من أروع و أجمل قصص العبر 2.

منتدى القصة بأصنافها


إضافة رد
  #1  
قديم 03-18-2013, 12:33 AM
الصورة الرمزية عبدالعزيزسعدالدين
عبدالعزيزسعدالدين عبدالعزيزسعدالدين غير متواجد حالياً
مشرف منتدى تطوان
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 7,596
عبدالعزيزسعدالدين is on a distinguished road
افتراضي من أروع و أجمل قصص العبر 2.

شاب يقول لن أصلي

شاب يقول لن أصلي إلا إذا أجبتموني على ثلاثة أسئلة؟
يقال أن هناك شاب ذهب للدراسة في أحد البلاد الشيوعية وبقي فترة من الزمن ثم رجع لبلاده واستقبله أهله أحسن استقبال. ولما جاء موعد الصلاة رفض الذهاب إلى المسجد، وقال لا أصلي حتى تحضروا لي أكبر شيخ يستطيع الإجابة على أسئلتي الثلاثة.. أحضر الأهل أحد العلماء فسأل الشاب ما هي أسئلتك ؟ قال الشاب: وهل تظن باستطاعتك الإجابة عليها عجز عنها أناس كثيرون قبلك. قال الشيخ: هات ماعندك ونحاول بعون الله. قال الشاب: أسئلتي الثلاثة هي: أولاً: هل الله موجود فعلاً؟وإذا كان كذلك أرني شكله؟ ثانياً: ماهو القضاء والقدر؟ ثالثاً:إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها وهي لن تؤثر فيه؟ وما أن انتهى الشاب من الكلام حتى قام الشيخ وصفعه صفعة قوية على وجهه جعلته يترنح من الألم. غضب الشاب وقال: لما صفعتني هل عجزت عن الإجابة؟ قال الشيخ: كلا وإنما صفعتي لك هي الإجابة. قال الشاب: لم أفهم. قال الشيخ : ماذا شعرت بعد الصفعة؟ قال الشاب:
شعرت بألم قوي قال الشيخ: هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟ قال الشاب: بالطبع ومازلت أعاني منه .قال الشيخ: أرني شكله؟ قال الشاب: لا أستطيع. قال الشيخ: فهذا جوابي على سؤالك الأول كلنا يشعر بوجود الله بآثاره وعلاماته ولكن لا نستطيع رؤيته في هذه الدنيا.ثم أردف الشيخ قائلاً: هل حلمت ليلة البارحة أنه أحد سوف يصفعك على وجهك؟ قال الشاب: لا. قال الشيخ: أو هل أخبرك أحد بأني سوف أصفعك أو كان عندك علم مسبق بها؟قال الشاب: لا. قال الشيخ: فهذا هو القضاء والقدر لاتعلم بالشئ قبل وقوعه .ثم أردف الشيخ قائلاً:
يدي التي صفعتك بها ما خلقت؟ قال الشاب: من طين قال الشيخ: وماذا عن وجهك؟ قال الشاب: من طين أيضاً. قال الشيخ: ماذا تشعر بعد أن صفعتك؟ قال الشاب: اشعر بالألم. قال الشيخ: تماما فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار..لكن الله جعل النار مكاناً أليما للشيطان . بعدها اقتنع الشاب وذهب للصلاة مع الشيخ وحسن إسلامه بعدما أزيلت الشبهات من عقله.

قصة الخمار الأسود
قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد
في العصر الأموي الأول، عاش ( الدارمي ) وهو أحد الشعراء والمغنين الظرفاء في الحجاز ،
وكان يتشبب ( يتغزل ) بالنساء الجميلات، إلا أنه عندما تقدم به العمر ترك نظم الشعر والغناء وتنسك وأصبح متنقلاً بين مكة والمدينة للعبادة ..
وفى إحدى زياراته للمدينة التقى بأحد أصدقائه وهو من أهل الكوفة بالعراق يعمل تاجراً ، وكان قدومه إلى المدينة للتجارة ويحمل من ضمن تجارته (خمر عراقية) ـ بضم الخاء والميم ومفردها خمار بكسر الخاء ـ وهو ماتغطى به المرأة رأسها، والمعروف الآن عند النساء ( بالمسفع أو الشيلة)، فباع التاجر العراقي جميع الألوان من تلك الخمر ما عدى اللون الأسود، فشكا التاجر لصديقه الشاعر ( الدارمي ) عن عدم بيعه اللون الأسود فقال له: ( الدارمي ) لا تهتم بذلك فإني سأنفقها لك حتى تبيعها أجمع،
ثم نظم ( الدارمي ) بيتين من الشعر و تغنى بهما كما طلب من مغنيين بالمدينة وهما ( سريح وسنان ) أن يتغنوا بالبيتين الذي قال فيهما:
قل للمليحة فى الخمار الأسود ** ماذا فعـلت بـناســك مـتعبـــد

قد كان شـمر للصلاة ثــيابــه ** حتى وقفـت له بباب المسجـد

و أضاف إليها أحدهم بيتين آخرين هما:
فسـلبت منه دينــه ويقـيـنــــه ** وتركتـه فى حــيرة لايهتــدي
ردي عليه صلاتـه وصيــامــه ** لاتقـتـليـه بحـق دين محمــــد
فشاع الخبر فى المدينة بأن الشاعر ( الدارمي ) رجع عن تنسكه و زهده وعشق صاحبة الخمار الأسود، فلم تبق مليحة إلا اشترت من التاجر خمارا أسوداً لها. فلما تيقن ( الدارمي ) أن جميع الخمر السوداء قد نفذت من عند صديقه ترك الغناء و رجع إلى زهده وتنسكه ولزم المسجد، فمنذ ذلك التاريخ حتى وقتنا الحاضر والنساء يرتدين أغطية الرأس السوداء ولم يقتصر هذا على نساء المدينة وحدهن بل قلدهن جميع النساء فى العالمين العربي والإسلامي
وهكذا يكون أول إعلان تجارى فى العالم أجمع قد انطلق من المدينة المنورة.

لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا
يروى أن صيادا لديه زوجة وعيال، لم يرزقه الله بالصيد عدة أيام، حتى بدأ الزاد ينفد من البيت وكان صابرا محتسبا، وبدأ الجوع يسري في الأبناء، والصياد كل يوم يخرج للبحر إلا أنه لا يرجع بشيء. وظل على هذا الحل عدة أيام وذات يوم، يأس من كثرة المحاولات، فقرر أن يرمي الشبكة لآخر مرة، وإن لم يظهر بها شيء سيعود للمنزل ويكرر المحاولة في اليوم التالي، فدعى الله ورمى الشبكة، وعندما بدأ بسحبها، أحس بثقلها، فاستبشر وفرح، وعندما أخرجها وجد بها سمكة كبيرة جدا لم ير مثلها في حياته
ضاقت ولما استحكمت حلقاتها * * * فرجت وكنت أضنها لا تفرج

فأمسكها بيده، وظل يسبح في الخيال. ماذا سيفعل بهذه السمكة الكبيرة ؟ فأخذ يحدث نفسه... سأطعم أبنائي من هذه السمكة . سأحتفظ بجزء منها للوجبات الأخرى . سأبيع الجزء الباقي منها سأتصدق بجزء منها على الجيران ...... وقطع عليه أحلامه صوت جنود الملك ... يطلبون منه إعطائهم السمكة لأن الملك أعجب بها. فلقد قدر الله أن يمر الملك مع موكبه في هذه اللحظة بجانب الصياد ويرى السمكة ويعجب بها فأمر جنوده بإحضارها رفض الصياد إعطائهم السمكة، فهي رزقه وطعام أبنائه، وطلب منهم دفع ثمنها أولا، إلا أنهم أخذوها منه بالقوة. وفي القصر ... طلب الحاكم من الطباخ أن يجهز السمكة الكبيرة ليتناولها على العشاء. وبعد أيام اصاب الملك داء (الغرغرينة، وكان يطلق عليه اسم غير هذا الاسم في ذلك الزمان) فاستدعى الأطباء فكشفوا عليه وأخبروه بأن عليهم قطع إصبع رجله حتى لا ينتقل المرض لساقه، فرفض الملك بشدة وأمر بالبحث عن دواء له. وبعد مدة، أمر بإحضار الأطباء من خارج مدينه، وعندما كشف الأطباء عليه، أخبروه بوجوب بتر قدمه لأن المرض انتقل إليها، ولكنه أيضا عارض بشدةبعد وقت ليس بالطويل، كشف الأطباء عليه مرة ثالثة، فرأوا أن المرض قد وصل لركبته .فألحوا على الملك ليوافق على قطع ساقه لكي لا ينتشر المرض أكثر... فوافق الملك وفعلا قطعت ساقه. في هذه الإثناء، حدثت اضطرابات في البلاد، وبدأ الناس يتذمرون. فاستغرب الملك. من هذه الأحداث.. أولها المرض وثانيها الاضطرابات.. فاستدعى أحد حكماء المدينة، وسأله عن رأيه فيما حدث .فأجابه الحكيم: لابد أنك قد ظلمت أحدا؟ فأجاب الملك باستغراب: لكني لا أذكر أنني ظلمت أحدا من رعيتي . فقال الحكيم: تذكر جيدا، فلابد أن هذا نتيجة ظلمك لأحد. فتذكر الملك السمكة الكبيرة والصياد.. وأمر الجنود بالبحث عن هذا الصياد. وإحضاره على الفور.. فتوجه الجنود للشاطئ، فوجدوا الصياد هناك، فأحضروه للملك . فخاطب الملك الصياد قائلا: أصدقني القول، ماذا فعلت عندما أخذت منك السمكة الكبيرة؟ فتكلم الصياد بخوف: لم أفعل شيئا. فقال الملك: تكلم ولك الأمان. فاطمأن قلب الصياد قليلا وقال: توجهت إلى الله بالدعاء قائلا(( اللهم لقد أراني قوته علي، فأرني قوتك عليه ))
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا * * * فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عينك والمظلوم منتبه * * * يدعو عليك وعين الله لم تنم
الانس ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس... وكل عاص لله مستوحش


انظر جيدا فى هذه الصورة ودقق النظر فيها مدة طويلة بعد ذلك اقرا المكتوب تحتها.
أروع أجمل العبر

بعد النظر فى الصورة ستجدا ان مافيش مكان للنوم (ومع ذلك اوجدوا مكان لنوم الكلب والقطة)
ستجد ان قدم السرير مكسورة ومع ذلك( قطعتان من الخشب او الحجارة كافية للقيام بالمهمة افضل مايكون)
الماء يتساقط من كل مكان ومع ذلك ضحك الاب ابتسامة مسالمة وهو ماسك الشمسية فالمشكلة ليست صعبة
ليس السعيد فى العالم من ليس لديه مشاكل ....

قصة قديمة عن الكرم<<الايــــــــثـــــار
قال :نعم غلام يتيم من طيء ؛نزلت بفنائه وكان له عشرة أرؤس من الغنم ,فعمد إلى رأس منها فذبحه .سأل رجل حاتم الطائي فقال:ياحاتم هل غلبك أحد في الكرم ؟ وأصلح من لحمه ,وقدمه إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ ,فتناولت منه فاستطبته,فقلت:طيب والله, فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً,ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم ,فلما خرجت لأرحل، نظرت حول بيته فرأيت دماً عظيماًوإذا هو قد ذبح الغنم بأسره فقلت له: لم فعلت ذلك؟فقال:يا سبحان الله ! تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به , إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة ,قيل:ياحاتم ,فما الذي عوضته؟ قال: ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم,فقيل:إذن أنت أكرم منه. فقال:بل هو أكرم ؛لأنه جاد بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير .

قصة الرجلان الضخمان قصة واقعية حدثت في لندن

خرجت فتاة عربية (مسلمة) من النوع الملتزم بتعاليم الدين الحنيف إلى عزيمة لأحدى صديقاتها وأمضت معظم الليل عندهم، ولم تدرك ذلك إلا عندما دقت الساعة مشيرة إلى أن الوقت قد تعدى منتصف الليل، الآن هي متأخرة عن المنزل والذي هو بعيد عن المكان الذي هي فيه. نصحت بأن تذهب إلى بيتها بالحافلة مع أن القطار (subway) قد يكون أسرع ، وتعلمون أن لندن (مدينة الضباب) مليئة بالمجرمين والقتلة وخاصة في مثل ذلك الوقت!! وبالأخص محطات القطارات فحاولت أن تهديء نفسها وأن تقتنع بأن ليس هناك أي خطر. وقررت الفتاة أن تسلك طريق القطار لكي تصل إلى البيت بسرعة وعندما نزلت إلى المحطة والتي عادة ما تكون تحت الأرض استعرضت مع نفسها الحوادث التي سمعتها وقرأتها عن جرائم القتل التي تحدث في تلك المحطات في فترات ما بعد منتصف الليل ، فما أن دخلت صالة الإنتظار حتى وجدتها خالية من الناس إلا ذلك الرجل ، خافت الفتاة في البداية لأنها مع هذا الرجل لوحديهما ، ولكن استجمعت قواها وحاولت أن تتذكر كل ما تحفظه من القرآن الكريم وظلت تمشي وتقرأ حتى مشت من خلفه وركبت القطار وذهبت إلى البيت. وفي اليوم التالي كان الخبر الذي صدمها..... قرأت في الجريدة عن جريمة قتل لفتاة حدثت في نفس المحطة وبعد خمسة دقائق من مغادرتها إياها، وقد قبض على القاتل. ذهبت الفتاة إلى مركز الشرطة وقالت بأنها كانت هناك قبل خمسة دقائق من وقوع الجريمة ، وطلب منها أن تتعرف على القاتل فتعرفت عليه وهو ذاك الرجل الذي كان معها بالمحطة. هنا طلبت الفتاة أن تسأل القاتل سؤالا ، وبعد الإقناع قبلت الشرطة الطلب. سألت الفتاة الرجل: هل تذكرني ؟ رد الرجل عليها : هل أعرفك ؟ قالت : أنا التي كنت في المحطة قبل وقوع الحادث!! قال : نعم تذكرتك. قالت : لم لم تقتلني بدلا عن تلك الفتاة؟؟!! قال : كيف لي أن أقتلك , وإن قتلتك فماذا سيفعل بي الرجلان الضخمان اللذان كانا خلفك؟؟

أروع أجمل العبر

أروع أجمل العبر
٭٭٭٭٭٭٭
كلنا نختلف فى هذه الحياة
لكن إختلافنا لا ينفى الحقيقة
بأننا خُلقنا لنعيش معاً ونبقى معاً ونحترم اَراء بعضنا
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭




lk Hv,u , H[lg rww hgufv 2>

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...