قصيدة في مدح خير البرية عليه أفضل صلاة وأتم سلام.

منتدى الحديث والسيرة النبوية


إضافة رد
  #1  
قديم 01-24-2013, 07:11 AM
الصورة الرمزية محمد زنيور
محمد زنيور محمد زنيور غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: Guelmim
المشاركات: 20
محمد زنيور is on a distinguished road
)d': قصيدة في مدح خير البرية عليه أفضل صلاة وأتم سلام.

****************************
العلامة الأديب سيدي الطاهر الإفراني
هو سيدي الطاهر بن محمد بن ابراهيم بن احمد بن يحيا بن محمد بن ابراهيم بن الحسن بن إبراهيم ابن الشيخ محمد بن إبراهيم التمانارتي الافراني.
ووالده سيدي محمد بن إبراهيم من كبار العلماء في عصره وهو شيخ مدرسة ( تنكرت.
وأمه إبنة العلامة سيدي محمد بن عبد الله الاساكي، فسيدي الطاهر الافراني من أسرتين علميتين كبيرتين في ذلك العهد.
ولد رحمه الله في اليوم الثاني من صفر سنة 1284هـ/ 1867م وقد توفي والده وهو ابن عشر سنين، فتولى الوصاية عليه الحاج الحسن التاباحنيفتي الدرقاوي.
تلقى القرآن في بلدته وكان غالب تلقيه إياه في حياة والده، وفي شوال سنة 1297 هـ التحق بالمدرسة الالغية ( بإلغفافتتح بها دراسة العلم، وقد كان سيدي الطاهر تلميذا ذكيا ذا همة عالية وشغف كبير بتحصيل العلم والغوص في شتى ميادينه، ولنستمع إلي العلامة المختار السوسي رحمه الله وهو يتحدث عن هذا العالم والأديب الكبير في كتابه المعسول، قال : ( كان شيخنا المترجم ـ يقصد سيدي الطاهر ـ ممن أعطي من صغره حصافة وسرعة إدراك وسلامة ذوق والحرص الملح على إدراك العلم، عُرفت منه هذه المزايا في فجر نبوغه في المدرسة الالغية فقد التحق بها في أواخر سنة 1297هـ ثم لم تطلع سنة 1303هـ حتى كان له تفوق على أقرانه حتى على قدماء المدرسة )

من هذه الكلمات من العلامة الكبير سيدي المختار السوسي يتضح لنا كيف كان سيدي الطاهر الافراني هذا الأديب الكبير والعلامة الشهير في صغره وكيف كان منكبا على التحصيل والتعلم، وقد شهد العلامة المختار السوسي في كتابه المعسول أنه لم يتخرج من المدرسة الالغية مع كثرة طلبتها وعلمائها الأفذاذ من يماثل سيدي الطاهر الافراني فقال : (ولم تر إلى الآن المدرسة الالغية نظيرا لهذا الأستاذ في كل طور من أطوارها من بين كل من درجوا منها عن بكرة أبيهم ولعلها لن تخرج مثله في المستقبل )
في أواخر سنة 1305 هـ التحق بمدرسة ( الغرباء ) بتارودانت لدا الأستاذين أحمد أمزاركو وأبي العباس الجشتيمي فمكث هناك سنة في التحصيل وأخذ العلوم منهما ثم بعد ذلك في سنة 1307 هـ عاد إلى المدرسة الالغية .
أتم الشيخ دراسته فرجع إلى دار والده يؤسس فيها مستقبله في مدرسة والده مدرسة ( تنكرت ) فانكب على التدريس في هذه المدرسة منذ سنة 1308هـ حتى سنة 1328 هـ فتخرج على يديه الكثير من العلماء الأفذاذ.
بعد ذلك انتقل الى مدرسة ( بومروان) فلازمها حتى سنة 1331هـ وفي تلك المدة دخل المستعمر الفرنسي الى بلاد المغرب فكان الأستاذ أحد المقاومين المكافحين لإخراجه مع اشتغاله قليلا بالتعليم، وقد كان ولده محمد هو القائم بالتدريس بمدرسة ( تنكرت ) أما سيدي الطاهر فقد انشغل بملازمة مؤتمرات ولقاءات المقاومين من 1330 هـ إلى 1352هـ. ثم ملأ مابين هذه السنة حتى وفاته بملازمة أهله والتردد على أملاكه والقيام بشؤون أسرته الخاصة ويتخلل ذلك زيارة داره (بـتنكرت) وقد يلقي بعض الدروس في المدرسة كلما حضر إلي (تنكرت).

شعره
إن أديبنا سيدي الطاهر الافارني من الشعراء المكثرين من الشعر، فقد كان رحمه الله ذا موهبة فطرية، فلسانه دائما يسيل بالقوافي، فله قصائد في كل شأن وميدان وكل مناسبة وكل لقاء، فلا يمر له مجلس إلا ويأتي فيه ببيت أو أبيات أو قصيدة، ولو تتبعنا الإتيان بأمثلة من شعره لأكثرنا المقال ولتهنا بين رياض قصائده البديعة، لهذا اكتفي بذكر بعض الأمثلة من قصائده في الجناب النبوي الشريف.
إن لشاعرنا الاديب سيدي الطاهر رحمه الله قصائد كثيرة في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلك عادة الشعراء العلماء، فما من فقيه عالم أوتي ملكة الشعر إلا وتجد جل شعره في الجناب النبوي الشريف، وذلك لتمكن محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم من قلوبهم، ولمعرفتهم ما للنبي صلى الله عليه وسلم في أعناق الامة من الفضل الجزيل الذي لا يطيق أحد رده أو إيفاءه حق شكره، ولو رجعنا الى تاريخ الأدب الاسلامي لوجدنا أنه ما من شاعر أوتي حقه من علوم الشرع إلا وأفضل قصائده تكون في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي مقابل ذلك نجد شعراء وأدباء كبارا مع ما أوتوا من الأدب، وما نظموه من القصائد في مدح ذوي الجاه والحكام، لم يقولوا ولو قصيدة واحدة في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأمثلة على ذلك كثيرة، وأقربها الى الذهن الشاعر أبو الطيب المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس في عصره كما قيل، فهذا الشاعر مع براعته وغزارة شعره وعلو معانيه، لم يقل ولو بيتا واحدا في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بينما يمدح ويكيل الثناء لكل من طمع في نواله، ويهجو ويعيب كل من رده أو خيب ظنه.
ولو طالعت ديوان جرير أو الفرزدق أو أبي تمام لن تجد فيها ولو قصيدة واحدة في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد لا تجد فيها بيتا واحدا، ولعل مرد ذلك الى الطمع وغلبة حب الدنيا على قلوبهم، أو ربما أنهم يرون أنفسهم ليسوا أهلا لمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بينما نجد أن أدبائنا الفقهاء قد أثروا هذا الباب بما لايعد ولا يحصى من القصائد والمقاطع التي تعبر عما في قلوبهم من صدق العاطفة والمحبة تجاه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وبالعودة الى أديبنا سيدي الطاهر الافراني نجد أن له قصائد كثيرة في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولعل أقدمها حسب ما ذكره العلامة المختار السوسي في كتابه المعسول، قصيدة من ستة وستين بيتا كان قد بعث بها مع زوار الحرم الشريف لتقرأ تجاه الروضة الشريفة يقول في مطلعها :
نَبِيَّ الهُدَى مِنِّي أَتَمُّ صَلاَةِ تَجُوبُ بِمَتْنِ الرِّيحِ كُلَّ فَلاَةِ
وله همزية رائعة تقطر عذوبة وجمالا نسجها على نمط البحر الوافر من مائة وعشرين بيتا يقول في مطلعها:
رَأَى بَرْقاً بِكَاظِمَـةٍ مَسَـاءَ فَأَرْسَلَ مُزْنُ مُقْلَتِهِ دِمَـاءَ
وَهَبَّ نَسِيمُ ذِي سَلَمٍ صَبَاحاً فَأَذْكَى مِنْ جَوَانِحِهِ صِلاءَ
ومن أشهر قصائده في المديح النبوي قصدته التي مطلعها :

بَرِحَ الخَفَـاءُ وَصَرّحَ الوَجْـدُ وَبَـدَا الـذِي مَـا خِلْتُـهُ يَبْـدُ

فهي قصيدة تفيض محبة وشوقا للنبي صلى الله عليه وسلم، وتتكون من سبعة وعشرين بيتا، وقد ذكر المختار السوسي في كتابه المعسول أنه نظمها في مجلس واحد هام في الحاضرون وجدا.
وله قصيدة يوازن فيها قصيدة البردة للبوصيري رحمه الله أنشأها سنة 1324هـ يقول في مطلعها :
بِطِيبِ مَا نَقَلَتْ عَنْ جِيرَةِ العَلَمِ رِيحُ الصَّبَا يَشْتَفِي قَلْبِي مِنَ الأَلمَِ
وقال يوازن قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير بن ابي سلمى:

دَعْ عَنْكَ لَوْمِي فَمَا التِّعْذَالُ مَقْبُولُ (بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ)



أَرْشَدْتَ لَكِنَّ لِي قَلْباً يُنَـازِعُنِـي رَأَى الصَّبَابَةَ رُشْداً وَهْيَ تَضْلِيلُ


إنْ لاَحَ بَرْقٌ بَأَكْنَافِ الحِمَى سَحَراً لَبَّاهُ بِالدَّمْعِ جَفْنٌ مِنْهُ مَطْلُـولُ


أَوْ هَبَّ مِنْهَا نَسِيمٌ كَانَ مُخْتَبـلاً (كَأَنَّـهُ مَنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ)


وقال سنة 1353هـ :


عَرِّجْ عَلَى الحَيِّ بَيْنَ الضَّالِ وَالسَّمَرِ وَفُسْحَةِ اللَّيْلِ بَيْنَ الْوَهْنِ وَالسَّحَرِ


وَاخْلُسْ بِهِ نَظْرَةً بَيْنَ الخِيَامِ وَلَـو كَنُغْبَة الطَّيْرِ بَيْنَ الأمْنِ وَالحَذَرِ


إلى أن قال :

إِلَى حِمَى سَادَةٍ غُرٍ هُمُ مَطَـرٌ لِكِلِّ رَائِدِ غَيْثٍ لاَ بَنُـو مَطَـرِ


هُمُ الكِرَامُ الأُلَى يَحْمُونَ جَارَهُمُ فَلاَ يَبِيتُ لَهُمْ جَارٌ عَلَى خَطَـرِ


هُمُ الأُسُودُ أُسُودُ الغِيلِ ضَارِبَـةً هُمْ سَادَةُ العَرَبِ العَرْبَاءِ مِن مُضَرِ


هُمُ النَّبِيُّ وَأصْحَابُ النَّبِيِّ وَهُـمْ أَجَلُّ مَنْ يَنْتَمِي لِلْبَدْوِ وَالحَضَرِ


لاشك أنك قد لاحظت - أخي القارئ - ما في هذه الأبيات من متانة في السبك وقوة في المعنى وجمال اللفظ، وما تظهره من تمكن أديبنا من مفردات اللغة العربية حتى لتظن أنها قصائد أنشئت في عهد امرء القيس أو طرفة أو غيرهما من شعراء العرب الكبار.

وفاته
توفي رحمه الله بعد ضعف شديد اعتراه نحو سنة، فكان لا يغادر داره حتى لبى نداء ربه مختتم شهر رمضان سنة 1374هـ -1954م، فاجتمع عليه الناس من ( تنكرت )، ومن القبائل حواليها، فغسله وصلى عليه ماء العينين سبط الشيخ ماء العينين، ودفن في قبة الشيخ سيدي محمد أبراغ قبالة المدرسة التي درَّس فيها حياته، وقد نظم في رثائه كثيرون من علماء وأدباء عصره، فمن أُولى مراثيه، مرثية للأديب سيدي داود الرسموكي
!منها قوله :

مَاتَ الإِمَامُ الذِي إِنْ سَلَّ صَاِرمَهُ عَلَى العَويصِ زَرَا بِالأَبَيَضِ الخَـذِمِ


مَنْ ذَا الذِي بَعْدَهُ يَحُلُّ مُشْكِلَـةً بِصَارِمِ الفَهْمِ أَوْ بِصَـارِمِ القَلَـمِ


إِنْ قَالَ قَافِيَّـةً فَالـدُّرُّ مُنْتَظِـمٌ أَوْ قَالَ نَثْراً فَـدُرٌّ غَيْـرُ مُنْتَظِـمِ


فَإِنْ جَهِلْتَ فَسَلْ عَنْهُ قَصَائِـدَهُ تُنْبِـأْكَ عَنْهُ بِلاَ مَـنٍّ وَلاَ سَـأَمِ


طَالِعْ قَصَائِدَهُ تَشْهَـدْ عَجَائِبَـهُ تَشْهَدْ جَوَاهِرَ قَدْ صِيغَتْ مِنَ الكَلِمِ

وأكتفي ـ أخي القارئ ـ بهذا القدر في هذا الباب، إذ إننا لو أردنا تتبع أخبار هذا الأديب الكبير، والأستاذ النحرير، أو تتبع قصائده أو مراثيه، لطال بنا المقام وكثر المقال، وما هذه الورقة إلا إشارة إلى هذا العلامة الذي هو علم من أعلام سوس العالمة.
ولمن أراد الاستزادة من أخبار هذا الأديب الكبير، والعلامة النحرير، ومطالعة أشعاره، فعليه بكتاب المعسول للعلامة المختار السوسي، الجزأ السابع، فإن فيه جل أخباره وأشعاره .

بقلم : محمد بن عبد الله موحتاين

****************************
قصيدة برح الخفاء

برح الخفاء وصرح الوجد
وبدا الذي ما خلته يبدو
ذكر الحمى ونزيله فتناثرت
درر الدموع وأضرم الوقد
وجرت صبا أنفاسهم فتمايلت
أهل الهوى فكأنهم ملــد
والمستهام وان أبان تجلدا
أبدا يحن إذا جرى نجــــد
عجبا لقلب لا يذوب إذا شـذا
حادي الحمى ولو انه صلــد
وإذا أدار المادحون الكأس من
مدح النبي فقد بدا السعد
فمديح خير الخلق إن شف الظما
جوف المشوق صبابة ورد
واذا تنفس في الندي نسيمه
هبت بما لم يحكـــــه الــورد
فهو الحلي لأذن سامعه وفي
لهواته الحلواء والشهــد
فالذكر قد يغني عن اللقيا إذا
طال النوى وتقـــادم العهد
فالقلب ربتما تعلل بالمنـى
والطيف إن أودى به البعد
لا سيما والمصطفى أبدا له
بحضور مجلس مدحه وعــد
أترى وحاشا جوده أن ينثني
مداحـــه وسؤالهم رد
فهو الكريم وجوده الممنوح لا
يخطي العفاة ببابه رفـد
وهو الذي من جوده الدنيا وما
فيها وليس لفضله حـد
وهو الذي عم الوجود بأسـره
مذ كان غيث نواله المد
وهو الذي من جاءه يبغي الندى
منه فقد أورى له الزند
سر الوجود وشمس أفلاك الهدى
بحر الندى والجوهر الفرد
كهف اللجا بدر الدجا غوث الرجا
ما خاب منه لمن رجا قصد
ياخير من أسدى وابلغ من هدى
وأجل مــــن يقفى به الرشد
يا رحمة من الإله بها على
كل الورى فالشكر والحمــد
هذا مقام المستجير من الردى
من بعد أن أودى به الجهد
يرجو الشفاعة منك في الدنيا وفي
الأخرى إذا ما ضمه اللحد
فأغثه يا أندى الورى فعليك قد
وقف الرجاء به فما يعـدو
فهو العبيد وأنت مولاه ومن
يرجوه الا السيد العبد
صلى عليك الله ما حنت إلى
مسرى نداك النجب والجـرد
وعلى صحابتك الكرام وكل من
قد شفه للقائك الوجد



rwd]m td l]p odv hgfvdm ugdi Htqg wghm ,Hjl sghl>

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-24-2013, 09:09 AM
الصورة الرمزية محمد زنيور
محمد زنيور محمد زنيور غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: Guelmim
المشاركات: 20
محمد زنيور is on a distinguished road
)d': قصيدة البردة للإمام البوصيري.






أمن تذكــــــر جيــــــرانٍ بذى ســــــلم مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بـــــدم
َمْ هبَّــــت الريـــــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم
فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتـــــــــــــــا وما لقلبك إن قلت استفق يهـــــــــم
أيحسب الصب أن الحب منكتـــــــــــم ما بين منسجم منه ومضطــــــــرم
لولا الهوى لم ترق دمعاً على طـــــللٍ ولا أرقت لذكر البانِ والعلــــــــــمِ
فكيف تنكر حباً بعد ما شـــــــــــــهدت به عليك عدول الدمع والســـــــــقمِ
وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــــــــنى مثل البهار على خديك والعنــــــــم
نعم سرى طيف من أهوى فأرقنـــــــي والحب يعترض اللذات بالألــــــــمِ
يا لائمي في الهوى العذري معـــــذرة مني إليك ولو أنصفت لم تلــــــــــمِ
عدتك حالي لا سري بمســــــــــــــتتر عن الوشاة ولا دائي بمنحســـــــــم
محضتني النصح لكن لست أســـــمعهُ إن المحب عن العذال في صــــــممِ
إنى اتهمت نصيح الشيب في عـــــذلي والشيب أبعد في نصح عن التهـــتـمِ

"في التحذير من هوى النفس"

فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــــــــــــــت من جهلها بنذير الشيب والهــــرم
ولا أعدت من الفعل الجميل قــــــــــرى ضيف ألم برأسي غير محتشــــــم

لو كنت أعلم أني ما أوقــــــــــــــــــــره كتمت سراً بدا لي منه بالكتــــــــمِ
من لي برِّ جماحٍ من غوايتهـــــــــــــــا كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجـــــــــُم
فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــــــــــا إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــــــــم
والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علــــى حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطــــم
فاصرف هواها وحاذر أن توليــــــــــه إن الهوى ما تولى يصم أو يصـــــم
وراعها وهي في الأعمالِ ســــــــائمةٌ وإن هي استحلت المرعى فلا تسم
كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــــــــــــــــــة من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم
واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع فرب مخمصةٍ شر من التخـــــــــــم
واستفرغ الدمع من عين قد امتـــلأت من المحارم والزم حمية النـــــــدمِ
وخالف النفس والشيطان واعصهمــا وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـــــم
ولا تطع منهما خصماً ولا حكمـــــــــاً فأنت تعرف كيد الخصم والحكـــــم
أستغفر الله من قولٍ بلا عمـــــــــــــلٍ لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقــــــــــُم
أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــــــــــه وما اســـــتقمت فما قولى لك استقمِ
ولا تزودت قبل الموت نافلــــــــــــــةً ولم أصل سوى فرض ولم اصـــــم

"في مدح سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم"

ظلمت سنة من أحيا الظلام إلــــــــــى أن اشتكت قدماه الضر مــــــن ورم
وشدَّ من سغب أحشاءه وطــــــــــوى تحت الحجارة كشحاً متـــــرف الأدم
وراودته الجبال الشم من ذهــــــــــبٍ عن نفسه فأراها أيما شـــــــــــــــمم
وأكدت زهده فيها ضرورتـــــــــــــــه إن الضرورة لا تعدو على العصــــم
وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مـــن لولاه لم تخرج الدنيا من العـــــــــدمِ
محمد ســـــــــــــــيد الكونين والثقليـ ن والفريقين من عرب ومن عجـــــمِ
نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـــــــــــــــــدٌ أبر في قولِ لا منه ولا نعـــــــــــــــــم
هو الحبيب الذي ترجى شــــــــفاعته لكل هولٍ من الأهوال مقتحـــــــــــــــم
دعا إلى الله فالمستسكون بــــــــــــه مستمسكون بحبلٍ غير منفصـــــــــــم
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلــــــــُقٍ ولم يدانوه في علمٍ ولا كـــــــــــــــرم
وكلهم من رسول الله ملتمـــــــــــسٌ غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـــــمِ
وواقفون لديه عند حدهـــــــــــــــــم من نقطة العلم أو من شكلة الحكـــــم
فهو الذي تـ ــــــم معناه وصورتـــــــه ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النســــــــــــم
منزهٌ عن شريكٍ في محاســـــــــــنه فجوهر الحسن فيه غير منقســـــــــم
دع ما ادعثه النصارى في نبيهـــــم واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكــــــم
وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف وانسب إلى قدره ما شئت من عظــــم
فإن فضل رسول الله ليس لـــــــــــه حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــــــــــــــــــم
لو ناسبت قدره آياته عظمـــــــــــــاً أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمــم
لم يمتحنا بما تعيا العقول بــــــــــــه حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهــــــــمِ
أعيا الورى فهم معناه فليس يـــــرى في القرب والبعد فيه غير منفحـــــم
كالشمس تظهر للعينين من بعُـــــــدٍ صغيرةً وتكل الطرف من أمـــــــــــم
وكيف يدرك في الدنيا حقيقتــــــــــه قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلــــــــــــــمِ
فمبلغ العلم فيه أنه بشـــــــــــــــــــرٌ وأنه خير خلق الله كلهــــــــــــــــــمِ
وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـــــــــا فإنما اتصلت من نوره بهـــــــــــــم
فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـــــــــــا يظهرن أنوارها للناس في الظلـــــم
أكرم بخلق نبيّ زانه خلــــــــــــــــقٌ بالحسن مشتمل بالبشر متســـــــــم
كالزهر في ترفٍ والبدر في شــــرفٍ والبحر في كرمٍ والدهر في همــــــم
كانه وهو فردٌ من جلالتـــــــــــــــــه في عسكر حين تلقاه وفي حشــــــم
كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـــــــدفٍ من معدني منطق منه ومبتســــــــم
لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمــــــــــهُ طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــــــــــــــمِ

"في مولده عليه الصلاة والسلام"


أبان موالده عن طيب عنصـــــــــره يا طيب مبتدأ منه ومختتــــــــــــــم
يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهـــــــــــــم قد أنذروا بحلول البؤْس والنقـــــــم
وبات إيوان كسرى وهو منصــــدعٌ كشمل أصحاب كسرى غير ملتئـــم
والنار خامدة الأنفاس من أســــــفٍ عليه والنهر ساهي العين من سـدم
وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتهـــــا ورُد واردها بالغيظ حين ظمــــــــي
كأن بالنار ما بالماء من بــــــــــــلل حزناً وبالماء ما بالنار من ضــــرمِ
والجن تهتف والأنوار ساطعـــــــــةٌ والحق يظهر من معنى ومن كلــــم
عموا وصموا فإعلان البشائر لـــــم تسمع وبارقة الإنذار لم تُشــــــــــَم
من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُـــــــمْ بأن دينهم المعوجَّ لم يقــــــــــــــــمِ
وبعد ما عاينوا في الأفق من شهـب منقضةٍ وفق ما في الأرض من صنم
حتى غدا عن طريق الوحى منهــزمٌ من الشياطين يقفو إثر منـــــــــهزم
كأنهم هرباً أبطال أبرهــــــــــــــــــةٍ أو عسكرٌ بالحصى من راحتيه رمـى
نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمــــــــــــــا نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقـــــــــــم

"في معجزاته صلى الله عليه وسلم"


جاءت لدعوته الأشجار ســــــاجدة تمشى إليه على ساقٍ بلا قــــــــــدم
كأنَّما سطرت سطراً لما كتــــــــــبت فروعها من بديع الخطِّ في اللقـــــم
مثل الغمامة أنَّى سار سائـــــــــــرة تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـــــــــــم
أقسمت بالقمر المنشق إن لــــــــــه من قلبه نسبةً مبرورة القســــــــــمِ
وما حوى الغار من خير ومن كــرم وكل طرفٍ من الكفار عنه عــــــــم
فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما وهم يقولون ما بالغار مــــــــن أرم
ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت علــى خير البرية لم تنسج ولم تحــــــــــم
وقاية الله أغنت عن مضاعفـــــــــةٍ من الدروع وعن عالٍ من الأطـــــُم
ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به إلا ونلت جواراً منه لم يضـــــــــــم
ولا التمست غنى الدارين من يــــده إلا استلمت الندى من خير مســـتلم
لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـــــــه قلباً إذا نامت العينان لم ينــــــــــــم
وذاك حين بلوغٍ من نبوتــــــــــــــه فليس ينكر فيه حال محتلـــــــــــــم
تبارك الله ما وحيٌ بمكتســــــــــــبٍ ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهـــــــــــــــم
كم أبرأت وصباً باللمس راحتــــــــه وأطلقت أرباً من ربقة اللمـــــــــــم
وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـــــــــه حتى حكت غرة في الأعصر الدهـم
بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بهـــــا سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العــــرمِ

"في شـــــرف الــــقرآن ومدحــــــــــــــــه"

دعني ووصفي آيات له ظهـــــــرت ظهور نار القرى ليلاً على علـــــم
فالدُّرُّ يزداد حسناً وهو منتظــــــــــمٌ وليس ينقص قدراً غير منتظــــــم
فما تطاول آمال المديح إلــــــــــــى ما فيه من كرم الأخلاق والشِّيـــــم
آيات حق من الرحمن محدثــــــــــةٌ قديمةٌ صفة الموصوف بالقــــــدم
لم تقترن بزمانٍ وهي تخبرنــــــــــا عن المعادِ وعن عادٍ وعــــن إِرَم
دامت لدينا ففاقت كلَّ معجــــــــــزةٍ من النبيين إذ جاءت ولم تـــــــدمِ
محكّماتٌ فما تبقين من شبــــــــــــهٍ لذى شقاقٍ وما تبغين من حكــــم
ما حوربت قط إلا عاد من حَـــــــرَبٍ أعدى الأعادي إليها ملقي الســلمِ
ردَّتْ بلاغتها دعوى معارضهــــــــا ردَّ الغيور يد الجاني عن الحـــرم
لها معانٍ كموج البحر في مــــــــددٍ وفوق جوهره في الحسن والقيـمِ
فما تعدُّ ولا تحصى عجائبهــــــــــــا ولا تسام على الإكثار بالســـــــأمِ
قرَّتْ بها عين قاريها فقلت لـــــــــه لقد ظفرت بحبل الله فاعتصـــــــم
إن تتلها خيفةً من حر نار لظـــــــى أطفأت حر لظى من وردها الشــم
كأنها الحوض تبيض الوجوه بـــــه من العصاة وقد جاؤوه كالحمـــــم
وكالصراط وكالميزان معدلـــــــــــةً فالقسط من غيرها في الناس لم يقم
لا تعجبن لحسودٍ راح ينكرهــــــــــا تجاهلاً وهو عين الحاذق الفهـــــم
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد وينكر الفم طعم الماءِ من
(يتبع)

[/center]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-24-2013, 09:11 AM
الصورة الرمزية محمد زنيور
محمد زنيور محمد زنيور غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: Guelmim
المشاركات: 20
محمد زنيور is on a distinguished road
افتراضي تتمة قصيدة البردة للإمام البصيري رحمه الله

"في إسرائه ومعراجه صلى الله عليه وسلم"


يا خير من يمم العافون ســــــــاحته سعياً وفوق متون الأينق الرســــم
ومن هو الآية الكبرى لمعتبــــــــــرٍ ومن هو النعمةُ العظمى لمغتنـــــم
سريت من حرمٍ ليلاً إلى حــــــــــرمٍ كما سرى البدر في داجٍ من الظـلم
وبت ترقى إلى أن نلت منزلــــــــــةً من قاب قوسين لم تدرك ولم تــرم
وقدمتك جميع الأنبياء بهـــــــــــــــا والرسل تقديم مخدومٍ على خـــــدم
وأنت تخترق السبع الطباق بهــــــم في مركب كنت فيه صاحب العلــــم
حتى إذا لم تدع شأواً لمســـــــــتبقٍ من الدنوِّ ولا مرقى لمســــــــــــتنم
خفضت كل مقامٍ بالإضـــــــــــافة إذ نوديت بالرفع مثل المفردِ العلــــــم
كيما تفوز بوصلٍ أي مســـــــــــتترٍ عن العيون وسرٍ أي مكتتــــــــــــم
فحزت كل فخارٍ غير مشـــــــــــتركٍ وجزت كل مقامٍ غير مزدحــــــــــم
وجل مقدار ما وليت من رتــــــــــبٍ وعز إدراك ما أوليت من نعــــــــمِ
بشرى لنا معشر الإسلام إن لنـــــــا من العناية ركناً غير منهــــــــــدم
لما دعا الله داعينا لطاعتــــــــــــــه بأكرم الرسل كنا أكرم الأمــــــــــم

"في جهاد النبي صلى الله عليه وسلم"


راعت قلوب العدا أنباء بعثتــــــــــه كنبأة أجفلت غفلا من الغنــــــــــمِ
ما زال يلقاهمُ في كل معتـــــــــــركٍ حتى حكوا بالقنا لحماً على وضـم
ودوا الفرار فكادوا يغبطون بــــــــه أشلاءَ شالت مع العقبان والرخــم
تمضي الليالي ولا يدرون عدتهـــــا ما لم تكن من ليالي الأشهر الحُرُم
كأنما الدين ضيفٌ حل ســــــــاحتهم بكل قرمٍ إلى لحم العدا قــــــــــــرم
يجر بحر خميسٍ فوق ســــــــــابحةٍ يرمى بموجٍ من الأبطال ملتطـــــم
من كل منتدب لله محتســـــــــــــــبٍ يسطو بمستأصلٍ للكفر مصــــطلمِ
حتى غدت ملة الإسلام وهي بهــــم من بعد غربتها موصولة الرحـــم
مكفولةً أبداً منهم بخــــــــــــــير أبٍ وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئـــــــــــمِ
هم الجبال فسل عنهم مصادمهــــــم ماذا رأى منهم في كل مصــــطدم
وسل حنيناً وسل بدراً وسل أُحـــــداً فصول حتفٍ لهم أدهى من الوخم
المصدري البيض حمراً بعد ما وردت من العدا كل مسودٍ من اللمــــمِ
والكاتبين بسمر الخط ما تركـــــــت أقلامهم حرف جسمٍ غير منعجــمِ
شاكي السلاح لهم سيما تميزهــــــم والورد يمتاز بالسيما عن الســلم
تهدى إليك رياح النصر نشرهـــــــم فتحسب الزهر في الأكمام كل كــم
كأنهم في ظهور الخيل نبت ربـــــــاً من شدة الحَزْمِ لا من شدة الحُزُم
طارت قلوب العدا من بأسهم فرقـــاً فما تفرق بين الْبَهْمِ وألْبُهــــــــــُمِ
ومن تكن برسول الله نصــــــــــرته إن تلقه الأسد فى آجامها تجــــــمِ
ولن ترى من وليٍ غير منتصـــــــرٍ به ولا من عدوّ غير منفصــــــــم
أحل أمته في حرز ملتـــــــــــــــــــه كالليث حل مع الأشبال في أجـــــم
كم جدلت كلمات الله من جــــــــــدلٍ فيه وكم خصم البرهان من خصـم
كفاك بالعلم في الأُمِّيِّ معجــــــــــزةً في الجاهلية والتأديب في اليتـــــم

"في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم"


خدمته بمديحٍ استقيل بـــــــــــــــــه ذنوب عمرٍ مضى في الشعر والخدم
إذ قلداني ما تخشي عواقبـــــــــــــه كأنَّني بهما هديٌ من النعـــــــــــــم
أطعت غي الصبا في الحالتين ومـــا حصلت إلا على الآثام والنــــــــــدم
فياخسارة نفسٍ في تجارتهــــــــــــا لم تشتر الدين بالدنيا ولم تســـــــم
ومن يبع آجلاً منه بعاجلـــــــــــــــهِ يَبِنْ له الْغَبْنُ في بيعٍ وفي ســــــلمِ
إن آت ذنباً فما عهدي بمنتقـــــــض من النبي ولا حبلي بمنصـــــــــرم
فإن لي ذمةً منه بتســــــــــــــــميتي محمداً وهو أوفى الخلق بالذمـــم
إن لم يكن في معادي آخذاً بيــــــدى فضلاً وإلا فقل يا زلة القــــــــــــدمِ
حاشاه أن يحرم الراجي مكارمــــــه أو يرجع الجار منه غير محتــــرمِ
ومنذ ألزمت أفكاري مدائحــــــــــــه وجدته لخلاصي خير ملتـــــــــــزم
ولن يفوت الغنى منه يداً تربــــــــت إن الحيا ينبت الأزهار في الأكـــــم
ولم أرد زهرة الدنيا التي اقتطفــــت يدا زهيرٍ بما أثنى على هــــــــــرمِ

"في المناجاة وعرض الحاجات"

يــــارب بالمصطفى بلغ مقاصدنـــا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ بــــــه سواك عند حلول الحادث العمـــــم
ولن يضيق رسول الله جاهك بــــــي إذا الكريم تحلَّى باسم منتقــــــــــم
فإن من جودك الدنيا وضرتهـــــــــا ومن علومك علم اللوح والقلـــــم
يا نفس لا تقنطي من زلةٍ عظمـــــت إن الكبائر في الغفران كاللمـــــــــم
لعل رحمة ربي حين يقســـــــــــمها تأتي على حسب العصيان في القسم
يارب واجعل رجائي غير منعكـــسٍ لديك واجعل حسابي غير منخــــرم
والطف بعبدك في الدارين إن لـــــه صبراً متى تدعه الأهوال ينهــــــزم
وائذن لسحب صلاةٍ منك دائمــــــــةٍ على النبي بمنهلٍ ومنســـــــــــــجم
ما رنّحت عذبات البان ريح صـــــبا وأطرب العيس حادي العيس بالنغم
ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمــــرٍ وعن عليٍ وعن عثمان ذي الكــرم
والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهــــــم أهل التقى والنقا والحلم والكـــــرمِ
يا رب بالمصطفى بلغ مقاصـــــــدنا واغفر لنا ما مضى يا واسع الكرم
واغفر إلهي لكل المسلميـــــــن بمــــا يتلوه في المسجد الأقصى وفي الحرم
بجاه من بيتـــــه في طيبـــــــةٍ حرمٌ واسمُهُ قسمٌ من أعظــــــم القســــم
وهذه بُــــردةُ المُختــــار قد خُتمــــت والحمد لله في بــــدء وفي ختـــــم
أبياتها قـــــد أتت ستيــــن مع مائــــةٍ فرِّج بها كربنا يا واسع الكــــــــرم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...