نحتاج لربيع عربي في قطاع التعليم

منتدى المواضيع والقضايا التربوية


إضافة رد
  #1  
قديم 10-22-2012, 05:14 PM
الصورة الرمزية محمد السحيمي
محمد السحيمي محمد السحيمي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: سلا
المشاركات: 305
محمد السحيمي is on a distinguished road
)d': نحتاج لربيع عربي في قطاع التعليم

نحتاج لربيع عربي قطاع التعليم
يحدث التطور التكنولوجي والانفجار المعلوماتي والتجدد المستمر لوسائل التواصل والمعرفة، حالة من الوهم عند كثيرين، بان الانسانية قد قطعت شوطا كبيرا في مسار التعليم والمعرفة، ووحدها الارقام من تصدم الواهمين وترجعهم لمرارة الواقع وتذكرهم بان الملايين ماتزال تعيش في ظلام الامية الالفبائية ( عدم القدرة على القراءة والكتابة).
ومن هذه الأرقام ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سابقا في رسالة له بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية (8سبتمبر ) من أن هناك سبعمائة وخمسة وسبعون مليون شخصا في العالم لا يعرفون القراءة ولا يستطيعون الكتابة، فضلا عن وجود مليون طفل في سن التعليم الأساسي لم يلتحقوا بعد بالمدرسة.
أما الأرقام حول نسبة الهدر المدرسي او من لم يكملوا تعليمهم ولا يتوفرون على مهارات كافية فغير معروفة، وستكون بالتأكيد أرقام مفجعة، وخاصة في العالم العربي ، حيث يعاني التعليم في غالب بلدانه من اعطاب كبيرة حالت دون القدرة على ان تحتل جامعاتها مرتبة مشرفة في ترتيب الجامعات في العالم كله، وحالت دون القدرة على إنتاج مجتمع المعرفة بشكل حقيقي ، بمعنى مجتمع يتوفر على مستوى ممتاز من التعليم، ونمو قوة العمل المالكة للمعرفة والقادرة على التعامل معها، وبالتالي القدرة على تسجيل الحضور الوازن على المستوى الدولي.
وكذلك الامر بالنسبة لإصدار الكتب والدوريات المعرفية والعلمية ، ونسبة القراءة بالعالم العربي تعد نسبة جد مخجلة .وعدم وجود ولو جامعة عربية واحدة ضمن 500 جامعة الاوائل في ترتيب الجامعات في العالم يطرح سؤالا كبيرا على صانعي القرار في العالم العربي، كيف تدهور حال العلم والمعرفة في امة اقرأ؟ ولم يعد لها تأثير في العالم بعدما كانت مصدر وقبلة لطلب العلم ، اين امة بن خلدون وابن سينا والرازي وابن الهيتم والخوارزمي والبيروني واللائحة طويلة؟ هل عقمت الامة ان تخرج لنا العلماء ليرفوا رايتها في ميدان العلم والمعرفة ؟
بكل تأكيد الامة ليست عقيمة، وانما عقمت برامجها التعليمية ان تخرج لنا العلماء والمفكرين، وتجعل من جامعاتنا منارات للعلم والابداع والتطوير بدل الاجترار والتقليد والنسخ، وكيف لا تكون برامجها عقيمة وقد بات التعليم في بلداننا العربية إلى حقل تجارب للبرامج والمناهج التعليمية ، وتغيرها باستمرار فاقدة لأي لون وغير ثابتة على حال.
وبقدرما تكشف الارقام الصادمة الهوة المعرفية التي لن تزداد إلا اتساعا بين عموم العالم العربي والاسلامي والغرب، تكشف ايضا حجم التحديات المطروحة وحقيقة الاولويات المطروحة على الدول والحكومات العربية، إن هي ارادت الاستدراك قبل تعاظم الكارثة، وذلك بان تجعل ملف التعليم على راس اولوياتها فلا تنمية دائمة وحقيقية بدون تعليم، ولاديمقراطية بدون تعليم ، ولا مكانة محترمة بين العالم بدون تعليم يقطع مع العقلية التقليدية (نسخ مناهج تعليم الآخرين) والتجريبية والسياسوية ، و يعبر عن هويتها وشخصيتها وطموحها ، ويساهم بقوة في صنع مستقبلها.
الم يان لنا ان نضع خطط وطنية محقبة وبرامج خارج الحسابات السياسية والايدولوجية، وتحدد تواريخ بعينها، ونقول مثلا نحن في المغرب على سبيل المثال في سنة 2020 يجب أن تنتهي الامية ويزول اسم بلدنا من التقارير المخجلة حول نسب الامية في العالم، ويجب أن تكون الجامعة المغربية حاضرة في ترتيب محترم وضمن افضل الجامعات في العالم.
بدون هذا يبقى الحديث عن ردم الهوة الرقمية والمعرفية مع الغرب مجرد أمنية جميلة ، لان الغرب حلق بعيدا، و ملاحقته تحتاج لإرادة فولاذية لا يخالطها يأس وعزيمة لا توهنها المصاعب، باختصار نحتاج لربيع عربي في مجال التربية والتعليم بكل مراحله
محمد عيادي

2 11/10/201


kpjh[ gvfdu uvfd td r'hu hgjugdl

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...