Mohamed HIMITE آش بيك دارت لقدار

منتدى منبر النقاش الحر


إضافة رد
  #131  
قديم 12-23-2012, 08:45 PM
الصورة الرمزية Mohamed HIMITE
Mohamed HIMITE Mohamed HIMITE غير متواجد حالياً
مشرف الجهة الشرقية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: الناظور
المشاركات: 1,017
Mohamed HIMITE is on a distinguished road
افتراضي

من راهن على أبي الأزهار كسب الرهان.
لك جزيل الشكر على اللؤلؤة أخي. للقراءة طعم آخر غير الاستماع. كما أنها تتيح التأمل و"البحلقة" في الأشعة الساطعة للؤلؤة.

التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed HIMITE ; 12-23-2012 الساعة 08:48 PM
رد مع اقتباس
  #132  
قديم 12-23-2012, 09:00 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي و أنت صادق

اقتباس :
من راهن على أبي الأزهار كسب الرهان.

نعم ... هذه أقبلها منك ...و أنت صادق .. وأنا كذلك و أتحمل وزري .. فيها .. و لكنني عندما لا أستطيع شيئا فإني أصرح بذلك بالفم المليان... تقبل تقديري .. بمناسبة "البحلقة" نفس الاحساس انتابني لذلك قلت "يا عيني ع البساطة ..."

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 12-23-2012 الساعة 09:08 PM
رد مع اقتباس
  #133  
قديم 12-23-2012, 10:17 PM
الصورة الرمزية أبو أيمن نورالدين بوعمود
أبو أيمن نورالدين بوعمود أبو أيمن نورالدين بوعمود غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الابداعات والانتاجات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,855
أبو أيمن نورالدين بوعمود is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم ميمي [ مشاهدة المشاركة ]
أغنية جميلة و موقرة فيروز عموما طبيبة النّفوس المرهفة و الاحاسيس الجياشة

وإليكم اجمل ما غنّت



هذا "جهدي عْليكم يا شلة حميت"




هو ذا صوتكِ .. يا فيروز
أكيد أن هذا الجسد الضامر
امتداد جسر نحو
النوار
فيروز التي في البدء كنتِ
ريش يمامة
وفي المنتهى انشودة
النهار
ذاك صوتك الممتد عبر التابوت
وفي بيروت
كنتِ تؤجلين الموت
حتى آخر
إشعار
فيروز التي في البدء كنت
صَناعة الهوى
وفي المنتهى
أعلن صوتك عن موت
الدمار
عندما كنت أغيب في ذاك الصوت الساحر ، كانت تقطعني الأنوار فلا أتحسس جسدي إلا كمن قُد من سحب، أو تدلى من أفق شاهق، أو توارى خلف الأشياء التي لا تحس ولا ترى.. كمين نصب لي من فعل صوت ملائكي يمشي على الأرض.
وفيروز عندما كانت تُدك
قلاع القدس
واكتحلت الدنيا برياح
النحس
أعلنت في الدنيا
فاتحة العرس
نوارة فيروز في كل الربى
قيثارة ناظمة على بحور
الهمس
تواقة فيروز إلى عيون الفجر
مداحة فيروز لأنوار السُها
كأن اللفظ من ثغرها
أيقونة منحوتة مابين اليوم
والأمس
حتى أذا سكن الليل، وتوزع الهوى بين الصيف والشتاء، خبرني العندليب غداة التقينا على منحنى، أن صوت فيروز موزع على كل الشوارع، قسمة بين كل الشرائع، امتداد يجوب ثغورنا السليبة، يغني الأرض والعرض والتاريخ المنسي وخرائط داستها أحذية العساكر القديمة.


التعديل الأخير تم بواسطة أحمد تقوى ; 12-23-2012 الساعة 11:12 PM
رد مع اقتباس
  #134  
قديم 12-23-2012, 10:28 PM
الصورة الرمزية Mohamed HIMITE
Mohamed HIMITE Mohamed HIMITE غير متواجد حالياً
مشرف الجهة الشرقية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: الناظور
المشاركات: 1,017
Mohamed HIMITE is on a distinguished road
افتراضي

حتى إذا سكن الليل ، وتوزع الهوى بين الصيف والشتاء، خبرني العندليب غداة التقينا.....
ربط لعناوين خالدة في حلة شعرية رائعة .
دمت متألقا أخي نور الدين. وهل هذا الجهد هين؟
فقط الفيديو لا يشتغل.قد يكون محذوفا من youtube

كيفك إنت ، وأنا أسميها : نوستالجيا

التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed HIMITE ; 12-23-2012 الساعة 10:38 PM
رد مع اقتباس
  #135  
قديم 12-23-2012, 10:55 PM
الصورة الرمزية عبد الرحيم ميمي
عبد الرحيم ميمي عبد الرحيم ميمي غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الفني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: نيابة صفرو
المشاركات: 1,836
عبد الرحيم ميمي is on a distinguished road
افتراضي

[b]
الفيديو لا يشتغل لأنّه مقتبس
أخي أبو أيمن ادراج الفيديو بنفس طريقة ادراج الصورة
لكن من الأيقونة الزرقاء أسفل A
[/b
ولقد أوضح ذلك الأخ محمد الرخيصي برسم بياني في بداية الصفحة السابعة

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم ميمي ; 12-23-2012 الساعة 11:07 PM
رد مع اقتباس
  #136  
قديم 12-23-2012, 11:02 PM
الصورة الرمزية أبو أيمن نورالدين بوعمود
أبو أيمن نورالدين بوعمود أبو أيمن نورالدين بوعمود غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الابداعات والانتاجات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,855
أبو أيمن نورالدين بوعمود is on a distinguished road
افتراضي

[QUOTE=عبد الرحيم ميمي;50198][b]
الفيديو لا يشتغل لأنّه مقتبس عن مشاركتي
أخي أبو أيمن ادراج الفيديو بنفس طريقة ادراج الصورة
لكن من الأيقونة الزرقاء أسفل A
[/b[/QUOTjp
تحية للأخوين عبد الرحيم ومحمد. أنا اقتبستُ مشاركة أخي عبد الرحيم ، ولأنني أفهم كثيرا في شؤون الإقتباس هههههههههه فقد اقتبستُ حتى الفيديو الذي نقله عبدالرحيم العزيز. معذرة على هذه اللخبطة التي مني.. ردي الذي أضفته هو بالقصيدة فقط وليس بالفبديو. تحيتي
رد مع اقتباس
  #137  
قديم 12-23-2012, 11:09 PM
الصورة الرمزية Mohamed HIMITE
Mohamed HIMITE Mohamed HIMITE غير متواجد حالياً
مشرف الجهة الشرقية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: الناظور
المشاركات: 1,017
Mohamed HIMITE is on a distinguished road
افتراضي

أخي أبا أيمن ، نحن جيل آلة التسجيل والراديو. كثيرا ما استعنت بالأولاد في مثل هذه ال"مسائل". ولطالما ضحكوا مني أنا الذي علمتهم كيف يمسكون الفأرة وهم يرونني أقاتلها وأناور مثل le grand pere au volant إن كنت تذكره.
تحدثت يوما عن سيارتك في معرض الحديث عن التصريح بالأملاك "البدعة الجديدة" فتذكرت المازني وسيارته. أرجو أن تنال إعجابك وإعجاب عبد الرحيم. وهي قصة طويلة وهذا ليس مكانها ولكن الشيء بالشيئ يذكر
السيارة الملعونة!
للأستاذ إبراهيم عبد القادر المازني
كان لي - في وقت من الأوقات - سيارة من طراز لا أعينه (تًسع السبعة الأقاليم طراً) ولم تكن بي حاجة إلى كل هذه السعة، فإني كما يقول ابن الرومي:
أنا من خف واستدق، فما يُثقل ... أرضاً، ولا يسدّ فضاَء
وكنتُ إذا اتخذتُ مجلسي فيها لا أملأ إلا إصبعين منها، وكانت زنتها نحو طنين، أو بضعة قناطير، وأدع للقارئ حساب ذلك، فمالي قبلٌ بالحساب أو صبرٌ عليه؛ وما حاجة مثلي إلى الحساب والبراعة فيه وكل أشيائي تعد بالآحاد، فان كثرت جداً فبالعشرات؟؟ فأنا أكسب المال قرشاً قرشاً، وأنفق ما أكسب حتى قبل أن يصير في كفي، فما يستقر منه في جيبي شيء، فكأني ساعي بريد، لغيره لا له ما يتعب في حمله ويحفي قدميه وهو يدور به على البيوت! وما رأيت في حياتي ورقة بمائة جنيه! وللبنك الأهلي غرف منحدرة في الأرض، ولها نوافذ عليها شُباكة من السلك المنسوج، وحديد متعارض، فهي تؤدي الضوء ولا تنفذ منها اليدُ مع الأسف! وفي هذه الغرف تجلس فتيات إلى مكاتب صغيرة عليها حزم مكدسة من أوراق النقد المختلفة يختمنها بختم المدير أو لا أدري ماذا يطبعن عليها، وكثيراً ما أقف بهذه النوافذ وأنظر إلى الفتيات، أو على الأصح إلى الأوراق - اعني إلى الثروات - التي في أيديهن، فأتنهد أتحسر! وماذا تخسر الدنيا - أو البنك فانه هو الدنيا في تلك الساعات - إذا انتقلت إلى يدي بقدرة ربك - أو بعطف إحدى الفتيات - حزمة واحدة من هذه الأوراق الكبيرة؟
أيفلس البنك؟ كلا! أيقل الورق المتداول؟ كلا أيضاً! فإني بارع في إتلاف المال، فإذا صار في يدي كثر التداول ولم ينقص، ولقد فتنني منظر الورق مرة فطال وقوفي ونفد صبري، وخرج الرشد من أصابع كفي، فصحت بالفتاة الجميلة (هش. . . هش. . . .!)
فرفعت رأسها إلى النافذة ونظرت ثم ابتسمت وعادت إلى ما بين يديها
فعدت أصيح بها: (هش. . . . . هش. . . .!)
فصعدت عينها مرة أخرى فأسرعت أقول: (يا بنت الحلال! إن مُنى النفس جميعاً في حزمة من هذه الحزم الكثيرة - وفيك أيضاً لو تجودين! - فهلا أعطيتني مما أعطاك الله؟) ولا ادري ماذا كان جوابها، فقد شعرت بيد غليظة على كتفي، فالتفت، فإذا شرطي ضخم، فقلت لأطمئنه: (منظر جميل جداً، إن البنات يعملن بسرعة عجيبة. وأقول لك الحق، إنهن جميلات! من أين يا ترى يجمعنهم؟ ألا تعرف؟ لشد ما أتمنى أن يكون عندي ولو عشرين حزمة - أعني بنتاً - من أمثالهن!)
فضحك، وسرني ضحكه جداً، فحييته بأدب جم ولطف كثير، وتواضع جميل، وقلت وأنا أودعه:
(اجعل بالك إلي. . . إليهن، لا تدعهم يغبن عن عينك! فإن لي فيهن والله لمآرب! إيه ما أحلى أيديهن الرخصة البضة! ليتني أستطيع أن أضع كفي على كف واحدة منهن! ألا تتمنى ذلك يا صاحبي؟ متع عينك بالنظر يا أخي! متعها، منعها! وهل أقل من النظر؟
ولكن سيارتي، تلك على جمالها وضخامتها وسعتها، أرتني النجوم في الظهر الأحمر، ذلك أنها كانت تستنفذ من البنزين والزيت كل ما هو معروض في دكاكينهما على طريقها، ثم لا تشبع، حتى لقد فكرت في أن أصل خزانها بآبار الموصل! وكثيراً ما هممت بأن أغالطها وأدور من وراء خديعتها، وأملأ لها خزانها ماء بدلاً من البنزين، وأنا أقول لنفسي: (ومن أدراها ان هذا ماء لا بنزين؟) ثم إن خزان الماء كان يغلي كالمرجل بعد دقائق قليلة من السير، فتبدو لي علامة الخطر الحمراء، فأقف وأغير لها الماء، ثم أستأنف السير، وهكذا في الشتاء فكيف بها في الصيف؟ ولهذا صرت أشتري الثلج وافتته، وأحشو به خزانها بدلاً من الماء، ولا أركبها إلا ومعي ذخيرة كافية من ألواح الثلج على المقاعد الخلفية
ولو اقتصر الأمر على هذا لهان الخطب، ولأمكن احتمال المصاب، ولكن محاور العجلتين الخلفيتين كانت مبرية المساليط والأسنان التي تنشب في العجلة وتعلق بها فلا تدعها تفلت، ولم أكن أعلم هذا؟ وأنى لي أن أعرفه وهو شيء محجوب لا يبدو لعين الناظر؟ وكان فساد هذه الأسنان لا يُحدث أثره إلا وأنا في أرض خلاء، ولا أنيس فيها ولا ديار بها، فأكون سائراً مغتبطاً راضي النفس، منشرح الصدر، وفي يميني سيجارة أنعم بتدخينها، وفي عيني ابتسامة عذبة، وعلى لساني - أو شفتي، لا أدري - ألحان أغنية جميلة، وأكون قد خرجتُ من العمران، وأطلقت لها العنان لتهب فضاء الصحراء - حيث كنت أسكن - وإذا بصوت يقول (كركركركركركر. . .) وإذا بإحدى العجلتين الخلفيتين قد خرجت من محورها وأقسمت لأبيعنها، فما بقي لي على ألا عيبها صبر، ومضيتً بها - بعد إصلاح محورها - إلى الدكان الذي اشتريتها من صاحبه، وقلت له (بعها بأي ثمن! فما يعنيني إلا أن أتخلص منها)
وكان بيني وبيته ود، فسألني (هل تبيعها بنصف ثمنها؟)
قلت: (وبثلثه - بل بربعه!)
قال: لا لا. حرام. إنها سيارة فخمة! ولو عرضتها بهذا الثمن الزهيد لظن الناس الظنون، ولتوهموا أن فيها عيباً لا يداوى! وأخلق بهم حينئذ أن ينصرفوا عنها ويزهدوا فيها) فسألته
(بكم تنوي إذن أن تعرضها؟)
قال: (بمائة جنيه -)
فصحت (يا خبر اسود! بمائة؟ إن هذه سرقة!)
قال: (لا تكن أبله. . . مالك أنت؟)
وبقيت عنده أسابيع، لا يشتريها أحد، فمررتُ به يوماً فألفيته خارجاً، فرجا مني أن أنتظره حتى يعود. . . دقائق لا أكثر. . . وأخبرني أن سيدة ستحضرـ فإذا جاءت قبله، فعلي أن أستقبلها وأحييها حتى يرجع
وذهب. وجاءت السيدة، فلم يسعني إلا أن أنهض لاستقبالها، لا لأن صاحب الدكان كلفني ذلك، بل لأنها كانت أجمل من أن يستطع امرؤ أن يجرؤ على إهمالها، فقالت:
(هل أنت المسيو. . . . .؟)
قلت: (ليتني كنته! إذن لربحت في العام ثلاثة آلاف من الجنيهات! كلا! لقد خرج وسيعود بعد قليل جداً. . . . تفضلي!)
فأجالت عينها حتى وقعت على سيارتي فقالت
(هل هذه معروضة للبيع؟)
قلت (أظن ذلك! أعني نعم!)
قالت (إنها جميلة. . . ضخمة. . . فخمة. . . (وفتحت بابها) وثيرة المقاعد. . . بديعة. . . كم ثمنها؟)
فتنحنحت وقلت (إ. . . أ. . . ثمنها!!. . . . مائة جنيه!) قالت (ثمن معقول. . . ليست بغالية)
قلت (ولكنها لا تصلح لك. . أعني أن عيوبها فظيعة!)
قالت (عيوبها؟ إنه لا عيب فيها!)
قلت (الماء يغلي بعد دقائق)
قالت (طبيعي)
قلت (تحرق وقوداً كثيراً. . . تحتاج إلى جالون من البنزين كل أربعة أمتار)
قالت (لا تبالغ. . . إنها كبيرة ضخمة، فمن المعقول أن تحتاج إلى وقود كثير)
قلت (والعجل يطير أثناء السير)
قالت (أوه! ما هذا الإسراف في الطعن؟ هل أستطيع أن أجربها؟)
فخرجت بها، ودرنا بها دورات، ولم أرحمها - أعني السيارة - لأبرز لها - أعني للسيدة - عيوبها - أعني السيارة هذه المرة - فما كان في السيدة هنة، ولكنها كانت كأنها مسحورة، فلا البنزين القليل الذي وضعته فيها نفذ، ولا الماء غلا، ولا العجلة طارت
وقالت السيدة (أترى كيف كنت تبالغ؟ إن ماءها بارد كالثلج! ولا يزال أكثر البنزين باقياً، والعجلة في مكانها ثابتة. لو كان تاجر يصد الزبائن كما تفعل، لخرب!)
فلم تبق لي حيلة، وجاء صاحب المحل فتمت الصفقة، وحسب لي نصيبي من الثمن، مقدمة لثمن سيارة أخرى. . . . .
ولا أدري ماذا كان من أمر السيارة مع هذه السيدة المسكينة ولكنه لا ذنب لي، فقد حذرتها وأنذرتها، وأبرأت ذمتي

التعديل الأخير تم بواسطة Mohamed HIMITE ; 12-23-2012 الساعة 11:14 PM
رد مع اقتباس
  #138  
قديم 12-23-2012, 11:16 PM
الصورة الرمزية أبو أيمن نورالدين بوعمود
أبو أيمن نورالدين بوعمود أبو أيمن نورالدين بوعمود غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الابداعات والانتاجات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,855
أبو أيمن نورالدين بوعمود is on a distinguished road
افتراضي

نعم أذكره جيدا أخي محمد. يسالني ابني: لمَ لاتفهم هذه الأمور التي هي بسيطة، فأجيبه لأنني لاافهم. ويقول ولم لاتفهم . فلا أجد الإجابة
رد مع اقتباس
  #139  
قديم 12-23-2012, 11:36 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,175
مراد الصالحي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحسين بازهار [ مشاهدة المشاركة ]
نعم ... هذه أقبلها منك ...و أنت صادق .. وأنا كذلك و أتحمل وزري .. فيها .. و لكنني عندما لا أستطيع شيئا فإني أصرح بذلك بالفم المليان... تقبل تقديري .. بمناسبة "البحلقة" نفس الاحساس انتابني لذلك قلت "يا عيني ع البساطة ..."

بمناسبة هذا الكلام الجميل ’’ ياعيني ع البساطة ’’ أهديكم هذا الشريط لصباح ’’ ع البساطة البساطة ياعيني ع البساطة ’’ أرجو أن يروقكم :

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #140  
قديم 12-23-2012, 11:43 PM
الصورة الرمزية عبد الرحيم ميمي
عبد الرحيم ميمي عبد الرحيم ميمي غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الفني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: نيابة صفرو
المشاركات: 1,836
عبد الرحيم ميمي is on a distinguished road
افتراضي

أخي أبو أيمن أصدقك القول أني تعلّمت ادراج الفيديو اليوم ولوحدي
فقط اتبعت الرسم البياني الذي قدّمه الأخ محمد الرخيصي
في بداية الصفحة السابعة وها أنا أستعمل هذه الخاصية معززا بها مشاركاتي
وكأنني أمتلكها من زمان
تحياتي الودية
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يارب عبد الرحيم ميمي منتدى الحديث والسيرة النبوية 0 07-06-2012 11:41 AM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...