لنضحك مع كبش العيد . صور وطرائف ونصائح هامة جدا

المنتدى الترفيهي :


إضافة رد
  #41  
قديم 10-25-2012, 09:09 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي




أرسم الحولي , أرسم الكبش بالألوان
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #42  
قديم 10-25-2012, 09:11 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي



دادُّوش يكبر ويعيش
هههههههه
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #43  
قديم 10-25-2012, 09:12 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #44  
قديم 10-25-2012, 09:14 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي




البوكوصة
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #45  
قديم 10-25-2012, 09:20 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي

عادات المُدن في "العيد لْكْبير".. مِنها من قَضَى ومنها من يَنْتظِر



هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الخميس 25 أكتوبر 2012 - 10:00
عبر السهول والتلال، مُرورا بالفَيافي والجبال..مناطق مغربية بعَبَق التاريخ.. مدن على اختلاف تَمَوْقُعِها، تختلِف ألسنتها ولهجاتها وعاداتها وتقاليدها..لكنها تَجْتمِع في عمق الموروث الثقافي الأصيل..وفي تَجذُّر العادات الزّاخِرة.
هسبريس استقت آراء وتصريحات نساء مغربيات تحدثن عن عادات مدن ومناطق بعينِها استعدادا لاستقبال عيد "الحولي"، مُجْمِعات غير مختلفات حول نقطة واحدة.. القلة القليلة مَن لازال يمارس تلكم العادات.. التي منها من قضى وانقضى ومنها من ينتظر...
قلعة السراغنة: لا تحلو الأضحية إلا بـ "الصَّردي"
مليكة المُنحدرة من إقليم قلعة السراغنة بمنطقة تانسيفت الحوز، تتباهى بما تزخر به المنطقة من ثروات فلاحية أهمها زيت الزيتون ذو الجودة العالية إضافة إلى "الصَّردي" والذي يغدو مطلب المواطنين من خارج المنطقة ومن داخلها خلال مناسبة العيد لما يتوفر عليه من مواصفات السنة النبوية في الأضحية.
تحتفي المرأة السرغينية بعيد الأضحى المبارك أو حسب اسمه الدارج "العيد لكبير" بوضع القليل من الحناء على جبهة خروف العيد، استبشارا وفرحا بقدومه إلى البيت. وبما أن المغاربة اختاروا تناول الشواء كطبق رئيسي نهار عيد الأضحى بلا منازع، تتميز ليلة العيد بذات المنطقة بطهي "الرَّكَبة والكتف" على البخار، على أن تقوم ربات البيوت بتبخير "الرَّاس" طيلة الليل على الجمر حتى يكون جاهزا لتقديمه على وجبة الإفطار في اليوم الذي يلي العيد..
زاكورة: العيد في "لبْلاد" شيء آخر
من جهتها توضح الحاجة فاطمة من إقليم زاكورة، بأن أجواء ذاك اليوم في "لبْلاد" لا يضاهيها شيء مقارنة بمكان آخر، مهما تفوق عليه زينة أو بهجة.."نتناول قِطع الكبد ملفوفا بالشحم" كخطوة أولى متبوعة بطبق من المَرَق..وهي أطباق لا يُعيننا على هضمها إلا شراب "خَلّ" مزيج من أعشاب طبية زاكية الرائحة".
مُضيفة أن نساء المنطقة يحرصن على تحضيره قبل العيد بأيام عدة وبكميات وفيرة..أما عن فطور اليوم الموالي فلزاما أن يكون قطعا من اللحم المتبل المشوي مع كؤوس من الشاي الشهير الذي يحسن أصحاب المنطقة من المغرب الشرقي صنعه..
وزان: عيدنا مسابقة "مَلْ" واحتفالية "بوجلود"
وإلى منطقة سَبت مصمودة نواحي مدينة وزان، تحكي رجاء والشوق يَشُدُّها إلى المنطقة التي ترعرعت فيها، "تستيقظ النساء صباح العيد باكرا، لإعداد خبز خاص بالمنطقة يدعى "المَلْ" إضافة إلى "رزّة القاضي" حتى يتسنى للرجال أخذ نصيب منها معهم"، مستطردة بالقول"بعد أداء صلاة العيد يجتمع الرجال في المسجد ليتناولوا وجبة الفطور وكل واحد منهم يتباهى بجودة ولذة ما صنعت زوجته، حتى إن نالت واحدة منهن شرف الفوز على الباقيات، كان لزاما عليها استضافة الرجال أصدقاء زوجها لوجبة اليوم الموالي".
تضيف رجاء الوزانية "هو ذات اليوم الذي يقوم فيه الشباب واليافعون والرجال بحياكة لباس من جلد خروف العيد وإلباسه لأحدهم ليصبح بذلك "بوجلود" أو "بولبْطاين" مرفوقا بفرقة من الموسيقيين الشعبيين وبزغاريد النساء ورقص الأطفال"..
أفورار: لا بقايا عظام في البُيوت
وتحكي "مِّي الزوهرة" عن العادات المُندَثِرة لأهل دوار "أيت علوي" قرب المدينة الصغيرة والجميلة أفورار التابع ترابيا لإقليم أزيلال.
تقول الجدة العجوز "عندما كنت شابة صغيرة، كان عشاؤنا ليلة العيد طبق "لحم الرّاس"، لتجتمع بعدها نساء الدوار وبحوزة كل واحدة منهن العظام المتبقية، نجمعها ونذهب بها ليلا وسط مزيج من الأهازيج والزغاريد لرمْيِها في مياه ساقية "تاكْرْزوزْت" الشهيرة بالمنطقة، على ألا تلتفت النسوة وراءهن..تاركات العظام تستقر في قعر السَّاكَية"..
فاس: آخر طعام الخروف..حناء ونعناع
أهل مدينة فاس العتيقة، يفطرون صباح العيد بالعصيدة الفاسية المُقدمة مع الزبدة والعسل.
وهم الذين لا يُقدمون على ذبح خروف العيد دون وضع وريقات من الحناء والنعناع بين شدقي "الحولي"، ليقوموا بعدها بِذرِّ الملح على دمه المُهرق..
الرباط: البوباليطا والخبز المزُوّق
نساء العاصمة الرباط، وحسب الحاجة خديجة "لم يكن ليمددن أيديهن إلى لحم الأضحية إلا إذا كانت مُخضَّبة بالحناء إلى المِعصَمَين، مُستمتعات بعدها بتحضير "البُوبَاليطا" ومَلئِه بقطع اللحم وتركه يجف. وليقُمن صبيحة اليوم التالي بعجن "الخبز المْزُوّق" بكثير من حبات السمسم والكراوية".
طنجة: الصغار يطبخون
ومن عروس الشمال طنجة، تخبرنا سارة عن فرحة الأطفال الخاصة بعيد الأضحى، وحرصهم على اقتناء طواجين صغيرة حتى يتسنى لهم طبخ طبق غداء يوم العيد في الأحياء وأمام البيوت، "الطنجاويون يحرصون على تناول الكبد المشوي والقلب و"الطيحان" على وجبة الفطور، على أن يتم تحضير "العْلاوَة" أو "التقلية" لتناولها على الغداء" تقول سارة..
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #46  
قديم 10-25-2012, 09:44 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d:

كيف يقضي مغاربة المهجر عيد الأضحى؟


هسبـريس: محمد الراجي
الخميس 25 أكتوبر 2012 - 12:00
الجوّ العامّ الذي يمرّ فيه عيد الأضحى في المغرب، هو أكبر ما ينقص مغاربة المهجر. هم أيضا يحتفلون داخل بيوتهم بالعيد، بين أفراد عائلاتهم وأصدقائهم، لكن الجوّ العام للعيد في البلدان حيث يقيمون ليس هو نفسه داخل المغرب، حسب ارتسامات عدد منهم...
نوستالجيا وذكريات
تقول خديجة، المقيمة في ألمانيا: "أحتفل بالعيد كما في المغرب مع عائلتي، لكن ينقص طبعا الجو العام للعيد الذي يوجد في الشارع المغربي. الدراري أولاد الحومة اللي تيمضّيوْ السكاكين، والذين يشوون الرؤوس.. رؤية الخروف حيا أولا...". هذه الأجواء "النوستالجية" جعلت سارة بدورها تصف أجواء العيد في المغرب بالرائعة.
وتضيف أن الفرق هو أن أجواء العيد في البلاد تكون في منتهى الروعة، "في الشارع الأطفال كيلعبو، والشيوخ كالسين فالباب كيلقيو التحية على كل اللي يفوت من حداهم، تلاقى شي حد فالشارع يبارك لك.. المهم كلشي الناس كيحسّو بفرحة العيد، هنا لا، غير تفتح باب دارك كاتشوف الوجوه العابسة، كل واحد فين شاد الطريق، شي غادي عند الخدمة شي غادي عند القراية"، تقول سارة، مضيفة "العيد في البلاد لا مثيل له".
وفي نفس الاتجاه يسير جواب عبد الرحمان، الذي يقول: "في المغرب تكون أجواء الصلاة في المصلى ذات نكهة خاصة نفتقدها في كندا، والذبح في المنزل يخلق جوا من الحماس العائلي لا نجده في كندا". الإحساس بالغربة يوم العيد يعتري حتى المغاربة الذين يعيشون في بلدان ينتشر فيها الإسلام بشكل كبير، مثلما هو حال سعيدة، التي عاشت لمدة سنتين في السنغال، الذي توجد فيه نسبة 50 بالمائة من المسلمين، "لكن بالرغم من ذالك، تقول سعيدة، ليس كمثل المغرب، فالتقاليد تختلف، أما في الرأس الأخضر حيث أقيم حاليا، فعندما تذكر عيد الأضحى وطقوسه لأصحاب البلد فإنهم يستغربون، والقليل منهم يسمع بهذا الحدث السنوي"، أما رشيد، المقيم في هولندا، فيقول "نحن هنا في هولندا لا نعرف الأعياد إلا بالأسماء!"
حوْلـي بْلا دوّارة ولا كرعين
وعن العراقيل التي يواجهونها بخصوص عملية الذبح، يقول عبد الرحمان، إن سلطات المدينة التي يقيم بها في كندا، حكمت خلال السنة الماضية على صاحب مجزرة بأداء دعيرة مالية قدرها 60 ألف دولار كندي، لأنه لم يلتزم بقانون جديد فرضته السلطات هناك، ويقضي بعدم تسليم الذبيحة في نفس اليوم للزبون، حيث يتوجب الاحتفاظ بها في الثلاجة لمدة 24 ساعة، "وهذه السنة، يقول عبد الرحيم، منعوا تسليم "الدوارة" أيضا، متسائلا بسخرية: كيف داير هاد الحولي بْلا دوارة؟".
نفس الشيء يلفت إليه رشيد المقيم في هولندا، الانتباه قائلا : "قبل العيد بأسبوع نذهب عند جزار مغربي و نحجز الخروف الذي لا نراه حيا، و مساء يوم العيد نذهب عند الجزار حيث العشرات من المسلمين في انتظار الأضحية، و بعد انتظار طويل تتم المناداة برقم الأضحية الذي سبق لك أخذه من الجزار، وحوالي العاشرة ليلا نأخذ الأضحية في كيس بلاستيكي، أضحية بدون رأس ولا كرعين ولا أمعاء... و هناك من يتسلم أضحيته في اليوم الموالي، و ذلك لأن المجازر الهولندية لا تقدر على تجهيز هذا الكم الهائل من الأضاحي".
أما سارة، فترى بأن المسلمين في المنطقة التي تقطن فيها ببلجيكا، يذهبون إلى البلدية من أجل الحصول على رخصة لذبح أضاحي العيد في مكان مخصص بأحد المساجد، "جميع المسلمين القاطنين بالمنطقة، وعددهم قليل، تقول سارة، يذبحون أضاحيهم هناك، قبل أن تقوم لجنة مراقبة طبية بفحصها"، وإذا كانت هناك "عراقيل" في البلدان الغربية، ففي إفريقيا، حسب سعيدة، المقيمة في دولة الرأس الأخضر، ليست هناك عراقيل، "هنا، تقول سعيدة، نذبح في البيت ونجهّز الأضحية عند الجزار".
"النصارى" فيهم وفيهم
وحول نظرة الغربيين إلى مناسبة عيد الأضحى، يقول عبد الرحيم، إن المواطنين الكنديين "يتعاملون مع المسلمين في هذه المناسبة باحترام كبير، حيث توليها وسائل الإعلام أهمية نظرا لازدياد الجالية المسلمة"، مضيفا "جاري سألني اليوم (الثلاثاء) عن العيد وعن الأضحية ومكان الذبح، وبصفة عامة المواطن الكندي لا يتدخل في خصوصيات الآخرين، وسياسة كندا قائمة على التنوع والاختلاف اللذين يعتبران من لبنات قوة هذا المجتمع الذي يعيش فيه في تناغم كبير المسلم واليهودي والمسيحي"، نفس المعاملة، توجد في ألمانيا، حسب خديجة، التي تقول "لم أسمع أي رأي سلبيي حول مناسبة عيد الأضحى، ما دام أن الأغلبية من الناس يعرفون قصة إبراهيم مع ابنه من الإنجيل، أما كيف ينظرون إلينا فإنهم يفرحون ملي تنعرضو عليهم على المحمّر والمشوي والزرود".
غير أن هذه النظرة الإيجابية ليست دائما هي السائدة، سارة، المقيمة في بلجيكا، تقول بأن "النصاري فيهم وفيهم، الأغلبية عنصريون كيشوفونا بحال شي وحوش حيتْ كاندبحو أونسلخو أوناكلو دقة وحدة، أما المقربون إلينا مثل الأصدقاء والجيران فهم موالفين معانا كيجيهم داكشي عادي"، بينما في هولندا، يقول رشيد، المقيم هناك: "الهولنديون (ليس الكل) يشمئزون من هذا المنظر، والسبب هو أن هناك مغاربة (ليس الكل طبعا)، لا يحترمون القانون و يقومون برمي بقايا العيد في أماكن غير مخصصة لذلك أو الشِّواء بالليل.. أما حزب الرفق بالحيوان فهمّه الوحيد هو القضاء على ظاهرة ذبح الأضحية لدى المسلمين. وأتمنى ألا يفلح في ذلك".
الحاصول اللي بغا يدوّز العيد على حقو وطريقو يْجي للمغرب!
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #47  
قديم 11-02-2012, 08:42 PM
الصورة الرمزية عبد الحفيظ البارودي
عبد الحفيظ البارودي عبد الحفيظ البارودي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: مكناس
المشاركات: 5,878
عبد الحفيظ البارودي is on a distinguished road
افتراضي

واحد سميتو مبارك شرا حولي داخل بيه للدرب جارتو شافتو من الشرجم قالت ليه مبارك الحولي، قال ليها خدوج النعجة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
10 همسات هامة في فنِّ الحوار محمد الزناني منتدى المواضيع والقضايا التربوية 0 10-07-2012 03:28 PM
Java Runtime Environment 7 UPDATE 7 ... الجافا هامة جدا ولا غنى عنها للكل بتحديث جديد محمد الزناني منتدى تبادل الخبرات والصيانة والتكوين في المعلوميات: 0 08-30-2012 07:07 PM
نصائح هامة عبد الرحيم ميمي منتدى التغذية والصحة 0 05-24-2012 11:25 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...