أفلا يتدبرون العلم أم على عقولهم أقفالها..!!؟

منتدى الموضوعات غير المصنفة :


إضافة رد
  #1  
قديم 04-10-2013, 05:12 PM
الصورة الرمزية mohamed rkhissi
mohamed rkhissi mohamed rkhissi غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: فاس ــ المغرب
المشاركات: 11,903
mohamed rkhissi is on a distinguished road
)dgh-: أفلا يتدبرون العلم أم على عقولهم أقفالها..!!؟

أفلا يتدبرون العلم أم على عقولهم أقفالها..!!؟
أفلا يتدبرون العلم عقولهم أقفالها..!!؟

أفلا يتدبرون العلم أم على عقولهم أقفالها..!!

...في سادية امتصاص دماء الفقراء باسم الملل والنحل تارة، وأخرى باسم سلطة العلم المبين؟
عندما يتحدث الإنسان مع نفسه ويختلي انسيابيا في يم متموجات عقله المتضارب بالتناقضات التي ورثناها ويا للأسف من ثقافتنا البالية المعبئة بالكتب الصفراء، ثم يسرح بخياله لحظات ممتعة في جمال التذكر لأشياء وأشياء وتغيب عنه أشياء؟ بعض الناس لا تتحدث مع نفسها إلا في اليومي المشحون بالتفاهة، وآخرين ليس لهم طموح مستقبلي في رؤية تفاؤلية وهذا نتيجة الإحباط واليأس الميئوس والثقافة الهجينة التي لقحتها الديكتاتوريات للشعوب"المسكينة" منذ نعومة أظافرها...الشعوب العربية"المسكينة" بعد ثوراتها الخالدة تجدها سريعة المنال للوصول بسرعة السرعة في كل صغيرة وكبيرة، ناسية متناسية أن الواقع معقد وشبكته العنكبوتية مفعمة "بالطابو" وتكالب السلطات... أما ما نشاهده في التليفزيون عند الآخرين يا سادة يا كرام شئ آخر...عند"الغرب"((الشمال))..
الشمال يا سادة يا كرام مر مرورا معقدة وشاقة ومتعبة إلى حد النخاع وذلك لتفعيل مفهوم ممارسة الديمقراطية... والحرية... والعدل والمساواة ما بين المرأة والرجل والأقليات من خلال مفهوم"الوطنية والمواطنة" ولم يتم بلورة "العقد الاجتماعي" وتفعيله إلا انطلاقا من المدرسة أولا... فكان يمشي في صيرورة الزمان الذي عمر عقودا شمسية عجيبة خلت تحصى بقرون أشرفت على تفعيله عقولا متنورة أثبتت للإنسانية بالحجة والبرهان...أن الإنسان قابل للتغيير ويغير البيئة والعمران...تم ذلك بالحكمة وعقل الإنسان في أول دستور في أميركا إلى ثورة النخبة المتنورة في فرنسا وبعدها انتشرت الديمقراطية في كل مكان كما هو عندنا في الحال والمحال..!!؟؟.....وللتذكير دائما كانت النخبة هي من تغير الأوضاع الاجتماعية وهي منارة الشعوب..وليس كما يقال اليوم في عصرنه"الغباء" عند أم الدنيا"مصر"...الخوانجية يكررون بألسنتهم"الصافقة" ومن تحت الطاولة وداخل الكواليس يشترون بمال "أميركا" الذمم ودغدغة مشاعر عامة/القطيع/ باسم ((الجنة والنار)) ويقولون بانتهازية))الصندوق هو الحكم بيننا وبين العلمانيين والشعب هو مصدر سلطة الحكم.. ))
الشعوب العربية يا إخواني "الخوانجية" أمية مثلها كمثل الأنعام لا تعرف مفهوم الدستور ولا التدبير في الاقتصاد ولا القانون العام والخاص في التشريعات القضائية الكونية ولا تعرف حتى القيمة العجائبية لعالم التلفزيون وعالم الاتصالات الحديثة..ولا مفهوم الأيمان في "الممل والنحل" ولا ولا وهي المسكينة تابعة تتبع التابع المتبوع من سلطني اللسان في تأويل الثابت والمتحول حسب أهوائهم.بس.. ثم هذه الشعوب "المسكينة" الذنب ليس ذنبها بل ذنب من أذنب في حقها ووضع لها متاريس الجهل في الدماغ...أما عن مفهوم السياسية التي هي أصلا لو تمعن الصوفي المتدين"الصح" وشيوخ الإفتاء "ألصح والمضبوطين ويخافون الله حق قدره" لحرموها وانعكفوا مع العاكفين في الوعظ والإرشاد لتنوير النفوس الخبيثة لممارسة شعائر الرحيم الرحمن وحب بني الإنسان حتى لا يتهمنا الغرب بشوفينية "الإسلام".كما هو شائع عندهم وسمونا"إرهابيين"...
على مستوى مفهوم "السياسة" لنقول:ساس يسوس بمعنى دبر يدبر شؤون الدولة والعباد على أسس علمية ملففة ومزركشة بالنفاق الدبلوماسي والكذب المباح في المراوغة وفن تدبير المصلحة حتى مع الشيطان الرجيم لمصلحة الشعب والبلاد..إذن السياسة في عصرنا هذا ممارسة شيطانية زئبقية الفهم في دلالة الرمز والترميز وهي علم قائم مقيم لخدمة مصالح العالمين..وليس خدمة لأجنة الممارسين وتلذذ كرسي الحكم إلى يوم يبعث الباعثين((التداول على السلطة هو زينة الديمقراطية وحرية الفكر العظيم)).
وهنا لابد من كلمة القول في المقال للنخب المتنورة : أسسوا مفهوم إنسانية الإنسان وأن" الدين لله والوطن للجميع" ..أنتم بقراركم في ظل ثورات الربيع العربي أصبحتم سائقي سفينة مسيرة الشعوب فأنتم محاميها لأنكم تمارسون سياسة القرن الواحد والعشرين على مستوى علم التسييس لفن الكذب الدبلوماسي الرفيع... الشعوب تنتظر منكم نكران الذات في التغيير على أسس علمية ركائزها ينبني على التعليم أولا...ثم التعليم وما أدراك من التعليم الحداثي العجيب. ثم العمل على أن تفرجوا كربة الشعب بقليل من المال ليعيش عيشة كرم وعزة وأنفة لكي يؤازركم في بناء دولة العلم وتكنولوجية العصر حتى تستمر سلالتنا في خصب جميل في سمو التحضر وأخلاق رفيعة المنال ثم تلتحق في عقد من الزمان إلى الركب الحضاري ضمن شعوب العالم التي تصبو إلى فرز وخلق الإنسان الكوني العظيم..

الناقد المسرحي الدراماتورج: بنيحي عزاوي




Htgh dj]fv,k hgugl Hl ugn ur,gil Hrthgih>>!!?

__________________

كلمة حق في زمن النفاق يجب أن تقال
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...