عبد القادر الشاوي وشدرات من كتاباته الراقية

منتدى الشخصيلت الأدبية والفكرية


 
  #1  
قديم 11-15-2012, 12:35 AM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d: عبد القادر الشاوي وشدرات من كتاباته الراقية



القادر الشاوي وشدرات كتاباته الراقية




ولد سنة 1950 بباب تازة (إقليم شفشاون)، تابع تعليمه بثانوية القاضي عياض بتطوان حيث حصل على الباكالوريا سنة 1967، وفي سنة 1970 تخرج من المدرسة العليا للأساتذة، كما حصل على الإجازة في الأدب الحديث سنة 1983 وعلى شهادة استكمال الدروس سنة 1984.
اشتغل عبد القادر الشاوي أستاذا بمدينة الدار البيضاء، وفي نوفمبر 1974 تعرض للاعتقال وحكم عليه في يناير 1977 بعشرين سنة سجنا ولم يطلق سراحه إلا سنة 1989.
بدأ عبد القادر الشاوي النشر سنة 1968 بجريدة "الكفاح الوطني" حيث ظهرت له مجموعة قصائد شعرية ومقالات أدبية.
انضم إلى اتحاد كتاب المغرب سنة 1970. نشر إنتاجاته بمجموعة من الصحف والمجلات: الملحق الثقافي لجريدة العلم، الاتحاد الاشتراكي، مجلة أقلام، الثقافة الجديدة، الجسور، الزمان المغربي، المقدمة، أنفاس، الآداب، مواقف…
أصدر سنة 1991 مجلة (على الأقل) رفقة محمد معروف. وبعد توقفها، أصدر في يونيو 1993 جريدة "الموجة".
نشر عبد القادر الشاوي الأعمال التالية:
- سلطة الواقعية، دمشق، اتحاد الأدباء العرب، 1981.
- النص العضوي، البيضاء، دار النشر المغربية، 1982.
لسلفية والوطنية، بيروت، مؤسسة الأبحاث الجامعية، 1985.
- كان وأخواتها: رواية، البيضاء، دار النشر المغربية، 1986.
- دليل العنفوان، البيضاء، منشورات الفنك، 1989.
- حزب الاستقلال, البيضاء, عيون، 1990.
- اليسار في المغرب، الرباط، منشورات على الأقل، 1992.
- باب تازة: رواية، الرباط، منشورات الموجة، 1994.
- الشيطان والزوبعة. قضية العميد ثابت في الصحافة: تقرير، الرباط، منشورات الموجة.
- الذات والسيرة (الزاوية) للتهامي الوزاني، الرباط، منشورات الموجة، 1996.
- الساحة الشرفية: رواية، البيضاء، الفنك، 1999 (جائزة المغرب للكتاب لسنة 1999، جائزة الإبداع الأدبي)
- الكتابة والوجود، 2000.
بالإضافة إلى هذه الأعمال، لعبد القادر الشاوي إسهامات في الترجمة:
- المغرب والاستعمار/ ألبير عياش، ترجمة عبد القادر الشاوي ونور الدين السعودي، البيضاء, دار الخطابي، 1985(سلسلة معرفة الممارسة).
- أوضاع المغرب العربي / مجموعة من المؤلفين، ترجمة جماعية, الدار البيضاء, الفنك، (1993).



كان وأخواتها : هذا قول عبد القادر الشاوي حول هذا النص أو الرواية :


كتبت نص «كان واخواتها» ونشرته في المغرب وأنا في السجن اواخر 1986. وقد احتوى هذا النص على تجربتي الخاصة في المجال السياسي تحت الاعتقال، ولكنه عبر بالمثل عن اسلوبي الخاص في التعامل مع تلك التجربة من الناحية السردية. وقد راج الكتاب رواجا كبيرا بسبب ذلك كله قبل منعه منعا اداريا تحكميا، اي طوال اسبوع تقريبا من صدوره ووجوده في المكتبات والاكشاك.وقد تبين لي بعد خروجي من السجن بسنوات أن النص ما زال يحظى بالنسبة لكثير من القراء، حيثما حللت وارتحلت للمشاركة في الملتقيات الادبية والفكرية، بأهمية معينة، فقررت اعادة نشره: تحديا لمنع اداري غير قانوني بطبيعة الحال، واستجابة لظاهرة الطلب.ولو شئت ان أقول شيئا خاصا عن هذا النص لقلت عنه انه أشبه ما يكون بالذاكرة الجماعية لتجربة سياسية عانت من القمع والاضطهاد في فترة من أحلك فترات المغرب المعاصر، تلك التي تميزت بالقمع الشديد والاستبداد المطلق.


الساحة الشرفية :

والمتن الحكائي لرواية الساحة الشرفية مكون من الفصول التالية :
- براندة : بعد سنوات من الاعتقال ،يعود السارد سعد الأبرامي إلى براندة في شهر غشت ، ليكتشف معاناة السكان مع الجفاف ،قسوة الطبيعة ،وندرة الماء الذي(غدا عزيزا يشبه بالكبريت الأحمر )(10) مما أذكى لهيب الصراعات حول المنابع بين قبائل براندة ؛ خاصة بين أولاد بن عبيد وأهل مراح .فغدوا يغيرون على بعضهم البعض ، وقد يغتصبون أو يختطفون الفتيات والفتيان .وكانت السلطات،في شخصية القائد، تستغل هذه الأحداث لإذكاء العصبية والصراع ،وان تظاهرت بعض المرات، كدعوتها إلى صلاة الاستسقاء، بالسعي إلى ما فيه خير البلاد والعباد . وعلى الرغم من الأحقاد التي كانت تفرق بين سكان براندة والاختلاف بين السلطة الدينية الممثلة في (الفقيه العلامة سيدي بن يرماق ) والسلطة السياسية التي يرمز إليها (القائد بن سلام ) فان بعض المصائب كانت توحدهم : كالخروج الجماعي لطلب الغيث ، ومحاولة لمواجهة الجفاف بحفر بئر ذهب ضحيته شابين من أهل مراح وثلاثة شبان من أولاد بن عبيد ليوحدهم يوم الجنازة (كأنما لم يعرفوا من قبل مباذل البغضاء )(11). لقد استغل السارد هذا الفصل ليصف ما شهدته براندة وسكانها من أحداث .كوصف الخروج إلى طلب الغيث الذي لم يحضره القائد بن سلام .هذا الخروج الذي ستموت فيه اليهودية خانة، لتختلف الآراء حول وفاتها ودفنها ؛ بين راغب في دفنها مع المسلمين وإعلان إسلامها نيابة عنها ما دامت عاشت بينهم(بن يرماق)،وراغب في دفنها خارج مقبرة المسلمين( القائد) لأنها غير مسلمة. قبل أن تقرر السلطات ترحيل جثمانها بعيدا عن براندة ليترك هذا القرار السكان في حيرة،لا تختلف عن حيرتهم في شأن حياة خانة وعلاقتها بأحمد شكيب والأحداث التي عرفتها السانية التي عاشت فيها.


يتبع ...



uf] hgrh]v hgah,d ,a]vhj lk ;jhfhji hgvhrdm

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...