في شأن تهميش الدفتر الصحي المدرسي

منتدى منبر النقاش الحر


إضافة رد
  #1  
قديم 01-25-2013, 08:55 PM
الصورة الرمزية مراد الصالحي
مراد الصالحي مراد الصالحي غير متواجد حالياً
مشرف قسم الخدمات العامة للمدير
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الدارالبيضاء
المشاركات: 6,174
مراد الصالحي is on a distinguished road
)d: في شأن تهميش الدفتر الصحي المدرسي

تهميش الدفتر الصحي المدرسي يفرض تفعيل الاتفاقيات المبرمة مع وزارة التربية الوطنية بشكل دائم

أزيلال: محمد أوحمي

تهميش الدفتر الصحي المدرسي









رغم المواثيق الدولية التي تعطي للطفل حقه في العلاج و التطبيب و ما سطرته وزارة التربية الوطنية من برامج و اتفاقيات مع وزارة الصحة العمومية من أجل مراقبة صحة التلميذ منذ بداية مشواره الدراسي ووضعت لذلك دفتر الحة المدرسية في غالب الأحيان لم يبارح مكانه داخل الدفتر المدرسي ولا يتم الانتباه لتواجده إلا عند تسليم السلط فما بالكم لأطفال القرى النائية بجهة تادلة أزيلال مثلا حيث البنايات المهترئة و غياب مرافق الصحة بداخلها حيث يتعرض التلاميذ لخطر لسعات العقارب و الأفاعي و الجراثيم بعيدا عن المستوصفات الصحية و أمام ضعف تكوين المربي في هذا المجال و انعدام أدوية الإسعافات الأولية داخل صيدلية المؤسسة التربوية و يتعرض التلاميذ صيفا و شتاءا لأمراض من زكام و مينانجيت و يجد الآباء صعوبة في نقل أبنائهم إلى أقرب مركز للعلاج و لهذا لا يمكن حجب الشمس بالغربال على واقع الصحة المدرسية المتردي منذ سنوات ومدى تأثيره على المستويات الدراسية وتسببه في التعثر أو الانقطاع الدراسي. وإذا كانت المدن والحواضر في بلادنا تتوفر على بعض المراكز الصحية والمستشفيات التي تمكن التلاميذ والتلميذات من الخضوع لعلاجات أو الاستفادة من عمليات تحسيسية ضد بعض الأوبة والجراثيم من خارج وداخل قطاع الصحة المدرسية، كما تخفف بنيات المؤسسات التعليمية ونظافتها وسهولة ولوجها من معاناتهمأ فإن تلاميذ القرى النائية يعيشون جحيم التعفن وصعوبة ولوج المؤسسات التعليمية وقلة أو انعدام الأطر الطبية المكلفة برعايتهم، سواء باسم الصحة المدرسية أو باسم الصحة العمومية أو الخاصة، إضافة إلى أن واقع محيط المؤسسات التعليمية في المدن، حيث مروجوا المخدرات بشتى أنواعها يتربصون يوميا بالتلاميذ والتلميذات لهذا من المفروض تكثيف الجهود من أجل حمايتهم من الإدمان على المخدرات وتحسيسهم بمخاطر الانغماس في تناو له و كدا توفير قاعات ومراكز صحية داخل المؤسسات التعليمية للإشارة إن الدفتر الصحي الذي تركنه معظم إدارات المؤسسات التعليمية دون أدني مراقبة، وناذرا ما يتم ملأه بالمعلومات الطبية الخاصة بالتلميذ. بل إن معظم التلاميذ المرضى يبعثون من طرف إداراتهم لتلقي العلاج دون مصاحبة من طرف بعض الإداريين ودون حملهم للدفتر الصحي المفروض أن تدون فيه الحالة الصحية لكل تلميذ. هي ثلاثة فحوصات طبية رسمية تقوم بها اللجنة الخاصة بالصحة المدرسية يستفيد منها التلاميذ والتلميذات طيلة مسار دراستهم، لكن وكما أشار أحد الأساتذة فإن التلاميذ يخضعون لفحص أولي عند التحاقهم بالسنة الأولى ابتدائي وفحص ثاني عند التحاقهم بالأولى إعدادي وفحص ثالث عند ولوجهم السنة الأولى الجامعية. وهي فحوصات تشمل كل الأمراض الممكنة وخصوصا التي قد تعيق مسار التلميذ التعليمي. مع العلم أن هناك حملات موسمية خاصة بالتلقيح ضد بعض الأمراض والأوبئة أو فحوصات طبية لمرضى العيون والأذن وأمراض القلب. وأضاف أنه يتم تسجيل الوضع الصحي لكل تلميذ داخل الدفتر الصحي المدرسي الذي يصاحب التلميذ طيلة فترة دراسته المدرسية والجامعية. وأنه باستثناء الفحوصات الطبية الرسمية التي تجرى على الأقل كل ست سنوات، فإن باقي المواسم الدراسية والجامعية تفرض على التلميذ آو الطالب المريض الالتحاق وحده بالمركز الصحي الذي يوجد به الطبيب المعني، مصحوبا بورقة الزيارة التي يوقعها مسؤول بالمؤسسة التعليمية، حيث يخضع لفحوصات وعلاجات لا تدون في معظمها داخل الدفتر الصحي المدرسي. ولم يخف الصعوبة التي يجدها الأطباء في ملء الدفاتر الصحية، سواء من حيث العدد الكبير لتلك الدفاتر مقارنة مع عدد الأطباء والممرضين المعتمدين، أو بسبب عدم توفر التلاميذ على كل الفحوصات الممكنة. مشيرا إلى أن حوالي نصف الدفاتر الصحية فارغة أو تحتوي على معلومات ناقصة عن الوضع الصحي للتلاميذ. وأوضح أن هناك اتفاقيتين تم التوقيع عليهما قبل سنوات، وقعت الأولى ثنائية بين وزارتي الصحة والتربية الوطنية، ووقعت الثانية ثلاثية بينهما وبين وزارة الداخلية لدعم الصحة المدرسية. لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن وعن التلاميذ الداخليينأضاف قائلا، في إنهم يستفيدون من فحوصات إضافية، خصوصا الخاصة بالكشف عن الأمراض المعدية ووضعهم الغذائي وإن المؤسسات التعليمية مرغمة على التوقيع على عقد شراكة بينها وبين أطباء يُكلَّفون بالإشراف الطبي ومصاحبة التلاميذ والتلميذات الداخليين. فمعظم مطاعم المؤسسات التعليمية القروية والداخليات داخل المؤسسات الحضرية والقروية لا تخضع لأدنى مراقبة لجودة المأكولات وقيمتها الغذائية ولا لمدة صلاحية بعدها، بدليل أن تلك المطاعم لا تخضع لزيارات يومية لأطباء ومراقبي المواد الغذائية. كما أن برنامجها الغذائي الأسبوعي نادرا ما يتم الإعلان عنه ومواده الغذائية المقتناة رديئة وغير ذات جودة إن معظم المؤسسات التربوية لا توظف أطباء للداخليات وأضاف أن قلة قليلة من المؤسسات التعليمية تستفيد من البرنامج الوطني للصحة المدرسية الذي يجب أن يوفر خدمات الكشف المبكر عن الأمراض في المدارس، كما يقوم بتنمية التوعية الصحية والنظافة العامة داخل المؤسسات التعليمية. وبالموازاة مع هذا البرنامج الوطني المفروض من وزارة الصحة، بتنسيق مع وزارات الداخلية والتعليم، العمل على إدماج خدمات الصحة المدرسية ضمن الرعاية الصحية الأساسية، على الصعيد الوطني، والقيام بالفحص الطبي المنتظم لمحاربة قصر النظر المتنقلة في الوسط المدرسي ومراقبة الصحة البيئية للمؤسسات التعليمية ودعمها بالعديد من الإجراءات الصحية التي يستفيد منها التلاميذ، وخصوصا في العالم القروي، حيث المؤسسات التعليمية تبعد عن المراكز الصحية وحيث تتم التغطية الصحية بواسطة حملات طبية.و
يفرض موضوع التغذية لدى التلاميذ المتحدرين من عدة طبقات اجتماعية نفسه، بقوةن على المسار الدراسي للتلاميذ، وقد سبق للوزارة الوصية أن أطلقت برنامجا يبرز أهمية الغذاء المتوازن في حياة تلاميذ التعليم الابتدائي يحمل اسم «ابتسامة من أجل المستقبل» انطلق سنة 2003، باتفاقية شراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وشركة مركز الحليب، يهدف إلى منح مساعدات عينية للتلاميذ ومحاربة الاختلالات الغذائية لدى فئات تلاميذ الابتدائي وتمكين ضعاف السمع من تجهيزات سمعية متطورة. مع العلم أن إحصائيات رسمية لمسؤولي البرنامج سبق أن أكدت أن ما يقارب ثلث سكان المغرب يعانون من سوء التغذية وأن التكاليف المرتبطة بالصحة والهدر الإنتاجي المتعلق بالنقص في العناصر الأساسية يمثل خمسة في المائة من الناتج الداخلي الخام لدى الأطفال، كما أن فقر التغذية، ولاسيما نقص فيتامين «أ» و«د» يسبب تأخرا في النمو ويفرز مشاكل في البصر وتشوها في العظام، وهو ما يؤدي حتما إلى صعوبات في المتابعة والتحصيل الدراسيين وينتهي بالتلميذ إلى الفشل الدراسي.و لهذا يرى بعض المهتمين بالصحة المدرسية ضرورة تكوين المربين على معرفة الإسعافات الأولية المقدمة للتلاميذ في حالة ما إذا تعرضوا لأي مكروه و أقروا على ضرورة مد المؤسسات التعليمية بالأدوية اللازمة و ضمان علاج التلميذ المريض مرضا مزمن بالمستشفيات الصحية العمومية عكس ما نلاحظ اليوم و كمثال تعاني التلميذة مرغيش خديجة 7 سنوات تدرس بمدرسة المنظر الجميل بأفورار من مرض السرطان و لم تترك لها إدارة مستشفى 20 غشت حظا للاستشفاء أمام فقر الوالد ولم تكن هذه الفتاة سوى واحدة من عشرات التلاميذ المرضى الذين يعانون و على العكس داخل المؤسسات الخصوصية نلاحظ تعاقدها الدائم مع أطباء اختصاصيين يراقبون بشكل دائم صحة التلاميذ وفق برامج مسطرة و منها من تعاقدت مع نفسانيين لتوجيه المتعلمين أثناء المراقبة و تعيش تانوية واويزغت التأهيلية بنيابة أزيلال حالات غريبة تتعرض لها التلميذات أجبرت العديد منهن إلى مغادرة الفصل الدراسي إذ يقول أساتذة أنهن تتعرضن لأزمات نفسية وتم استدعاء آبائهن لدراسة الوضع و مازالت الحالة مستمرة أمام غياب مسعفين اجتماعيين كما هو الحال في العديد من الدول و أمام هذا الوضع المؤلم أصبح لزاما على المسؤولين العناية بالصحة المدرسية و توفير كل شروط نجاح عمل القسم المخصص داخل النيابات التعليمية و تكتيف التكوين في هذا المجال .أحد أعضاء جمعية آباء و أولياء التلاميذ بمؤسسة تعليمية بأزيلال سبق أن اشتكى له مجموعة من التلاميذ وخاصة الداخليين من بطء تفعيل الصحة المدرسية إن لم نقل أنها منعدمة. ولهذا طالب الجهات المختصة والوصية على الصحة المدرسية التدخل من أجل تفعيل المركز الصحي ( المستوصف)وتحديد المشرف الصحي بثانوية أفورار.ويعتبر نشاط الصحة المدرسية من الأمور التي صارت تدخل ضمن اختصاص المراكز الصحية والمستوصفات، إذ صار نشاط الصحة المدرسية مهمة من مهام الجهات الصحية في كل منطقة أو دائرة طبية. هذا وينحصر النشاط الرئيسي لمصالح الصحة المدرسية في الفحوص الطبية الدورية ومراقبة الأقسام الدراسيةو مراقبة حدة البصر لدى التلاميذ .

منقوووول



td aHk jilda hg]tjv hgwpd hgl]vsd

__________________


أينك يا إطار؟؟؟؟
آش بيك دارت لقدار مابان ليك أثر ولا خبروا بيك البشارة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 01-25-2013, 09:56 PM
الصورة الرمزية سيدي محمد ازيدان
سيدي محمد ازيدان سيدي محمد ازيدان غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: تنجداد بالرشيدية
المشاركات: 2,118
سيدي محمد ازيدان is on a distinguished road
افتراضي

لما بحثنا عن العزة في غير الإسلام ، أذلنا الله.اللهم دمر الأجوفين اللذين لم يخجلا من إغضابك، و اللذين يستعملهما إبليس اللعين كي تتحول اللذة إلى مذلة.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...