العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > قسم الجمعيات والنقابات > منتدى النقابات التعليمية:



النص الكامل لكلمة الأخ الكاتب العام عبد العزيز إيوي في الجلسة الافتتاحية

منتدى النقابات التعليمية:


 
  #1  
قديم 02-24-2013, 07:57 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 12,052
mohamed rkhissi is on a distinguished road
)dgh-: النص الكامل لكلمة الأخ الكاتب العام عبد العزيز إيوي في الجلسة الافتتاحية


النص الكامل لكلمة الأخ الكاتب

تقديم:
تحية لضيوفنا الكرام الذين شرفونا بحضورهم في افتتاح أشغال مؤتمرنا الوطني العاشر:
- تحية لإخواننا في المكتب المركزي للفيدرالية الديمقراطية للشغل
- تحية لإخواننا في المنظمات السياسة الوطنية والديمقراطية
- تحية لكل القيادات النقابية التي ساهمت بكل سنوات الشباب من أجل تأسيس وبناء النقابة الوطنية للتعليم والبديل النقابي الديمقراطي.
- تحية قوية لإخواننا في النقابة الوطنية للتعليم المنضوية في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ونعتبر حضورهم تعبيرا قويا وصادقا عن الإرادة الجماعية للعمل من أجل استرجاع وهج الحركة النقابية الديمقراطية.
- تحية لضيوفنا الكرام نواب وزارة التربية الوطنية بجهة مراكش تانسيفت وللسيد مدير الأكاديمية
- تحية لضيوفنا الأعزاء من المنظمات الأوربية والعربية الصديقة
- تحية خاصة لممثل الأممية التعليمية التي ظلت داعما أساسيا لكل مبادراتنا.
- تحية خاصة لرفاقنا وأصدقائنا في النقابة العامة للتعليم بهولندا ، ولرفاقنا بالنقابة العامة للتعليم بإسبانيا وللرفيق أنطونيو صديق ن و ت والمسؤول عن مؤسسة" في إيسكود" بالمغرب
أولا: سياق المؤتمر
الأخوات والإخوة المؤتمرين والمؤتمرات
- ينعقد مؤتمرنا الوطني العاشر يومان بعد الذكرى الثالثة لحركة 20 فبراير التي حملت الكثير من آمال الشعب المغربي والحركة الديمقراطية الوطنية .
- كما ينعقد يومين بعد الذكرى السنوية للإعلان عن تأسيس ن و ت سنة 1965، وهي محطة حافلة وغنية برمزيتها وأهميتها في مسار نضال الشعب المغربي من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية
- كما ينعقد أسابيع على اغتيال المناضل الديمقراطي التونسي شكري بلعيد من طرف عصابات ظلامية، وهو اغتيال يذكرنا في المغرب باغتيال الشهيد عمر بنجلون من طرف نفس التوجه.
إننا إذ نؤكد من جديد تضامننا المطلق مع عائلة ورفاق الشهيد شكري بلعيد، وكافة فئات الشعب التونسي التواق للحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. فإننا ننبه إلى أننا لسنا في منأى عما حصل في الشقيقة تونس لأن نفس العناصر الموجودة في تونس متوفرة في المغرب.
- كما نعبر مرة أخرى عن تضامن منظمتنا مع الأخ الأستاذ المهدي الأمين العام لجمعية المعلمين بالبحرينالمحكوم عليه بالسجن جورا بسبب نشاطه النقابي
الأخوات والإخوة، ضيوفنا الأعزاء،
لقد فارقنا خلال الرحلة التي قطعناها منذ المؤتمر الوطني التاسع سنة 2007 عدد من المسؤولين المناضلين نذكر منهم:
- الفقيد فاضل الفوال عضو المكتب الوطني
- الفقيد عبد الله تروال عضو المجلس الوطني بقطاع التعليم العالي بالرباط
- الفقيد القرطبي عضو المجلس الوطني بقطاع التعليم العالي بمكناس
- الفقيد حفيظي أباهي عضو المجلس الوطني بقطاع التعليم المدرسي بالداخلة
- الفقيد المختار الغرباني عضو المجلس الوطني بقطاع التعليم المدرسي بالناظور
- كما فقدت منظمتنا أحد مناضليها البارزين والنشيطين في الفريق التربوي إنه المرحوم الأخ محمد البصراوي.
كما فقد الساحة الفكرية أحد أقطابها الأجلاء المناضل والمفكر عابد الجابري الذي كان منظرا لتأسيس النقابة الوطنية للتعليم سنة 1966. وكان مرافقا لمسيرتها النضالية طيلة حياته.
I – انتظارات حركية الربيع العربي وواقع الحال
الأخوات والإخوة ، ضيوفنا الكرام
تعقد منظمتنا مؤتمرها الوطني العاشر في ظروف عربية ودولية ووطنية تميزها مستجدات هامة
1ـ فعلى الصعيد العربي:
عصفت حركية الربيع الديمقراطي التي عرفتها عدة بلدان عربية بأنظمة استبدادية، واستطاعت هذه الثورات أن تكسر إحدى حلقات النظام الإقليمي الذي كان جزءا من النظام العالمي المهيمن.
إن القوى الغربية التي فاجأتها هذه الحركية سرعان ما تداركت الوضع، ودخلت في حياكة مخطط رهيب للتحكم من جديد في شعوب المنطقة، وذلك بدعم تنظيمات الإسلام السياسي. هذه التنظيمات التي كانت إلى وقت قريب تستعملها الأنظمة البائدة لتخويف الغرب .
لقد أبانت تنظيمات الإسلام السياسي من جهتها على قابليتها واستعدادها للعب نفس دور الأنظمة البائدة في حماية المصالح الاستراتيجية للقوى الدولية المهيمنة، ومواجهة الطموحات الشعبية، التي عبرت عنها الثورات، في تحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والديمقراطية، ومراجعة اقتسام الثروة الوطنية على أسس العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
لقد علمنا التاريخ أن الشعوب لا تنتظر جاهزية التنظيمات السياسية التقدمية كي تثور على جلاديها. كما علمنا التاريخ أيضا أن إنجاز مهام الثورة بنجاح يحتاج إلى توفر الأداة السياسية الديمقراطية والتقدمية. إن هذا العامل الذاتي هو الغائب في هذا المد الثوري الديمقراطي الذي تشهده عدة دول عربية.
نعم قد لا تتمكن الموجة العارمة من الانتفاضات الشعبية التي شهدتها عدة دول عربية من تحقيق كافة أهدافها. لكنها تمكنت لحد الآن من تحقيق عدة مهام على رأسها الرمي بالأنظمة الديكتاتورية في مزبلة التاريخ، وكشف الوجه الحقيقي لتنظيمات الإسلام السياسي، وفرض أجندة الديمقراطية على كل أنظمة المنطقة العربية. هذه المهمة الأخيرة هي التي تحاول كل القوى الدولية المهيمنة محاصرتها في سوريا حيث يعرض الشعب السوري لأكبر مؤامرة تهدف إلى إغراقه في حرب أهلية دموية تستنزف كل إمكانياته الحضارية والبشرية.
2 – حركية 20 فبراير وما أسفرت عنه انتخابات نونبر 2011
أدت هذه الحركية إلى تغيير العديد من السيناريوهات السياسية لتي كان يتم تحضيرها في أفق الانتخابات التي كان مقررا إجراؤها سنة 2014. كما فرضت على الدولة تسريع التجاوب مع مطلب التعديل الدستوري. وتم في هذا الإطار النفخ بشكل واضح في نتائج الانتخابات لفائدة مرشحي حزب الإسلام السياسي بشكل فاجأ هذا الحزب نفسه.
وإذا كانت الدولة المغربية قد نجحت لحد الآن في التفاعل مع عدد من المطالب ذات الطابع السياسي والحقوقي المعبر عنها من طرف القوى السياسية الديمقراطية فإن المطالب الاقتصادية والاجتماعية والعدالة والكرامة لم تعرف بعد طريقها نحو التحقيق، مما يبقي الوضع العام الوطني هشا ومفتوحا على كل الاحتمالات. ذلك أن الشعوب التي انتفضت وثارت قامت بذلك من أجل تحسين أوضاعها وحقوقها وليس من أجل تطبيق الشريعة كما قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي.
إن المغرب من هذا المنظور لا يشكل استثناء، لكنه يتوفر على تنظيمات سياسية وطنية وديمقراطية ومنظمات نقابية هي التي تشكل صمام الأمان عبر نضالاتها من أجل توسيع فضاء الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. وسيكون من الأخطاء القاتلة ما يجري حاليا من محاولات إضعافها لأنها ستكون البوابة التي ستنفتح على المجهول.
3وضعية الحريات النقابية والحقوق الديمقراطية
إن اخطر ما نعيشه اليوم هو الهجمة الحكومية الممنهجة للتضييق على الحركة النقابية وكل الحركات الاحتجاجية ومحاولة إضعافها باستعمال كل الوسائل:
- التضييق على حركة 20 فبراير بالعنف الذي ووجهت به تظاهراتها
- ضرب أسس الحوار الاجتماعي ومحاولة التنصل من قواعد العمل التي تم إرساؤها مع الحكومات السابقة.
- التهديد بإحالة مشروع قانون الإضراب ومشروع قانون النقابات على البرلمان مباشرة دون أي اتفاق مع النقابات.
- استهزاء رئيس الحكومة بالحركة النقابية باعتبار قرار " مسيرة الكرامة" مسيرة مكررة لفاتح ماي.
- قرار وزير العدل والحريات بوقف الحوار مع النقابة الديمقراطية للعدل الممثل الأول لكتاب الضبط وكافة موظفي قطاع العدل بمباركة رئيس الحكومة.
- التحكم في وسائل الإعلام
- التعتيم على النضالات النقابية
- اتهام النقابات المناضلة بدعم الفساد بنضالاتها.
- اعتبار النقابات جزءا من الفساد عبر استفادتها مما سمي " الريع النقابي"
- القمع الوحشي للتظاهرات السلمية والمسيرات التي تنظمها مكونات الحركة النقابية والجمعوية.
- الاقتطاع من أجور المضربين في القطاع العام دون أي سند قانوني.
وقد عمل وزير التربية الوطنية، من جهته، ما في وسعه منذ الدخول المدرسي الحالي لاستهداف شغيلة التعليم.
لقد استباحت الوزارة والحكومة كل القواعد القانونية التي تنظم العلاقة بينها وبين موظفيها. واتخذت قرارا سياسيا عاريا من أية قاعدة قانونية بالاقتطاع من أجور المضربين لخدمة هدفها الأساسي المتمثل في محاولة تركيع الحركة النقابية وضرب حركية الموظفين.
ومن جهتنا كحركة نقابية وطنية مسؤولة في قطاع حيوي هام، نعتبر أن شغيلة التعليم ونقاباتها لم تعد بدورها ملزمة باحترام أية قاعدة أو حدود كانت تعتبرها خطوطا حمراء في تعاملها مع الشأن التعليمي ومع الوزارة. فكل شيء أصبح مستباحا أمام نساء ورجال التعليم في معركة الدفاع عن الكرامة والحقوق العادلة وضد الإهانة بكل أنواعها، إلى أن تعود الوزارة والحكومة إلى رشدها وتتراجع عن قراراتها السياسية الجائرة.يتبع


hgkw hg;hlg g;glm hgHo hg;hjf hguhl uf] hgu.d. Yd,d td hg[gsm hghtjjhpdm

__________________

كلمة حق في زمن النفاق يجب أن تقال
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...