وجهة نظر: أيـن اخـتـفـــى مثـقـفــــونا ؟

منتدى منبر النقاش الحر


إضافة رد
  #1  
قديم 11-03-2012, 04:48 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,190
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d: وجهة نظر: أيـن اخـتـفـــى مثـقـفــــونا ؟


وجهة نظر: أيـن اخـتـفـــى مثـقـفــــونا ؟

ادريس بنعلي
’’لكم’’



لا يعني لفظ «المثقفين» المفكرينَ والكتابَ الذين يستطيعون رفع مستوى المعرفة وتقليص مستوى الجهل واللامعرفة فقط، بل يفيد كذلك رجالا قادرين على المشاركة في النقاش المجتمعي والنضال من أجل نصرة القضايا العادلة ووضع سمعتهم وأفكارهم في خدمة المجتمع، وليس العمل من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية وحسب. باختصار، يلزم المثقفين أن يضعوا أنفسهم في خدمة المجتمع ويتعففوا عن الركض وراء المصالح الشخصية الضيقة.
يعاني مجتمعنا من نقص حاد من هذه الفصيلة من الرجال. المثقفون لا يشاركون عمليا في مختلف النقاشات المفتوحة حول مستقبل البلاد؛ لقد تراجعوا إلى الوراء وأفسحوا المجال أمام الوصوليين وأصحاب الأقلام المأجورة وتجار الأوهام والديماغوجيين الشعبويين، رغم وجود قضايا كبيرة تستحق أن ينبري المثقفون للدفاع عنها؛ إذ بات حضور المفكرين الملتزمين ضرورة ملحة في زمن بلغت فيه الأنانيات مستويات غير مسبوقة، واختفت فيه الأشكال القديمة للتضامن، وتنامى فيه الظلم، وصارت فيه السلط المضادة ضعيفة، وكما قال فكتور هيغو: «حان الوقت ليأخذ الرجال العمليون أماكنهم وراء أصحاب الأفكار الواجب أن يكونوا في المقدمة".
يواجه مثقفو المغرب ثلاث عراقيل أساسية: أولا، السلطة التي ترى فيهم أشخاصا خربتهم أفكارهم، وهو ما يعني أن التزامهم بقضايا معينة قد يعرض النسق برمته للخطر؛ ثانيا، التقنوقراطيون الذين يعتقدون أنهم الوحيدون القادرون على التفكير ويرفضون أي نقاش على مستوى الأفكار؛ ثالثا، الشعبويون الذين يرفضون الاحتكام إلى العقل ويعملون على التحكم في السكان عبر إعمال العواطف.
ويبدو أن المجتمع المغربي لم يتقبل بعد المثقف باعتباره كيانا مستقلا بذاته يتمتع بإطار معترف به ومقدس من قبل الجميع. كما أن الحكام، وأحزاب المعارضة في بعض الأحيان، لا يعترفون باستقلالية المثقف.
والمثير أن المثقف لا يتقبل من المثقف نفسه، بمعنى أنه لا يـُعتبر مفكرا مستقلا مستعدا للتصدي لعيوب المجتمع وفضح الظلم وإدانة اللاعقلانية والانحرافات، ولا يُرى فيه سوى فرد عادي يغرد خارج السرب ويقدم الولاءات والتنازلات تقربا من أصحاب السلطة. بتعبير آخر، المثقف هو الكائن نفسه الذي يمنع الثقافة من فرض سلطتها على المجتمع. وفي هذا السياق، يمكن فهم لماذا يعتبر الطامعون في اجتثاث النفس النقدي وإنكار حق الآخرين في الاختلاف ومصادرة حرية التعبير تهديدا للنظام وخطرا عليه. ثمة عمل ينجز لدفع المثقف نحو «الحياد»، ليس لكونه مرشحا للسلطة، وإنما بالنظر إلى ما قد يمثله من نموذج يستحق الاقتداء به، إذ يفترض أن يحث المجتمع، عبر سلوكه، على نبذ الانقياد والانصياع واستثمار وجوده لتثمين حريته وممارسة ضغوط لفرض استقلاليته. وهذا ما يحول المثقف إلى كائن مخرب في عيون الذين لا يرون في السكان سوى مجموعة أفراد يسهل التحكم فيها والهيمنة عليها إلى الأبد.
ويـُبذل كذلك جهدٌ كبيرٌ من أجل إسكات المثقف، سواء بالحلول مكانه أو بالعمل على دفعه نحو اتخاذ سلوك محايد تجاه القضايا موضوع النقاش داخل المجتمع. صار هذا السلوك شائعا من قبل السلطة، وينبني في مرحلة أولى على استمالة المثقفين قبل الانتقال إلى قمعهم في مرحلة لاحقة. وقد حققت هذه الاستراتيجية نجاحات في العديد من الحالات، ذلك أن بعض المثقفين أبدوا حساسية مفرطة تجاه السلطة، كما أن عددا كبيرا منهم لم يصمد أمام «صفارات الإنذار»، ولذلك نجده اليوم مرتاحا في أركان السلطة بعد أن فضح، لمدة طويلة، مساوئها وتجاوزاتها وأضرارها.



الحقيقة أن المثقفين المغاربة ليسوا في مأمن من الانتهازية، خصوصا أنهم أكثر فئات المجتمع قابلية للحصول على الامتيازات مقابل التعاون وتقديم تضحيات قد تكلفهم استقلاليتهم. ولعل هذا ما يفسر الاصطفاف إلى جانب الحكام. فهل يمكن اعتبار هذا الاصطفاف خيانة بالنظر إلى المهمة المنوطة بهذه الفئة الاجتماعية؟
لقد أسهمت عوامل عديدة في كسوف شمس المثقف المغربي. ويتعلق الأمر بالأساس بانبعاث الحركات الدينية والشعبوية التي تمارس إرهابا ثقافيا حقيقيا وتحصر النقاش في مجرد مواجهة إيديولوجية من العصر الوسيط؛ فقد تمكنت هذه الحركات، بسبب الفقر واللامساواة وارتفاع نسبة الأمية في صفوف فئات عريضة من المجتمع، من فرض هيمنتها على الحياة السياسية والقضاء على روح النقد والانتقاد وشلّ التفكير على نحو لا يسمح سوى بالعقائد والطقوس، ولا مكان في هذا الوضع للانفتاح أو الاعتراف بالتنوع والتعددية والحرية.. إنها ديكتاتورية الجماعة على الفرد والحرمان من حرية الاختيار، وهو ما يفضي إلى نصر التوافق والتقاليد.
وفي هذا السياق، يصبح المثقف يتيما في المدينة.. لا يجد خطابه طريقه إلى المجتمع، وتـُبخـَّس قيمة أعماله. صحيح أن الربيع العربي منح الفرصة للقطع مع تهميشه والمبادرة إلى إسماع صوته، غير أنه يواجه صعوبات في استرداد الدور الذي لعبه في العقود الأولى من الاستقلال، لأن الميدان محتل في الوقت الراهن من قبل شعوبيين وظلاميين، كما أن التيار المحافظ واللاعقلاني يهيمن على جزء كبير من السكان. ومن هذا المنطلق، لم يعد المثقفون قادرين على إثارة الانتباه إليهم، بل إن جزءا كبيرا منهم صار يتيه وسط الجماهير ويقضي عليه النسيان. ما عاد المثقفون في الواجهة بعد أن نحاهم الإسلاميون والشعبويون.
---
المصدر : جريدة المساء



,[im k/v: HdJk hoJjJtJJJn leJrJtJJJJ,kh ?

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-03-2012, 08:08 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,128
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي أين هم ؟

لا بد من شكرك على هذه الاختيارات المميزة .. والتي تعفينا من التجول .. و الضياع في الشبكة مع بوزبال و رفاقه .. و فيها الاضافة .. و بعد ذاك تجعلها موضوعا لمن يشاء إبداء النظر و تبادله من بني " جنسنا "

لنتجاوز سؤال " ما المثقف " .. يعجبني شرح له في لسان ابن منظور ...
أستطيع أن أقول إن آفة المثقفين السياسة ...
تذكرون منظمة العمل الديموقراطي الشعبي .. كانت منجما للمثقفين ..
تذكرون الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .. كان سوبير ماركت للنثقفين ..
و يمكن إضافة حزب التقدم و الاشتراكية ...

كنا نجدهم على صفحات الجرائد و المجلات مشرقا و مغربا و غربا ..
كنا نصادفهم في الندوات والملتقيات .. و نؤرخ بعناوين محاضراتهم .. و مواعيد لقاءاتهم ..

كان فعلهم عمل المقاوم للانحراف .. و المقوم للأفكار .. و المثير لسؤال المعرفة .. و سؤال الوطن و الوجود .. كانوا أدوات استقطاب و تقعيد للتوجهات .. أي في الفعل العميق لتأطير و تكوين المجتمع ..
بمجرد ما انخرطوا في الفعل السياسي المباشر .. تحولوا من ملائكة إلى شياطين ..
يصعب اقناع المثقف لأنه دائما مشغول بسؤال "لماذا و كيف ؟؟ فهو كائن متمرد يتعصي على الانقياد" وهذا الانشغال التمحيصي عندما ينتقل معه للفعل السياسي يحصل التشظي ويتحول مع مجموعته إلى شلة ثانية تسمي نفسها حزبا .. فيقع الخراب ...

وهناك عامل آخر .. القيادات الحزبية .. تحب أن تتأله .. فتضيق درعا بمن يقزمها و يحسسها بقشريتها و هوانها الفكري .. فتعمد لاقصاء المثقفين .. و عزلهم .. أو إجبارهم على الابتعاد (حالة المرحوم عابد الجابري) لأنها لا تريد حزبا حيا ينموا و يتفاعل بل تريد قطيعا .. مستسلما .. تابعا .. يتم استعماله .. و يرمى له ببعض الفتات .. ليبقى حيا .. يتربص .. في وضع المريد ... ويساهم في حبك الدسائس و صناعة الضجيج ..

لهذا تنجح الآن الحزاب ذات الخطاب المسطح و تنتفع من "قاعدة" = جالسة .. تستمتع بالجاذبية الأرضية و تنسب كل الظواهر الصناعية و الثقافية و الصحية و التعليمية لسيدنا القدر ..

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 11-03-2012 الساعة 08:21 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-04-2012, 01:30 AM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,190
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي

شكرا لك أخي الحسين على المشاركة القيمة في الموضوع .
إليك بعض الإضافات حول المثقف ذلك الرجل الغائب الحاضر .





مابقي من المثقف ؟

بقلم :سيومي خليل

تغير البُنى المعرفية، يحيل إلى علاقات معرفية جديدة، لا تتمركز، بالضرورة، في صورة المثقف الموسوعي، الفاعل، واسع الإطلاع، أو بتعبير غرامشي المثقف العضوي، فإمكانية تحديد الوسائط المعرفية في مجموعة وسائل محددة، ولا يمتلكها الجميع، أصبحت مع هذه البنى أمر غير ممكن التحقق نهائيا.
كان الكتاب، والتلقين المباشر من أستاذ إلى تلميذ، أو من شيخ إلى مريد … أهم وسيلتين خارجيتين لتحصيل المعرفة، ما جعل دائرة العارفين -ليس بالمفهوم الصوفي وإنما إرتباطا بالمعرفة- ضيقة، كانوا حاملين للمعرفة، وكانوا المتكلمين بها، يتم إنتاجهم قصد إعادة إنتاج المعرفة نفسها، وعدم توافر هاتين الوسيلتين للجميع، بل عدم توافرها للأغلب، أسهم في تأسيس احـتكار معرفي، جعل صورة المثقف بارزة، وواضحة للجميع، وجعل تأثيره بارزا، ومغيرا للسلوكات العامة، ومسهما في تأسيس نسق فكري جمعي …
الحال هذا تغير تغيرا جذريا، مع دخول وسائط معرفية متعددة، وغير محصورة في فئة ما … وسائط تقانية مساعدة على التلقي السهل للمعلومة، وللفكرة، وللخبر؛ القنوات التلفزية كمثال لوسائط المعرفة التقانية الحديثة، عبارة عن كتب مصورة، بإمكانها أن تكون كتبا رديئة، أو بإمكانها أن تكون كتبا جيدة، لكنها في كلا الحالتين تسهم في بلورة الوعي المعرفي للمتلقي ، فبالإمكان مشاهدة تلخيص لنظرية علمية اشتغل عليها صاحبها مدة سنين طويلة، وبالإمكان تلخيص الخطوط العريضة لكتاب فكري عميق أرهقت كتابته صاحبه، وبالإمكان الاستماع لأكثر من تحليل خاص بقضايا سياسية ذات طابع دولي …
إن هذا التكثيف يسهم في تأسيس مثقف بصفات مخالفة للمثقف السابق؛
أولا: تتقلص علاقته بالكتاب إلى حدودها الدنيا، وفي أحسن الأحوال، يكون على اتصال بتلاخيص تلاخيص أمهات الكتب.
ثانيا: تتأسس ثقافته على السماع أكثر، مما يجعل علاقته باللغة متوترة، لا يعرف منها إلا ما يساعده على إيصال فكرة، تفهم بشكل جيد من طرف المتلقي .
ثالثا: لا ترتبط ثقافته بالبعد الأممي، فهي تظل محصورة في دائرة الوطن، أو القومية اللغوية، أو الدين …
رابعا: تنتفي عضويته في الغالب بسبب الإقتناع الشخصي بلا جدوى دوره الإجتماعي.
إن الصفة الرابعة حددت الإطار العام الذي بات يتحرك فيه المثقف الحالي، فمع وجود فاعلين أكثر تأثيرا في الواقع، بات اقتناعه جازما بمحدودبة دوره، بل بانعدام دوره نهائيا، وانحصاره، فقط، في فعل الكتابة، والنقاش، وتأسيس صالونات أدبية وفكرية نخبوية .
إنحصار دور المثقف في البنى المعرفية الحديثة، والتي أصبحت تـضـم وسـائط معرفية متعددة للتحـصيل المعرفي، يزداد وضوحا، حين يكون النسق العام للمـجتمع مُقصي لموضوعة المعرفة، ولا يضعها إلا في هوامش التدبير والتسيير الجمـاعي. هنا، وموازاة مع الإحـسـاس الجـمعي للمثـقفين بلا فاعليتهم، يصير مفهـوم المثــقـف متلاش أكثر، وغير واضح؛ فمن هو المثقف؟ وما دوره في مثل هذا النسق ؟ وهل يحتل صفحات الإعلام مثلما يحتلها نجوم الغناء وكرة القدم…؟؟.
لقد دلت الاحتجاجات التي شهدها العالم العربي، على غياب تام للمثقف العربي، المتواري وراء كتاباته المتخيلة، أو حتى المتواري وراء كتاباته الواقعية … في أحسن الأحوال ساهم المثقف العربي عن بعد في هذه الإحتجاجات، وبعد مدة من قيامها، كتب عنها، وكتب فيها، حلل وناقش …لكنه لم يكن أبدا مثقفا عضويا فاعلا، لأنه لا السياق العام للمجتمع، ولا بنى إنتاج المعرفة الحالية، ولا إحساسه بلا فاعليته، تسمح له بذلك … وإن كان قد شارك عمليا، فهو كان مواطنا، أو كان منخرطا في هيئة، أو كان عضوا في حزب سياسي … ولم يشارك بصفته الثقافية أبدا .
إن ما بقي من المثقف، يسمح للا مثقف، ويسمح لشبيه المثقف، ويسمح لمدعي الثقافة، بإحتلال، أو -لنقلها بكل وضوح لمعناها القوي – بإستعمار القطاع الثقافي إداريا وتسييريا، وتعنكبه -كأسوا العناكب السامة – في النَفس الفكري للجماعة، مستعملا ،لإظهار بزوغه الثقافي الزائف، الوسائط المعرفية الحديثة، والمتعددة، والتي سهلت معطى سرقة الثقافي، لكنه في العمق يظل خاويا على عروشه، لا يفقه إلا ما فقه فيه.
غياب المثقف ليس ذا طبيعة كوسموبوليتانية -كونية، فرغم انتشار الوسائط المعرفية كونيا، إلا أن للأنساق الاجتماعية دور بارز في غيابه، فهو مثلا مازال حاضرا في حواضر اللغة الإسبانية، رغم وسائطها المعرفية المتعددة، ومازال حاضرا في بلدان هي من أنتجت هذه الوسائط … إنه يغيب عندنا، فقط، ولايبقى منه شيء.
__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-04-2012, 01:53 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,128
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس :
مابقي من المثقف ؟

في هده المقال / الاضافة
راكم الكاتب كما معتبرا من الأخطاء .. أولا في المفهوم الغرامشي للمثقف العضوي .. والدي يعن أن المثقف هو حاضن و مدافع عن قضايا الانسان .. و حاضر معه على الأرض .. وفي نفس الوقت ما معنى مثقف بلا معرفة .. حتى في عصر غوغل و الفودافون .. المثقف مازال صانعا للرأي مازال يستقطب في مختبرات صناعة القرار و توحيه الرأي العام .. ومازال يصنع ... دور النشر .. المسارح .. السينما .. وباقي حوامل المعرفة و الترفيه شغالة من المنتج الأول .. المثقف طبعا
المشطلة الكبرى في جمهور المثقف و تآكل أتباعه .. الموضوع مثير على كل حال .. مشكلة مع الوق
ت

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 11-04-2012 الساعة 01:55 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...