العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > قسم الخدمات العـــــــامة للمدير(ة) > منتدى منبر النقاش الحر



قراءة علمية وتفكّرية في مقولة: “الإعجاز العلمي في القرآن تعويض نفسي عن نهضة مجهضة”

منتدى منبر النقاش الحر


 
  #1  
قديم 12-19-2012, 09:46 AM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,051
mohamed rkhissi is on a distinguished road
)dgh-: قراءة علمية وتفكّرية في مقولة: “الإعجاز العلمي في القرآن تعويض نفسي عن نهضة مجهضة”

قراءة علمية وتفكّرية مقولة: “الإعجاز قراءة علمية وتفكّرية في مقولة: “الإعجاز العلمي في القرآن تعويض نفسي عن نهضة مجهضة”

قراءة علمية وتفكّرية في مقولة: “الإعجاز العلمي في القرآن تعويض نفسي عن نهضة مجهضة” للاستاذ أحمد إعداد: د. إدريس الخرشاف
أستاذ التعليم العالي في الإحصائيات المعلوماتية
جامعة محمد الخامس
رئيس المركز المغربي للإعجاز العلمي والتنمية البشرية
ملخص القراءة التفكرية
أعتبر هذا البحث، بمثابة فضاء للتفكّر والتدبّر وإعمال العقل مع الأستاذ أحمد عصيد المحترم، كاتب المقال الذى يحمل عنوان:
” الإعجاز العلمي في القرآنتعويض نفسي عن نهضة مجهضة ”
حاولت فيه فتح باب المناقشة الهادفة والهادئة مع الاستاذ الكريم، التى تعتمد على أدوات ثلاث:
1- العقل، وجولاته في العالم المرئي واللامرئي، يبحث وينقّب للتعرف على عالم الموجودات.
2- الاستماع، الذى يسمح للإنسان الانصات إلى نبضات الكون، من أجل ترجمة مصطلحات الكون التى يرسلها إلي الانسان، من خلال التفاعلات الكونية بين أجزاء عناصرهK حتى يعدّل وضعيته الحياتية.
3- البصيرة( أداة فعالة) ، يترتّب استعمالها الحصول على قضايا ووقائع حقيقية، لها مصداقية كبرى على مستوى الادراك، وتكون لها في العالم المعيش، بصمات واضحة المعالم، وشفافة الطرح.
على وقائع هذه النظرة العابرة، نفتح باب المناقشة الجادة مع الأستاذ حصيد الكريم، لقراءة تفكيره في الزمكان الانساني، بعيدا عن العواطف الذاتية و الايديولوجيات المستوردة، ويكون الهدف من القراءة المسؤولة، إبراز الفجوات والأخطاء العلمية المرتكبة، التى برزت في فكر الأستاذ الجليل،و التى تولّدت نتيجة عدم اطلاعه على ما يجرى من اجتهادات وأبحاث على مستوى الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية.
مقدمة القراءة
تطرح أبجديات الخطاب العلمي والحوار العقلى قضايا جوهرية، إذ تلزم الإنسان الباحث الذي يعمل في حقل العلوم الكونية والعلوم التطبيقية، سلك طريق تعلوه لوحات كتبت عليها مصطلحات دالة على تحقق شروط أساسية لبلوغ مستوى جودة التفكير، منها على سبيل المثال لا الحصر:
1-تجنّب الاهواء الذاتية،
2- التمتع بفكر مستقل
3- الجودة في التأمل والتدبّر والقراءة
4- المراجعة المستمرة للمنظومة الفكرية
5- طلب العلم ضرورة حضارية
6- طريق التفكّر، طريق النجاه
7- الحكمة هدف جيل الجودة
8- من أراد التطوّر جدّ واجتهد.
فضلا على ذلك، فإن الباحث في الألفية الثالثة، عليه أن يتزوّد بالمعرفة وإعادة بنيات منهجيته، وتطوير آليات تفكيره، في ضوء الأحداث التي يشهدها عالم الثورات العلمية الاربع (ثورة الكوانتوم، ثورة البيولوجيا، ثورة العالم الرقمي، ثورة الاعجاز العلمي فى القرآن والسنة) حتى يتمكّن من الوصول إلى درجة الاستخلاف التى أتى من أجلها على وجه البسيطة، ويحقّق مبتغاه الحضاري المنشود الذي خلق من أجله.
ولا داعي للتذكير في هذا المضمار، بأن المعرفة النافعة تعتبر إحدى الأنشطة اللازمة والكافية الضامنة لبناء المجتمعات المتطوّرة، كما أنها (المعرفة) تبعد الإنسان المنتمى إلى مسيرة الحضارة الانسانية،عن المطبّات التي تنتج عن القراءة بالرؤية المباشرة، بدون استعمال البصيرة.
في هذا المضمار، أفتح مع الاستاذ عصيد، حوارا أظنه سيكون هادفا لامحالة إن شاء الله تعالى، لأن خلاياه تسبّح لله وتعترف بوجوده، وأن مصدره هو الفطرة، مصداقا لقول معلمنا الاكبر محمد صلى الله عليه وسلّم: “كل مولود يولد على الفطرة” (حديث صحيح).
ويبقى عليه إعادة قراءة هذا الكون، من أجل تعديل عقله الذى ربما لم تتح له فرصة التامل والسفر في أعماق حقائق الامور المعيشة.
وأبدأ بالذى هو خير، مرتكزا في حوارى مع الاستاذ على محورين أساسيين، أعتبرهما هيكل فضاء المنطلق الذى أعمل فيه.
المحور الاول: الأفكار المتجانسة والمتفق عليها مع الاستاذ عصيد تفكيريا
قبل الدخول إلى عالم الفكر التطبيقى، والرؤية العقلية التى يؤمن بها الاستاذ الكريم، أبدأ معه بذكر التقاطعات المشتركة بيننا، والتى أعتبرها ذات دلالة علمية قوية، أذكر بعض عناصرها على سبيل المثال لا الحصر:
العنصر الأول: ويتعلق الأمر، بحقيقة تواكل فئة من المسلمين –مع الأسف الشديد- في حقل الاعجاز العلمي على ما تنتجه مختبرات الغرب، حتى إذا ما أنتج هذا الاخير عملا تطبيقيا في حقل من حقول المعرفة التجريبية،
◦هلّلت وزغردت هذه الفئة من المسلمين،
◦ورفعت صوتها عاليا قائلة: لقد ذكر القرآن الكريم أو السنة النبوية هذا المنتوج منذ حوالي خمسة عشر قرنا،
◦ونظمت على هامش هذا التهليل والتكبير، مناظرات ومحاضرات إقليمية ودولية، ترحيبا بهذا الحدث السعيد.
والسبب في ذلك يرجع بالأساس، إلى تقاعس هذه الفئة عن تحمّل مسؤوليتها في مسيرة الوطن التنموية، وتناسيها للدور المنوط بها في مسيرة الحضارة الانسانية.
العنصر الثاني: وهو المرتبط ببعض الاشخاص الذين يدّعون أنهم يقومون بدراسة الاعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية، وهم على مسافة كبيرة من هذا العلم، يظنون أنهم يحسنون صنعا، لكنهم يسيئون لكتاب الله عز وجل وسنة رسوله المصطفى عليه الصلاة والسلام، وكان من الافضل لو أنهم اشتغلوا بقضايا أخرى تكون لها إسقاطات إيجابية على خريطة الأمة.
العنصر الثالث: تفتقد الفئة المذكورة آنفا في كثير من الأحيان، الاطلاع على أبجديات الثورات المعرفية الحديثة، وخاصة في ميدان الرياضيات والمعلوميات، فيوهمون أنفسهم بأنه بإمكانهم الخوض في كل مناحى هذا النوع من العلوم، التى تحتاج إلى تدقيق في التفكير والبحث والتخصّص، الأمر الذى يولّد أثرا سلبيا على فضاء البحث العلمي التطبيقى، ويشوّه شعار الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة في المنتديات العالمية، ويقدّم صورة مشوّهة للمسلم في الغرب .
العنصر الرابع: وهو الوهم الذى حصل لفئة من الناس( حينما يتحدثون عن الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية)، فيظنون أن الكلام في الإعجاز، قد هيّأهم إلى مستوى الريادة الفكرية والعلمية، والإنتاج العقلى الرصين في ميدان الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، ولنا في مسرحية شكسبير “الطبيب بالرغم عنه” نموذج من نماذج الحياة.
العنصر الخامس: المراقبة المستمرة من طرف بعض الجهات، لكل عمل علمي جاد في مجال الاعجاز العلمي في القرآن والسنة، فهي:
أ‌- تحاول تشطيب هذا العمل بجرة قلم نظرا لعدم قدرتها على مواكبته، و لجهلها التام لترجمة المبدإ الحضاري العام: “وفى ذلك فليتنافس المتنافسون”، حيث يستخدمون العلاقة المعروفة: [ .....وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة...........].
ب‌- أو طمس معالمه عن طريق التشويش، لأنه يمسها في إيديولوجيتها، فنجدها تتحايل بشتى الوسائل المتوفّرة لديها، لجعل المشروع العلمي ينكمش في قاعة مغلقة، أو قسم أكاديمى مهجور.
ج‌- أو إيهام الناس، بأن الذين يشتغلون في هذا الميدان -الاعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية- ليس لهم وجود على وجه البسيطة.
هذه المجموعة من المعارضين، يحسّون بأن محاولاتهم لكسب مواقع اجتماعية، قد تتصدّع مع مرور الايام بسبب هذه الاجتهادات، متناسين بأن العمل يدخل في قانون عبادة رب العالمين.
المحور الثاني: محور الاخطاء العلمية والتاريخية والبيداغوجية التى وقع فيها الاستاذ أحمد حصيد
لا يشك اثنان في أن العناية بالمنهجية العلمية الصحيحة، والمعرفة التاريخية والتجريبية بالعمل في ميدان البحث العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومنه إلى عالم الاعجاز العلمي فيما سبق ذكره، له أهميته القصوى في جعل أعمال الإنسان، لها دلالة تطبيقية حضارية.
لهذا يلزم على كل من أراد السفر في فضاء الاعجاز العلمي في القرآن والسنة، التعرّف على هذا الحقل المعرفي التخصصي، الذى قمنا بتصنيفه في خانة الثورات الأربع –كما سبق ذكره آنفا-، من أجل إتقان المنهجية العقلمانية في عالم الاعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية.
أدعو الحق سبحانه وتعالى، أن يساعدني الاستاذ المحترم أحمد عصيد – جزاه الله خيرا-، تقبّله قراءتي المتواضعة الشاملة للمقال الذى تحّدث فيه عن “الإعجاز العلمي في القرآن تعويض نفسي عن نهضة مجهضة”، والذى يبدو أنه بذل فيه – بلا شك- مجهودا كبيرا سواء على المستوى التاريخانى أو الايديولوجى، لإخراجه لحيز الوجود كوصفة متكاملة المناحى.
كما أدعوه وأتمنى من رب العالمين بعد إذن الاستاذ الجليل:
1- توسيع فضاء الصبر،
2- اتباع القراءة المجهرية التي سأتطرق لها،
3- تقبّل الانتقادات كومضات حضارية، ردا على انتقاد الاستاذ الكريم،للذين يبحثون في ميدان الاعجاز العلمي والبحث العلمي في القرآن والسنة، وهو لم يطّلع بعد، على أعمالهم وأبحاثهم التى طرحت ونوقشت على الصعيد الدولى مع خبراء أجانب ومسلمين.
انطلاقا مما سبق ذكر الإشارة إليه، أنطلق من الملاحظات العامة والأساسية في هذه القراءة المجهرية، ألخصها في الملاحظات الاتية:
الملاحظة الاولى: [محافظة القرآن الكريم على آياته من كل تحريف]
كل عاقل يستعمل عقله بمنأى عن الايديولوجيات، سيصل لا محالة إلى فكرة أساسية، مفادها أن القرآن الكريم ينفرد عن جميع الكتب السماوية بمحافظته على آياته الكريمة من كل تحريف أو تبديل أو نسيان، إلى أن يرث الله الارض ومن عليها.
هذه النظرة العامة، قد تمّ البرهان عليها عن طريق استخدام الادوات العلمية التطبيقية في عالم الرياضيات المعلوماتية، [قاعة المسجد الكبير بجيسيو ( Jussieu, Paris VI,1985 )]، أمام جمهور من العقلاء الاجانب، الذين يقتنعون بالعمل العقلى التطبيقى، ومنها ما جرى بالمغرب، حينما قدّمت الفكرة ضمن محاضرات، ألقيت في مؤسسات علمية بالمغرب،مثل كليات العلوم بالمدن الجامعية ، المدرسة المحمدية للمهندسين،…… )، وفي مناسبا علمية أكاديمية(مؤتمرات وندوات دولية) .
الملاحظة الثانية: [ الاعجاز االعلمى في القرآن والسنة ورابطتهما بالبحث العلمي]
فضلا عن ذلك، فإننا نعتبر أن بحوث الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة النبوية، ليست هدفا بحد ذاتها، بقدر ماهي وسيلة للتأكيد على ربانية التنزيل ومعجزة النبي صلى الله عليه وسلّم.
وأن ما جاء به القرآن الكريم لدليل واضح المعالم، يمكن الاستفادة منه في أعمالنا العلمية والتفكرية والتجريبية، لأنه يمثل علم اليقين، وعين اليقين، وحق اليقين.
يــــــــــــــــتــــــــــــــبــــــــــــــــع


rvhxm ugldm ,jt;~vdm td lr,gm: “hgYu[h. hgugld hgrvNk ju,dq ktsd uk kiqm l[iqm”

__________________

كلمة حق في زمن النفاق يجب أن تقال
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإعجاز العلمي في القرآن الكريم. وسطية بين عصيد ومنتقذيه. mohamed rkhissi منتدى الموضوعات غير المصنفة : 1 12-28-2012 08:04 AM
موقع رائع لمظاهر الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ABDELALI SAOUD منتدى البرامج الرقمية الإسلامية 0 05-05-2012 05:19 PM
قراءة في كتاب فهم القرآن للجابري mohamed rkhissi منتدى القرآن الكريم 0 04-18-2012 11:05 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...