العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



صدر مؤخرا كتاب تشخيصي لحالة المغرب في سنة 2011،

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 07-27-2012, 03:45 AM
الصورة الرمزية ELMOSTAFA WAZZIF
ELMOSTAFA WAZZIF ELMOSTAFA WAZZIF غير متواجد حالياً
مشرف جهة الدارالبيضاء الكبرى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 1,185
ELMOSTAFA WAZZIF is on a distinguished road
)d': صدر مؤخرا كتاب تشخيصي لحالة المغرب في سنة 2011،

صدر مؤخرا كتاب تشخيصي لحالة المغرب في سنة 2011، وهو كتاب دأب فريق التشخيص والرصد، يتكون من أزيد من 40 باحثا وخبيرا، على إصداره كل سنة لاستقراء حالة المغرب في مجال السياسة والاقتصاد والاجتماع والتعليم والثقافة وغيرها من الميادين. وقد جاء في المقدمة: ها نحن نطوي سنة أخرى لنلتقي مرة ثالثة لرصد وتشخيص وتحليل وضعية المغرب والمغاربة خلال سنة حافلة بالوقائع والأحداث. وإنه لتحد كبير أن نفي بعهدنا الذي أخذناه على عاتقنا منذ أول إصدار، أي انتظام الإصدار، رغم العوامل غير المساعدة، سواء تلك التي ترتبط بالإمكانيات أو بسهولة الوصول إلى المعلومات أو الأجواء العامة المحفزة للبحث العلمي، إلا أننا نجد العزاء والحافز في نبل هذه المهمة وأهميتها، وفي العطف التام الذي نلقاه من قبل القراء والباحثين بعد كل إصدار. ويتجلى هذا العطف في ارتفاع درجة الطلب وحجم الإقبال ومستوى التجاوب والاهتمام بهذا الكتاب سنة بعد أخرى، بل والسؤال عن تاريخ صدور التقرير الموالي قبيل انتهاء السنة التي من المنتظر أن يتناولها بالدراسة. إنه بالتأكيد شرف، ولكنه، بالمقابل، يطوق أعناقنا بمسؤولية كبيرة وبأمانة ثقيلة نحاول جهد المستطاع، متوكلين على الله عز وجل، أن نكون في مستواها حتى نقدم منتوجا يحظى بكل مقومات العلمية والمصداقية والموضوعية والعمق والإحاطة.
تلتقون في إصدار هذه السنة مع فريق عمل من الباحثين والخبراء، يتجاوز الأربعين، يشتغل بتطوع ومواكبة يومية، ويحرص على تطوير هذا العمل حتى يصل به إلى أعلى درجات الكمال البشري، وهو ما ستلمسونه من خلال تطور منهجية الإعداد وشكل التقرير وتصميمه وأسلوب الصياغة والمجالات الخاضعة للدراسة.
لقد شكلت سنة 2011 اختبارا حقيقيا لهذا الفريق لأنها كانت مليئة بالوقائع والأحداث الضخمة التي لا يمكن إغفال حجم تأثيرها على المغرب والمغاربة خلال عقود قابلة من الزمن.
لقد بينت هذه السنة أن بلادنا جزء ملحق وتابع في هذا العالم، تتأثر به أكثر مما تؤثر، وبذلك سقطت دعاوى "الاستثناء المغربي"، حيث عشنا تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية على المغرب رغم أن المسؤولين كانوا يصرحون في السنة الماضية أن المغرب بمنأى عن هذه الأزمة، وتأثرنا بأجواء "الربيع العربي" التي هبت على المنطقة المغاربية والعربية، وكان لذلك تأثير على كل القرارات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، التي طبعت هذه السنة. وبينت هذه السنة أن محرك التغيير في المغرب يأتي دائما من الخارج وبشكل اضطراري وفجائي، وأن هناك جهات تحرص أن يبقى منسوب التغيير في حده الأدنى ومتحكما في مساره وتنزيله ومكبلا ومسيج دائما بخطوط حمراء.
يمكن التأكيد بكل موضوعية أن حصيلة هذه السنة، مثل سابقتها، كانت سلبية في عمومها، ومطبوعة بنهج "الإصلاح في إطار الاستمرارية" وليس " التغيير من أجل التجديد"، ويتضح ذلك من خلال الإصلاحات التي لا يتجاوز مفعولها دور المسكنات التي يراد بها ربح الوقت والالتفاف والانحناء للعاصفة حتى تمر أو تهدأ. ولذلك فإصلاحات هذه السنة سرعان ما بدأ نقدها والمطالبة بإصلاحها ومراجعتها.
أظهرت هذه السنة أن المجتمع المغربي قسمان، قسم عُلوي معزول وجامد ومستعصي على التغيير، وقسم سفلي يغلي ويشهد تغييرات طفيفة ولكنها دالة ومؤثرة في التركيبة الاجتماعية والنفسية والعقلية لمكونات المجتمع، وأظهرت هذه السنة مزيدا من الرتابة التي لم يخرقها إلا احتجاجات الشارع الصادعة بشعارات التغيير والمطالبة بإسقاط الفساد والاستبداد والتواقة إلى دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا، وكشفت فراغا دبلوماسيا مغربيا تجلى في الموقع الدفاعي للمفاوض المغربي في ملف الصحراء والغياب عن محطات عربية وقارية ودولية هامة والخسارة التي منيت بها الدبلوماسية المغربية في أكثر من مجال.
أظهرت هذه السنة أننا لا نستثمر في المستقبل بسبب التدهور الخطير الذي تعاني منه المنظومة التعليمية والتربوية التي يوازيها ارتفاع أفواج المعطلين وتصاعد مظاهر السلبية والعزوف واللامبالاة وتفاقم الجريمة والعنف. وأظهرت هذه السنة أيضا أن المغرب لا يستثمر كل إمكانياته ولا يحسن استغلالها، بل إن العديد من هذه الإمكانيات تستغل بدون ضوابط ولا يعود ربحها على المغاربة بالتساوي.
باختصار، خسر المغرب رهان هذه السنة بامتياز وتغيرت فيه أمور ولكنه لم يتقدم خطوة إلى الأمام، وهذه هي المعادلة الحاكمة لحركة البلاد " المغرب يتغير ولا يتقدم".
لم يستفد المغرب من الظروف الموضوعية ليحقق قفزة نوعية في اتجاه مصالحة حقيقية مع كل مكونات المجتمع. ولم يستفد من الحركية الشعبية التي شهدتها البلاد طيلة السنة لينفتح على المجتمع من خلال حوار وطني حقيقي تكون ثمرته مشاركة شعبية عامة من موقع إيجابي. وهذه هي أول خطوة للنهضة.
أترككم مع التفاصيل وتمنياتي لكم بقراءة ممتعة.

ولم يفت مؤلفو الكتاب في الخاتمة أن يقدموا خلاصات تقييمية لهذه السنة، وقد جاء التقييم كما يلي:
بهذا نضع كلمة الختام بعد هذه الجولة، التي نتمنى أن تكون ممتعة، في مجمل الأحداث التي شهدها المغرب هذه السنة. نرجو أن نكون وفقنا في الرصد الشامل والتشخيص الدقيق والتحليل العميق لبلد يستحق أن يكون موضوعا للدراسة ولسنة كانت غنية بالوقائع.
يقودنا رصد حالة المغرب، خلال هذه السنة، إلى استنتاجات متباعدة ومتناقضة تختلف من شخص إلى آخر باختلاف زاوية النظر لهذه الوقائع والموقع والموقف مما يجري في البلاد، فهناك من يرى أن المغرب خرج من عنق الزجاجة وتجاوز تداعيات الربيع العربي الذي أطاح بأنظمة مستبدة طال استبدادها وتفشى، وهناك من يرى أن ما نعيشه هو الهدوء الذي يسبق العاصفة، وهناك من يرى أن الأخطاء التدبيرية للمرحلة القابلة ستشعل فتيل فورة شعبية ستستفيد من حالة الاحتقان وعدم الرضا واليأس التي تسود البلاد.
في كل الأحوال، هناك نوع من الشك والريبة لدى أغلب المتتبعين في قدرة الإجراءات العلاجية، التي اتخذها المغرب خلال هذه السنة، على تجنيب البلاد حركات الاحتجاج المطالبة بالتغيير الحقيقي، وهذا ما بدا واضحا مع بداية سنة 2012.
هناك صعوبة في الاستجابة للوعود بسبب تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية والجفاف، وهناك نوع من التراجع عن ما صار يصطلح عليه ب"التنزيل الديمقراطي للدستور"، وهناك تزايد لوتيرة الاحتجاجات القطاعية والفئوية والمناطقية، وهناك حالة من الترقب والانتظار وسط كل شرائح المجتمع، وهذه كلها أعراض مسبقة لسنة قد تشكل قطيعة مع السنوات السابقة، أو قد تشكل الاستمرارية لما قبلها، فتصبح سنة 2011 استثناء وسط هذا العقد من الزمن. إنه نقاش عمومي غائب للأسف، وأول نتائجه صعوبة تحديد البوصلة لأن تحديد السياسات وتنفيذها لا يحكمه منطق ومنهجية واحدة حتى يمكن تقييمهما بمعايير علمية موحدة ومضبوطة.
نفترق على أفضل عزيمة، وهي أن فريق العمل هذا عازم أن ينتقل بهذا المنتوج وغيره إلى فضاء آخر، هو مركز دراسات وأبحاث، وعدناكم به في الإصدار الأول، ولكننا تريثنا حتى لا نضيف رقما بدون قيمة وحتى لا نستعجل الثمرة قبل أوان قطافها.
نعتقد جازمين أننا قدمنا ورقة اعتماد وعربون صدق لكل من يهتم بهذا المجال، وكان هذا هو التحدي لأن ما دونه مجرد إجراءات إدارية شكلية مكملة.
إن مجال البحث والدراسات في المغرب ما زال فتيا ويحتاج لمن يعطيه من وقته وجهده وخبرته وتجربته، ونتمنى أن نكون، مع غيرنا، ممن يتصدى لهذا المجال الحيوي والحساس والمهم، مع احترام تام لضوابطه وأخلاقياته. وهذا هو ديدننا وهمنا وأملنا.
نفترق على أمل اللقاء بكم في أقرب وقت إن شاء الله.

mustapha chagri
منقول عن presse maroc


w]v lcovh ;jhf jaodwd gphgm hglyvf td skm 2011K

__________________
"لن نغرق في نصف كـــــأس من الماء "


نـــــــــــــــكون او نـــــــــــكون
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى عبد السلام الزجاري الإدريسي منتدى المكتبة الإلكترونية 0 11-17-2012 11:30 PM
صدر مؤخرا عن "دار الكلمة" رواية جديدة للكاتبة زين العابدين حليمة والتي تدور حول ما ير mohamed rkhissi منتدى المكتب الجهوي لفاس مكناس 2 03-13-2012 03:02 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...