الإدارة التربوية و الحاجة إلى التكوين و الإصلاح

منتدي النقاش و الحوار العــام


 
  #1  
قديم 07-20-2012, 02:15 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,052
mohamed rkhissi is on a distinguished road
افتراضي الإدارة التربوية و الحاجة إلى التكوين و الإصلاح

[CENTER][B][COLOR=red][FONT=Tahoma]تقديم[/FONT][/COLOR][/B]
[COLOR=#333333][FONT=Tahoma]على الرغم من اختلاف الزمان والمكان، أعتقد أن الموضوع لا زال يغري [/FONT][/COLOR]
[COLOR=#d99594][FONT=Tahoma]بالكثير من النقاش والتفاعل والرأي ، والرأي المضاد أملا في الوصول لتصور يكاد يكون رأي الأغلبية.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=#d99594][FONT=Tahoma]مشكور الأخ : الحسين بولحية. على المساهمة.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=#d99594][FONT=Tahoma]مدير مدرسة عبد المومن الموحدي.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=#d99594][FONT=Tahoma]نيابة فاس.[/FONT][/COLOR]
[COLOR=#333333][FONT=Tahoma]الإدارة التربوية و الحاجة إلى التكوين و الإصلاح[/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]ذ. بولحية الحسين فاس[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]مدخـل:[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][COLOR=#333333][FONT=Tahoma]I. ضرورة الحب[/FONT][/COLOR][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]يروى أن فرويد سئل ذات يوم من أحدهم عن "ماذا يمكن للإنسان أن يفعله بشكل جيد في حياته؟[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]وكان المتسائل ينتظر من فرويد جوابا عميقا ومعقدا، لكنه أجابه ببساطة "أن يحب وأن يشتغل"[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]ولعل عمق هذه الحكمة هو دعوة الفرد إلى إنتاجية يوفرها له نشاط العمل ولكن بحب يوفر له راحة البال ويجنبه التشييء، حتى لا ينقلب الإحساس بالعمل إلى روتين قهري، فاقد لكل معنى.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]وفي غياب هذا الحب لغياب المحفزات، فإنه في الغالب ما يكون الشلل عاما في العمل.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]لكنه وبالرغم من كل الإكراهات فإن حبنا لوطننا، وللأجيال السابقة التي عاشت الوطنية والنضال والالتزام يجعلنا نلتزم بصيانة الأمانة المنوطة بنا لاعتقادنا الراسخ أن التعليم هو-وكما يقول ديوي- الذي يلعب الدور الأساسي في تربية النشء، ومن تم رقي الأمم.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]وعلى اعتبار أن المدرسة مرفق عمومي يتأثت فضاؤه بالإدارة والأستاذ والتلميذ، وعلى الرغم من هذا الحب المعاق بإكراهات الحاضر، فإن التفكير ينبغي أن ينصب على تشخيص معيقات اليوم، حتى يمكن التفكير في عالم الغد، بمعنى تقديم نقد ذاتي جدي كسبيل نحو عالم أفضل.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]والنقد المعني هنا، ليس النقد الأصفر، ليس نقد كشف العيوب، ليس نقد وضع الجلجل في رقبة الآخر، بل النقد المعني هو النقد المناع/البناء لأنه لا وجود لسياسة تربوية تكوينية بدون نقد. إن النقد الأصيل هو البطل الأصيل، هو اختيار لجعل ما ينبغي أن يكون اختيار أصيلا. بحيث تكون الأنا الظاهر والأنا الخفي أناة واحدة ولا انشطار بين هذا وذاك.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]ومن ثم فإن هذا هو منظورنا للإدارة المدرسية وللعملية التعليمية التعلمية في كليتها، بحيث ما زيد ان نقف عنده بخصوص الإدارة المدرسية هو نقيض موقف المتبني من كافور الاخشيدي، إذ كان ولعدة دوافع يمدحه بما ليس فيه (كذب فني) وحين أراد أن يقول الحقيقة هجاه.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]ولأجله فوقوفنا عند الإدارة المدرسية، فليس لهجوها أو مدحها بل وهذا هو الأساس لبناء معها علاقة سوية، علاقة تكون فيها الإدارة بمفهوم الجمع" ريادية، تدبر الشأن العام بالطريقة المثلى. وذلك في محاولة للخروج من حافة الصمت الرهيب تجاه الإدارة المدرسية الابتدائية على الخصوص في مقاربة للموضوع من زاوية "إشكالية التكوين المستمر وإشكالية البديل الإداري".[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]II. التكوين المستمر[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]إن أحسن وصفة لاستشراف الغد هو التكوين المستمر، وهو مطلب وزاري أيضا، خاصة وأن عالم اليوم أصبحت تغزوه معايير جديدة في التقييم والتذوق تستقي مجمل أسسها من العولمة وتسعى جاهدة إما إلى زحزحة القيم الأخرى الموروثة وإما إلى تحديد نوعية التعامل والنمو في كليته. وذاك يستتبعه عدم استقرار في المفاهيم، إذ كل مفهوم في واقعه نقيض مفهوم آخر، مما أصبح معه التفكير داخل اطر ذهنية ضيقة وجامدة غير ممكن.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]يجعلنا نتحدث عن المفهوم الجديد للتكوين المستمر، تكوين مستمر لا علاقة له شكلا ومضمونا بما درجت الوزارة على القيام به في السنوات الخوالي، بل تكوين مستمر تكون أولى أولوياته.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]1. تكوين الأنا الإدارية على العلاقة مع الآخر، بحيث واستيحاء للمفهوم الجديد للسلطة، وبقوة الأشياء تتحول السلطة الإدارية من منطق القوة إلى منطق الشرعية الديمقراطية المبنية أولا على حسن الإنصات وثانيا على الحوار، مسنودة في ذلك بجهاز تشريعي وتنظيمي وبمنطق يتجاوز حد العبارة إلى أسلوب الرؤية والفعل، لأن الإدارة المدرسية وقياسا إلى تواجدها في كل ربوع المملكة أصبحت بحكم هذا الموقع الكلمة الأكثر رواجا بين الخواص والعوام، والأكثر قربا من أعلى الطبقات إلى أدناها.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]وقد يكون هذا التوسع والانتشار الواسع أحد أسباب ضعف مستواها النظري، مما يتطلب معه تعزيز المسؤولية الإدارية وتأطيرها، باعتبارها النواة الجوهرية لفلسفة الإدارة الخاصة بالتعليم.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]2. التكوين المطلوب عليه أن يستجيب للإشكاليات التعليمية الراهنة ويلبي الاحتياجات الاجتماعية والثقافية المتنامية من حقوق فردية وأخرى جماعية مادية ومعنوية لم يتم إرساؤها بعد ولم يوضع لها الإطار التشريعي الذي ينظمها وأبرز مثال على ذلك حق التمثيل في مختلف الهياكل وحق المشاركة في المستويات المختلفة للعمليات التربوية (حضور مجالس الأكاديميات والمشاركة فيها، حق الخصوصية...) ولذلك وفي ضوء تفعيل بعض بنود ميثاق التربية والتكوين فإن الحاجة تشتد إلى إرساء مفاهيم جديدة في التكوين المستمر وسن تشريعات تمهد الطريق لإجراء تغييرات جذرية في هذا المجال.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]3. الإنسياب غير المتوازن للمعلومات بين الاتجاه الرأسي (الوزارة) ومن المراكز (الأكاديميات) ومن النيابات إلى المسيرين الإداريين وتناقض هذه المعلومات والقرارات أحيانا، تكون فضيلة التكوين المستمر لتجلية غموض أية نازلة من النوازل التي يواجهها المدير بحكم موقعه كعضو في تنظيم هيكلي يشارك في هذه العملية ومن تم فهو مطالب بأن يقضي/يحكم "قضاء مستعجلا" بوعي أو بدونه أحيانا مما يستوجب أن يكون مستوعبا لهذه الآليات والتداعيات والآثار المباشرة والبعيدة وقادرا على التدخل حينما تستدعي الظروف لتعديل مساره مما يتفق ومصالح المرفق العمومي، وطموحات الفئات الاجتماعية والجماعة التي يتعامل معها.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]وهذا ما يجعلنا أمام عدة عوامل أساسية تحد دور المدير كفرد يشغل دائما حجر الزاوية في العملية التربوية، باعتباره منتجا ومستهلكا في نفس الوقت في العملية الاتصالية التواصلية، فهي طبيعة معقدة تربط بين:[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]· الفردي والمؤسسي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]· الإنتاج والتلقي[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]وهنا غالبا ما تتوقف عملية نجاح السلوك الاتصالي على الإطار التاريخي بخلفياته الثقافية والاجتماعية والسياسية وغيرها التي تتحكم في شخصية المدير سواء من حيث التوجهات أو من حيث الأداء.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]ولأجله فإن تفعيل أدبيات التربية والتكوين التي تلح على أن شخص المدير ولكي يستطيع تنفيذ المشاريع وتتبعها يقتضي توفره على كفايات ومواصفات متعددة أهمها الوعي بمختلف المهام المنوطة به سواء كمسؤوليات (الإدارة – التأطير – التنشيط) أو كأدوار، نظرا لاتساع مجال الإدارة التربوية وتمكينه من مهارات في التواصل والتنشيط. فرغم معرفة الأغلب الأعم من رجال الإدارة، بأن الإدارة المدرسية تؤدي وظائفها تحت شعار المصلحة العامة إلا أن هذا المفهوم أصبح يستلزم إعادة نظر في مضمونه وفي آليات اشتغاله كشروط أساسية لتحقيق ونجاح فاعلية التكوين المستمر اعتمادا على:[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]· التخطيط وإدارة عمليات التكوين على بحوث إدارية وتجارب واقعية.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]· الانتباه إلى التغيرات السريعة والمتلاحقة في ميدان الاتصال وتنظيم تداريب على تشغيلها.[/COLOR][/FONT][/CENTER]

[CENTER][FONT=Tahoma][COLOR=#333333]· تحديد الجوانب الخاصة بالمشتغلين بالإدارة والاعتبارات المنظمة لعملهم اجتماعيا ومهنيا وأخلاقيا.[/COLOR][/FONT]
[COLOR=red]يتبع[/COLOR]
[COLOR=#333333][FONT=Tahoma][IMG]http://i63.servimg.com/u/f63/14/03/63/64/gif_an10.gif[/IMG][/FONT][/COLOR][/CENTER]


hgY]hvm hgjvf,dm , hgph[m Ygn hgj;,dk hgYwghp

  #2  
قديم 07-20-2012, 02:17 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,052
mohamed rkhissi is on a distinguished road
افتراضي

[CENTER][COLOR=#333333][FONT=Tahoma]البديل الإداري

لاشك أن التكوين المستمر هو أحد المكونات الأساسية لتقوية دور الإدارة المدرسية. والإدارة هنا وفي لغة طبيعية بسيطة مجموعة من المبادئ والقواعد والقوانين والأسس، أو الخطوط العريضة والتوجهات والأساليب التي توضع لتوجيه النظام الإداري بما في ذلك عمليات تنظيم وإدارة ورقابة وتقييم، وهي عادة بعيدة المدى وتتناول الأمور الأساسية.

وبناء على هذا يكون التخطيط جانبا لا غنى عنه في صياغة السياسة الإدارية وتنفيذها، ابتداء من تحديد الواقع (أين نحن الآن؟) ويتم ذلك من خلال جمع البيانات وإجراء البحوث وتقييم الاحتياجات وتقويمها وتحديد الأهداف (ماذا نريد؟ ولماذا؟).

إذ لم يعد من المقبول ترك الاختيار الإداري بلا تخطيط أو سياسة واضحة، لأن هذا يؤدي إلى عرقلة التنمية والتحول ويضع عقبات في طريقها.

ومن ثم فلم يعد ممكنا النظر إلى العمل الإداري خاصة في المدرسة على أنه خدمة عارضة يمكن أن يترك إلى الصدفة، أو آخر العمر بل لابد من وضع سياسة شاملة للإدارة والتسيير الإداري وتعزيز المسؤولية الإدارية باعتبارها تشكل النواة الجوهرية لفلسفة الإدارة وخاصة في مجال التربية والتكوين، باعتبار هذا المجال أساس التنمية البشرية كما هو وارد في تقرير التنمية الإنسانية العربية الذي يعتبر أن "طريق التنمية البشرية يقوم أساسا على نشر المعرفة وإنتاجها وتوظيفها بكفاءة في جميع مجالات النشاط المجتمعي والاقتصادي والمجتمع المدني والسياسي والحياة الخاصة وصولا إلى ترقية الحالة الإنسانية بإطراد أي إقامة التنمية الإنسانية".

وإذا كانت هذه بعض مواصفات وحيوية قطاع التربية والتكوين كما هو موعد بها، فإن الإصلاح الإداري يصبح هو أحسن وصفة لاستشراف الغد أيضا، بل هو حصيلة التي يستوجب إدراكها، ويجاوز الانتقادات في فرضياتها إلى مستوى الرؤية المنظومية، لم تستطع بعد بلورة وصياغة فلسفة إدارية بقدر ما بقيت رهينة مطابقة المدير مع الإدارة والإدارة مع المدير، مما جعل من تدخلاتها الإصلاحية المتنوعة في تنظير اختيار المدير مجرد حركات جانبية تنشأ على أطراف التيار الأصيل للإصلاح التعليمي (الميثاق) ككل مما أصبح معه يتطلب حتمية المهننة كما جاء على لسان السيد وزير التربية الوطنية.

إن الوعي بالضعف خطوة أولى، لكن ذلك لا يمكن أن يصلح الواقع الإداري بل إن إصلاح المشهد الإداري هو الذي يحدد الوعي العميق بالإدارة بمعنى لا يكفي الوعي بالإصلاح، بل الأكيد هو جعل هذا الإصلاح حتمية لا مفر منها وأن يكون في صيغة حداثية أي لا تقليدا أجوف ولا معاناة مغامرة بل نموا تلقائيا للوعي الإداري ناتج عن تقييم جيد للوضع بحيث يكفي كما يقول ديكارت أن يكون تقييم الوضع جيدا ليكون الفعل جيدا، وأن يكون مشمولا بالرأي العلمي لأن الوعي من دون علم خراب للروح بقول برانشفيك.

وإذا كان لابد من الوقوف عند بعض الاستخلاصات فإن الأكيد هو أن الإدارة المدرسية باعتبارها أداة للتنوير والتواصل لابد وأن تواكب متطلبات التغيير وأن تساعد على الترشيد وأن تحافظ على التوازن المنشود. وأن الجوهري فيها ليس خطتها المجردة ولا حتى أحكامها الملموسة، بل منطقها وماهيتها، أي الإدارة المرغوب فيها هي التي تراعى في تطبيق خطابها الإداري الواقع المغربي الحي برؤية عميقة لا إدارة تطبق خطاب سد الثقوب.

فماذا نريد إذن؟؟

1. طرح مفهوم الإدارة وعلاقته بمفهوم التخطيط ومتطلبات رسم سياسة وطنية للإدارة المدرسية تتسم بالشمول والتكامل والوضوح وتحديد المسارات وتوزيع المسؤوليات، مستفيدة في ذلك من نتائج التجارب السابقة، ومرتبطة بخطط التنمية والظروف الخاصة بكل جهة.

2. تحديد أهداف السياسات الإدارية وأغراضها من خلال دراسة الاحتياجات المستقبلية ووضع تصور للاستراتيجية المحتملة للهياكل التي تحتاجها، وتصميم بدائل تشمل الاحتياجات البشرية والاحتياجات من المعدات والتمويل.

3. تحديد العلاقة بين الإدارة وكل من السياسات التربوية والتعليمية والسياسات الثقافية، وطبيعة هذه العلاقة، وكيف يمكن زيادة فعاليتها، مساندة للسياسات التنموية الوطنية، وتحقيقا لديمقراطية التعليم والثقافة.

4. تحليل نقدي للسياسات الإدارية القائمة، ويدخل في ذلك أنماط إرساء الهياكل الإدارية وطرق صناعة القرار واتخاذه.

5. تحليل نقدي للاحتياجات الإدارية للإدارة المدرسية وبالذات العلاقة بين الهياكل الإدارية الحالية والاستخدامات المطروحة: مثال في نيابة من جهة فاس نقف على المعطيات التالية:

- 37295 تلميذ ابتدائي موزعة على 52 مؤسسة بمعدل 717,21 لكل مدير (فرد مسؤول).

- 14923 تلميذ ثانوي إعدادي موزعة على 14 مؤسسة بمعدل 1065,92 لكل من مدير حارس عام ومساعدين وأعوان.

- 8103 تلميذ ثانوي تأهيلي موزعة على 8 مؤسسة بمعدل 1012,87 لكل مدير وناظر وحراس عامين ومساعدين وأعوان.

والملحوظة الأساسية هي أن هناك أسلاك تعليمية تتوفر على جهاز إداري قار يتعاون على التسيير والتدبير.

وهناك سلك تعليمي ابتدائي لا يتوفر جهازه الإداري في بعض الحالات حتى على عون ويبقى المدير كفرد يسير ويدبر اليومي !؟

6. تحليل ودراسة القيود المفروضة على الهياكل الإدارية (الترقي في أسلاك الإدارة وخاصة سلم التنقيط...)

ونصل كما يقال إلى أن مستقبلي ورائي والتفسير الحتمي لهذا إن التفكير في معطيات الوضعية الحالية يمكن أن تؤثر في هذا الواقع وتجعله يتقدم إلى الغدية التي تعني الدراسة العلمية للغد انطلاقا من معطيات وقائع قائمة أو متوقعة بهدف تكوين منهج علمي في معالجة الأنشطة الإنسانية.

* الأرقام الواردة تعود إلى موسم 04-05 وقد قدمت في مطوية معطيات بمناسبة منتدى الإصلاح.[/FONT][/COLOR][/CENTER]
[COLOR=#333333][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][COLOR=#333333][FONT=Tahoma][CENTER][IMG]http://i63.servimg.com/u/f63/14/03/63/64/gif_an10.gif[/IMG][/CENTER]
[/FONT][/COLOR][CENTER][COLOR=#333333][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR]
[/CENTER]
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is معطلة
كود [IMG] معطلة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختلالات الإدارة التربوية.. هل حان وقت الإصلاح؟ مراد الصالحي منتدى منبر النقاش الحر 4 12-17-2012 06:34 PM
في الحاجة إلى فتح النقاش حول التفرغ النقابي محمد السحيمي منتدى النقابات التعليمية: 0 12-02-2012 07:40 AM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...