كيف تكون شاعرا ؟

منتدى قصائد وأشعار:


إضافة رد
  #1  
قديم 03-07-2013, 01:23 AM
الصورة الرمزية عبدالخالق جنات
عبدالخالق جنات عبدالخالق جنات غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: الجديدة
المشاركات: 1,289
عبدالخالق جنات is on a distinguished road
افتراضي كيف تكون شاعرا ؟

كيف تكون شاعر؟

دروس في القافية

تعريف القافية
هي المقاطع الصوتية التي تكون في أواخر أبيات القصيدة ، ويلزم تكرارها في كل بيت من أبياتها . سميت بالقافية لأنها تقفو أثر كل بيت ، على أساس أن الشاعر يقفوها ، أي يتبعها .
ذهب البعض إلى أن القافية هي الحرفان الساكنان اللذان في آخر البيت ، مع ما بينهما من الحروف المتحركة ، ومع الحرف المتحرك الذي قبل الساكن الأول
ولإيضاح الفكرة :
* وليس بعامر بنيان قومٍ
إذا أخلاقهم كانت خرابا
* ولو كانت الأرزاق تقسم بالحجى
هلكن إذن من جهلهنّ البهائمُ
* ولستُ بنظّارٍ إلى جانب الغنى
إذا كانت العلياء في جانب الفقرِ

القوافي على التوالي هي : ( خرابا ، بهائمو، فقري).
وذهب البعض الآخر إلى أن القافية هي الكلمة الأخيرة من البيت كاملة .
أنواع القافية :

القافية العروضية نوعان : مقيدة ، ومطلقة
القافية المقيدة: هي التي يكون رويّها ساكنا ، فيتحرر الشاعر بذلك من حركات الإعراب في آخر القافية ، كقول الخليل بن أحمد :
وقبلك داوي الطبيبً المريض
فعاش المريضُ ومات الطبيبْ
فكن مستعدّاً لدار الفناءِ
فإنّ الذي هو أتٍ قريبْ.
القافية المطلقة: هي التي يكون رويها متحركا، كقول الشاعر :
إلى الماء يسعى من يغصُّ بلقمةٍ *** إلى أين يسعى من يغصُّ بماءِ؟

حروف القافية:

حروف القافية ستة : الروي ، الوصل ، الخروج، الردف، التأسيس ، الدخيل .
وقد نظم صفي الدين الحلي خروف القوافي فقال :

تأسيسها ودخيلها مع ردفها ** ورويها مع وصلها وخروجها .

أ- الروي: هو آخر حرف صحيح في البيت ، وعليه تبنى القصيدة وإليه تنسب فيقال : قصيدة ميمية أو تائية أو دالية..الخ . والروي أهم حروف القافية ، ويلتزم الشاعر تكراره في أبيات القصيدة ليكون الرباط بينها، فيساعد على تكوين وحدتها . ومعظم الحروف الأبجدية تصلح أن تكون رويا بلا شروط.
وهناك حروف لا تصلح أن تكون رويا : كحرف الألف والواو والياء والهاء والنون
وفي الدروس القادمة سأشرح انشاء الله بشئ من التفصيل سبب عدم صلاحيتها .

ب- الوصل : حرف الوصل نوعان ، هما :
1- حرف مد ينشأ من إشباع حركة الروي المطلق ( المتحرك) ولا فرق في حرف المد بين أن يكون للإطلاق أو لغيره ، كألف التثنية وياء المتكلم و(واو) الجماعة . نحو :
أرى كلّ معشوقين غيري وغيرها ** قد استعذبا طعم الهوا وتمتعا

2- هاء متحركة أو ساكنة تلي حرف الروي .
وإذا امرؤ أهدى إليك صنيعةً ** من جاهه فكأنها من مالهِ .

ج- الخروج : هو الحرف الناتج عن إشباع (هاء الوصل) . والخروج يكون (الفا) بعد الهاء المفتوحة ، نحو:
حجبت تحيتها فقلت لصاحبي ** ما كان أكثرها لنا وأقلها .

د- الردف: هو حرف العلة الواقع قبل الروي من غير فاصل بينهما ، وقد يكون: (الف) أو (واوا) أو (ياء) نحو :
الناس من جهة التمثيل أكفاءُ ** أبوهُمُ آدم والأم حوّاءُ .

هـ- التأسيس : هو ألفُ بينها وبين الروي حرف صحيح واحد ، على أن يكون في كلمة الروي نفسها ، نحو :
فدتك الجوانحُ من نازلٍ ** وأهلا بطيفكَ من واصلِ

و- الدخيل :
هو الحرف الصحيح المتحرك الفاصل بين الروي وبين ألف التأسيس ، نحو :
لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازلُ .....أقفرْتِ أنت وهنَّ منكِ أواهلُ .


;dt j;,k ahuvh ?


التعديل الأخير تم بواسطة عبدالخالق جنات ; 03-30-2013 الساعة 02:37 AM سبب آخر: خطا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-07-2013, 08:17 PM
الصورة الرمزية Mohamed HIMITE
Mohamed HIMITE Mohamed HIMITE غير متواجد حالياً
مشرف الجهة الشرقية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: الناظور
المشاركات: 1,045
Mohamed HIMITE is on a distinguished road
افتراضي

مشكور أخي عبد الخالق على الدرس المفيد. ما أحوجنا وأحوج شعراءنا إلى مثله.
ذكرتني بما أنسانيه الزمن من ضوابط الشعر.
نتمنى المزيد .تحياتي وتقديري.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-07-2013, 09:41 PM
الصورة الرمزية أبو أيمن نورالدين بوعمود
أبو أيمن نورالدين بوعمود أبو أيمن نورالدين بوعمود غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الابداعات والانتاجات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,880
أبو أيمن نورالدين بوعمود is on a distinguished road
افتراضي

الشاعرمحوج إلى اتساع الرؤية باتساع العبارة. أخطر على الشعر معالم في الطريق تحدد له قل ولا تقل. الشعر غير أنماط الكتابة الأخرى، وإن بنسب متفاوتة. الشعر إدراك وشهادة وانتهاك وخرق وتشكيل وإحاطة وامتلاء وامتلاك. إنك إذ ترسم للشعر هذه الأكوان لاتستطيع ـ أبدا ـ حصره في قافية أو وزن. لا أسهل على الشاعر من أن يغلق عليه كل النوافذ ويشرع في " أستكة" قصيدة على المتوازي والمترادف، ولكن من الصعب عليه جدا أن يقول شعرا. الشعر استيطان جبري لأرض غير مستباحة، سياحة بلا قوالب ولا حدود ولا أصفاد ولا متاريس. الشعر حرية. فما أحوج شعراءنا إلى حرية.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-07-2013, 10:10 PM
الصورة الرمزية عبد الرحيم ميمي
عبد الرحيم ميمي عبد الرحيم ميمي غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الفني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: نيابة صفرو
المشاركات: 1,844
عبد الرحيم ميمي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أيمن نورالدين بوعمود [ مشاهدة المشاركة ]
الشاعرمحوج إلى اتساع الرؤية باتساع العبارة. أخطر على الشعر معالم في الطريق تحدد له قل ولا تقل. الشعر غير أنماط الكتابة الأخرى، وإن بنسب متفاوتة. الشعر إدراك وشهادة وانتهاك وخرق وتشكيل وإحاطة وامتلاء وامتلاك. إنك إذ ترسم للشعر هذه الأكوان لاتستطيع ـ أبدا ـ حصره في قافية أو وزن. لا أسهل على الشاعر من أن يغلق عليه كل النوافذ ويشرع في " أستكة" قصيدة على المتوازي والمترادف، ولكن من الصعب عليه جدا أن يقول شعرا. الشعر استيطان جبري لأرض غير مستباحة، سياحة بلا قوالب ولا حدود ولا أصفاد ولا متاريس. الشعر حرية. فما أحوج شعراءنا إلى حرية.

مرحبا بدروس الأخ عبد الخالق جنات
إلا أن الأخ أبو أيمن نور الدين بوعمود وصف لنا معالم الطّريق
التي سأحاول قدر المستطاع ملامستها في قصائد أخرى إن شاء الله
البحث عن القوالب والقوافي متعب جدّا زادته بحور الفراهدي قيودا لكن لها فوائد في توازن ايقاع القصيدة
تحياتي للأخ محمد حميت فما رأيه؟
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-07-2013, 10:35 PM
الصورة الرمزية Mohamed HIMITE
Mohamed HIMITE Mohamed HIMITE غير متواجد حالياً
مشرف الجهة الشرقية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: الناظور
المشاركات: 1,045
Mohamed HIMITE is on a distinguished road
افتراضي

نعم ، محتاج هو الشاعر إلى اتساع الرؤية . وليس بشعر الكلام المكبل بأصفاد الوزن والتفعيلة، فهو كما قلت أبا أيمن إدراك وشهادة وخرق حتى للمعروف من المعاني والأحاسيس. فإن صاغ الشاعر شعره منتقيا ما يدخل من الكلمات في القوالب الجاهزة صار شعره كلاما أجوف محصورا في إيقاعات هندسية . غير أنه إن كان كله سياحة (في المعنى ) بلا قيود ولا أصفاد فإنه يخضع في البناء اللفظي لإيقاع يحسه الشاعر في داخله فيخرج الشعر موزونا بتلقائية. والدليل حسب رأيي المتواضع هو أنه حين يخطب أو يلقي كلمة أويكتب مقالا يأتي الكلام مسترسلا غير موزون ، وحين يلهم شعرا يخرج الشعر موزونا دون تمريره من قوالب وإخضاعه لقيود. هو الوزن والإيقاع ملازم له. وإلا كيف أخضع درويش ونزار قباني وسميح القاسم (هؤلاء المتحررون من البحور الملتزمون بالوزن والإيقاع والتفعيلة والقافية )شعرهم للوزن.
مرة أخرى أقول أني لست شاعرا لكني مفتون بالشعر، ولم أقرأ لهؤلاء أية قصيدة غير موزونة.فبغير الإيقاع لا موسيقى وبلا موسيقى قد تكون المعاني رائعة لكن بين الشعر والخاطرة.الحرية للسياحة في العوالم والقيد للفظ حتى لا يُحدث النشاز.
فما أحوج شعراءنا إلى حرية التعبير والتشبع بتقنيات الوزن حتى تصبح ساعة داخليةpendule تنْظم كلامهم من حيث يشعرون أولا يشعرون.
ما أجمل الانطلاق والحرية والغوص والتحليق في المعاني. وما أجمل الرتابة في الإلقاء أو القراءة.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-07-2013, 10:42 PM
الصورة الرمزية Mohamed HIMITE
Mohamed HIMITE Mohamed HIMITE غير متواجد حالياً
مشرف الجهة الشرقية
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: الناظور
المشاركات: 1,045
Mohamed HIMITE is on a distinguished road
افتراضي

لست محتاجا أخي ميمي إلى بحور الفراهيدي. الأبيات الثلاثة جاءت رائعة (دائما في رأيي فقط) لم؟ لأنها على تفعيلة واحدة .لا ينظم المعاصرون على بحور الفراهيدي هم يختارون أو تأتيهم دون اختيار تفعيلة واحدة يسايرونها كما يساير المغني ظابط الإيقاع (دربكة أو دف أو درامز أوغيره) شيء من المعاناة لا بد منها في الشعر. والله أعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-07-2013, 11:42 PM
الصورة الرمزية أبو أيمن نورالدين بوعمود
أبو أيمن نورالدين بوعمود أبو أيمن نورالدين بوعمود غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الابداعات والانتاجات الأدبية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 1,880
أبو أيمن نورالدين بوعمود is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mohamed himite [ مشاهدة المشاركة ]
نعم ، محتاج هو الشاعر إلى اتساع الرؤية . وليس بشعر الكلام المكبل بأصفاد الوزن والتفعيلة، فهو كما قلت أبا أيمن إدراك وشهادة وخرق حتى للمعروف من المعاني والأحاسيس. فإن صاغ الشاعر شعره منتقيا ما يدخل من الكلمات في القوالب الجاهزة صار شعره كلاما أجوف محصورا في إيقاعات هندسية . غير أنه إن كان كله سياحة (في المعنى ) بلا قيود ولا أصفاد فإنه يخضع في البناء اللفظي لإيقاع يحسه الشاعر في داخله فيخرج الشعر موزونا بتلقائية. والدليل حسب رأيي المتواضع هو أنه حين يخطب أو يلقي كلمة أويكتب مقالا يأتي الكلام مسترسلا غير موزون ، وحين يلهم شعرا يخرج الشعر موزونا دون تمريره من قوالب وإخضاعه لقيود. هو الوزن والإيقاع ملازم له. وإلا كيف أخضع درويش ونزار قباني وسميح القاسم (هؤلاء المتحررون من البحور الملتزمون بالوزن والإيقاع والتفعيلة والقافية )شعرهم للوزن.
مرة أخرى أقول أني لست شاعرا لكني مفتون بالشعر، ولم أقرأ لهؤلاء أية قصيدة غير موزونة.فبغير الإيقاع لا موسيقى وبلا موسيقى قد تكون المعاني رائعة لكن بين الشعر والخاطرة.الحرية للسياحة في العوالم والقيد للفظ حتى لا يُحدث النشاز.
فما أحوج شعراءنا إلى حرية التعبير والتشبع بتقنيات الوزن حتى تصبح ساعة داخليةpendule تنْظم كلامهم من حيث يشعرون أولا يشعرون.
ما أجمل الانطلاق والحرية والغوص والتحليق في المعاني. وما أجمل الرتابة في الإلقاء أو القراءة.

تحية لك أخي محمد وللأخوين الكريمين عبدالرحيم وعبد الخالق.
ما عبرتُ عنه في ردي يلزمني أنا فقط، وليس لي الحق في أن أفرضه على غيري أبدا.
قالوا إن نزار قباني ودرويش وسميح القاسم من ينهج نهجهم ليسوا شعراء. وهذا حكم استند فيه أصحابه إلى ما استندوا إليه : قيود الوزن والقافية. انظر إلى هذا الحكم كيف حول الشعر إلى شكل فقط.
اعتقادي الراسخ والمتواضع هو أن القصيدة ، فضلا عما تحمله من معنى، لا بد وأن تكون مموسقة!. لا بد وأن يسلبك فيها إيقاع داخلي خفي يُحس ولا يُلمس، وإلا ،الأحرى بها أن تكون خطابة أو ما شابه. عالم الفراهيدي عالم غني وجميل لكنه استنفذ كل مقوماته باستنفاذ عصره لكل مقوماته. العصر غير العصر والوقت غير الوقت. من منا يجد من الوقت متسعا لينكب على قصيدة ساعات وربما أياما يزيد فيها وينقص، من قافية إلى قافية ومن زحاف إلى علة. من استطاع ذلك أشجعه أن يستمر فيه بل وأضرب له تعظيم سلام
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-08-2013, 12:14 AM
الصورة الرمزية نورالدين السعدي
نورالدين السعدي نورالدين السعدي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2012
المشاركات: 598
نورالدين السعدي is on a distinguished road
افتراضي

تحية للجميع إخوتي لا يمكن في الإبداع عموما وفي الشعر خصوصا أن نقدم وصفة جاهزة ومن اتبعها أصبح شاعرا . فالشعر هو ولادة جديدة للكلمات بحيت تنزاح عن معانيها الحقيقية إلى معان جديدة . الكلمات تركب تركيبا غير طبيعي تركيبا شعريا وهذا لبناء رؤية شعرية وهذا فعلا يتطلب حرية وهذا شأن الإبداع وإذا انطلقنا من الأوزان لكتابة الشعر سقطنا في لغة جافة بعيدة كل البعد عن اللغة الشعرية . وهذا لا يعني البعد عن الوزن ولكن الوزن يولد مع القصيدة ولكل لحظة شعرية وزنها بحسب الأحاسيس والمشاعير المصاحبة لهذه اللحظة الشعرية .
__________________
عش كل لحظة
وكأنها آخر لحظة في حياتك ،
عش بالإيمان ... وبحب الله سبحانه وتعالى .
عش بالأمل .. عش بالحب .. عش بالكفاح ..
وقدر قيمة الحياة ..
د. إبراهيم الفقي
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 03-08-2013, 01:05 AM
الصورة الرمزية عبد الرحيم ميمي
عبد الرحيم ميمي عبد الرحيم ميمي غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الفني
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: نيابة صفرو
المشاركات: 1,844
عبد الرحيم ميمي is on a distinguished road
افتراضي

طبعا أخي محمد حميت الشّعر معاناة ففكرة القصيدة تبدأ عندي منذ الصّباح و أنا في طريقي إلى المدرسة و لا اصلها إلا ومطلعا حاضر في ذهني
و أنا في مكتبي أخط بعض أشطرها من حين لآخر دون التّفكير في الوزن المهم أن أضع " سناريو" مناسب به مطلع و عقدة و حل
انسج خيوطها طول النّهار لا انتهي منها إلا ليلا
وكما قال الأخ أبو أيمن الأمر يستغرق ساعات طوال لا اخرج مطلقا من المنزل و قد يؤجّل العمل فيها لأيام
كلّ هذا يهون من أجل تقديم منتوج في المستوى
كلّ ما اطلب قرّاء بكثرة للقصيدة لانّ هذا مؤشّر يمنحني طاقة لمواصلة الطّريق
بالإضافة إلى بعض الرّدود المشجّعة و الهادفة
للمحبطة للعزائم فما نحن في النّهاية إلا مدراء ذوي هوايات مختلفة
تحياتي لمن غابت عنّي إطلالته
أرجو أن يكون المانع خيرا

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم ميمي ; 03-08-2013 الساعة 01:09 AM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 03-08-2013, 01:20 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,128
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي أنا و الشعر

أنا أقل سياحة في الأرض و في هذا المنتدى و في المواقع .. فسيري دائما خريطته مضبوطة قبل الانطلاق ... أبحث في هذا الموضوع ... معناه أنني ملتزم باطار الموضوع .. حتى في قراءاتي .. كنت أمضي مثلا 6 أشهر في المصريات ... 4 في المتنبي ... سنة في الجاسوسية ... باختصار كحصان العربة المسار ليس الا زاوية قائمة واحدة ...
جئت هنا بدعوة كريمة رماها من خصاص الباب الأسفل أخونا أبو أيمن في الكوخ الفلسطيني .. فالتقطتها و جئت مباشرة ك ال "مسخر للقايد" ... فوجدت هنا عندكم جلبة ممتعة .. لا ينقصكم الا بنت الكرم و القيان و واحد عيان مثلي .. لتشبعو منه ضحكا و هانا جيت و اخا جيت .. لا تكملوا ليس ذاك القصد و الله آخر حلاوة و العشرة طيبة جدا ...
الحديث في الشعر يجلب كلاما عريضا عن المفضليات و الأصمعيات و أبو سلام الجمحي .. و ت س أليوت و الأرض الخراب .. و مطر .. مطر ... مطر و لا تصالح ..
هذا كله سأدعه جانبا .. ما لنا و متاهات الصداع النصفي هذا ... و نحن في هذا الهزيع من الليل و في بيداء الشعر هذه بعد أن رحل الكبار ... و تركونا كالأيتام على أبواب fao ..

قديما كان يقول لنا أستاذ اللغة العربية (أنا لم أطأ الجامعة قط و توم وجيري الا ضيفا متسربا مع أصدقائي المحظوظين الذين تابعوا دراستهم الجامعية .. و بعد فترة انقطعت عن تلك العادة .. بعد ملاحظتي لبداية هبوط في المستوى!! - شوف الوقاحة-) كان أستاذنا يقول بلا كلل لكي يستطيع الواحد كتابة بيت واحد من الشعر عليه أن يحفظ ألف بيت عن ظهرو باطن قلب . و لكي يكتب قصيدة من عشرين بيت عليه أن يحفظ عشرة آلاف بيت عن تجويف رئة ...
من يومها قضي أمري .. و فكت عقدة حيرتني .. ذلك أنني في أحلام نومي و يقظتي كنت أمني النفس بتطوري البيولوجي الى شاعر .. تأتيه اللغة صاغرة .. والالهام يقف على الباب يستأذنني في الحلول .. فأستبقيه .. تحت المطر اذلالا له من فرط ركام الابداع الذي أبعثره في أطراف فراشي ... و .. أذهب مزهوا كالمتنبي الى قصور عتاة الأباطرة أنظم فيهم - كذبا - ما يذهلهم و يذهب برشدهم .. و تنتهي كل أمسية مني بحمولة ستة بغال منغولية .. من أموال المسلمين .. و المجوس و بني الأصفر .. أبعثرها ذات الأمام و ذات الوراء .. هو أنا بذلت فيها نقطة عرق واحدة !! ان هو الا منجم ابداعي الذي لا ينضب ...
أقول منذ أخبرنا أستاذنا بأصل حكاية "الشعر " انقطعت عني أحلام اليقظة و النوم دفعة واحدة .. فأصبحت أنام كالجثة و أستيقظ مترنحا كاليائس .. نعم لقد يئست من تحقق أي تقدم و لو ضئيل في علاقتي بالشعر .. لكون ذاكرتي عبارة عن ثقب غير أسود .. تجويف هو ممر للرياح .. و زادت أمي تقويض وضعي الانساني عندما كانت لا تجدني نائما في مكاني .. طبعا لأني أتسلل بعد هدوء الأنفاس للخروج عند الهامشيين و سكان مملكة الليل ..كمحمد شكري.. تكلمني كأنها تخاطب نفسها ... لم تكن في الفراش مع اخوتك .. "و الله لا عمرك كانت منك الكاينة" هنا تطبق علي رغبة سوداء في الانتحار ... لا الشعر عطف علي و لا رضى أمي يسندني في أدغال هذه الحياة .. بلا شك أنا منذور لحياة الكلاب؟ يا انهار أسود !! و حتى موت طبيعي قد لا أفوز به .. بلا شك سأنتهي محترقا .. أو غريقا ليس أمامي احتمال ثالث ؟
..... و للحكاية بقية
__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 03-08-2013 الساعة 01:50 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...