العودة   منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب > المنتدى العــام للجمعيـــة



" تيمات " الفتنة بالإدارة التربوية في العالم القروي

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 11-12-2010, 12:14 PM
الصورة الرمزية عبد الرحمان مولودي
عبد الرحمان مولودي عبد الرحمان مولودي غير متواجد حالياً
مراقب عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 718
عبد الرحمان مولودي is on a distinguished road
افتراضي " تيمات " الفتنة بالإدارة التربوية في العالم القروي

محمد طمطم
البريد، وافتقار الطاقم الإداري، وبرنامج تيسير، والعملية الاجتماعية، وتأمين الزمن المدرسي، ودفتر التتبع الفردي للتلميذ، والسكن الوظيفي..... أهم " تيمات " الفتنة بإدارة التعليم الإبتدائي التي يقودها " كاريزماتيا " في زمن الديمقراطية التشاكية

ـ يعتبر تدبير البريد بالنسبة للمديرين بالعالم القروي أم المشاكل، لأنه يرتبط بأهم مجال تدبيري، الا وهو مجال التواصل التربوي والاداري، ولذا لم تبدع المصالح الوصية اية طريقة لتذليل الصعوبات المتعلقة بهذا المجال، إذ يضطر رئيس المؤسسة الى التنقل اسبوعيا الى النيابة والوقوف بجانب شباك المكتب البئيس الخاص بالبريد يتلقى صياطا من اشعة الشمس المحرقة، او وابلا من الامطار حتى يحصل على الوثائق التي تهم المؤسسة والعاملين بها، وقد تنتهي صلاحية بعض الوثائق او الاستدعاءات اساسا
مما يضطر معه الى استهلاك تعبئته الهاتفية الخاصة ليخبر بها المعنيين بالحضور في ندوة تكوين او المشاركة في امتحان مهني او تسليم وثائق او تصحيح وضعية ـ ولا يتهم في هذا التاخير الا المدير وحده ، علما ان البريد يجب ان يكون مسترسلا ومحينا وسريعا لا أن يكون شحنة (كوري) ينتظر ان يحمله الحامل الى عنوانه. ولحد الساعة فان المديرين في العديد من النيابات اتخذوا قرارا برفضه الى حين وضع معايير وامكانيات لتدبير هذا الملف المستعصي على رؤساء المؤسسات وقد يتهمون في بعض الاحيان بالاهمال والتاخير من طرف الرؤساء والمرؤوسين معا. وهو اصلا لا يتلقى تعويضات عنه بل ليس مؤمنا حتى في حياته، انما يقطع المسافات بين مقر العمل والنيابة خارج اوقات العمل، يل لأنه مع تطبيق المدونة الجديدة غالبا ما يتلقى غرامات مالية اضافية باستعمالهم لسياراتهم الخاصة والتي اصبحت مع البريد الحالي سيارات مصلحة مهمتها التنقل ذهابا وايابا بين المؤسسة والنيابة.

انعدام الاطر الادارية المساعدة
أصبح المديرون في العالم القروي أشبه بكتاب ضبط يدونون ويراسلون ويبلغون وينفذون بدون طاقم اداري أو فريق يعمل في اطار التدبير التشاركي كما تنص على ذلك المذكرات الوزارية والمراسيم والمساطر المعمول بها:
ـ المدير محل الممون والمقتصد: يتكلف باستخلاص واجبات التسجيل والتأمين والحسابات والمصاريف والمداخيل دون ان يكون له الحق في ذلك في غياب الممونين وملحقي الاقتصاد والادارة لايجد المدير بدا من ان يتطوع للقيام بهذا الاجراء الاداري حفاظا على مصالح التلاميذ وتيسيرا لعملية الدخول المدرسي في وقتها المحدد قانونيا ، ومن شأن هاته العملية ان تسبب للمديرين مشاكل ادارية وتنظيمية لأنها غير مقررة وغبر مسموح بها اداريا وقانونيا فهل سيضطر المدير القروي او حتى الحضري الى الكف عن هاته العملية مما سيعطل كل عمليات الدخول المدرسي؟

ـ تدبير برنامج تيسير الذي استحدثه الوزارة في العلم القروي لتشجيع التمدرس والاحتفاظ بالتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية ويفرض القانون من المدير ان يشرف شخصيا على هاته العملية من خلال التتبع اليومي لغياب التلاميذ واشعار اولياء امورهم، لكن ماهو اخطر ان الوزارة ترى بأن الامهات هن اللواتي يجب ان يتوصلن بهاته المساعدات المالية المشروطة ولو بنسبه هامة غير انه في العالم القروي الاغلبة الساحقة من الامهات لا يتوفرن على بطائق التعريف الوطنية مما يجبر المدير الى اخبار المصالح الادارية المسؤولة بالتدخل لحل هاته المعضلة الاجتماعية والادارية كاخبار رجال السطة ورجال الامن الوطني لانجاز الوثائق والتنقل الى المراكز لتسليم وتسلم الوثيقة ، وهاته العملية تسبب احراجا كبيرا لتمرير هذا البرنامج الذي ليس يسيرا في انجازه وضبطه ومراقبته وتتبعه وكل هاته العمليات يقوم بها المدير لوحده دون ان يتلقى أي تعويض او أي امتياز اداري مما سيشكل اجحافا وتحقيرا لهاته الفئة من رجال ونساء التربية والتعليم الذين قذف بهم في المجهول وهم الان كالجندي المجهول يقاتلون الجهل والفقر ويجاهدون في سبيل تذليل الصعوبات لفسح المجال امام ابناء وبنات العالم القروي المهمش ليستفيدوا من حق التعلم والتعليم.

ـالمديرون في قلب عملية الدعم الاجتماعي منها مبادرة " مليون محفظة "ومنذ ان استحدثت هاته العملية والمديرون يعانون كثيرا من هاته الظاهرة الناجمة عن العديد من الاختلالات من قبيل:
ـ تأخير تسليم الكتب والأدوات المدرسية مما يتسبب في تعطيل وتأخير الدخول المدرسي.
ـ الاصطدام مع الأباء والامهات الذين لا يفهمون ولا يريدون ان يفهموا ان العملية ليست من ابداع وخلق المدير، وانما هذا الاخير ما هو الا صلة وصل بين المؤسسة والنيابة المشرفة على التوزيع وكثيرا ما تحدث مشاجرات وصدمات وشكايات ناجمة عن هاته العملية لكون الأبآء لا يعرفون مسطرة التوزيع او الاستفادة بل يعتبرون العملية حقا لهم ولا يمكنهم ان يسمحوا لأبنائهم بولوج المؤسسة الابعد الحصول على المقررات والكتب المدرسية.
وبالنسبة للدراسة فان الاساتذة هم كذلك ضحايا هذا التأخير في انتظار حصول الجميع على الكتب المدرسية، وسنة بعد اخرى تحصل تعثرات كثيرة تهم هاته العملية بالاساس، وبيقى دائما ذلك المدير هو المتهم الرئيسي في عملية التأخير، علما ان المسألة لا تهمه بقدر ما تهم الجهات المعنية بالنيابة، لانها المتحكمة في التسليم والتسلم، وما هو اخطر واقهر ان ذاك المدير هو المسؤول عن التنقل الى النيابة وحملها الى المؤسسة وتسجيلها في كتب الجرد وتسليمها الى التلاميذ والتميذات وتنبيه اولياء الأمور الى المحافظة على سلامتها الى نهاية السنة الدراسية، وهو في نفس الآن مطالب ان يقدم الحساب في نهاية الموسم الدراسي في غياب قيم المكتبة او أي مسؤؤول اداري آخر يشاركه المهمة ولو شاركه أي كان فالمتهم والمسؤول هو المدير" تحت الصومعة علقوا المدير"والمثير للضحك والمبكي في نفس الآن ان هاته السنة حصلت اضطرابات في عملية توزيع الكتب بشكل خلق بلبلة وخللا كبيرا حيث لم يتم الالتزام بقرارات اللجن المكلفة بتحديد المراجع والكتب المدرسية حيث تسلما مثلا "الرحاب " مكان " المنار " في هاته المادة، و" المنار " محل " الفضاء " في مادة اخرى، ولهذا اضطر العديد من الأساتذة الى الكف عن التدريس بهاته المراجع في انتظار تصحيح الخطأ الذي ارتكب من طرف المزود.

ـ المدير ودفتر التتبع الفردي للتلاميذ:أضيفت مهمة ضبطية جديدة للمدير ليقوم بعملية مراقبة وتتبع دفتر جديد تحت اسم "دفتر تتبع التلميذ"وهذا الدفتر الذي اريد له ان يكون بمتابة ملف تربوي للتلميذ يتتبعه المدير بتنسيق مع فريق من الأساتذة خصوصا اساتذة مواد اللغة العربية والفرنسية والرياضيات، يدونون فيه ملاحظاتهم ويبرزون فيه ملكاتهم، اما لتعزيز هاته المكتسبات والكفايات او لدعمه وتقويمه حتى يستطيع اكتساب الكفايات المستهدفة، ويشكل الاستاذ الكفيل رجل العملية لكونه يبقى المنسق بين المدير واساتذة المواد المحددة، وعلى المدير ان يحيين في وقت وحين معطيات التلميذ مع تتبع وضعيته المدرسية ومكتسباته الدراسية، وهذا عبء أكبر على المدير لأن العملية اصلا تحتاج الى اشراك المفتش في العملية مادام انها تعني المكتسبات والكفايات المرجوة. فلماذا تم اغفال طاقم التفتيش في هاته العملية وابقائها تحت امرة ومسؤولية المدير.

ـتأمين الزمن المدرسي بالعالم القروي ان الوزارة اختارت اصدار مذكرة تحت رقم:154 تحث على تأمين الزمن المدرسي وزمن المتعلم، بعدما فشلت في السنتين الماضيتين من تنفيذ مخططها القائم على شبكة تقويم اداء الموظفين، حيث استطاع رجال ونساء التعليم بمساندة من نقاباتهم من وقف وايقاف فصول هاته الشبكة، فتراجعت الوزارة، وانهزمت امام صلابة رجال ونساء التعليم لتعود اليوم بمخطط آخر وتدبير آخر ينم عن دفاع الوزارة على حق التلميذ من الاستفادة من حصصه الدراسية واستعملت لفظة التأمين، لكن حين لجأت الى أجرأة هاته المسطرة لم يحالفها الحظ في مواجهة باقي الأطراف الفاعلة في العملية واختارت ان تصوب سهامها نحو المدير، لأنه الصيد الثمين والسهل فهل حقا يستطيع مدير مؤسسة ان يكون مسؤولا اجرائيا عن كل العمليات الواردة في المذكرة من ضبط ومراقبة واحصاء ومعالجة غياب التلاميذ والاساتذة وتدبير هذا الغياب بتوفير القاعات والمراقبين. في حين ان الأصل في المشكل هو معالجة التأخر الدراسي وتوفير شروط افضل للحياة المدرسية وتكييف الايقاعات الزمنية مع المحيط عوض استعمال اسلوب التهديد والوعيد وتحميل المسؤولية كاملة لرئيس المؤسسة لوحده وهو الذي لا يتوفر على ملحق تربوي ولا معيد ولا حراس للخارجية ولا عون ولا كتاب فهو الوحيد الذي يبدأ عمله من فتح باب المؤسسة الى اغلاق ابواب الاقسام الى اشعال الانارة الى حمل البريد والاشراف على تاهيل المؤسسة وتنفيذ مشاريعها والاتصال بالشركاء والقيام بالعمليات الادارية والتقويمية مع مشؤوليته في الامتحانات والمداولات والتوثيق والارشفة..كل ذلك يتم عن طريق مسؤول واحد هو المدير فهل يمكن ان نؤمن السلامة النفسية والجسدية والمادية والمعنوية للمدير قبل تأمين الزمن المدرسي؟

ـ السكن الوظيفي:ليس منة تعطيها الوزارة لمسؤولي الادارة التربوية بالعالم القروي ولا صدقة تهبها لهم بل السكن الوظيفي يعتبر ابسط حق يمكن ان يعطى لهؤلاء الجنود الذين يرابطون في الجبال والفيافي لأجل محاربة الجهل والامية، فبدون وجودهم لا وجود لمؤسسة رسمية على ارض لا ترى الا بنور هؤلاء الذين ينيرون عقول ابنائهم ويرسخون في وجدانهم قيم المواطنة والعمل من اجل الصالح العام. فكم من مدير يفترش مكتبه ليجعله مقر سكناه وكم من مدير يتنقل عشرات الكيلومترات بين سكناه ومقر عمله؟ وكم من مدير يسكن في كهف او غار يسمى سكنا وظيفيا في غياب ادنى شروط السلامة والكرامة لا ماء ولا انارة ولا مرافق صحية؟ وكم من مدير يقتطع له من راتبه مقابل السكن في سكن يسمى زورا سكنا وظيفيا دون ان يتم او يكتمل اشغال بنائه؟ وكم من مدير يمني النفس ان يرى نفسه بجانب وبقرب المؤسسة ليكون قريبا من معالجة كل القضايا التربوية المستعجلة. ان السكن الوظيفي شرط اساسي للاستقرار خصوصا في العالم القروي، وهو ما لا يتوفر اليوم مما يدل على ان الوزارة اختارت مجانبة استحقاق هؤلاء المديرون والاصطفاف ضد حقوقهم وكرامتهم. وقد يستغل البعض الغياب الوظيفي نظرا لغياب السكن الوظيفي خصوصا وان الوزارة تريد تأمين الزمن المدرسي في غياب تأمين السكن الوظيفي للمدير.

نقلا عن موقع فضاءات
فضاءات -> " تيمات " الفتنة بالإدارة التربوية في العالم القروي


" jdlhj hgtjkm fhgY]hvm hgjvf,dm td hguhgl hgrv,d


التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمان مولودي ; 11-12-2010 الساعة 12:18 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-12-2010, 07:02 PM
الصورة الرمزية محمد عزاوي
محمد عزاوي محمد عزاوي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: خنيفرة ـ المغرب
المشاركات: 15
محمد عزاوي is on a distinguished road
افتراضي

قال تعالى:<والفتنة اشد من القتل> <الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها>
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
"موديمات" ميدينيل المعطلة بالإدارة التربوية بخريبكة محمد حاكمي منتدى فرع خريبكة 4 07-02-2011 09:46 AM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...