير في صلح الحديبية رفض المسلمون البدئ بذبح الاضاحي مما اغضب الرسول ودخل خيمتة لم يقف بهم خطيبا يوعدهم بالحساب والعقاب والتحليل والتحريم وبعد قليل خرج اخذا بنصيحة زوجتة ام سلمة وتوجة لكبشة وذبحة وشعر المسلمون بجدية الموقف فبادر عمر رضي اللة عنة وذبح هدية وتوالت السكاكين على الاضاحي ونجح قرار صلح الحديبية وهناك امثلة كثيرة ،موضوع جيد وجرئ لك ولمحمد العابد الفيلسوف والمفكر الفذ التحية.
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...