الطاعة و آثرها

منتدى الموضوعات غير المصنفة :


إضافة رد
  #1  
قديم 02-21-2013, 05:23 PM
الصورة الرمزية أحمد المعكوف
أحمد المعكوف أحمد المعكوف غير متواجد حالياً
مشرف منتدى فرع سيدي سليمان
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: م / م دار بالعامري ــ سيدي سليمان
المشاركات: 338
أحمد المعكوف is on a distinguished road
)d': الطاعة و آثرها

الطاعة وآثرها ___________*
حينما أتكاسل عن آداء النوافل أتذكر أبنائي ومصائب الدنيا !!
وأتأمل قوله تعالى : [وكان أبوهما صالحا] ، فأرحمهم وأجتهد.
مشروعك الناجح هو (أولادك) ، ولنجاح هذا المشروع إتبع ما أخبرنا به الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - عندما كان يصلي في الليل وابنه الصغير نائم فينظر إليه قائلاً : من أجلك يا بني ويتلو وهو يبكي قوله تعالى : (وكان أبوهما صالحاً) ، نعم إن هذه هي الوصفة السحرية لصلاح أبنائنا فإذا كان الوالد قدوة وصالحاً وعلاقته بالله قوية حفظ الله له أبناءه بل وأبناء أبنائه ، فهذه وصفة سحرية ومعادلة ربانية ، كما أنه في قصة سورة الكهف حفظ الله الكنز للوالدين بصلاح جدهما السابع ويحضرني في سياق هذا الحديث أني كنت مره مع صديق عزيز يعمل في عدة لجان حكوميه ومع ذلك كان يقتطع من وقته يومياً ساعات للعمل الخيري ، فقلت له يوماً : (لماذا لا تركز نشاطك في عملك الحكومي وأنت ذو منصب رفيع ؟) ، فنظر اليَّ وقال : أريد أن أبوح لك بسر في نفسي ، إن لديَّ أكثر من ستة أولاد وأكثرهم ذكور ، وأخاف عليهم من الانحراف وأنا مقصر في تربيتهم ولكني رأيت من نعم الله عليّ أني كلما أعطيت ربي من وقتي أكثر كلما صلح أبنائي.
اخترتها لكم لاني أحب لكم ما أحب لنفسي .. أسعدكم الله في الدنيا والآخرة وجعلكم ووالديكم ومن تحبون من عتقائه من النار.
اللهم إني نويت في هذه الرسالة صدقة لابنائي فاحفظهم من الإنحراف ومن الشرور كلها. (منقول)



hg'hum , Nevih

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-21-2013, 07:40 PM
الصورة الرمزية سيدي محمد ازيدان
سيدي محمد ازيدان سيدي محمد ازيدان غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: تنجداد بالرشيدية
المشاركات: 2,166
سيدي محمد ازيدان is on a distinguished road
افتراضي

الاخ احمد المعكوف واعظنا الجليل حفظك الله ومزيدا من الوعظ
منقول للفائدة

بسم الله الرحمن الرحيم

{ ..وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } سورةالنور:22
**********************************
العفو يرفع النظام المناعي للجسم
*********************


إنك بمجرد أن تفكر بالانتقام فإن أجهزة الجسم ترهق وينخفض النظام المناعي لديك، ولكن عندما تفكر أن تعفو وتسامح وتغفر، ماذا يحدث لنظامك المناعي؟لنقرأ....

& العفو صفة من صفات الله تعالى، فهو الذي يعفو عن عباده ويغفر لهم ولذلك فهي صفة يحبها الله عز وجل.
والنبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالعفو وطبق هذه العبادة في أهم موقف عندما فتح مكة المكرمة، ومكَّنه الله من الكفار وعفا عنهم وكان من نتيجة هذا العفوأن دخلوا في دين الله أفواجاً.
& واليوم وبعدما تطور العلم لاحظ العلماء في الغرب شيئاً عجيباً ألا وهو أن الذي يمارس هذه العادة "عادة العفو" تقلّ لديه الأمراض! وهي ظاهرة غريبة استدعت انتباه الباحثين فبدأوا رحلة البحث عن السبب، فكانت النتيجة أن الإنسان الذي يتمتع بحب العفو والتسامح يكون لديه جهاز المناعة أقوى من غيره

& لقد كان من أكثر دعاء النبي وبخاصة في ليالي رمضان وليلة القدر: (اللهم إنك عفوّ تحب العفوفاعف عني) [رواه البخاري].

التعديل الأخير تم بواسطة سيدي محمد ازيدان ; 02-22-2013 الساعة 06:10 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-21-2013, 07:43 PM
الصورة الرمزية سيدي محمد ازيدان
سيدي محمد ازيدان سيدي محمد ازيدان غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: تنجداد بالرشيدية
المشاركات: 2,166
سيدي محمد ازيدان is on a distinguished road
افتراضي

تابع

والله تعالى لا يحب شيئاً إلا وفيه الخير لنا، فهوعفوّ يحب العفوولذلك فهذه الصفة لابد أن تأتي بالخير على من يتحلى بها. والله تعالى أعطى عباده الأمل بالعفو عن الذنوب: يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَاتَفْعَلُونَ) [الشورى: 25].


& وقد اكتشف الباحثون أن ممارسة العفوتنشط النظام المناعي لدى الإنسان، لأن الإنسان عندما يغضب فإن أجهزة الجسم تتنبه وتستجيب وكأن خطراً ما يهدد وجودها، مما يؤدي إلى ضخ كميات كبيرة من الدم، وإفراز كميات من الهرمونات ووضع الجسد في حالة تأهب لمواجهة الخطر. ضغط الدم سوف يرتفع، عملية الهضم سوف تضطرب، النظام العصبي سوف يتعب ويرهق، يضيق التنفس، والعضلات تتوتر...
إن هذا التوتر يؤدي إلى إرهاق الجسد في حالة تكراره،وبمجرد أن يغفر ويعفو تزول هذه التوترات وتزول الرغبة بالانتقام وتهدأ أجهزة الجسد بسبب زوال الخطر، وهذا ما يعطي فرصة للنظام المناعي بممارسة مهامه بكفاءة عالية.

التعديل الأخير تم بواسطة سيدي محمد ازيدان ; 02-22-2013 الساعة 06:06 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-21-2013, 07:44 PM
الصورة الرمزية سيدي محمد ازيدان
سيدي محمد ازيدان سيدي محمد ازيدان غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: تنجداد بالرشيدية
المشاركات: 2,166
سيدي محمد ازيدان is on a distinguished road
افتراضي

تابع
&ماذا يقول القرآن عن العفو؟
أحبتي في الله! لو كان القرآن كلام بشر كما يدعي أعداء الإسلام، إذاً لامتلأ بتعابير الغضب والعنف، ولو صدقنا كلام بعض المستشرقين أن محمداًيدعو للعنف والإرهاب لرأينا هذه التعاليم في آيات القرآن ولرأينا أوامر تأمر الناس بالغضب والعنف والتهور... ولكن على العكس تماماً نجد القرآن يأمر بالعفو مهما كانت الإساءة، بل ويأمر بالصبر ابتغاء وجه الله ويأمرنا بالصبر الجميل.
فالقرآن أمر بالعفو والمكافأة هي رضا الله تعالى فهو الذي يعوضك ويعطيك ما فقدته. ويقول الخبراء إن موضوع المكافأة مهم جداً في علاج الغضب وحب الانتقام، أي أن تجد بديلاً عن الانتقام وهذا ما جاء في كتاب الله، يقول تبارك وتعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [الشورى: 40]. انظروا كيف يمنحك القرآن المكافأة وهي أن أجرك على الله تعالى،وهل هناك أجمل من أن يعطيك الله ما تحب؟!
وفي آية أخرى ربط القرآن العفوبمغفرة الله للذنوب، فإذاأردت أن يغفرالله ذنوبك فاغفر للناس ذنوبهم، وهذه هي المعادلة التي تمنحك التوازن، لأن الباحثين يؤكدون أن العفولابد أن يقابله شيء آخر يساعد الإنسان على تقبل العفو، وهنا تتجلى عظمة القرآن، يقول تعالى: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].

التعديل الأخير تم بواسطة سيدي محمد ازيدان ; 02-22-2013 الساعة 06:04 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-21-2013, 07:55 PM
الصورة الرمزية سيدي محمد ازيدان
سيدي محمد ازيدان سيدي محمد ازيدان غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: تنجداد بالرشيدية
المشاركات: 2,166
سيدي محمد ازيدان is on a distinguished road
افتراضي

تابع

لقد اعتبر القرآن أن العفونوع من أنواع التقوى، يقول تعالى: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [البقرة: 237]. وبما أن كل واحد منا لديه الكثير من الذنوب، فلابدمن أن نطلب العفومن الله تعالى،عسى الله أن يعفوعنا: (فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَاللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا) [النساء: 99]. وقد وصف الله نبيّه بأنه على خلق عظيم فقدعفا النبي عمن أساء له، بل لم يكن يريد شيئاً من الدنيا، إنما كان يعفو من أجل الله ولذلك استحق أن يكون على خلق عظيم!

&والعفو صفة للنبي محمد ، يخاطب الله تعالى أهل الكتاب مؤكداً لهم أن النبي لم يأت ليرهبهم أو يخوفهم بل ليعفو عنهم، وهنا تتجلى رحمةالنبي بالخلق، يقول تعالى: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْجَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَالْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌمُبِينٌ) [ المائدة: 15].
&لقد فتح الله أبواب التوبةأمام الناس جميعاً، وهذا يمنح الإنسان الأمل برحمة الله ويبعدهم عن اليأس والاكتئاب، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَعَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) [الشورى: 25]. إن هذه الآية العظيمة تبعد شبح الكآبة عن الإنسان، وكما نعلم اليوم فإن عدداً كبيراً من الناس وبخاصة من غير المسلمين يعانون من القلق والاكتئاب،وربما نجد بعض الدول تتكلف مليارات الدولارات لعلاج هذه الظاهرة، ولكن القرآن عالجها بتعاليم بسيطة، من خلال إعطائنا الأمل بالرحمة والعفو.



&إن الغضب مشكلة العصر ويظهر أكثر مايمكن عند غير المسلمين، ويقول الخبراء إن ظاهرة الغضب تفشت في الغرب بشكل كبير، حتى إنك تجد شباباً يقتتلون لأسباب تافهة وقد يرتكب أحدهم جريمة قتل بسبب كلمة أو لمجرد مناقشة لم تعجبه!


التعديل الأخير تم بواسطة سيدي محمد ازيدان ; 02-22-2013 الساعة 05:59 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-21-2013, 07:55 PM
الصورة الرمزية سيدي محمد ازيدان
سيدي محمد ازيدان سيدي محمد ازيدان غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: تنجداد بالرشيدية
المشاركات: 2,166
سيدي محمد ازيدان is on a distinguished road
افتراضي

تتمة
وعلى الرغم من كل وسائل العلاج النفسي والبرمجة اللغوية العصبية فإن نسبة الغضب بين الناس في ازدياد، ويقول هؤلاء الخبراء إن أفضل وسيلة لعلاج الغضب هو العفو!! وسبحان الله!الإسلام لم يغفل عن هذه الظاهرة المدمرة، بل أمرنا أن نغفر ونعفو ونعالج الغضب بالمغفرة! يقول تعالى: (وَإذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) [الشورى: 37].
بقلم عبد الدائم الكحيل/ الإعجاز العلمي للقرآن والسنة
والسلام عليكم

التعديل الأخير تم بواسطة سيدي محمد ازيدان ; 02-22-2013 الساعة 05:55 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-21-2013, 08:39 PM
الصورة الرمزية عبدالرزاق الزين
عبدالرزاق الزين عبدالرزاق الزين غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 1,061
عبدالرزاق الزين is on a distinguished road
افتراضي

نعم أخي أحمد جزاك الله خيرا..
طاعة الله سبب في الرضا ،والرضا أصل كل سعادة ومع هذه السعادة بركة ،
بركة في الرزق وفي العمر وفي الأولاد وفي الزوجة وفي كل شيء
فهو سبحانه يملك مفاتيح كل شيء ومنها السعادة والبركة .
اللهم بارك لنا في أولادنا ووفقهم لطاعتك وارزقنا برهم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...