للمرأة أنواع عديدة . الجزء الأول.

منتدى الموضوعات غير المصنفة :


 
  #1  
قديم 03-22-2013, 10:15 PM
الصورة الرمزية عبدالخالق جنات
عبدالخالق جنات عبدالخالق جنات غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: الجديدة
المشاركات: 1,290
عبدالخالق جنات is on a distinguished road
افتراضي للمرأة أنواع عديدة . الجزء الأول.

للمرأة أنواع عديدة ومن الصعب حصرها ..... والمرأة هى تاج يوضع فوق الرأس وتكرم فى كل مراحل حياتها وهى كل شيء جميل فى عالمنا وهى اجمل مخلوقات الله ... وهى الأم والزوجة والأخت والإبنه ...
المرأة الرومانسية :
وهى المرأة التى ترى كل شيء وردي وتكسب قلبها بكلمة أو بوردة أوبهدية وتخسرك فى لحظة إذا ما نسيت أى شيء مما تعودت عليه منك ... وهى متقلبة المزاج ... فتراها فى لحظات رقيقة وناعمة وفى لحظات أخرى باكية وهى كثيرة الندم ... ومهما طال بها العمر تجد في مجرد الكلمة الموجهة لها قمة السعادة .
المرأة العقلانية :
وهى المراة التى تحكم عقلها فى كل شيء ... وتحسب كل شيء بميزان العقل ... قد تكون ناجحة مادياً ولكنها تعيش تعيسة وتبحث لنفسها عن كل الأسباب التى تجعلها غير سعيدة إلا السبب الوحيد لتعاستها وهو الإحتكام لعقلها دائماً فى كل كبيرة وصغيرة .
المراة الغامضة :
وهى المراة التى تعشق الغموض ... وتبحث عمن يحاول إكتشاف أركان غموضها ... فإذا ما تم ذلك تبعد وتختفي... وتعشق من يمدح فى غموضها ولو حتى كانت كالكتاب المفتوح امامه... فهى تحب ان تبدو غامضة ولو لم تكن ذلك ... وفى أثناء رحلة غموضها لاتجد من النتائج إلا السراب ... فهى لاتعلم أن من سعى لكشف غموضها قد ملها وتركها وذهب للمرأة الواضحة التى لاتحب الغموض وهذه المرأة نادراً ما تكون سعيدة .
المرأة المتجبرة :
وهى المرأة التى لاتتمتع إلا بتنفيذ ما تراه فقط ... فإذا ما حاول احد الإعتراض عليها فى قول او فعل لاتجدها إلا وتتكلم باللوم والعتاب ليل نهار إلى ان يرضخ الطرف الآخر لرأيها السديد وهى تبكى بحساب وتضحك بحساب ... تبكى لو لم تنفذ ما أرادت إلى ان يتم تنفيذه ... وتضحك إذا ما تحقق لها ماتريد ... فهى متجبرة ولكن فى صور متعددة تبعاً لقوة أو ضعف الطرف الآخر ... ولكن المهم والأهم أن تنفذ مايدورفي نفسها بأية وسيلة .
المرأة المتكبرة :
وهى المراة التى تتمتع بجمال أخاذ أو مال كثير او وضع إجتماعى كبير أو كل هذه الصفات معاً ... وهى ترى الناس من حولها اقزام ... وأول من تتكبر عليه هو الطرف الآخر إلا إذا كانت تملك الجمال وهو يملك المال ... فحينها تتكبر عليه بجمالها من أجل الحصول على شيئين ... رجل يتبع كل اوامرها وفى نفس الوقت ينفق عليها لتزداد تكبر وغالباً لايعجب هذه المرأة شيء أبداً وتجدها غير راضية عن أي شيء إلا إذا كان عن طريقها فقط ... فهى لاترى إلا نفسها ولاتسمع إلا نفسها .
المرأة المتواضعة:
وهى المرأة التى ترفع الرجل إلى أعلى مكان وتتميز بتواضعها وكرمها وعزة نفسها ... قد تكون اكثر من الرجل مالاً او علماً او جاهاً ولاتظهر ذلك إحتراماً وتقديراً ... والمرأة المتواضعة تجدها محبوبة دائماً ومبتسمة دائماً وراضية دائماً .
المرأة الكئيبة النكدية : التى لاتمل ولاتكل من الشكوى من أى شيء ... كثيرة اللوم والعتاب ... تعشق قلب الحقائق ... وتتفنن فى طرق النكد وإن لم تجد سبباً تسعى بكل الطرق ليكون النكد موجوداً بشتى الطرق والوسائل ... وهى غالباً يطلقها زوجها ... وتظل مدى حياتها تتعجب من الرجل الخائن الذى تركها وذهب لغيرها ولاتعرف لذلك سبباً .
المرأة القنوعة :
هى المرأة التى ترضى دائماً برزقها على إختلاف انواعه ... وهى دائمة التبسم ودائمة الحب لبيتها وزوجها ... وهى التي تنشر الأمل فى نفس كل من فى بيتها ... تجدها كثيرة الحمد لله ... ترضى بالقليل وتحمد الله على الكثير ... وتتمنى فقط أن يديم الله عليها النعم الموجودة ولو حتى كانت بالنسبة لغيرها من النساء قليلة وهي نعم الزوجة ونعم الأم ونعم العبدة لله .
المرأة الحنونة :
التي تغمر الرجل بلعطف والحنان والرقة والتي تحتاج منه دائما ترديد كلمات الغزل على مسامعها وإن لم يردد تبحث عن الأسباب .. وهى إمرأة تجيد فن التعامل مع الرجل ومع أولادها .... دائماً ما تجدها بشوشة الوجه وعفيفة اللسان ومعمرة فى حياتها الزوجية .
المرأة الشرهة:
التى لا تشبع أبداً ... دائمة المطالب ولو كانت هذه المطالب تؤذى وتهلك من هو أمامها ... غالباً ما تجد عندها عقدة النقص ... ولكنها لاتعترف بذلك أبداً ... وهذه المرأة كلما اعطيتها طالبتك بالمزيد دون كلمة شكر أوعرفان بالجميل ... بل وتجحد مجهودك وعطاؤك ... فهى دائماً ترى إنها قد اخذت أقل مما تستحق .
المرأة العنيدة :
وهي المرأة التى تجادل دائماً فى كل شيء ... لاتقول نعم ابداً ... لاتقول رأيك صحيح ابداً ... دائمة الكلام وصوتها غالباً عالى وكثيرة التشويح باليد ... لاتتركك إلا إذا أقررت لها بصحة وجهة نظرها حتى وإن كانت خاطئة ... وهذا الطبع تستخدمه مع كل من حولها ... وهذه المرأة غالباً مايتزوج عليها زوجها من أقرب إمراة تمر بجواره .
المرأة العفية :
التي تصون العشرة وتحفظ نفسها وجسدها وترى إن كل ما يقابلها فى حياتها لابد من إخبار زوجها به مهما صغر او كبر من باب الحب والوفاء ... لاتخفى شيئاً عن زوجها ابداً ... وتكون كثيرة الحرص أن يراها زوجها فقط حتى وإن كان الناس جميعاً يرونها ... وان يسمع لها زوجها حتى وإن كان العالم كله يسمع لها ... لاتمد يدها بالسلام على رجل غريب ولاتجلس بجوار رجل غريب عفة لجسدها ... تجد عقلها وجسدها كيان واحد لايمس إلا من زوجها
المرأة المعطاءة:
وهي المرأة التى تعطى دائماً ولاتنتظر مقابل ... تعطى من كل ماتملكه ... تعطى وهى تعلم أن ماتعطيه لن يضيع وإن طالت الأيام ... تعطى بحب وسماحة ... تعطى أكثر مما تأخذ ... وهذه المرأة برغم حبها الدائم للعطاء فإنها تجد نفسها فى يوم من الأيام لاتملك شيئاً وقد تحتاج فلا تجد من يعطيها ... فعطاؤها بلا حساب وغالباً ما يتزوج عليها زوجها وتجد نفسها ليس لديها شيئاً وقد تندم على عطاؤها وقد لاتندم ... فهى تؤمن بأن المرأة خلقت فقط من أجل العطاء
المرأة الخائنة :
وهي المرأة التى تكمن الخيانة بداخلها منذ الصغر ولاتخرج إلا بعد الزواج ... وهى إمرأة تفكر كثيراً ولاكن فى كيفية ألا يستطيع زوجها ظبطها متلبسة ... وهى ماكرة وخادعة ... غالباً لاتؤمن بوجد من يراقبها ويحسب عليها افعالها ... ولو آمنت ما خانت ... لاتنظر أبداً إلا تحت أقدامها ... ولاتعيش إلا لحظتها ... هى تعلم أن نهايتها غالباً ماتكون مأسوية ولاكنها تتوقع كل الإحتمالات إلا إحتمال واحد وهو إكتشاف خيانتها ... وفى الغالب الأعم لاتكتشف إنها أخطأت ... فهى تبرر لنفسها دائماً الخطأ ... وأيضاً غالباً ما تنكر على زوجها مجرد النظر إلى إمراة أخرى ... فتظهر له الغيرة المستمرة ولاتكف عن السؤال عن مدى حبه لها .
المرأة الجاهلة :
وهي المراة التى تلتف بوشاح الغباء فى كل تصرفاتها ... لاتفهم شيئاً فى معظم امور الحياه ... قد تكون متعلمة ولاكنها لاتسعى لتثقيف نفسها .. كل همها هو المطبخ والطبخ والطبيخ ... لاتهتم بنفسها ... ولاتهتم بزوجها ... وليس لديها مجرد النية لكى تفهم أى شيء عن أى شيء ... هى تعيش هكذا وتموت هكذا ... لايفرق معها مستوى تعليم أولادها ... المهم هو الكل والنظافة العامة ... دائماً ماتجدها بملابس متسخة ... ورائحتها مثل رائحة المطبخ ... وغالباً ما يتزوج عليها زوجها دون ان يخبرها لا بالزواج ولا بالسبب ... لإنها لاتفهم ولن تفهم .
المرأة الرغاية :
وهي المرأة التى لاتنقطع أبداً عن الكلام فى أي شيء وعن اي شيء ... وحتى إذا جلست بمفردها تجدها تكلم نفسها ... تعشق الكلام ... ولاتهتم بمدى إستماع الطرف الآخر لها ... تدخل فى أدق تفاصيل الموضوع وتبحث عن الكلمات الكثيرة التى تحاول من خلالها الشرح والتوضيح ... تتكلم وهى تمشى وتتكلم وهى تجلس وتتكلم وهى تطبخ .. لاتتوقف أبداً عن الثرثرة ... وهذه المراة لها العديد من العلاقات مع الجيران وجيران الجيران ... وكثيرة الزيارات لكل من تعرف ومن لاتعرف ... هى تظن غنها غجتماعية وتحب الناس ... ولاتعرف غنها نم كثيراً دون ان تدرى ... ولاعلاج لهذه المرأة سوى الصمت المطبق ... فالرجل يخشى أن يفتح معها موضوع حتى لاتبدأ فى الكلام ولاتعرف كيف او متى تسكت .
المرأة العصبية :
وهي المراة التى تثور لأتفه السباب ... ودائماً ما تكون صاحبة صوت عالى ... غالباً ما تصاب هذة المرأة بامراض كثيرة تبدأ بالسكر وتنتهى بمرض القلب مروراً بإرتفاع ضغط الدم .... وهى لاتتعصب فقط بل وتنتظر من الطرف الآخر ان يبدأ معها بالكلام بعد أن تكون قد جعلت نهاره أسوداً ... هى تظن ان عصبيتها دليل طيبة قلبها ولاتفكر ان عصبيتها ما هى إلا تمثيل وإصطناع ... الكل يصدقها وهى وحدها التى تعلم أن هذا هو الأسلوب المثل لمعملة الجميع ... والحل المثل لهذه المراة هو البعد عنها بعد المشرق من المغرب ... فلا علاج لها وستظل عصبيتها مستمرة وسظل صوتها عالى لإن لم يكن على الزوج فعلى الأولاد ... ولايهد هذه المرأة إلا ما سعت إليه وهو المرض او الموت ... فالبعد عنها غنيمة إلا إذا راجعت نفسها وتعاملت بطبيعتها التى نسيتها بعد ان تقمصت دور المراة العصبية .. المصيبة إن هذا النوع من المراة تؤمن بان الله قد خلقها عصبية وهذا إدعاء كاذب ... بل هو عيب فى شخصيتها وسلوكها قابل للتعديل إذا كان لديها النية لذلك .
المرأة الغيورة :
وهي المرأة التي تغير على رجلها من أقل شيء ودائماً ما تكون أقرب إلى الشك فى كل تصرفاته ... حوارها معه لابد أن ياخذ صيغة الأسئلة ... ولاتهدأ إلا بعد الحصول على إجابات ... ولابد من أن تكون إجابات مقنعة لها ولاتقتنع إلا بما تراه ولو حتى إقتنع كل من حولها ... فهى لاتشك فى التصرفات فقط بل وفى الإجابات ... غالباً ما تبحث وراء زوجها فى أشياؤه الخاصة ... هى أقرب للكوفية التى قد تدفيء واحياناً قد تخنق ... وترى دائماً أن هذا هو الطبيعى ... وهى غالباً تكون إمراة شريفة وحبة لزوجها واولادها ولاكنها تلغى عقلها تماماً إذا ما رأت زوجها يضحك او يبتسم لمن سواها ولو حتى كانت أمه ... فهى الآولى بكل الإهتمام والرعاية والضحك إلا ما تقرره هى ... وهذه المرأة ليس لها حل سوى مراعاة شعورها دائما والدعاء إلى الله بأن يمر عمرك كله سريعاً لتبلغ أزل العمر فربما تتوقف عن غيرتها .
المرأة العميقة :
فهي كالبئر لايصل إليه إلا من يبذل الجهد الجهيد ... ويبلغ المشقة ويرتدي رداء الصبر من أجل الوصول إليها ... ومن يصل إليها تغلق البئر عليه فلا يدخل بعده أحد أبدا ... وحتى إن تركها فى يوم من الأيام أو مات فلا تنساه مطلقاً حتى وإن إدعت غير ذلك ... هى إمرأة كل الرجال فى نظرها سواء مهما تميزوا إلا من إختارته ... لاترى سواه ولو كانت وسط ألف رجل ... فالجميع امامها متساوون إلا هو .... هى إمراة فى أصلها شريفة وعفيفة وامينة وصادقة ... فقط هى تريد ممن يملك عقلها وقلبها ان يبحث عنها ... فإذا ما وصل ملكته عقلها وقلبها ... ويكون شعاروها هو ممنوع الخروج فانا لك وحدك .


gglvHm Hk,hu u]d]m > hg[.x hgH,g>

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...