العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



إصلاح التعليم : خطوط حمراء بدل الخط الأخضر للسيد الوفا

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 08-03-2012, 12:33 AM
الصورة الرمزية عبد الحفيظ البارودي
عبد الحفيظ البارودي عبد الحفيظ البارودي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: مكناس
المشاركات: 5,878
عبد الحفيظ البارودي is on a distinguished road
افتراضي إصلاح التعليم : خطوط حمراء بدل الخط الأخضر للسيد الوفا

إصلاح التعليم: خطوط حمراء بدل الخط الأخضر للسيد الوفا






بقلم: عبد السلام الحميدي



نتفق جميعا على كون منظومتنا التعليمية بالمغرب تشكو التردي و تعاني مشاكل بنيوية مزمنة اعترف بها المواطن و الدولة على حد سواء، إذ لم تستطع لحد الآن سلسلة ما بات يعرف بالإصلاحات و إصلاح الإصلاحات إيجاد بداية الطريق الصحيح الموصل إلى العافية و المفضي إلى الغايات المنشودة، و ذلك منذ أربع و خمسين سنة.


و قد أتى مخطط البرنامج الاستعجالي للتربية و التكوين الذي أمر ببلورته الخطاب الملكي ل 12 أكتوبر 2007 بغاية " التفعيل الأمثل لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية و التكوين" المتعثرة، فرصدت له موارد بشرية و مادية هائلة قدرت ب 32 مليار درهم ليبدأ تفعيله موسم 2009/ 2010 تحت شعار "جميعا من أجل مدرسة النجاح"، بعد سنتين من الصياغة و التأليف تمخض عنها تصميم 26 مشروعا، و وسط نشرات و تصريحات إعلامية مكثفة حول أهمية نتائج الإصلاحات الجدية المنتظرة منه في نهاية هذا الموسم 2011/ 2012.


و قد أعلنت وزارة التربية الوطنية هذه الأيام رسميا فشل أهداف مخطط البرنامج الاستعجالي بعد سنتين من إنزاله تراكمت خلالها مجموعة من القرارات و ترسانة من المذكرات و ولدت جملة من التحفظات و الاحتجاجات من قبل مختلف الهيئات التربوية و المدنية، كما نتجت عنه تبعات مالية ضخمة أرهقت الميزانية العامة و لا تزال بسبب سوء التدبير و نزعات الفساد المالي.


و قد أوضح السيد وزير التربية الوطنية في اجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، يوم الثلاثاء 24 يوليوز 2012أهم مظاهر هذا الفشل في ما يلي:


1- غياب المقاربة التشاركية في تنفيذ مشاريع البرنامج.


2- غياب المقاربة التعاقدية.


3- الإخفاق في تدبير الجانب المالي و غياب التقارير المادية و الافتحاصات لعدد من الصفقات.


فتجلى هذا الإخفاق التدبيري في هزالة نسبة البنايات المدرسية المزمع إحداثها وطنيا، فلم تبلغ نسبة المدارس الثلث مما هو مقرر في البرنامج ( 27% فقط كنسبة متوسطة للانجاز على مستوى جميع الأسلاك)، 32% من عدد المدارس الابتدائية المخطط لها، حولي 20% من الإعداديات المقررة، حوالي 30% من الثانويات المنتظر بناؤها. أما الداخليات فلم تصل نسبة إنجازها إلى السدس (17% فقط أنجز على الصعيد الوطني) أي 67 داخلية من أصل 350 مزمعة، في حين الخصاص يبلغ 400 داخلية.


4- عجز البرنامج الاستعجالي عن تحقيق نسبة التمدرس التي حددها في 90%، كما بلغ الاكتظاظ نسبا مقلقة بتصريح السيد الوزير لا سيما في الثانوي التأهيلي ( أكثر من 40 تلميذ بالقسم). في حين إن نسبة تحقق 24 مشروعا من المشاريع البيداغوجية حوالي 50% بينما مشروعا مراجعة المناهج (19 %) وتعزيز التحكم في اللغات (3 %).


5- كما انتقد التقرير حجم البرنامج المتمثل في 26 مشروع وأكثر من 130 تدبير و300 مؤشر بمقابل "محدودية القدرات التدبيرية والتنظيمية لدى مصالح الأكاديميات والنيابات".


إن هذا الفشل المؤسف مرة أخرى هو تراجع آخر يضاف إلى ملف الترقيعات غير المجدية التي عرفها الميدان ببلادنا منذ أكثر من نصف قرن من الزمن. فمشروع المخطط الاستعجالي الذي جاء متزامنا مع صدور التقرير الأول للمجلس الأعلى للتعليم في 16 ابريل 2008 حول "وضعية التعليم بالمغرب" و بعد خمس دورات عادية عقدها المجلس منذ إعادة تنصيبه في شتنبر 2006.


هذا التقرير المنجز لأول مرة بميدان التعليم بشكل مؤسَّسي من طرف نخبة من الكفاءات الوطنية اعترف رسميا للمرة الأولى بقصور أهداف مشروع "م. و. ت. ت." المنجزة و بالتالي أعلن بجرأة فشل العشرية الوطنية للتربية و التكوين 2000- 2009 و التي اعتبرت قطاع التربية و التكوين "أول أسبقية وطنية بعد الوحدة الترابية"، و ذلك لقصور المكتسبات عن مستوى الطموح بسبب "اختلالات كبيرة و تراجعات في الوضع التعليمي بالبلاد". هذا الإعلان خلف وراءه اتهامات و اتهامات مضادة بالمسؤولية حول تعميق جروح هذه المنظومة المكلومة، كما أتبث صحة رؤية عدد من الشخصيات السياسية و المدنية التي توقعت فشله وطالبت بتوقيفه منذ سنته الأولى عام 2000.


وهنا أطرح السؤال التالي: لماذا لم يحقق مشروع الميثاق أهدافه بالأمر المطلوب بعد حوالي عقد من الزمن من التعبئة و مقولات التوافق الوطني، ورغم أن من وضع بنوده بحق نخبة من رجالات العلم و التربية


و الإدارة المشهود لها؟!


و السؤال التالي: لماذا لم يحقق البرنامج الاستعجالي أهدافه المنتظرة في نهاية السنة التي من المفترض الاحتفال فيها بتحقيق الإصلاحات "العاجلة و غير القابلة للتسويف و التعثر" بالرغم من وضوح غاياته وأهدافه٬ وبالرغم من الاعتمادات البشرية و المادية الهامة المرصودة لتنفيذه؟!


فإن كان السيد وزير التربية الوطنية بعد تنصيبه مباشرة قد اتخذ بحماسة عددا من القرارات المبكرة أهمها


إلغاء العمل بالمذكرة 122 المرتبطة بتدبير الزمن المدرسي ثم توقيف العمل بالمذكرة 204 المتعلقة بالإدماج في أفق إلغائها. و إن كان السيد الوفا يعتبر التصدي لإصلاح نظام التربية و التعليم "مغامرة" يخوضها حسب تصريحه في قضايا و آراء على القناة الأولى، فإن هذه المغامرة ينبغي أن تكون محسوبة النتائج القريبة و البعيدة المدى منها، لأن فرص تضييع مزيد من السنوات من عمر الأجيال في الإصلاحات الشكلية و التزيينات الإعلامية لها لم تعد سانحة في ألفية الثورة المعرفية و سرعة التقدم الحضاري في العالم. كما أن مستقبل البلاد لم يعد يطيق سماع " إعلان فشل الإصلاح" بعد سنوات أخرى من الوعود و التحدي.


و لن ينجح خبير على ما اعتقد في لملمة جراح منظومتنا التعليمية إذا لم يتسلح بنظرة عميقة تؤمن بضرورة تفادي الخطوط الحمر التالية:


الخط الأول: تعليق الإخفاقات المتوالية بشخصية رجل التعليم الممارس في الميدان و المحاط بظروف لا ترقى إلى الحد الأدنى من شروط الممارسة المهنية المشرفة و بالأخص في المناطق النائية و البوادي باعتبار العاملين بالعلم القروي يشكلون الغالبية العظمى خصوصا في التعليم الابتدائي، و بالتالي ضرورة إعطاء معنى لنداء "الاهتمام برجل الميدان" على جميع المستويات لا فتح جبهات جديدة لتعميق الصراع بين المأمول المراد و الواقع المعاش و تعزيز نزعات الانتقام و الشكاوى غير المنضبطة.


الخط الثاني: اعتماد مخطط جديد للتربية و التكوين غير مبني على نظرة شمولية موضوعية للإشكالات البنيوية و جذورها، إن على المستوى البيداغوجي أو المنهجي- التدبيري أو محتوى المضامين و الفلسفة المتحكمة في ذلك.


الخط الثالث: تكرار نهج التفرد و تهميش دور مختلف مكونات العملية التربوية و منها الأساتذة و الأستاذات وعدم أخد ملاحظاتهم المبنية على التجربة الميدانية بعين الاعتبار و بصورة حقيقية منظمة و واضحة المآل و الآفاق.


و بالامتداد الإنصات لكل مكونات المجتمع دون إقصاء من أجل أي إصلاح يروم تغيير نتيجة الفشل المتكرر لاعتبار أن مسألة التربية و التعليم هم وطني جامع لا مهمة مؤسساتية أو حزبية، كما أن إطالة عمر الأزمة في هذا القطاع الحيوي تنعكس بالملموس المعكوس على أي تنمية متوخاة اقتصادية كانت، صناعية، حضارية أو معرفية.



Ywghp hgjugdl : o',' plvhx f]g hgo' hgHoqv ggsd] hg,th

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-04-2012, 03:00 AM
الصورة الرمزية ELMOSTAFA WAZZIF
ELMOSTAFA WAZZIF ELMOSTAFA WAZZIF غير متواجد حالياً
مشرف جهة الدارالبيضاء الكبرى
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 1,185
ELMOSTAFA WAZZIF is on a distinguished road
)da: اليونسكو ترسم صورة قاتمة عن التعليم بالمغرب

اليونسكو ترسم صورة قاتمة عن التعليم بالمغرب






قبل الأخيرة عربيا في عدد الخريجين...اليونسكوصورة قاتمة عن التعليم بالمغرب
10 في المائة من الأطفال لا يلتحقون بالمدرسة.. 34.5 في المائة فقط نسبة الالتحاق بالثانوي
صنف الموجز التعليمي العالمي الذي قدم مقارنة إحصائية للتعليم في العالم لسنة 2011، المغرب في مراتب متأخرة مقارنة مع دول عربية وإفريقية عديدة، ورسم التقرير الذي يتحدث عن قضايا ومؤشرات التعليم «الثانوي» صورة قاتمة عن التعليم بالمغرب بالنظر إلى المراتب التي احتلها في أغلب المؤشرات. التقرير تناول ثلاثة محاور هي: المنظور العالمي حول تقدم التلاميذ إلى المستوى «الثانوي»، ونسبة الأساتذة وبيئة وجودة وتمويل التعليم.
أرقام «مقلقة»
كشف تقرير معهد «اليونسكو» للإحصاءات الذي صدر حديثا، أن نسبة 10 في المائة من الأطفال الذين بلغوا السن المخولة لهم للالتحاق بالتعليم الابتدائي لم يلتحقوا بالمدرسة سنة 2009، إذ التحق 90 في المائة من مجموع الأطفال الواجب تمدرسهم. ووفقا للبيانات التي أوردها التقرير والتي تهم كل دول العالم، فإن المغرب حل في مراتب متدنية مقارنة مع دول عربية وأخرى إفريقية، حيث سجلت تونس العلامة الكاملة وحققت قطر نسبة 98 في المائة ومصر 97.5 في المائة، يليها الكويت بنسبة 97 في المائة ثم البحرين بنسبة 93 في المائة، فيما تفوقت دول مثل مالاوي وبورندي اللتين حققتا نسبة تجاوزت ال100 في المائة، والموزمبيق وتانزانيا والبنين وأوغندا والكاميرون وزامبيا والطوغو، على المغرب في النسبة الصافية للالتحاق الأطفال بمرحلة التعليم الابتدائي.
وبلغ معدل الانتقال من مرحلة التعليم الابتدائي إلى الثانوي حوالي 87 في المائة. رغم ذلك، فإن الجارة الشرقية الجزائر حلت في مراتب متقدمة على المغرب بنسبة 96 في المائة إلى جانب السودان وتونس والبحرين وجيبوتي، كما أشارت البيانات إلى تموقع المغرب وراء إثيوبيا التي سجلت معدل 91 في المائة، ودول إفريقية أخرى.
من جهة أخرى، لم تتجاوز النسبة الصافية من التحاق التلاميذ بالثانوي نسبة 34.5 في المائة، وهي نفس النسبة التي سجلها اليمن خلال الموسم الدراسي 2008-2009، وأظهر التقرير الذي استعرض بيانات جميع دول العالم في أكثر من ثلاث مائة صفحة، أن نسبة المغرب» ضعيفة» مقارنة مع الدول العربية، حيث سجلت البحرين نسبة 89 في المائة والكويت 79 في المائة، تليهما قطر بنسبة 77 في المائة، وحققت جمهورية مصر نسبة 65 في المائة. كما أظهرت الإحصائيات أن كينيا حققت معدل 50 في المائة، وغانا نسبة 46 في المائة وناميبيا سجلت تقريبا 54 في المائة، فضلا عن دول أخرى مثل جنوب إفريقية التي حلت في المرتبة الأولى ضمن دول جنوب الصحراء.
ارتفاع التمدرس
إجمالا، تبين المعطيات الرقمية الواردة في التقرير، أن دول العالم شهدت زيادة في معدلات الالتحاق بالثانوي، بنسبة بلغت 3 في المائة، وذلك اعتمادا على مؤشر نسبة الالتحاق الإجمالي، الذي يعد مقياسا لقدرة الأنظمة التعليمية على استيعاب أعداد التلاميذ، ويمثل نسبة الالتحاق الإجمالية –بغض النظر على السن- إلى نسبة الفئة من التلاميذ المستهدفة، وإذا كان مستوى الانخراط في التعليم (ger) يساوي أو يتجاوز 100في المائة، فإن ذلك يعني أن النظام التعليمي مناسب لاحتياجات التلاميذ، وفي حال انخفاض نسبة (ger) وفي حالة انخفاض النسبة فإن ذلك يشير إلى وجود نقص في قدرة النظام التعليمي للدولة.
وأظهر التقرير، أن نسبة (ger) شهدت ارتفاعا ملحوظا في الفترة ما بين 1970 و2009، حيث انتقل مستوى الالتحاق بالمدرسة للتعلم من 43 في المائة إلى 68 في المائة، وفي الدول العربية ازدادت معدلات الالتحاق بالمدارس الثانوية، من 4 ملايين إلى نحو 30 مليون تلميذا من الذكور والإناث، وأكبر معدلات الالتحاق سجلت في مصر والجزائر وسوريا. فيما أشار التقرير، إلى أن المغرب وتونس والسودان والعراق، رغم أنهم استطاعوا إلحاق أكثر من مليون تلميذ وتلميذة بالمدارس الثانوية خلال الفترة نفسها، فإنهم يعانون من تحدي التحاق الإناث بالثانوية، على الرغم من ارتفاع معدل التحاقهن من حوالي 14 في المائة إلى 65 في المائة منذ سنة 1970.
أوروبيا، بدت الأرقام التي كشفها المعهد مثيرة، إذ كان الأمر مختلفا تماما، سجل انخفاض في أعداد التلاميذ الملتحقين من نحو 37 مليون تلميذ وتلميذة قبل أربعين سنة، إلى 31 مليون قبل ثلاث سنوات، وأفادت البيانات أن تركيا التي حققت «نقلة» نوعية في كل المجالات والأصعدة منذ تولي حزب العدالة والتنمية رئاسة الوزارء، هي الدولة الوحيدة التي شهدت أعلى نمو إيجابي في معدل الالتحاق بالثانوي، ما بين 1971 و2008، حيث استقبلت تقريبا 7 ملايين تلميذا وتلميذة سنة 2008، مقارنة مع مليوني من التلاميذ قبل أربعين سنة.
التعليم «الثانوي»
شدد التقرير، على أن الكثير من بلدان العالم تواجه صعوبات كبيرة في التكيف مع الطلب المتزايد على التعليم «الثانوي»، وما بعد هذه المرحلة، وفي هذا الصدد طرح الموجز التعليمي العالمي الصادر عن معهد اليونسكو للإحصاءات، مجموعة من المؤشرات، فيما يخص معدلات الالتحاق بالتعليم الثانوي ومعدلات إتمام هذه المرحلة التعليمية سواء في صفوف الذكور أو الإناث. ولم يكن اختيار مرحلة التعليم «الثانوي» عبثا، بل لأنه بات مصدر قلق متزايد وتحديا حقيقيا لصناع السياسات التعليمية والباحثين في جميع الدول، لأن هذه المرحلة من شأنها أن تلعب دورا مهما في تهيئة مجتمع متماسك وسليم، حسب التقرير، وتحفز من مستوى النمو الاقتصادي، ضمن العلاقة الجدلية بين التعليم والاقتصاد، ذلك أن هذه المرحلة هي المدخل الأساس للالتحاق بقطاع التعليم العالي. وأكد التقرير الذي صدر نهاية شهر يناير، أن العوائد الاجتماعية الناجمة عن الاستثمار في التعليم الثانوي أكبر بكثير من تلك الصادرة عن التعليم العالي.
وقسم التقرير، التعليم الثانوي إلى مستويين اثنين، وهما: التعليم الثانوي الأدنى، والتعليم الثانوي الأعلى. والتعليم الثانوي الأدنى إلزامي في حوالي 80 في المائة من دول العالم، حيث يتم في هذه المرحلة تصميم البرامج الدراسية، والتركيز على التعلم مدى الحياة وتنمية المهارات. أما في مرحلة التعليم الثانوي الأعلى، فالبرامج الدراسية تصمم من أجل إنهاء متطلبات التعليم الثانوي والتحضير للالتحاق بالتعليم العالي، وتزويد التلاميذ بالمهارات اللازمة للالتحاق بسوق العمل، ومواكبة الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للدولة.
وبالنسبة للمغرب، فإن المنظومة التعليمية تقسم التعليم «الثانوي» إلى قسمين، مرحلة التعليم الثانوي الإعدادي ومرحلة التعليم الثانوي التأهيلي، حيث يختار التلميذ قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الدراسة الثانوية إحدى الشعب الراغب في لتخصص فيها لمدة ثلاث سنوات.
***
المغرب في المرتبة قبل الأخيرة عربيا في عدد الخريجين
احتل المغرب المرتبة ما قبل الأخيرة في عدد الخريجين قبل ثلاث سنوات، ضمن الدول العربية التي أورد معهد «اليونسكو» إحصائيات بشأنها، إذ سجل نسبة 46 في المائة بحوالي 71 ألف خريج قبل اليمن التي لم يتجاوز عدد خريجيها نسبة 33 في المائة. وجاءت قطر في المرتبة الأولى بنسبة 62 في المائة، متبوعة بفلسطين المحتلة وعمان بنسبة 59 في المائة من حيث عدد الخريجين، فيما حققت لبنان والأردن ومصر على التوالي نسبة 57 في المائة و55 في المائة و52 في المائة.
وبلغ عدد الخريجين في المغرب من شعب العلوم والتكنولوجيا أزيد من 36 ألف، موزعة بين 23 ألف طالب في الشعب العلمية و12 ألف ينتمون إلى شعب التكنولوجيا، وأظهرت النتائج أن نسبة الخريجات من هذه الشعب بلغ 37 في المائة. كما أبرزت المعطيات الرقمية أن عدد الخريجين من التخصصات الأخرى، بلغ 64 ألف بنسبة 52 في المائة.
أوروبا الوجهة المفضلة للتعلم في الخارج عند المغاربة
أشارت معطيات إحصائية، أن المغرب من بين دول العالم التي تعرف حركية نحو الخارج وأخرى نحو الداخل فيما يخص التعليم، وأظهرت أن الدول الأوروبية هي الاتجاهات الأولى التي يقصدها الطلبة المغاربة لإتمام مسارهم الدراسي العالي، وصنفت فرنسا في المرتبة الأولى قبل ثلاث سنوات باحتضانها حوالي 27 ألف و51 طالب، وجاءت جارتها ألمانيا في المرتبة الثانية بحوالي 3748 طالب، تليها إسبانيا ب 3166 طالب، وحلت إيطاليا في المرتبة الخامسة ضمن البلدان المضيفة التي تحتضن أكبر نسبة من الطلبة المغاربة (1207 طالب). وأبرزت المعطيات أيضا أن كندا تحتضن أزيد من 1687 طالب.
ويبلغ عدد المغاربة الذين يتابعون مسارهم الدراسي خارج أرض الوطن أكثر من 42 ألف، بنسبة حركية بلغت 10 في المائة، مسجلة انخفاضا ب 0.3 في المائة عن سنة 2008، التي شهدت تدفقا مقدرا للمغاربة نحو الولايات المتحدة الأمريكية قبل أن تدخل إيطاليا قائمة الدول الخمس الأولى السنة التي تلتها. من جهة أخرى، كشفت الإحصائيات الخاصة بسنة 2009 أن عدد الطلبة الأجانب –خاصة من دول جنوب الصحراء- الذين فضلوا متابعة الدراسة في المغرب بلغ 7921 بزيادة 323 طالب عن السنة التي قبلها.
لا مساواة بين الجنسين في التمدرس !
استبعد تقرير معهد «اليونسكو» للإحصاءات، أن تحقق المغرب المساواة بين الجنسين في التعليم الثانوي بحلول سنة 2015، إلى جانب كل من بوركينافاصو والصين وجيبوتي وإثيوبيا وليبريا ونيجريا والموزمبيق وسيراليون والطوغو وطاجكستان، وباستثناء الصين فإن كل الدول «مغمورة» على جميع المستويات والأصعدة وغير معروفة لا سياسيا أو اقتصاديا. وتوقع المصدر، أن يحقق المغرب المساواة بين الجنسين في التعليم الابتدائي فقط بعد ثلاث سنوات.
من جهة أخرى، فإن المغرب التقرير وضع المغرب في قائمة الدول التي تشهد اتساع الهوة بين الملتحقين بالمدرسة من الذكور والإناث، وذلك بالإشارة إليه باللون الأسود الداكن إلى جانب كينيا ومالي والكامرون وجيبوتي والسودان وإثيوبيا، فضلا عن دول مثل أستراليا وكوريا واليونان وبلغاريا.
44 في المائة نسبة الأمية عند الكبار فوق 15 سنة !
سجل التقرير أن نسبة المقروئية بالنسبة للمغاربة فوق 15 سنة حوالي 56 في المائة، يشكل النساء منها نسبة 44 في المائة، وبلغ مؤشر بين الجنسين معدل 0.64، والمعطى المستخلص من نسبة المقروئية أن نسبة الأمية تقارب نسبة المغاربة الذين يعرفون القراءة والكتابة.
وكشفت البيانات المقارنة، أن المغرب يحتل مرتبة «جد متدنية» مقارنة مع الدول العربية إلى جانب موريتانيا، وقد سجلت قطر نسبة 95 في المائة من نسبة المقروئية تليها الأردن بنسبة 91 في المائة، وحققت عمان وليبيا والسودان وتونس ومصر نسب مرتفعة..














منقول
















__________________
"لن نغرق في نصف كـــــأس من الماء "


نـــــــــــــــكون او نـــــــــــكون
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...