هو .. هو نفس المذهب و أكثر

منتدى البلاغات والبيانات والتعميمات والإخبارات الخاصة بالجمعية


 
  #1  
قديم 01-25-2013, 03:20 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,106
الحسين بازهار is on a distinguished road
)d(-: هو .. هو نفس المذهب و أكثر

الاستقراء هو .. تتبع وتقصي الظاهرة لنخلص إلى نتيجة .. هو انتقال الفكر من جزئية واحدة خاصة أو أكثر الى كلية عامة ...
الاستنباط هو .. ستخلاص نتيجة من المعطيات المتوفرة وافتراض علاقة جديدة نسميها نظرية أو قاعدة أو قانونا وذلك حسب نصيبه من الاثبات ودرجته من اليقين ...
و بعد استقراء منا متأني لصعود الحالة داخل الجمعية andepm و اندفاع حالة الاشتغال بأجهزتها فمخاض و ولادة الاحتجاج و رفع الصوت .. تنتهي الثمرة في حجر المكتب الوطني و بعدها تتدحرج لتصبح في جيب رئيس الجمعية .. ماذا يحصل لها بعد ذلك .. ؟ .. استقرؤوا الآن الوقائع منذ الأزل و خبروني .. فلكل أدوات عمله و صيغ تحليله ... و العبرة بمطابقة النتائج و اسقاط الاستنتاجات على الافتراضات .. و قياس الفائض و الخصاص ... بين الأمرين !!
أما أنا "هل أقول بكل تواضع ؟؟ ... بلاش !!" لأنه باسم هذه الكلمة اللعينة تجرعنا عصير الخرواع ..
لقد فتح الله علي بكشف الغمة في أصل ما حصل للأمة !! .. فبعد سياحة في الأحداث و المسارات .. سواء تنظيمية مسطرية .. أو تفعيلية تفاوضية ... أجد أن فلسفة العمل و مذهب التعاطي و مبدأ الشغل ... هو مذهب و نظرية ( الحاخام و الخنزير ) و هي حكاية يهودية صهيونينية - الحكاية و المغزى - شهيرة يعرفها العادي و البادي و المضمر و الاستثنائي ... نرويه و الأجر على الله .. و ناقل الكفر ليس بكافر ..

اقتباس :
تقول الحكاية إن مواطنا ذهب إلى الحاخام يشكو الفقر والفاقة، قال له: يا مولانا، أنا رجل معدم؛ لا أمتلك من حطام الحياة سوى بيت صغير، أعيش فيه مع زوجتي وأولادي العشرة وأمي وحماتي. إنني لم أعد أستطيع الصبر يا سيدي، وقد أرتكب الخطايا، بل ربما أكفر، وأخرج من الملة والدين وأموت قاتلا أو منتحرا.ولأن الحاخام إسرائيلي "على أبوه"؛ فقد امتص غضب المواطن المسكين، ثم طلب منه أن يقسم بالتوراة ويوم السبت أن ينفذ الحل إذا ما اقترحه على المواطن، أيا كان هذا الحل، وذلك باعتباره، طبعا، يفهم مشكلة المواطن أكثر مما يفعل هو وعائلته مجتمعين. أقسم المواطن. فأخبره الحاخام بأن الحل بسيط، وهو جلب خنزير من أقرب مقلب زبالة ليعيش الحيوان الصغير وسط العائلة الكبيرة. أقسم المواطن. فأخبره الحاخام بأن الحل بسيط، وهو جلب خنزير من أقرب مقلب زبالة ليعيش الحيوان الصغير وسط العائلة الكبيرة. أقسم المواطن. فأخبره الحاخام بأن الحل بسيط، وهو جلب خنزير من أقرب مقلب زبالة ليعيش الحيوان الصغير وسط العائلة الكبيرة. ، وأصبح تنفيذه أمرا إلهيا لا يقل قدسية عن يوم السبت ذاته. وبالتالي، فإنه قرر أن يقضي الوقت في إقناع نفسه بأنه من المستحيل أن يسعى الحاخام في إلحاق الضرر به، أليس الحاخام هو من وهب نفسه لحماية حياته ودنياه وآخرته؟ أليس الحاخام هو من يمتلك القدرة على الذهاب به إلى الجنة أو الجحيم؟ ثم يأتي السؤال الأهم: ألم يؤمن من زمان بأنه هو والحاخام "إيد واحدة"؟ وهكذا تحولت حياة المواطن وأهله إلى جحيم، وتسبب الخنزير برائحته الكريهة، وحاجته التي يقضيها في أي مكان، وتحركاته غير المنضبطة التي تسببت في انفلات أمني رهيب بالبيت. بالتوازي تحولت لقاءات المواطن بالحاخام إلى شكاوى مريرة من الخنزير، وما يسببه من أذى، الطريف أن أحاديث الحاخام والمواطن كانت عبارة عن شتائم فظيعة في حق الخنزير ترد على لسان الطرفين، فيقول المواطن: "ذلك الخنزير الحقير، لقد فعلها على سريري". ليرد الحاخام: "ياله من خنزير لعين، الله يحرقه". وهكذا تواصلت جلسات الهجوم على الخنزير، وتصاعدت يوما بعد يوم نبرة الغضب من ذلك الحيوان القذر الذي نغص على المواطن الغلبان "حياته المستقرة" هو وأسرته السعيدة. فجأة يظهر في الكادر أحد أصدقاء الحاخام يسأله: ماذا تفعل بالمواطن المسكين؟ فيرد سيدنا: لا تخش عليه شيئا يا حزقيل، في الوقت المناسب سأتدخل بنفسي، وأحمل بيديّ الكريمتين ذلك الخنزير، وألقيه في الزبالة، حتى يعود المواطن لحياته سعيدا راضيا

آدي الحكاية ... منتهى البساطة .. قمة الخبث .. يشتكي الناس من أزمة .. أضف لهم أزمة جديدة تزداد الشكوى .. طنش .. بعد ارهاق .. أزل الأزمة المفتعلة الثانية .. يحمدون ربهم و يشكرون لك عبقريتك و كرمك .. و هذا هو الدجل و منطق التنويم المغناطيسي .. و مذهب آل راسبوتين ..
هذا بالضبط الذى يراد لنا أن نفعله فلكى نقبل بوضع لا ينبغى لنا القبول به لابد من أن نوضع فى اختيار أسوأ فنوضع بين خيارين أحلاهما مر كما يقال وكأننا مسلوبو الإرادة ..
عندنا إذا شكونا ضيق العيش وقسوة الحياة و رفعنا و نصبنا و جرينا المطالب يقوم مكتبنا الوطني و طبعا الوزارة و غيرها بإحضار الخنزير و حشره معنا يقرفنا في عيشتنا و يعربد في حياتنا .. ولما نكون على حافة الانتحار .. يتفضلون برفع الخنزير .. فنحمد ربنا و نشكر الساهرين على حقوقنا و المتكلمين بلساننا ..

مثلا حكاية اغلاق الموقع ... أحضروا الخنزير ... وبعد توسل و تحسر و تسول .. جاد صاحب الجود بإعادة الوضع على ما كان عليه - ليس الا - هل تمت ملاحقة المسببات الأولى ؟ طبعا لا .. هل أنذر الفاعل الأول ؟ طبعا لا .. ولكن ازالة الخنزير تمت .. "ياه ما أحلا الحياة بدون خنزير ...!!!! " قولوها بهدوء و إلا فالخنزير يربض في الجوار .. ؟
ولكي يعرف الجميع أهمية فلسفة الحاخام و الخنزير هاهي قراءة تطبيقية لكاتب القصص الشهير -قصص الخيال العلمي- أحمــد خالــد توفيـــق :
(( ضع العرب في موضع هذا اليهودي
!ولنكن نحن الخنزير
يطالبون ب(أورشاليم)
،خذ منهم سيناء والجولان
،هكذا يصير هدفهم في الحياة استرداد هذين
يطالبون بطردنا، عندها ابن مستوطنة هنا أو هناك
،سوف تنحصر مشاكلهم في هدم هذه المستوطنة
،يريدون مكافحتنا، عندئذ اغز لبنان وحاصر بيروت
هكذا تصير مشكلتهم هي جلاؤنا من لبنان
هذه القصة هي مفتاح السياسة الصهيونية كلها ..))



i, >> kts hgl`if , H;ev

__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 01-25-2013 الساعة 08:04 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...