خلفيات قرار إعفاء من مهام الإدارة التربوية (الجزء الثاني)

منتدى فرع بن سليمان


إضافة رد
  #1  
قديم 01-29-2013, 06:12 PM
الصورة الرمزية رشيد جديد
رشيد جديد رشيد جديد غير متواجد حالياً
مشرف منتدى فرع بنسليمان
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 214
رشيد جديد is on a distinguished road
Exclamation خلفيات قرار إعفاء من مهام الإدارة التربوية (الجزء الثاني)

الجزء الثاني (تتمة)
تطرقت في الجزء الأول إلى قرار الإعفاء من مهام الإدارة التربوية الذي فوجئ به السيد مدير مجموعة مدارس الفداء الابتدائية من حيث الشكل و المضمون؛ تم ملابسات وحيثيات الاستفسار الذي قدم إلى المعني. و رأينا كيف حكمت عليه ظروف الإحداث وشروط العمل بالإعفاء من المهام قبل السيد مدير الأكاديمية. اسمحوا لي أن أتطرق معكم إلى قرار الإعفاء في حد ذاته والذي تم تعليله ب:
1. خرق المقتضيات القانونية الخاصة بالنفقات العمومية؛
2. تحصيل مبالغ الجمعية الرياضية بشكل اعتباطي؛
3. التقصير الكبير في إحكام وضبط التوثيق الإداري والتربوي؛
4. ضعف مراقبة وتأطير مختلف الوحدات المدرسية التابعة للمجموعة المدرسية.
فيما يخص النقطة الأولى والتي اعتبرت ما قام به السيد المدير من عمليات الصرف خرق للمقتضيات القانونية الخاصة بالنفقات العمومية فهذا أمر مبالغ فيه حيث وإذا ما اعتبرنا الدليل المسطري في شأن التدبير المالي لجمعيات دعم مدرسة النجاح وثيقة رسمية ــ وهو ليس كذلك ــ على المسؤولين على الجمعية وليس المدير وحده اعتماده في الصرف فإنه مع ذلك اعتبر جمعية دعم مدرسة النجاح الإطار المرن لتنفيذ نفقات القرب بالمؤسسات التعليمية وتشتمل هذه النفقات التحملات الصغرى ذات الصبغة التدبيرية الملحة أو ذات الطبيعة الاستعجالية... ( الصفحة 13 منه) إن المرونة، والملحة، والاستعجالية،... بعيدة كل البعد عن الإجراءات والمقتضيات القانونية الخاصة بالنفقات العمومية ــ فهل ما قام به السيد المدير يصنف ضمن خانة النفقات العمومية؟ ــ كما أن طبيعة المجموعة المدرسية وتواجدها بمنطقة معزولة، ونائية، وقروية يعفيها من تلك المساطر المعقدة والدليل بدوره بالصفحة:16 يعفيه منها: بالنسبة للمؤسسات المتواجدة بالمناطق ذات الطابع القروي أو المناطق الجبلية الوعرة والمناطق النائية التي تبعد عن المراكز التجارية والتي يصعب إيجاد متنافسين بها بخصوص بعض المواد، الترخيص بمباشرة الاقتناء دون إعمال قاعدة المنافسة من طرف النائب الإقليمي... وبعد أن اعتبره ــ الدليل المسطري ــ السيد النائب الإقليمي وثيقة غير رسمية يوم الاجتماع الوحيد الذي خصص للعملية وأكد ذلك السيد مفتش المصالح المالية والإدارية الذي كلف بعملية تأطير المديرين والأمناء بما فيهم السيد الأمين ــ الضحية ــ بتاريخ: 16/06/2010 والذي اعتبر دورة تكوينية في تدبير الممتلكات والتدبير المالي، استنادا إلى المراسلة الوزارية رقم:10/635 بتاريخ: 24/05/2010 خصصت لدعم القدرات التدبيرية لأمناء المال لجمعيات دعم مدرسة النجاح ومديري المؤسسات التعليمية فرغم أن المناسبة لم تتعدى يوما يتيما اعتبر دورة تكوينية ورغم أن السيد الأمين حضره بدوره، ورغم أن السيد المؤطر قدم الدليل على سبيل الاستئناس ليس إلا، فقد اعتمد كوثيقة أساسية، رسمية، وحيدة لتطبيق مقتضيات ومساطر النفقات العمومية.
إن كان ما سلف لا يعفي السيد المدير من تحمل المسؤولية في تدبير وصرف ملف جمعية دعم مدرسة النجاح باعتباره الآمر بالصرف ــ ليس لدرجة الإعفاء من المهام طبعا ــ من الدرجة الثانية لعدة اعتبارات منها على سبيل الذكر: تحمل مسؤولية مرغما حيث أن منصب الرئاسة أسند إليه بحكم وظيفته، عدم تلقيه التكوين والتأطير الكاف، غياب التتبع والمصاحبة من طرف ذوي الاختصاص، ... فإن ذلك لا يعفي السيد الأمين من المسؤولية مما آلت إليه الأمور وبالدرجة الأولى لعدة اعتبارات منها: أن القاعدة الفقهية تقول أنه لا يعذر أحد بجهله القانون، كونه اختار تحمل المسؤولية بمحض إرادته ولم يجبره أحد عليها وليس بحكم وظيفته، إضافة إلى كون اللجنة السالفة الذكر اعتبرته ضحية وبرأته من ما هو مسؤول عليه. وكيف أننا سنلاحظ لاحقا أنه المسؤول الأول والأخير رفقة زملائه في ما حصل سابقا ولاحقا.
فيما يخص النقطة الثانية التي اعتبرت السيد المدير يحصل مبالغ الجمعية الرياضية بشكل اعتباطي فهذه مسؤولية مشتركة بين الوزارة والأكاديمية والنيابة والمفتشين والمديرين لأن موضوع الرياضة والتربية البدنية وكل ما يتعلق بهذا الموضوع مسكوت عنه، بدليل أن الوزارة في خطابها الرسمي تتحاشى الموضوع وإن ذكرته فأنها تتحدث عن تعميم التربية البدنية والرياضة المدرسية، وانضافت إليها الأمازيغية، والله أعلم المادة التي ستليهما.. ومع ذلك السيد المدير وضح للجنة الجهوية أن الأمر يتعلق بموسم واحد ومستوى واحد ــ المسجلون الجدد ــ وأن العملية تمت بواسطة أساتذة نفس المستوى وفوق هذا وذاك فإن السيد المدير توصل من النيابة بوثيق تؤكد أن العملية التي يقوم بها وغيره ليست اعتباطية وإنما تليق بالمجال وحيثياته، كما أنه قام بتحويل المبالغ المستخلصة إلى جميع الجهات المعنية إقليميا، وجهويان، ومركزيا.
فيما يخص النقطة المتعلقة بالتقصير الكبير في إحكام وضبط التوثيق الإداري والتربوي فإنها نقطة لا أساس لها من الصحة بدليل أن السيد المدير مع وقف التنفيذ ـــ إن صح التعبير ـــ ورغم الظروف السالفة الذكر سواء منها الاجتماعية، أو الإدارية والتي كانت نتيجة متعمدة وتتحمل مسؤوليتها الإدارة والمتمثلة في غياب فضاء قار للممارسة اليومية، وطبيعة المجموعة المدرسية، إضافة إلى واقع الممارسة بالإدارة التربوية عموما حيث يتحمل السيد المدير عبء ووزر فشل المنظومة في غياب أبسط ضروريات العمل، وأمام انسحاب جميع الأطراف والمتدخلين في العملية التعليمية التعلمية، إضافة إلى إنزال 23 مشروعا أثبتت التقارير وأجمع الجميع على فشلها وعدم انسجامها مع الواقع والتي غلب عليها طابع الاستعجال والارتجال... في وقت انكبت فيه باقي الأطراف على العمليات المرتبطة بالتكوينات والبناء والرحلات لارتباطها بالجانب المالي ... فيما أهمل الجانب الأساسي والمتمثل بالتربويات وترك للسيد المدير وخير دليل على ذلك عدم محاسبة السيد الأمين الأستاذ بالدرجة الأولى على اهماله للعمل الأساسي في وظيفته، وما شاب مسيرته عبر الزمان والمكان من تجاوزات وتقصير في العمل ـــ حسب ما أدلى به السيد المدير من وثائق وأرفقها بالمراسلة التي وجهها إلى الوزارة عبر السلم الإداري ــ ومع ذلك نجد أن السيد المدير استطاع ضبط إدارته من جميع الجوانب المرتبطة بمهامه قدر المستطاع فيما عجز عن ضبط وتتبع ومراقبة أعمال الأساتذة وخاصة الثلاثي الذي وحسب الوثائق المرفقة الخاصة بمسيرتهم المهنية، أو علاقتهم بهيأة الإدارة التربوية، و هيأة التفتيش التربوي، وسلوكاتهم ، مع طرح السؤال التالي: ماهي الأسباب وراء غض الطرف عنهم من قبل المسؤولين إن محليا أو جهويا رغم المراسلات التي بعث واستنجد بها السيد المدير ؟
أما النقطة المتعلقة بضعف مراقبة وتأطير مختلف الوحدات المدرسية التابعة للمجموعة المدرسية، فإننا نتساءل كيف استطاعت لجنة لم تتجاوز زيارتها فرعية بئر ولد ابراهيم، أن تحكم على السيد المدير بمثل هذه الأحكام الجاهزة من قبل.
خلاصة:
إن المقاومة الشرسة، ونظرة الأستاذ للسيد المدير على اعتباره ذلك الحائط القصير، ذلك الشخص المجرد من صلاحياته، المكلف بتدبير مالا يدبر، الذي أسندت إليه جميع المهام والتي لاتعد ولا تحصى بدون صلاحيات، في زمن الاستعجال ــ رغم أن العجلة من الشيطان ـــ فهو المكلف بتدبير وتسيير شؤون المؤسسة من أولها إلى آخرها، المسؤول الأول والأخير عن الفشل والنجاح، والالتحاق والانقطاع، عن الخروج والدخول، الحضور والغياب ... وانضافت إليه مهمة تتبع وتنفيذ وتنزيل وأجرأة واعتماد وتجريب البرامج والمناهج والمقررات والمشاريع سواء أكانت في صالح السيد الأستاذ المشرف، المكرم، المبجل، أو تعارضت وتناقضت مع مصالحه الشخصية أوظروفه الاجتماعية، أو مزاجه حتى، مما يؤدي إلى صب جام غضبه على ذلك الشخص المتعدد، الوحيد، المرابط في سهول، وجبال، وهضاب، ورمال هذا الوطن الحبيب والذي يمكن أن يكون أول من تضحي به الجهات نزولا عند رغبة الفرقاء أو لتفادي المشاكل، ولطي الملف حتى.
إن جل التعليلات السالفة الذكر سواء ما تعلق منها بالتدبير المالي أو الإداري وإن تبثث صحتها على أرض الواقع فإنها لن تكون سببا مقنعا في اتخاذ قرار مستعجل وعاجل ناتج عن تخلي الجهة المراد منها الدفاع عنه، وحمايته، ومساعدته، وتأطيره، وتكوينه، وتتبع أعماله، ومصاحبته، وووو على اعتباره امتدادا لها فتركته بين مطرقة التوجيهات المركزية ووابل المذكرات والمراسلات المتعلقة بأجرأة مشاريع البرنامج الاستعجالي بإيجابياتها وسلبياتها،.... وسندان المقاومة والرفض والعصيان من طرف بعض العناصر .

( التتمــــة في الجــــــزء الموالــــــي )



ogtdhj rvhv Yuthx lk lihl hgY]hvm hgjvf,dm (hg[.x hgehkd)


التعديل الأخير تم بواسطة رشيد جديد ; 01-30-2013 الساعة 04:33 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...