من حال الخيبة إلى حال الهمة

المنتدى العــام للجمعيـــة


 
  #1  
قديم 03-09-2011, 06:35 PM
الصورة الرمزية mounirmounir
mounirmounir mounirmounir غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 392
mounirmounir is on a distinguished road
)m: من حال الخيبة إلى حال الهمة

من حال الخيبة إلى حال الهمة
ألقى بظلال خيبة غطت على كل ذرة أمل لدى المتلقي ، ذلك المحضر الذي صفعتنا به الوزارة عن لقاء ثالث مارس 2011، في الوقت الذي كنا ننتظر أن تحمل فقراته استجابة شافية لمطالب رئيسة ، وذات أهمية تجعل منها أول الأولويات لدى مدير المدرسة الابتدائية ، كالإطار و السلم 11، و تكسير قيود كبلت رجال الإدارة في الزنزانة 9 و الزنزانة 10 ، لكن إجابة الوزارة عن ملفنا المطلبي ، كانت واضحة منذ أول لقاء ، حيث تم تفكيك المطالب ، وصار الملف ملفات و الموضوع مواضيعا ، بعضها يتم الحسم فيه على مستوى تداول جمعوي /وزاري ، و الأهم ، المرتبط بالكرامة، سمي بالمطالب ذات الصبغة النظامية ، يحال على طاولة التيه و الاندثار ، من حوار اجتماعي ، و إحالة على مجالس حكومية ، في انتظار أن يعم الفتور و الفتنة ، و الاندثار و أخيرا الاقتناع باللاجدوى، و العودة إلى وضع "اللاانتظام"، بعد تشييع الجمعية التي طالما عملنا على تأسيسها ، كي تضمنا و تحضننا جميعا، من خلالها و بواسطتها نفكر ، نتشاور ، ننتظم ، نتعبأ، نناضل، نتوحد، نعمل،......، و الأهم: نكون.
بنظرة سريعة إلى الوراء ، نجد أننا لحد الآن حققنا أهم شرط وجود وكينونة ، لما توحدنا حول جمعيتنا الوطنية ، وجعلناها الإطار الأمثل و الأنظف للتعاطي مع قضيتنا العادلة ، الشيء الذي خلق نشازا في هذا البلد الجميل ، الذي تعددت فيه جبهات الفعل الحقوقي ، و الكل يعلم أننا عن غير قصد و دون نية مبيتة تموضعنا خارج الإطارات التقليدية ، التي"......."، فلا غرابة أن يكثر المتربصون بنا ، و العاملون على تأثيث جنازتنا جمعويا،و بذلك يقدم نضالنا قربانا للوزارة التي رغم مظهرها الفرعوني، منزعجة أيما انزعاج من مستوى النقاش الدائر بيننا ، و من مستوى النضج الذي صرنا عليه، في زمن ما يزال الكل يصر على اعتبارنا ذيلا من ذيول الوزارة .فكان عاديا أن يفكر الآخر عبر تعدده و فطانة فراسته أن يختار قوة و لحظة توجيه الضربة القاضية.
وكذلك فعلت ، حيث البعض منا شكك في نزاهة و كفاءة المكتب الوطني و لجنة الحوار، في الوقت الذي وجب أن نثني عليهما، و نخفف عنهما وطأة الخيبة التي أصابتهما قبلنا،وندعم في الكل روح الانتماء و الاستعداد للدفع بملفنا المطلبي نحو التحقق.
إلا أن ما يطبع تداولنا للمحطة خلال هذه الأيام ، و مرجعية مطالبتنا بعقد مجلس وطني على وجه الاستعجال ، قصد استصدار قرارات يطبعها الكثير من الاندفاع ، معطى وجب استثماره بالشكل الصائب ، مع مراعاة اعتبارات عديدة توازي ميثاق الشرف الذي ينضبط له طرفا أي تعاط أو تفاوض، و به أجد أنه لم يكن من اللائق و لا من المفروض مهاجمة المكتب الوطني و لجنة الحوار ، بكلام غير مسؤول ، و ألفاظ جارحة ما تزال للأسف متداولة بالمنتدى، خصوصا و أن المرجع هو جواب الوزارة مطالبنا، و ليس اتفاق لجنة الحوار مع الوزارة على سقف الاستجابة،و كلنا نعلم أن المجلس الوطني وحده من يمتلك الحق في قبول أو رفض نتائج الحوار. و به للمكتب الوطني و لجنة الحوار أن يتفهما حيثيات كل اندفاع تجاوز حدود اللياقة ، كي نمر جميعا ، و بحكمة جمعوية إلى ما ينتظرنا من عمل و أداء يدعم ملفنا و قضيتنا العادلة.
من أهم النتائج المسجلة حتى الآن، هذا الاندفاع و الشعور بالتذمر الذي أصابنا، و هذا وضع إن استثمر بإيجابية، سيساهم في رسم معالم المحطة المقبلة من معركة الكرامة، التي أوقفناها لما أبدت الوزارة استعدادا للجلوس لطاولة الحوار. كيف ذلك؟
• فمن خلال المقترحات الأكثر ترديدا على صفحات المنتدى ، الكل يطلب من المكتب الوطني عقد مجلس وطني ، و على وجه الاستعجال ، و الاستعداد له من خلال عقد المكاتب المحلية و الجهوية جموعات محلية ، حتى يتسنى للمشاركين في المجلس الوطني نقل وجهة نظر القاعدة ، و تصورها للصيغ النضالية الواجب تبنيها ، استجابة لراهن المرحلة.
• كقاعدة ، نضع رهن إشارة المكتب الوطني و لجنة الحوار و المجلس الوطني ، ذرعا بشريا كله جرأة لخوض أي تجربة نضالية ، مهما بلغت من الشدة درجة جرأتها، فالكل مؤمن بألا خلاص إلا بالانضباط لمواقف جمعيتنا ، المواقف التي نبنيها نحن القاعدة، إذن فالمورد البشري على أتم الجاهزية، و ليس لدينا ما نخسر.
• زمنيا ، أمامنا لحظة حاسمة ، بالمهام التي تنتظرنا ، ومن خلالها نستطيع إبداع صيغ نضالية لم تخطر لأحد على بال ، و لكنها ستكون أكثر تأثيرا و إحراجا ، فنحن لا نبحث عن إضراب الجلوس في المقاهي و حل شبكات الكلمات المتقاطعة ، أو إضراب "الكاشا"، فبدون تعطيل عمليات هامة للوزارة ، سنكون أقل تأثيرا و أبعد مكانا من تحقيق المطالب.
• نفسيا ، علينا أن نتمسك ببعضنا أكثر و أكثر ، فنحن مقبلون اختيارات أكثر جرأة ، و الاستعداد النفسي مهم جدا، إذ لا مجال للتراجع أو التخاذل"تذكروا المتسللين منا للنيابة لسحب و إيداع البريد"فكما لا نقبل بنصف الأداء النضالي ، نراهن ونعمل على إنجاح المحطة المقبلة من معركة الكرامة ، بنسبة تفوق 100٪ ، كما أنه وجب أن نحصن أنفسنا تحسبا لكل منفذ تجتهد الوزارة في ركوبه، لا تخلق لنا و الكائدون وضعا ينتج عنه تراشق و تجاوز لحدود اللياقة في حق بعضنا البعض.
• و لأنه لا خوف على جماعة تعمل من أجل غد أفضل، فلتكن لدينا ثقة في بعضنا، لأننا كل ينشد تحقيق مطالب فئة تكالبت عليها بالتعاقب و التواطؤ أيادي لم يكن من مصلحتها أن نحقق كرامتنا، لاسيما وعنوان معركتنا "وقفة الكرامة"، فلنستمر مخلصين لجمعيتنا و عاملين على رص صفوفنا ، فدربنا شاق و أهدافنا نبيلة.
و عاشت جمعيتنا أما تحضننا و من دفئها نستمد قوة الدفاع عن كرامتنا.



lk phg hgodfm Ygn hgilm

رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الوهم داء........ mohamed rkhissi منتدى التغذية والصحة 0 06-23-2012 10:07 PM
هل اقتنعتم بما جاء في البيان الغربي منتدى فرع سيدي بنور 3 12-19-2010 02:48 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...