قصه نبي الله صالح عليه السلام

منتدى البرامج الرقمية الإسلامية


إضافة رد
  #1  
قديم 03-09-2013, 01:26 AM
الصورة الرمزية عبدالعزيزسعدالدين
عبدالعزيزسعدالدين عبدالعزيزسعدالدين غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تطوان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 7,596
عبدالعزيزسعدالدين is on a distinguished road
افتراضي قصه نبي الله صالح عليه السلام

هو صالح بن عبيد بن آسف بن ماسح بن عبيد بن حاجر بن ثمود بن عابر بن ارم بن سام بن نوح
وكان عربي يسكن في منطقه تسمى الحجر سكنوا في مدائن صالح شمال غرب المدينة المنورة 380 كيلو وكان قومه ينحتون المساكن في الجبال ورثوا هذه الصناعة عن أجدادهم قوم عاد وقد انعم الله عليهم مثل ما انعم على عاد ولكنهم عبدوا الأصنام فبعث الله لهم أخاهم صالح عليه السلام كان حكيما عاقلا قبل النبوة وكانوا يرجعون إليه في مشورتهم وكان من أسره كريمه ذات شأن بينهم وكان يتأملون إن يكون له شأن بينهم ولما جاء بالنبوة كفروا وقالوا :يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا فظل يدعوهم عليه السلام ثم إن ثمود عليه السلام اجتمعوا يوما في ناديهم فجاءهم رسول الله صالح فدعاهم إلى الله وذكرهم وحذرهم ووعظهم وأمرهم فقالوا له :إن أنت أخرجت لنا من هذه الصخرة وأشاروا إلى الصخرة هناك ناقة من صفتها إن تكون حاملا في شهرها العاشر طويلة حمراء كثيرة الشعر فقال لهم : النبي صالح عليه السلام : ارءيتم إن أجبتكم إلى ما سألتم على الوجه الذي طلبتم أتؤمنون بما جئتكم به وتصدقوني فيما أرسلت به ؟ قالوا : نعم 0 فأخذ عهودهم ومواثيقهم على ذلك ثم قام إلى مصلاه فصلى لله عز وجل ما قدر له ثم دعاء ربه إن يجيبهم إلى ما طلبوا فأمر الله تلك الصخرة إن تنفطر عن ناقة عظيمه على الوجه المطلوب الذي طلبوا أو على الصفة التي نعتوا بها . فلما عاينوها كذلك رأوا امراً عظيما ومنظراً هائلاً وقدرة باهرة ودليل قاطعاً وبرهاناً ساطعاً فآمن كثير منهم واستمر أكثرهم على كفرهم وظلالهم وعنادهم . فأتفق الحال على أن تبقى هذه الناقة بين أظهرهم ترعى حيث شاءت من أرضهم وترد الماء في يومهم لغدهم وكانوا يشربون من لبنها كفايتهم فلما طال عليهم الحال اجتمعوا واتفق رأيهم على إن يعقروا الناقة وتولى قتلها منهم قدار بن سالف بن جندع فانطلقوا يرصدون الناقة فلما رجعت من وردها رموها بسهم فأنتظم عظم ساقها . فأبتدرهم قدار بن سالف فشد عليها بالسيف فكشف عن عرقوبها فخرت ساقطة إلى الأرض ورغت رغاه واحدة عظيمة تحذر ولدها ثم طعن في لبتها فنحرها وانطلق فصيلها فصعد الجبل فرغاء ثلاثاُ فقتلوه ثم اجتمع أهل القرية يقطعون اللحم ويأكلون منها إلا القوم المؤمنين من قوم صالح ولما وصل الأمر إلى صالح فقال لهم : انتظروا ثلاثة أيام فأجتمع قومه واتفقوا على قتل نبيهم صالح وبدأت المؤامرة على قتله عليه السلام وكانوا تسعة من المفسدين الذين ارادو قتله وفعلاً استعدوا وجهزوا تسعة رهط وتوجهوا إلى بيت صالح فعندها جاء الأمر الآلهي فارتجت الأرض ونزلت عليهم الصخور فقتلتهم فبدأ التدمير في هؤلاء التسعة فعندما رأى صالح ذلك فر هو وأهله خارج الحجر ( مدائن صالح ) فبدأ العذاب على قومه فكان أول يوم لهم الخميس أول أيام العذاب ووجوههم مصفرة كما أنذرهم صالح عليه السلام فلما أمسوا نادوا أجمعهم ألا قد مضى يوم من الأجل ثم أصبحوا في اليوم الثاني وهو يوم الجمعة ووجوههم محمرة فلما أمسوا نادوا ألا قد مضى يومان من الأجل ثم أصبحوا في اليوم الثالث وهو يوم السبت ووجوههم مسودة فلما أمسوا نادوا ألا قد مضى الأجل فلما كان صبيحة يوم الأحد تحنطوا وتأهبوا وجلسوا ينتظرون ماذا يحل بهم من العذاب فلما أشرقت الشمس جاءتهم صيحة من السماء من فوقهم ورجفة شديدة من أسفل وفاضت الأرواح وزهقت النفوس وسكنت الحركات فأصبحوا في دارهم جاثمين جثثاً لا أرواح فيها ولا حراك ثم ذهب صالح عليه السلام إلى فلسطين في مدينة الرملة ومات هناك عليه السلام .


٭٭٭٭٭٭٭٭
كلنا نختلف فى هذه الحياة
لكن إختلافنا لا ينفى الحقيقة
بأننا خُلقنا لنعيش معاً ونبقى معاً ونحترم اَراء بعضنا



rwi kfd hggi whgp ugdi hgsghl

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...