العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > قسم الخدمات العـــــــامة للمدير(ة) > منتدى منبر النقاش الحر



"اَلْعَيْنُ الْحَمْرَا"، هَلْ تُصْلِحُ قِطَاعَ التَّرْبِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِ ؟ !

منتدى منبر النقاش الحر


إضافة رد
  #1  
قديم 01-15-2013, 07:06 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,175
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d': "اَلْعَيْنُ الْحَمْرَا"، هَلْ تُصْلِحُ قِطَاعَ التَّرْبِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِ ؟ !

تعليمنا مريض .. أجل تعليمنا مريض. وهذه حقيقة لا ينكرها إلا جاحد، ولا يتجاهلها إلا انتهازي ألِف أن يقتات من برامج الإصلاح الترقيعية، وحلقاته التي لا تنتهي.فتعليمنا مثل رياضتنا، مثل إعلامنا، مثل صحتنا،... جسد مريض في غرفة عمليات بدون حراك، يخضع لعمليات مُكَلِّفَة، يعتاش منها
ليبقى على رمق الحياة، في شلل شبه تام، دون أن تكون له القدرة على تحريك أطرافه المجمدة، فضلا عن نفخ الروح في مجتمع راكد، تجثم عليه سياسات هجينة، تحفظ له ملامح الحياة في الوقت الذي تعمل فيه الأدواء عملها الهالك.
لقد جربت الدولة المغربية كل مشاريع الإصلاح الممكنة وغير الممكنة، وبدلت الوزارات المتعاقبة على قطاع التربية والتعليم- فيما يبدو للناس- كل الوسع والطاقة، لانتشال المنظومة التربوية من قاع الفساد الذي تتخبط فيه. لكن الوضع ظل يراوح مكانه، وبرامج الإصلاح لا تصلح حالا ، ولا تهدي سبيلا.
لقد اعتاد "شلاهبية" المنظومة، من المشرفين على السهر على الإصلاحات الترقيعية المتتالية، أن يؤسسوا لأنفسهم وأهليهم قصورا على أنقاض هذا الجسد المتهالك، وينأوا بأنفسهم عن حياضه المُعدية، ويفروا بأبنائهم إلى "البعثات" ينفقون عليهم من ملايين الدراهم التي يتقاضونها على مشاريع "إنعاش" منظومة فاقدة لما تعطي، ممدة على سرير الموت تعيش لحظات احتضار لا يحسها إلا من خبر هذا الميدان لسنين، ورافق مشوار الإصلاحات الترقيعية، بل إصلاحات الإصلاح؛ في سلسلة من :"كلما دخلت أمة لعنت أختها" !!.
لقد استأثر الحراك الماراطوني الذي تولاه السيد "الوفا" منذ توليه مسؤولية هذه الوزارة، بدءا بقراراته الحاسمة في إيقاف جملة من مشاريع وقرارات سالفيه، وانتهاء بنزوله إلى الميدان لتفقد مدى تطبيق المجتمع التربوي لقراراته الفريدة، فضلا عن خرجاته الإعلامية العفوية، البعيدة عن لغة الخشب؛ باهتمام العديد من المراقبين، والمتتبعين للشأن التربوي بهذا البلد، كما استأثر باهتمام رجال ونساء المنظومة؛ بل باهتمام آباء وأمهات التلاميذ الذين غلب على "رأيهم العام" استحسان هكذا تحركات.
لكن المواقف تباينت بين مختلف هذه الطوائف، بين مستحسن لها، مقدر لأهدافها النبيلة، مرحب باستمرارها، خصوصا تلك القرارات التي سعى من خلالها السيد الوزير إلى رد بصيص من الاعتبار للمدرسة الوطنية العمومية، بالإضافة إلى نزوله للشارع التربوي وتفقده لسير العمل داخل العديد من المؤسسات. وهذه الطائفة تتشكل خصوصا من آباء وأمهات التلاميذ.
وطائفة استحسنت من هذا "الحراك الوفوي" شقه المتعلق بالقطع مع السياسة التربوية التي أصلت لها الحكومة السابقة حينما حصرت مشروعها الإصلاحي في صرف ملايير الدراهم على استيراد "خطة بيداغوجية" فاشلة في عقر دارها، واشتغلت على فرضها بالحديد والنار على رؤوس رجال ونساء التعليم، وعبأت من أجل ذلك كل الأدوات المادية والرقابية واللوجستية الممكنة. في المقابل، اعتبرت هذه الطائفة حصر السيد الوزير "البديل" في إصدار المذكرات والمقررات الوزارية وفرضها بقوة، وإغلاق كل منافذ الحوار دونها، والتهديد باتخاذ الإجراءات الصارمة في حق الرافضين والمتلاعبين بها، وإيفاد لجان يفتقد بعضها لحس التتبع والمواكبة التربويَيْن، مما يجعلها تستحيل، كلما همَّت بمعالجة قضية من القضايا، أو مشكل من المشاكل التي تفرمل السير العادي للعملية، إلى "بعبع" يحدث من الضجيج، والصراخ، أكثر مما يقدم من أجوبة حاسمة على تساؤلات جنود المنظومة؛ سباحة ضد التيار، وتغطية على الفشل في إيجاد البديل !!.
كل هذه الإشارات ، سواء اتفقنا معها أو اختلفنا، لا يمكننا اعتبارها-أبدا- البديل المنتظر، كما لا يمكننا اعتبارها – قط - مشروعا للإصلاح قد ينهض بالمنظومة، ويقطع مع السياسات القاتمة التي أظلمت وجه هذا القطاع، وتخلفت به عقودا من الزمن ، ووضعته –بين الأمم- في ذيل الترتيب...فهي ولا شك - في عمومها - إشارات مُقَدَّرة، ولكننا لا زلنا ننتظر البديل(!).
فـ"العين الحمرا" التي يظهر أن السيد الوزير قد اكتشف أنها آخر الدواء الذي يصلح لإيقاف الفساد الذي استشرى في قلب هذه المنظومة حتى أحاله إلى جسد مهترئ ، ليست مشروعا، ولا يمكن أن تكون بديلا للمشروع/المشاريع البائدة، كما لا يمكن –أبدا-أن تصلح ما تكالبت على إفساده أجيال من مدبري القطاع ممن لا يستحيون فضلا عن أن يخافوا أويرعووا !.
و"العين الحمرا" التي تبديها بعض لجان "المراقبة" في وجه العاملين بالقطاع في استباق لإصدار التهم قبل التَّحَقُّقِ والتَّبَيُّنِ، ضربا لـ"أصالة البراءة"؛ أثبتت التجارب السابقة أنها لا تزيد الطين إلا بلة، والإصلاح إلا فسادا.
و"العين الحمرا" التي يواجَه بها العاملون في القطاع ، كأنهم المسؤولون الوحيدون عن هذه الأزمة المزمنة، لا يمكن إلا أن تشعل نار "الشطط" في القلوب، وتحيل الوضع إلى صراع طوائف، وتَدَافُعَ جُزُر وفئات.
لقد جاءت هذه الحكومة بمقاربة في محاربة الفساد، وتثبيت دعائم الإصلاح عنوانها الأساس:"تطبيق القانون". ونحن بدورنا نقول : إن نجاح أي إصلاح كيفما كان نوعه، وكيفما كانت ضمانات نجاحه ؛ لا يمكن أن يتحقق إلا إذا التزم الجميع بالقانون، وخضع الجميع للمحاسبة، وتقدم الجميع بالحساب ؛ من الوزير إلى الغفير.
فنجاح الإصلاح في المنظومة متوقف على شعور الموظف الصغير أنه والوزير أمام القانون سواء، لا فضل لهذا على هذا إلا بمقدار الجد والمراس والعطاء، وكل في مجال تخصصه. وهذا عامل نفسي خطير قلما ينتبه إليه المهتمون بقضايا الإصلاح .
فالموظف الذي يحس بأجواء المساواة والكرامة تظله من كل الجوانب. و"هيئات الرقابة" التي تحل عليه؛ تصاحبه، ولا تتكبر عليه، وتعينه ولا تخذله، وتشجعه إذا أحسن ، وتنبهه- بأدب- إذا أخطأ، وتحاسبه –وفق القانون- ولا تجامله.. فهذا الموظف هو الذي سيُنجِح الإصلاح، وسينهض بالمنظومة إلى المصاف الأُوَّل، وسيغرم بعمله ويخلص فيه. لأنه يعلم أنه إذا قام بواجبه، وأخلص في عمله، نال حقه الذي يكفله له القانون كاملا مكمولا. كما يعلم أن هذا "القانون" لن يحابي المفسدين من المتهاونين، و"اشلاهبية"، والأشباح ، والنقابيين الانتهازيين و المتفرغين،...وأن إعمال القانون في حقهم مما لا هوادة فيه ولا تساهل، وأن الكل أمام القانون سواء، وأن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، سيكون أصلا أصيلا في تدبير المنظومة...
أما إذا كان هذا الموظف المسكين يمسي ويصبح على اللغة الخشبية لـ"صناع القرار" في البلد، ويلتفت ، فلا يرى إلا الفساد، والكذب، والضحك على "الذقون" ومحاسبة الصغار وغض الطرف عن الكبار ؛ فلا ننتظر منه إلا عصيانا يفشل كل شيء، ويوقف كل تغيير.
ولقد صدقت الوزيرة السابقة حينما قالت:" إن الإصلاح وصل باب القسم، فتوقف" ، لكنها لم تجب عن السؤال الجوهري:"لماذا؟". لذلك فضلت أن تهرب إلى الأمام، وتُحَمِّل الأستاذ والمدير المسؤولية في فشل التنزيل، وتتنصل من تحميل المسؤولية لبقية الطابور الممتد –عموديا- إلى دهاليز المركز. لأنها تعلم أن جيوب مقاومة التغيير أكبر منها، وأن التغيير في هذا البلد لا يكون إلا في يد من يملك القرار السياسي، والصلاحيات الواسعة...
لذلك يبقى أملنا في هذه الحكومة التي مكنها الدستورالمغربي من صلاحيات واسعة وغير مسبوقة، والتي رفعت شعار محاربة الفساد، وتطبيق القانون، والحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ...وهلمَّ عناوينا من عناوين التغيير الحقيقي؛... يبقى أملنا فيها – بعد الله تعالى- كبيرا في انتشال المنظومة من مستنقع الفوضى، ومَطَبِّ الاختلال والفساد...
وإن غدا لناظره قريب !!
ذ.صالح أيت خزانة



"hQgXuQdXkE hgXpQlXvQh"K iQgX jEwXgApE rA'QhuQ hgj~QvXfAd~QmA ,Qhgj~QuXgAdlA ? !

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-15-2013, 09:11 PM
الصورة الرمزية الولاج البشير
الولاج البشير الولاج البشير غير متواجد حالياً
مشرف منتدى فرع الدارالبيضاء ــ أنفا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: الدار البيضاءــ أنفا
المشاركات: 171
الولاج البشير is on a distinguished road
افتراضي

دمت متألقا الأخ مراد وشكرا على الإفادة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-15-2013, 11:50 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,175
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الولاج البشير [ مشاهدة المشاركة ]
دمت متألقا الأخ مراد وشكرا على الإفادة

شكرا لك أخي الولاج البشير على المرور الطيب .
دمت لنا حاضرا .
تحيتي الأخوية الصادقة .
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-16-2013, 01:03 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي

قرأت يا مراد مقالك هذا بمجرد طرحة و لم تكن لدي شهية للكتابة .. و لازالت .. ولكن بعد اعادة قراءته ... - وهذا ديدني - استفزني .. و قلت سأرد "بللي جاب الله" و لو "لتبريد الهوايش "
+ المقال يبدو واتقا من نفسه .. لغة اطلاقية و مدعية لامتلاك حصري "للحقيقة"(لا ........ إلا ) :((جربت الدولة المغربية كل مشاريع الإصلاح الممكنة وغير الممكنة ..))!!!!
+ استطرادات غير مبررة .. من أجل الايهام بالتحقيق "العميق"!! و التقصي المحسوب و "الخبير" !! ..مريض .. عمليلت .. تعايش .. رمق .. شلل .. تحريك .. روح ..
+ الكلام الثائر و الذي لا يرضى بأي شيء غير "عالم المثل " يسقط مترنحا ينتفض في حجر سيده و "كأنك يا بوزيد ما غزيت":(الحراك الماراطوني الذي تولاه السيد "الوفا")) إوا قولها من الصباح !!؟
+ تزلف و زحف على البطن و تمرغ خانع مذل .. + مغالطات بغير حساب + قلب للوقائع و قراءات فريدة للواقع و الوقائع .. احترنا ماذا يريد هذا الكلام ؟ هل يريد اقناعنا أم يريد تبليغ رسائل لجهات لأخرى ؟ نحن على الأقل نعرف الحمام لأننا فيه .. ربما للجهات التي لا تعرف أن الحجرات الدراسية حتى بنظام التناوب العسكري لا تكفي ..
(قراراته الحاسمة -- نزوله إلى الميدان لتفقد مدى تطبيق المجتمع التربوي لقراراته الفريدة " و الخديجة"--خرجاته الإعلامية العفوية، البعيدة عن لغة الخشب -- "الله يحشم اللي ما يحشم" -- استأثر باهتمام رجال ونساء المنظومة "و الدليل وقفات الاشادة و الزغاريد التي يستقبل بها " ---اهتمام آباء وأمهات التلاميذ " هل القصد تلك التي ينقصها زوج؟ أم الذين أتعبهم أخذ و ارجاع أبنائهم عدة مرات في اليوم الى المدرسة؟" -- لن نعلق ...
+ و الله ممل الكلام المفتعل و المخلق (بفتح و تشديد اللام) من خواء و من وازع صريح واضح .. تخونه اللغة و يهرب منه المعنى و يرتطم بأي شيء بسبب عماه و عمهه .. اسمعوا الركاكة المغربية :
تباينت بين مختلف هذه الطوائف !!؟......................... مرحبتين !!
نزوله للشارع التربوي وتفقده لسير العمل داخل العديد من المؤسسات. وهذه الطائفة تتشكل خصوصا من آباء وأمهات التلاميذ. .................................................. ............................... يا هلا !!
وطائفة استحسنت من هذا "الحراك الوفوي" شقه المتعلق ....................................... يا ليل !!
و مع بيضة القبان وذرة صحن السردين البائت :
فـ"العين الحمرا" التي يظهر أن السيد الكاتب يعيش في عصور سادت ثم بادت عصور العين( الحمرا !! ؟؟ ) حمراء لماذا؟... من سهر أو سكر أو مرض أو من عيب خلقي لا قدر الله .. ؟؟ ألم تقل قبل قليل أنه بعكس سابقيه محاور .. كذا ؟ وهل تعتقد أن مجتمع التربية قطيع خرفان أو جماعة أقنان ... لكي برتعشو كما قد يرتعش القائل من العيون الحمر أو الزرق أو الخضر ؟ حمرة .. قال ..
يكفي أ خويا مراد ... بربك مثل هؤلاء الزمارين الذين يتبعون الحمادشا بالنفير ... اعفينا منهم ... لله ذرك أين تعثر على هذه الذرر ؟؟ مهرجان للركاكة و الاختلاق ...
__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 01-16-2013 الساعة 01:07 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-16-2013, 10:12 AM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,175
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي

’’يكفي أ خويا مراد ... بربك مثل هؤلاء الزمارين الذين يتبعون الحمادشا بالنفير ... اعفينا منهم ... لله ذرك أين تعثر على هذه الذرر ؟؟ مهرجان للركاكة و الاختلاق ...’’
هذا كلامك يا أخي بازهار , وهذا تعليقي المتواضع :

هي ذرر وليست أية ذرر , ذرر ليس في مستطاعنا تجاهلها والمرور عليها مر الكرام . رأيي هو أن نعرفها ونعرف أصحابها وتوجهاتهم وخطهم التحريري , كي نعرف ماذا يُحاك عنا , وماذا يقال في الكواليس , وفي القاعات الكبيرة ذات الأبواق المزمرة والمطبلة , وذات المهرجانات التي لاتسمن ولاتغني من جوع . فلا يعقل أن نترك مثل هؤلاء الزمارين يزمرون هكذا بدون حسيب ولارقيب . أنا أضع مثل هذه المواضيع ’’ الذرر ’’ ليعلم الجميع ذررنا ومصائبنا وأسباب عللنا وكوارثنا ليس إلا .
شكرا لك أخي بازهار على مرورك الطيب الذي يسعدني ويحيي في شخصي المتواضع الحنين للحوار الهادف الذي أصبحنا نشتاق إليه في زمننا الأغبر هذا , وقانا الله ووقاك أخي العزيز شره .
تحيتي الأخوية .
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-16-2013, 03:33 PM
الصورة الرمزية نورالدين السعدي
نورالدين السعدي نورالدين السعدي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 592
نورالدين السعدي is on a distinguished road
افتراضي

الله اكثر من امثالك أخي مراد الصالحي . نظرة خبير عالم بخبايا تعليمنا العليل .
والذي زاده علة وسقما كثرة الأدوية المسكنة من أطباء كما سميتهم (شلاهبيا) .
أما عن دواء العين الحمرا فزاد الطين بلة وأظهر أن طبيبنا المحترم ينظر لنا نظرة السيد للعبد ...
فتعليمنا يستنجد بطبيب لابد من توفر فيه صفتين لازمتين القوي الأمين .
__________________
عش كل لحظة
وكأنها آخر لحظة في حياتك ،
عش بالإيمان ... وبحب الله سبحانه وتعالى .
عش بالأمل .. عش بالحب .. عش بالكفاح ..
وقدر قيمة الحياة ..
د. إبراهيم الفقي
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-16-2013, 05:18 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي

السي مراد هذا "المكتوب" الذي اقترحت ... لا علاقة له بالحياكة .. أعتقده يدخل في اطار حملة التلميع و رفع العوالق الكثيرة و البقع الداكنة التي لطخت ثوب وزارة محسوب عليها نقاء في الهيئة و اللسان على الأقل ...
انما "المكتوب" لم يكن من المطهرات ذات السمعة .. فقد أفشل العملية من أصلها .. لأنه خلط بين ازالة العالق و اللعق ... فأضاف بقعا أخرى للثوب المرقط ...
و لكن ل "المكتوب " فائدة جمة .. فهو نمودج لنوع المتقربين و الناهضين بمشهد التواصل ... مثار شفقة هؤلاء..
أما ملاحظتي التي علقت عليها .. فهي موجهة ل"المكتوب المتسول " و ليس لك .. و تلك طريقة أخرى .. تقبل تحيتي
__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 01-16-2013 الساعة 05:25 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...