العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > القسم الأدبي والفني العام > منتدى العروض ،الدراسات والبحوث



سري للغاية :أخطر تقرير للمخابرات الأمريكية عن مصر قبل وبعد الثورة. ويتم تنفيذة الآن !

منتدى العروض ،الدراسات والبحوث


 
  #1  
قديم 08-30-2012, 01:54 AM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,052
mohamed rkhissi is on a distinguished road
)dgh-: سري للغاية :أخطر تقرير للمخابرات الأمريكية عن مصر قبل وبعد الثورة. ويتم تنفيذة الآن !

سري للغاية
29أغسطس
2012

نـظرا لطول المقال : ينقل على جزأين هنا الجزؤ الأول
سبعة سيناريوهات أمريكية
للغاية :أخطر تقرير للمخابرات الأمريكية
لمستقبل مصر
تعديل بروتوكول التعاون مع الرئيس المصري القادم

المخابرات الأمريكية : العداء الظاهري لمبارك تجاه إسرائيل خلال فترة حكمه كان مفتعلا
تسقط الدولة وينهك الجيش في الشوارع ويصعد الإخوان المسلمون والسلفيون للحكم
صدر هذا الأسبوع بواشنطن تقرير يحمل شعار «سري للغاية» درست فيه الولايات المتحدة الأمريكية خيارات تأمين وحماية مصالحها الاستراتيجية في مصر، وكشف التقرير بالمستندات أن مبارك ونجله جمال خططا في مايو 2011 للعودة للحكم وأن الإدارة الأمريكية وضعت عام 2011 سبعة سيناريوهات تصورية عن مصير نظام مبارك وأن قرارًا رئاسيًا أقره الشهر الماضي الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» أمر بتعديل بروتوكول التعاون مع الرئيس المصري القادم.
يبدأ التقرير الذي حصلت «روزاليوسف» علي نسخة منه بشهادة تثبت أنه لم يسبق لأي إدارة أمريكية أن ألزمتها دواعي الأمن القومي والمصلحة العليا الأمريكية بالشرق الأوسط لوضع كود ضوابط سياسية يقيد بروتوكول التعامل مع رئيس الدولة المصرية.
بعدها نجد توثيقًا يكشف أن حاجة واشنطن لذلك الكود السياسي الجديد كان بسبب تداعيات ما أطلقوا عليه «العلاقات الخاصة» مع نظام الديكتاتور المصري السابق ونضج المجتمع المدني المصري سياسيا عقب ثورة 25 يناير 2011. في البداية كود خطة التعامل المعدلة طبع ووزع الأسبوع الماضي علي الوزارات والأجهزة الأمريكية السيادية مع أمر رئاسي لتعميمه من ساعة وتاريخ حلف الرئيس المصري الجديد اليمين الدستورية بالقاهرة.
في صلب الكود وتحديدا بالصفحة الثالثة نفاجأ أن الأمر الرئاسي الأمريكي يلغي جميع المميزات والشروط الخاصة التي حصل عليها الرئيس المصري المخلوع «محمد حسني مبارك» الذي حددوه بالاسم. وذلك علي أساس أن سياسة الإدارات الأمريكية المتعاقبة خلال فترة رئاسته لمصر تجاوزت بروتوكول حدود المسموح به في التعاون مع رؤساء الدول الحرة علي حد تعبير مستندات الكود الجديد مما أدي لترسيخ استراتيجيات خاطئة اعتمدت علي مبدأ تبعية الرئيس المصري العمياء للسياسات الأمريكية.
كانت أوامر كود السياسات الأمريكية الجديدة المقرر اتباعها مع الرئيس المصري القادم بناء علي القانون الأمريكي رقم 17 فقرتي 101 و105 قد اشترطت ما يلي:
«تبدأ الإدارات الأمريكية الفيدرالية والحكومية بأنواعها التعامل مع الرئيس المصري الجديد من تاريخ حلفه اليمين الدستورية لبلاده علي أساس مبدأ بروتوكول التعامل مع الدول المستقلة برأيها المطبق في وزارة الخارجية الأمريكية فيما يخص المصالح الأمريكية العليا بالشرق الأوسط مع الأخذ في الاعتبار العوامل الأساسية المتغيرة التالية»:
أولا يعاد ترتيب الاستراتيجية الأمريكية والتخطيط بالشرق الأوسط بالنسبة لمصر وقرار رئيسها الجديد بذات المعايير المتبعة مع الدول المستقلة بالمنطقة ضمن شريحة إسرائيل والمملكة العربية السعودية.
ثانيا انتهاء التعامل بمبدأ سياسة تبعية الرئيس المصري للإدارة الأمريكية وإعادة ترتيب التخطيط السياسي من تلك النقطة وعلي موظفي الإدارة الأمريكية بدء التعامل مع الرئيس المصري الجديد من هذا المنطلق.
ثالثا يراعي بروتوكول احترام رأي رؤساء الدول الحرة لدي وجود أوامر استخدام للقوات العسكرية الأمريكية وتحريكها داخل حدود الشرق الأوسط وخاصة مصر.
رابعا تقييم الاستراتيجية الإقليمية فيما يخص الحدود المصرية علي أساس سيادة قرارات الرئيس المصري الجديد واستقلال الرأي.
خامسا إعادة تقييم طبيعة قرارات الحرب البرية الأمريكية مع تقدير احتماليات اختلاف آراء وقرارات الرئيس المصري الجديد مع الخطط الأمريكية.
سادسا الأخذ برأي الرئيس المصري الجديد في المسائل التي تمس مستقبل الجيوش الأمريكية بالمنطقة.
سابعا إعادة دراسة مفاهيم فلسفة النظرية العسكرية الاستراتيجية الأمريكية الموحدة بالشرق الأوسط في ضوء وجود رئيس مصري جديد مستقل برأيه وبقراراته مدعوما بشرعية شعبية ومؤسسية كاملة لأول مرة في مصر.
ثامنا الأخذ في الاعتبار السياسي والاستراتيجي حقيقة تحرر الجيش المصري من التبعية الأمريكية الرئاسية واستقلاله عن الاستراتيجية العسكرية الأمريكية الموحدة عقب سقوط نظام مبارك وسعي الجيش لتحقيق المصالح المصرية العليا حتي لو خالفه الرئيس الجديد.
ثم نكتشف في البند التاسع مفاجأة من العيار الثقيل وقضية شديدة الأهمية موثقة بالمستندات وطبقا للمسجل طلبت الولايات المتحدة الأمريكية في يوليو 2011 من المجلس العسكري المصري برئاسة المشير «محمد حسين طنطاوي» البقاء في السلطة بديلا عن نظام الرئيس المخلوع بناء علي دواعي المصالح المصرية العليا وحماية الشرعية في مصر مع وعد سياسي أمريكي بالمساندة الأمريكية الكاملة لتنفيذ سيناريو التغيير في الحكم بالقاهرة تحت غطاء أمريكي ودولي كامل وغير مشروط. لكننا نفاجأ والواقعة موثقة في التقرير الأمريكي أن المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي أرسل وفدا عسكريا لواشنطن سلم ردا رسميا من المجلس العسكري موقعا بالإجماع رفض فيه المجلس والمشير فكرة البقاء في السلطة وتحويل النظام المصري الجمهوري إلي النظام العسكري وجدد المجلس العسكري يومها في رده الرسمي ضرورة انتقال السلطات إلي رئيس مدني بموعد أقصاه خريف 2012.
بعدها نجد توثيقًا خطيرًا يثبت أن مبارك أعد نجله جمال لتولي حكم مصر خلفا له وذلك عقب عودته مباشرة من جراحته في ألمانيا في 27 مارس عام 2010 وأنه رفض عروضًا أمريكية بتعيين عدد من المؤهلين في منصب نائب الرئيس كان بينهم اللواء عمر سليمان مدير مخابراته في هذا التوقيت وأنه كان علي علم بأن المؤسسة العسكرية المصرية ترفض نجله الذي لم يخدم نهائيا في الجيش المصري.
أما أخطر ما تكشفه المستندات الأمريكية بين طيات خطة التعامل مع الرئيس المصري الجديد علي وجه الإطلاق أن «جريجوري أفانديليان» الخبير الاستراتيجي الأمريكي والمتخصص في الشئون المصرية لدي وزارة الدفاع المصرية كان قد كتب في شهر مايو 2011 بحثا معلوماتيا استقاه من خلال المعلومات التي جمعت من مصادر معلوماتية تعمل لحساب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في مصر عقب الثورة المصرية تحت عنوان:
معلومات موثقة من القاهرة كشفتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية
«مبارك ونجله جمال يخططان للعودة للحكم في مصر».
وكان الخبير جريجوري أفانديليان قد توصل إلي تلك النتيجة التي أقلقت البيت الأبيض بشدة بعد حصوله علي معلومات موثقة من القاهرة كشفتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن وجود خطة مدعومة من عناصر تابعة لمبارك وجمال كانت تنفذ علي الأرض تهدف إلي إعادتهما للحكم سريعا.
اللافت أن التقرير بعد تلك الفقرة أكد أن هذه الخطة والخطر لم يعد له وجود ملموس بداية من يناير 2012 وفي صدر ملخص التقرير نجد توثيقًا بأن بحوثًا سياسية أمريكية قد جرت علي جميع السياسيين والنشطاء المصريين عقب ثورة 25 يناير في محاولة للوصول إلي شخصية الرئيس المصري القادم وأنهم توصلوا في يوليو 2011 إلي أن شخصين في مصر وجدت بهما جميع المميزات الرئاسية الهادئة كان أولهما الدكتور «محمد البرادعي» مدير وكالة الطاقة الذرية الدولية الأسبق وأما الثاني فقد كان «عمرو موسي» وحدد التقرير الذي ننقل منه تفصيلا أن الاثنين هما أفضل الحلول المصرية لفترة الرئاسة الانتقالية.



svd ggyhdm :Ho'v jrvdv gglohfvhj hgHlvd;dm uk lwv rfg ,fu] hge,vm> ,djl jktd`m hgNk !

 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استمعنا للخبر .... وبعد ..... mohamed rkhissi منتدى البلاغات والبيانات والتعميمات والإخبارات الخاصة بالجمعية 1 11-29-2012 09:03 PM
برنامج الفايبر ينقل معلوماتك للمخابرات الإسرائيلية حميد سبيك منتدى فرع المحمدية 0 11-22-2012 06:56 PM
سري للغاية :نشر فحوى أحرج لحظات مكالمات أيام الثورة mohamed rkhissi منتدى الموضوعات غير المصنفة : 0 11-15-2012 12:11 AM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...