الإنسـانُ صنـاعـة !!

منتدى منبر النقاش الحر


إضافة رد
  #1  
قديم 01-30-2013, 11:44 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,176
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d: الإنسـانُ صنـاعـة !!

الإنسـانُ صنـاعـة !!

بواسطة المهدي محمد 29/01/2013 19:07:00
أخبارنا

قبل بضعة أيام ،قرأت لأحد الأصدقاء على"الفايس بوك" قصة حقيقية و مشوقة، تحمل أهدافا لا تخلو من أبعاد إنسانية وعلمية وحضارية.. ولكي يطلع القراء الكرام على مضمون هذه القصة، فاني حرصت على نقلها إليكم كاملة ،لأنني وجدت أن مجرد التطرق إليها لا يفي بالغرض الذي من أجله كتبت هذا المقال المتواضع..وإليكم القصة كما وردت وقرأها ملايين الرواد :
"ذات يوم ..وقفت معلمة الصف الخامس وقالت للتلاميذ: إنني أحبكم جميعا ، وهى تستثنى في نفسها تلميذا يدعى "تيدي"، مستواه الدراسي جدُّ متدنّ ، منطو على نفسه..وهذا الحكم منها ،كان بناء على ما لاحظته خلال العام الدراسي الذي شارف على الانتهاء، فهو لا يلعب مع الأطفال ،و لايهتم بمظهره ،ودائما يحتاج إلى الحمام ،ويبدو كئيبا لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بالقلم الأحمر ،لتضع عليها علامة (x) بخط عريض ،مع كتابة عبارة "راسـب" في الأعـلى. ذات يوم ،طـلبت منها إدارة المدرسة مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ ،وبينما كانت تراجع ملف التلميذ المذكور"تيدي" فوجئت بشيء غريب ! حيث وجدت تقويم معلميه السابقين عكس ما تعتقد هي .
- معلم الصف الأول: "تيدي طفل ذكي و موهوب ،يؤدي عمله بعناية وبطريقه منظمة"
- معلم الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب ومحبوب لدى زملائه ،ولكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان"
- معلم الصف الثالث:"لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه ،لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به ،وإن صعوبة الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ الإجراءات اللازمة في شأنه"
- معلم الصف الرابع :"تيدى تلميذ منطو على نفسه ،لا يبدي أدنى رغبة في الدراسة ،وليس لديه أصدقاء، وينام أثناء الدرس"
هنا أدركت المعلمة "تومسون" المشكلة وشعرت بالخجل من نفسها، وقد حزّ في نفسها ما قد صدر منها في حق التلميذ "تيدي"! .
وقد تأزم موقفها عندما أحضر لها تلاميذ القسم هدايا عيد الميلاد ملفوفة بأشرطة جميلة، عدا" تيدي" الذي كانت هديته ملفوفة في كيس مأخوذ من أكياس البقالة.. تألمت السيدة"تومسون" وهي تفتح هدية "تيدي"،وضحك التلاميذ على هديته ،وهى عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا ما دون النصف،ولكنهم كفّوا عن الضحك عندما عبّرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، ووضعت العقد على رقبتها ،ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها. يومها لم يذهب "تيدي" بعد الدراسة إلى منزله مباشرة ،بل انتظر المعلمة ليقابلها ،وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي ! عندها أجهشت المعلمة بالبكاء ،لأن "تيدى" أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ومنذ ذلك اليوم أولت المعلمة اهتماما خاصا به ،وبدأ عقله يستعيد نشاطه ، وفي نهاية السنة أصبح التلميذ "تيدي" أكثر التلاميذ تميزا في الفصل.. ثم بعد أيام ،وجدت المعلمة مذكرة عند بابها للتلميذ "تيدي" كتب عليها أنها "أفضل معلمة قابلها في حياته" فردت عليه "أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة".
وبعد عدة سنوات، فوجئت المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب ،لحضور حفل تخرج دفعة ذلك العام، موقعة باسم "ابنك تيدي".. فحضرت وهي ترتدي ذات العقد ،وتفوح منها رائحة ذات العطر.

هل تعلـم من هـو "تيدي" الآن ؟ تيدي ستودارد هو الآن أشهر طبيب في معالج للسرطان في العالم، لديه جناح خاص باسم مركز"ستودارد"لعلاج السرطان في مستشفى ميثودست- The Methodist Hospital-في ديس مونتيس بولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية،ويعد من أفضل مراكز العلاج،ليس في الولاية فحسب،وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية والعالم"انتهت القصة.
أكيد أن هذه القصة اللطيفة قد أعجبتكم،وأنكم استمتعتم بها، والمؤكد أيضا أنني تألمت كثيرا لقراءتها ،حين شعرت أننا نفتقد لأبسط مقومات معرفة الإنسان وتهيئته ليكون إنسانا صالحا، يفيد أهله ووطنه والبشرية جمعاء،وتأسفت بنفس القدر على حال تعليمنا الذي فقد رونقه منذ عقود طويلة، حيث لا يزال يراوح مكانه على الرغم من كل محاولات الترميم والترقيع التي طالت كل جوانبه، وعلى الرغم من كل الأموال الطائلة التي رصدت لذلك، إلا أنها بدل توجيهها صوب الوجهة المخصصة لها، وجدت طريقها إلى جيوب وأرصدة سارقي المال العام، من لصوص وسماسرة لا علاقة لهم بالتعليم والتربية.. تعليمنا الذي كان ولا يزال ضحية سياسات تعليمية غير واضحة الأهداف ،ومفتقدة لخريطة واضحة،تجعل الإنسان "كإنسان" في صلب اهتمامها،باعتباره العمود الذي ترفع به خيمة هذا الوطن ،سياسات لا تملك إستراتيجية واضحة لتأهيل الفرد حيث يكون فعالا ومفيدا،يتحدى نفسه أولا ،ويتحدى واقعه ليصنع لنفسه ولوطنه واقعا أفضل كما حصل مع الطفل "تيدي"،لقد قيل هذا الكلام.. وأعيدَ قوله في كل مناسبة، وسأعيده هنا ولن أترك ذلك" إننا في حاجة لبناء الإنسان".إننا نريد إنسانا لا يعرف لغة الكسل و التواكل والغش والسرقة والفساد والكراهية، نريد إنسانا يصنع نفسه لأجل الوطن، الذي عطّله بعض أبنائه قسرا لعقود، عاشها على مضض،ذاق فيها أشكالا من القهر والتهجين وفقدان أجيال كثيرة من خيرة أبنائه..نريد إنسانا يشعر بقيمته،هـمُّه الإبداع والعلم والتنوير..
نتمنى لمن يمرّ على هذه الكلمات أن يشعر بمسؤوليته ،وينتبه إلى قيمة دوره في صناعة الإنسان،لأنه هو الاستثمار الحقيقي ، والمَعين الذي لا ينضب ،وهو الرأسمال الأكثر غنى وثراء يمكن أن تمتلكه أي أمة، ولن تقوم لها قائمة دون حسن استثماره وحسن صناعته.
إننا هنا أمام قضية مصيرية لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، يجب استحضارها في كل مشروع مجتمعي يرمي إلى بناء الوطن وسعادة أهله:إنها صناعة الإنسان .
وأخيرا نقول مع الكاتب العراقي "كريم محمد السيد": أعطوني إنسانا صالحا،أعطيكم وطنا عظيما..



hgYksJhkE wkJhuJm !!

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-31-2013, 02:17 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي

شكرا لك ...
القصة مؤلمة لي ....
لقد تذكرت عددا من التلاميذ أصدقائي - زمان - الموهوبين الذين تخلوا عن الدراسة بسبب بعض معلمينا السابقين .. غفر الله لهم ولنا ..و هداهم وهدانا سواء السبيل ..
__________________
َّ
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-31-2013, 04:03 AM
الصورة الرمزية جمال الكداوي
جمال الكداوي جمال الكداوي غير متواجد حالياً
مشرف منتدى المواضيع الأدبية المنقولة
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 1,156
جمال الكداوي is on a distinguished road
)d:j:

شكرا اخي مراد قصة معبرة ومفيدة . واليك قصة اخرى للعبرة ( من اخلاق الصالحين )


قصة الباكستاني الذي سرق اسطوانة الغاز من منزل الإمام بن باز ـ رحمه الله ـ ( قصة عجيبة )
يقول المؤلف عبد الكريم قصير ـ حفظه الله ـ في كتابه : " ابتسم للحياة "
أردف صاحب القصة قائلاً : كنت ُ قبل عشر سنوات أعمل حارساً في أحد مصانع البلك بمدينة الطائف وجاءتني رسالة من باكستان بأن والدتي في حالة خطرة ويلزم اجراء عملية لزرع كلية لها ، وتكلفة العملية سبعة الآف ريال سعودي ....... ولم يكن عندي سوى ألف ريال سعودي ، ولم أجد من يعطيني مالاً فطلبت من المصنع سلفة فرفضوا , فقالوا لي أن والدتي الآن في حال خطرة وإذا لم تجر العملية خلال أسبوع ربما تموت ، وحالتها في تدهور ، وكنت أبكي طوال اليوم ، فهذه أمي التي ربتني وسهرت علي وأمام هذا الظرف القاسي قررت القفز لأحد المنازل المجاورة للمصنع الساعة الثانية ليلاً ، وبعد قفزي لسور المنزل بلحظات لم أشعر إلا برجال الشرطة يمسكون بي ويرمون بي بسيارتهم ، وأظلمت الدنيا بعدها في عيني . وفجأة وقبل صلاة الفجر إذا برجال الشرطة يرجعونني لنفس المنزل الذي كنت أنوي سرقة اسطوانات الغاز منه ، وأدخلوني للمجلس ثم انصرف رجال الشرطة فإذا بأحد الشباب يقدم لي طعاماً وقال: كل بسم الله ، ولم أصدق ماأنا فيه . وعندما أذن الفجر قالوا لي : توضأ للصلاة ، وكنت وقتها بالمجلس خائفاً أترقب . فإذا برجل كبير السن يقوده أحد الشباب يدخل علي بالمجلس ، وكان يرتدي بشتاً ، وأمسك بيدي وسلم علي ، قائلاً : هل أكلت ؟ قلت له : نعم . وأمسك بيدي اليمنى وأخذني معه للمسجد وصلينا الفجر. وبعدها رأيت الرجل المسن الذي أمسك بيدي يجلس على كرسي بمقدمة المسجد ، والتف حوله المصلون وكثير من الطلاب ، فأخذ الشيخ يتكلم ويحدث عليهم ، ووضعت يدي على رأسي من الخجل والخوف !!!!!!. ياآآآآآآآآآآآلله ماذا فعلت ؟ سرقت منزل الشيخ ابن باز ، وكنت أعرفه بباكستان وعندما فرغ الشيخ من الدرس أخذوني للمنزل مرة أخرى وأمسك الشيخ بيدي وتناولنا الإفطار بحضور كثير من الشباب ، وأجلسني الشيخ بجواره وأثناء الأكل ، قال لي الشيخ : ماأسمك ؟ قلت له مرتضي . قال لي: لم سرقت ؟ فأخبرته بالقصة ....... فقال : حسناً سنعطيك تسعة الآف ريال . قلت له : المطلوب سبعة الآف!!! قال الباقي : مصروف لك ، ولكن لاتعاود السرقة مرة أخرى ياولدي . فأخذتُ المال وشكرتهُ ودعوت له . وسافرت لباكستان وأجرت والدتي العملية وتعافت بحمد الله . وعدت بعد خمسة أشهر للسعودية . وتوجهت للرياض أبحث عن الشيخ ، وذهبت إليه بمنزله فعرفته بنفسي وعرفني ، وسألني عن والدتي وأعطيته مبلغ 1500 ريال ، قال ماهذا ؟ قلت له : الباقي فقال : هو لك !!!!!! وقلت للشيخ : ياشيخ لي طلب عندك ؟ فقال : وماهو ياولدي ؟ قلت أريد أن عمل عندك خادماً أو أي شئ . أرجوك ياشيخ لاترد طلبي حفظك الله . فقال حسناً وبالفعل أصبحت أعمل بمنزل الشيخ حتى وفاته رحمه الله . وقد أخبرني أحد الشباب المقربين من الشيخ عن قصتي قائلاً : أتعرف أنك عندم قفزت للمنزل كان الشيخ يصلي الليل وسمع صوتاً في الحوش وضغط على الجرس ، الذي يستخدمه الشيخ لإيقاظ أهل بيته للصلوات المفروضه فقط . فاستيقظوا جميعاً واستغربوا ذلك وأخبرهم أنه سمع صوتاً فأبلغوا أحد الحراس واتصل على الشرطة ، وحضروا على الفور وأمسكوا بك . وعندما علم الشيخ بذلك ، قال : ما الخبر؟ قالوا له : لص حاول السرقة ، وذهبوا به للشرطة ، فقال الشيخ : وهوغاضب : لالا هاتوه الآن من الشرطة ؟ أكيد ماسرق إلا هو محتاج .
ابن باز هذا الرجل كريم السجايا ، عاش سليما ً من أي مرض مزمن ، لأنه خرق حجب القلق ببهجة التفاؤل وعندما يلتقي الرجال مع الجبال تحدث أشياء عظيمة وتنصهر معمعات الهبوط بنسائم العظمة . منقول ....... إذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجساد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-31-2013, 09:49 PM
الصورة الرمزية عبد العزيز منتوك
عبد العزيز منتوك عبد العزيز منتوك غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة كلميم السمارة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,367
عبد العزيز منتوك is on a distinguished road
افتراضي

بدون أي استثناء يتطلب الأمر من المرء التدخل بكامل الحكمة و الفطنة ، و إلا تفوت الفرص دون أن ننتبه لأغلبها ، وصناعة الإنسان لا تسمح بهامش الخطأ ، لأنه غير قابل للاستصلاح أو الاستبدال ، و في هذا الصدد ، أود مقاسمة القراء مقطعا من كتاب شروط النهضة لمالك بن نبي ، يحمل المقطع عنوان :
فكرة التوجيه:
.....التوجيه بصفة عامة هو قوة في الأساس وتوافق في السير و وحدة في الهدف ، فكم من طاقات و قوى لم تستخدم لأننا لا نعرف كيف نكتلها!
وكم من طاقات وقوى ضاعت فلم تحقق هدفها ، حين زحمتها قوى أخرى صادرة عن المصدر نفسه متجهة إلى الهدف نفسه!
فالتوجيه هو تجنب هذا الإسراف في الجهد و في الجهد.فهناك ملايين السواعد العاملة و العقول المفكرة في البلاد الاسلامية ، صالحة لأن تستخدم في كل وقت, و المهم هو أن ندير هذا الجهاز الهائل المكون من ملايين السواعد و العقول، في أحسن ظروفه الزمنية و الإنتاجية المناسبة لكل عضو من أعضائه.
و هذا الجهاز حين يتحرك يحدد مجرىة التاريخ نحوة الهدف المنشود، و في هذا تكمن أساسا فكرة توجيه الإنسان الذي تحركه دفعة دينية ، و بلغة الاجتماع : الذي يكتسب من فكرته الدينية معنى -الجماعة - و معنى -الكفاح-.

المصدر : شروط النهضة
مالك بن نبي - ص 84

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-31-2013, 10:24 PM
الصورة الرمزية أبو أيمن نورالدين بوعمود
أبو أيمن نورالدين بوعمود أبو أيمن نورالدين بوعمود غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الابداعات والانتاجات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,855
أبو أيمن نورالدين بوعمود is on a distinguished road
افتراضي

هذه القصة المؤلمة ينبغي أن تُقرأ على المسؤولين في قطاع التربية والتعليم، بل ويحفطونها عن ظهر قلب ( أو عن قلب ظهر تبعا للمفاهيم المقلوبة) حتى يدركوا أنهم بصدد إنسان هو بحاجة إلى تصور وليس إلى إصلاح منهجياتي يغير بجرة قلم كما يغيرون نوعية عطورهم.. تصور الإنسان هو الذي يخلق الإنسان، أما التجريب التقني فيحوله إلى فأر مختبراتي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-31-2013, 10:35 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,176
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي

منذ فتحنا أعيننا على قطاعنا التعليمي , ونحن مجرد فئران تجارب , والمشكلة يا أخي نورالدين أننا كبرنا ولم نعد في حجم الفئران , ولازلنا كما كنا تُمارسُ علينا التجارب تلو التجارب , وقد جاز لنا أن نقول الآن بعد أن كبرنا , بأننا أصبحنا أفيال تجارب . هههههههههه
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...