هذه حقيقة الاخوان

منتدى الموضوعات غير المصنفة :


 
  #11  
قديم 02-12-2013, 02:00 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي و كما فعل أمي مع الضيف !!

الاختلاف غنى و اضافة وثراءا وخصوبة ... وليس فقرا و جذبا و تجاذبا و خصومة .. اذا رآى كل واحد وجها من القمر .. نكون قد رأيناه كله .. فقط لا يدعي أحد منا بحسن أو بسوء تقدير أن النصف الذي رآه هو كل البدر .. و بحول الله نعرف و نشاهد القمر و النجوم و المجرات .. لم لا ..؟ خاصة هذه السنة لا أمطار ولا غيوم و السماء صافية كالماء الفراة ..ها .. ها ..
أبو أيمن .. و كما تفعل أمي مع الضيف .. كلما أبدى اكتفاءا و شبعا !! استزادته -إسرافا في الكرم -" و الله حتى تاكل .. بربك هذه القطعة لذيذة .. لا تعيد و لا تزيد .. هذه ستاكلها بالله عليك .. النهار فيه عام و الليل لا ينتهي .. كل ؟ كل ؟ انظر لحالك من قلة أكلك ستموت .. لا تفتعل الخجل أو التكبر أنت في داركم ... إوا .. صافي " حتى أنني أخجل من هذا الاكراه في الأكل .. و أفر مفتعلا تقصد قضاء مأرب ملح كإحضار ماء لا حاجة له أو طرد قط لا وجود له .. و المدعو ينتظر مني تخليصه .. هو أنا أنفع ؟ .. داسا الأكل في فمه على مضض ...
هو ذاك ما فعل أخونا أبو أيمن .. فاتحا ملفا ... ليس معضلة و انما شرنقة متشابكة .. يتداخل فيها السياسي بالتاريخي بالاجتماعي بالفكري .. بالرأي و الموقف .. ثم التأثيرات من كل حدب و صوب ... يضاف لكل هذا شيء قاني أحمر.. و هو كثير من الدم البشري .. فتفقداللغة رشدها عندما تتضمخ بنكهة الدم و الأنين ..
دعونا نكرر للمرة المليون :
أنه من الخطل و من الغلط الفادح حشر "المقدس" في "المدنس" و جعل الدين مطية لتسويغ أي مشروع سياسي - قولا واحدا - . ومن الآثام الكبيرة بالنسبة لغير المتدينين محاولة والسعي في تدمير الاخرين ..تحت دعاوى تخليصهم من الدين أو تخليص الدين منهم .. ان هما الا شيئا واحدا ..
فالدماء التي جرت بين المتدينين أنفسهم بسبب السياسة لا تقاس منذ ما قبل الفتنة الكبرى .. و منذ صكوك غفران نخاسة الكنيسة "المقدسون".
ان علمانيينا ليسوا علمانيين .. هم مسخ .. لأن من العالمانية (من العالم الأرضي) أن تدبيره ينهض على تعاقد .. بين الناس .. و ما غير المشترك فهو امر خاص .. لكل واحد ولكل جماعة الحرية في تدبيره .. وفق اعتقادها و قناعاتها . ولكن قناعات و أديان الناس تقدر وتحترم .. و تأخذ مساحتها بلا تجاوز على التعاقد الأصلي .." علمانيونا" لا يصرحون ب"علمانيتهم" ولكنهم لا يفلتون فرصة في التجاوز على المتدينين و عقائدهم .. كما المتدينين يعلنوها عالية .. بأن أول غزوة لهم ستكون في بني جلدهم و أهلهم .. لكي تكون جثتهن سلما لجنتهم .
ذلك رأي مجرد رأي .. و حتى ما سيأتي وهذا ما نملك !!

أما الواقع فيقول ..
لا الاسلاميون فريق واحد و لا غيرهم مجموعة واحدة .. فكلما توحدوا .. فذلك أنما لإضعاف الطرف المقابل .. و بمجرد ما تظهر على هذا الطرف سمات الانهاك .. فلن تتركهم غرائزهم يجهزون عليه تماما .. فسرعان .. ما يلتفتون للتناقضات البينية لتصفيتها .. بينهم .. ودع الدم يهدر و التخلف ينصب خيامه و يبني خرابه .. ريثما يتقوى الطرف المنهك الأول لتعود دائرة و طاحونة الغرائز و الجاهلية لدورانها طاحنة الصغار/الشعب .. هي دائرة مفرغة جهنمية تسحق كل أمل في رفع راية للعقل و للرفاهية و العيش الآدمي المشترك ..
كلهم مبتسرون .. لا المتدين يملك رؤية لأنه مجرد وعاء مفارق للواقع و في نفس الآن غارق فيه حتى آخر ذؤابة من عمامته .. ولا العلماني (يساريا كان أو ليبراليا) يمتلك نضج العارف المالك لعيون ترى .. فهو ركام من النرجسية و بالونة تأفف لا تعرف أن الانسان ليس بالخبز وحده يحيى .. بل لا بد له من فكر و نظم تسير على رجلين و في عالمين .. عالم كلنا نراه و عالم ثاني كل يلونه بماشاء و لكنه موجود منذ وجد الناس ..
جربناكم يمينا و يسارا .. فهل ممنوع ان نجرب الاخرين .. - هكذا لسان شعوب ظلت فئران تجارب في مختبرات فاسدة - تريد هذه الجماعات ان تنتقم بطريقتها ممن صدعوها لعقود بحكاية التقدم و الرفاهية .. حكاية لولبية لا تنتهي الا لتبدأ حتى صار انتظار غودو أريح من سماجتها .. ليكن ؟ دعوها اعطوا الاخرين فرصة .. سيفشلون ؟ أهلا بفشل واحد جديد .. و هل سيؤثر إذا اضيف للركام العفن .. ركام الحسرة و الضياع .. اليساري اليميني .. الحضيض ..
لا تضيعوا مزيدا من الأعمار باختراع الأزمات و صناعة حفر الفشل ... وتتوهونا في متاهات الإخافة و الترويع و مزيد من الانكسار و الرتكاس ..
هذه فرصتكم اوقفوا نزيفكم الداخلي و رمموا أكواخ الايديولوجيا .. و أوفقوا انقسامكم البكتيري .. و استعدوا لتسلم رماد المشعل .. ألم تقولوا إنكم قادمون ؟ وبجد هذه المرة !!
في تاريخنا الحديث .. تجربة عبد الناصر كانت تجربة العادل المستبد و الشلة المتراصة .. في احدى عشر سنة من حكمه بس عرف الهزيمة قطرانا و عرف النجاح طبولا .. من الاصلاح الزراعي الى حرب الاستنزاف الى السد العالي الى عدم النحياز الى معاهد و مدارس انتجت نخبا .. و فنونا .. بنية تحتية صناعية مشرقة ..الى ذلك أخطاء لا تقل "عظمة!!" حرب اليمن .. مذابح و تنكيل بالاخوان و الشيوعيين .. نكبة .. فساد الشلة و استبداد الداخلية ..
الآتون بعده كلهم عاشوا على تركته و مشوا على خطه ب(أستيكة) ممحاة .. وجرفوا الأرض و الزرع و الضرع و البشر فتركوها يبابا .. لا تنبت خيرا و لا شجرا .. الا البلاطجة و و اللصوص و الأنواء ..
آن للشعوب أن تمنح رقابها لتجربة أخيرة مع الاسلاميين .. ما فيها باس دعوهم يكسروا قرون " نظرياتهم" على صخرة واقع لا يرتفع .. من يدري .. ؟ نعم نحن ىفي المغرب بدأنا ندري .. لم يهب الا السموم و الشرقي من تلك الجهة .. و لكن دعه يمر .. ألم تكن الحكاية في تركيا كذلك ؟ آه من تركيا هذه كم من الثوم و البصل والفجل سنأكل باسمها ...لساني ؟!! مشكلتنا الجينية الأبدية أننا استحواديون قبليون غير ديمقراطيين أغلبية و معارضة و أفرادا ..
__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 02-12-2013 الساعة 02:19 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...