فن اقول بين "العمودي" و "الحر"

منتدى قصائد وأشعار:


إضافة رد
  #31  
قديم 03-28-2013, 04:00 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي عباس ... أحمد مطر

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
احمد مطر
الكلام القليل و الحرقة و الحسرة العظيمتين ... تحسه لاذعا لهم ... ولكنك تحس ما يبقى تحت اللسان و في الخاطر مرا حنضلا ....
الأشهر من قصائد أحمد مطر ...
عباس
عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دبه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
(أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
( لوقت الشدة)
إذا ، اصقل سيفك يا عباس

الثور والحظيرة
قالها حين هرول السادات ( زعيم العمالة والخيانة العربية) إلى الكيان المحتل ماسح حذاء التطبيع مطلقا شرف المقاطعة ، وإجتماع حكام العرب في بغداد وقاطعوا دولة الخيانة و بعد فترة هرول الجميع لبناء علاقات علانية وسرية مع المحتل الغاصب .. .
الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،
فثارت العجول في الحظيرة ،
تبكي فرار قائد المسيرة ،
وشكلت على الأثر ،
محكمة ومؤتمر ،
فقائل قال : قضاء وقدر ،
وقائل : لقد كفر
وقائل : إلى سقـر ،
وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،
لعله يعود للحظيرة ؛
وفي ختام المؤتمر ،
تقاسموا مربطه، وقسموا شعيره ،
وبعد عام وقعت حادثة مثيرة ،
لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة

__________________
َّ
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 03-28-2013, 06:16 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي سميح القاسم ..

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)

سميح القاسم
شاعر العروبة

ليس فقط شاعر العروبة هو قيثارة فلسطين و شاعر الشمس و الشاعر المقاوم أصبغ عليه النقاد و عشاقه العديد من الألقاب ...
هو باختصار الرجل الفلسطيني الديناميكي .. معلم و صحفي و مسرحي و محرض و كاتب رواية و مقالة و دراسة و المثقف العضوي و السياسي المنخرط مع النخب وعلى الأرض في الميدان ..
ولد في الرامة بفلسطين من أسرة عريقة في التاريخ و في الثقافة و التعليم ... 1939

نشاطه الدؤوب السياسي و الشعري .. جلب عليه لعنة المحتل الصهيوني .. فسجن عدة مرات .. و حددت له الاقامة الجبرية .. عدة مرات كذلك ...
في الشعر يصفه الدارسون و النقاد بكونه .. أكثر شاعر قابلية لاعادة النظر في انتاجه و تجديد أساليبه و تقنياته ...
حضوره الميداني في العمل السياسي و الأدبي .. أكسبه القدرة على القراءة السريعة لإيقاعات الأشياء .. و نزوعها .. فكانت قصائده مشرئبة متنبئة و قائدة ...
ملامسته الدائمة للمنتديات و للجمهور .. مباشرة أو عبر و سائل الاتصال المختلفة .. جعلته مألوفا و ضيفا دائما في الذاكرة و في النقاش العام ...
من لا عرف سميح القاسم بالمرة سيعرف بالتاكيد قصيدتين له .. ضربتا .. من المحيط الى الخليج و ما وراءهما ... سأوردهما باعتبارهما قصدتين / حدث ... لشاعر / نجم .. هو سميح القاسم ...

«رسالة إلى غزاة لا يقرؤون» أو " تقدموا "

تقدموا.. تقدموا
كل سماء فوقكم جهنم‏ وكل ارض تحتكم جهنم‏
يموت منا الطفل الشيخ ‏ولا يستسلم‏
وتسقط الأم على ابنائها القتلى ولا تستسلم‏
تقدموا‏
بناقلات جندكم‏ وراجمات حقدكم‏
وهددوا وشردوا‏ ويتموا‏ وهدموا‏
لن تكسروا أعناقنا‏
لن تهزموا أشواقنا‏
نحن القضاء المبرم‏
***
تقدموا.. تقدموا‏
طريقكم وراءكم‏ ..وغدكم وراءكم‏ .. وبحركم وراءكم‏.. وبركم وراءكم‏
ولم يزل أمامنا‏ طريقنا وغدنا.. وبرنا وبحرنا‏ ..وخيرنا وشرنا‏
فما الذي يدفعكم من جثة لجثة؟‏
وكيف يستدرجكم من لوثة للوثة‏؟
سفر الجنون المبهم
تقدموا‏
وراء كل حجر كفُّ‏ وخلف كل عشبة حتف‏
وبعد كل جثة فخ جميل محكم‏ وإن نجت ساق‏
يظل ساعد ومعصم‏
تقدموا.. تقدموا
كل سماء فوقكم جهنم‏ وكل أرض تحتكم جهنم‏
تقدموا.. تقدموا‏
***
حرامكم محلل‏ حلالنا محرم‏
تقدموا‏
بشهوة القتل التي تقتلكم‏
وصوبوا بدقة.. لا ترحموا‏
وسددوا للرحم
ان نطفة من دمنا تضطرم
تقدموا
كيف اشتهيتم.. واقتلوا
قاتلكم مبرأ‏ قتيلنا متهم‏
ولم يزل رب الجنود‏ قائما و ساهرا‏
ولم يزل قاضي القضاة‏ المجرم‏
تقدموا
***
لا تفتحوا مدرسة‏ لا تغلقوا سجنا‏
ولا تعتذروا.. ولا تحذروا‏..لا تفهموا
أولكم آخركم‏, مؤمنكم كافركم‏, وداؤكم مستحكم‏
فاسترسلوا واستبسلوا‏ واندفعوا وارتفعوا‏ واصطدموا وارتطموا‏
لآخر الشوط الذي ظللكم‏ ..وآخر الحبل الذي ظللكم‏
فكل شوط.. وله نهاية‏ ..وشمسنا‏ بداية البداية‏
لا تسمعوا.. ولا تفهموا‏
تقدموا
كل سماء فوقكم‏ جهنم‏ و كل ارض تحتكم‏ جهنم‏
تقدموا.. تقدموا‏
***
لا خوذة الجندي ..لا هراوة الشرطي
لا غازكم المسيل للدموع ..
غزة تبكينا لأنها فينا ..
ضرواة الغائب في حنينه إلى الرجوع
من شارع لشارع تقدموا ..
من منزل لمنزل
من جثة لجثة ..تقدموا
يصيح كل حجر مغتصب
تصرخ كل ساحة من غضب
يصيح كل عصب
الموت لا الركوع
موت ولا ركوع
موت ولا ركوع

سميح القاسم _ تقدَّمـوا تقدَّمـوا

فرقة العاشقين: تقدموا .. تقدموا - شعر : سميح القاسم
__________________
َّ
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 03-28-2013, 06:28 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي سميح القاسم - منتصب القامة ...

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
السهل الممتنع .. ذلك ما عشقه سميح القاسم ... البسيط القريب من جميع العقول و القلوب .. العميق بفضل وضوحه الشديد .. التعتيم لديه منافي لحقائق الحق .. ورفيق للمراوغة و مرادف للدسيسة .... و لكنه يعترف ... كما الجميع ما أصعب ((السهل / الممتنع )) ... ولكن الشاعر المناضل أنجزه باقتدار كبير ... الدليل ...
منتصبَ القامةِ أمشي
سميح القاسم

منتصبَ القامةِ أمشي
مرفوع الهامة أمشي
في كفي قصفة زيتونٍ
وعلى كتفي نعشي
وأنا أمشي وأنا أمشي....

قلبي قمرٌ أحمر
قلبي بستان
فيه العوسج
فيه الريحان
شفتاي سماءٌ تمطر
نارًا حينًا حبًا أحيان....
في كفي قصفة زيتونٍ
وعلى كتفي نعشي
وأنا أمشي وأنا أمشي....

__________________
َّ
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 03-29-2013, 03:59 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي هشام الجخ .... الهويس ..

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
هشام الجخ .... الهويس ..
أو .... الديك الفصيح من البيضة يصيح
من قال إن شجرة الشعر جفت أغصانها و اندثرت جذرها و غابت في هذه التربة اليباب ... لم يحصل ..!! فمازالت الشجرة مصرة على البقاء بل على طرح ما لذ وطاب ... رغم كيد العدا و جور الزمن !!! ؟
الدليل واحد تميم البرغوثي و البرهان الثاني "الهويس" كما يحلو لعشاقه الكثر تسميته ... هشام الجخ ...
هذا الصعيدي المولود في 1978 مبكرا صاح من البيضة ... وترك عمله استقال .. فقد عُين عقب تخرجه مسؤولاً عن المركز الثقافي في جامعة عين شمس ليتفرغ للشعر !! أي و الله ... و كانه يجايل الشنفرى او امرؤ القيس ... و قد يكون الشاعر الوحيد في العالم الذي يعيش من الشعر ... ما لا يصدق ؟ و لكنه الواقع !!
ومن أين جاء للشعر ؟ .. من كليات التجارة و ادارة الأعمال .. !! كل شيء فيه .. بوهمي ... و راكب شمال ... الا الشعر ... لا .. لا ... حتى في الشعر الذي برع فيه ... ارتكب حماقة مودية و قاتلة .. ذلك أنه قرأ في احدى أمسياته بضع قصائد .. ليست له دون ذكر صاحبها و كانت الأمسية مسجلة صوتا وصورة .. ما كان من الشاعر عبد الستار سليم .. الا ان يدوخ الجخ السبع دوخات ... كاد يرفع عليه دعوى .. ولكنه اكتفى بتمريغه و جعله يبوس السما و يشوف نجوم العصر و المغرب قبل أن يغفر له ... ولكنه محبوب رغم ذلك حدد الهوس من جمهوره العريض ..
إياكم أن تشكو في ألمعية هذا البويهمي .. الذي غالبا ما يكتب بالعامية ... حضوره ساطع على الخشبة و أمام الكامرا ... و ذاكرته خزانة متنقلة ... و ماشي زي ما هو ....
شيء لا يصدق المسارح تتسابق عليه و استديوهات التلفزيون .. و كل "أحم " منه "حدث " سنستمتع بأشهر و أقوى قصائده ... تباعا صبركم علي!!
جحا
شعور سخيف
إنك تحس بإن وطنك شيء ضعيف
صوتك ضعيف
رأيك ضعيف

إنك تبيع قلبك وجسمك
وإنك تبيع قلمك وإسمك
ما يجيبوش حق الرغيف

سألوا جحا عن سر ضحكه
قالك أصل اتنين وشبكو
اللى كان من تحت ميت
واللى كان من فوق كفيف

دا شعور سخيف
وشعور سخيف
إنك تكون رمز الشحاتة
تبنى مبنى للشحاتة
تعمل وزراة للشحاتة

يا ساقية دورى ... عدى فوقى ودوسى
نصبوا عليا وشحتونى فلوسى
ربطونى فيكى .. حتى ما اتغميت
هما اللى فرحوا ووحدى أنا اتغميت

أنا اللى صاحب البيت
عايش بدون لازمة
ولما مرة شكيت
إدونى بالجزمة

أنا اللى زارعك دهب
بتأكلينى سباخ
إن كان دة تقل ودلع
بزيادة دلعك باخ
لا شفت فيكى هنا
ولا شفت فيكى ترف
كل اللى فيكى قرف

كرامتنا متهانة
واللقمة بإهانة
بتخلفينا ليه لما انتى كارهانا

يعنى ايه تبقى إنتى هبة النيل يا مزة
وكل يوم المية تقطع
يعنى ايه لما اشتكى غلو الفاتورة
يقولو تشكى بس تدفع

لما قش الرز ثروة بتتحرق
وأما نفط الأمة ثروة بتتسرق
وأما جلادك على ولادك بيبطش
وأما علمك ما يلاقيش يآكل فيطفش

يعنى ايه نرفع ايدينا بالسلام لجل الغزاة
ويعنى ايه لما ابقى ماشى فى حالى اتشد اشتباه
يعنى ايه لما اتحبس أربع سنين حبس احتياطى

يعنى ايه مش حاسة بالعمر وغلاوته
بتصبى مر العمر ليه
دة انا كنت ح اوهب لك حلاوته

أنا عمرى ما أتأمرت
ولا حطيت شروطى
ومكان ما ترسى مركبك
بابنى شطوطى
أنا كنت جيشك لما مماليلك باعوكى
وكنت يوسف لما عشتى سنين عجاف
وضلوعى دى اللى فى معركة قادش حموكى
وشفايفى دى اللى ما بطلتش فى يوم هتاف
دة انا كل شبر فى أرضك اتمرمغت فيه
وكل يوم عشتيه
أنا اتغذبت بيه

بتكرهينى عيونك السودة
وأيامى اللى فاتت
مانتيش حبيبيتى من النهاردة
حبيبنتى ماتت

علا صوت أدانك جرس
فى الشدة صاحينلك
من امتى كانوا الحرس
هما اللى باقينلك

بعتينى علشانهم
وعنيكى معصوبة
ياهلترى خاينة
ولا زيى مغصوبة

كل الكلام اتقال
والشعر بقى ماسخ
والصبر علو جبال
والظلم شىء راسخ
وطن وغرقان فى النطاعة
كل شىء ريحته نطاعة

علمونا بالعصاية
ورضعونا الخوف رضاعة
علمونا فى المدارس
يعنى ايه كلمة قيام
علمونا نخاف من الناظر
فيتمنع الكلام
علمونا ازاى نخاف
وازاى نكش
بس نسيوا يعلمونا الاحترام
فمتزعلوش
لما ابقى مش باسمع كلامكم
وماتزعلوش لما ابقى خارج عن النظام

مستنى ايه من طفل ربوه بالزعاق
غير المشاكل والخناق
كل اللى بيقولك بحبك دول نفاق
أنا لما قلت لك بحبك
كان نفاق

الحب يعنى اتين بيدوا
مش ايد بتبنى وستميت تيت تيت يهدو
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة
الحب يعنى براح فى قلب العاشقين للمعشوقين
يعنى الغلابة يناموا فى الليل دفيانين
الحب يعنى جواب لكل المسجونين
هما ليه بقوا مسجونين
يعنى أعيش علشان هدف
علشان رسالة
يعنى احس بقيمتى فيكى
إنى مش عايش عوالة

يعنى لما اعرق تكافئيى بعدالة
الحب حالة
الحب مش شعر وقوالة

الحب حاجة ما تتوجدش فى وسط ناس
بتجيب غداها من صناديق الزبالة

بارت مراعينا والبئر قد جفَ
والجوع يكوينا والصبر ما كّفى
والقلب لا يهدا والجرح لا يشفى
ولأننا طوع
زنا لهم خفا
جاءوا بموكبهم
واشتغلت الزفة

الدفة مظبوطة
وأصلا مافيش دفة
والكفة مش مايلة
علشان مافيش كفة

و جحا اللى جاى بالليل لساه بيتخفى
شايف ديدان الغيط سارحة ومارحماشى
من جبنه شاف الدود سابه وراح ماشى
ولا اتكسف للناس
ولا حس على طوله
الناس عشمها كبير جريوا بيشكوله
ضحك جحا ضحكة مواشى
مادام بعيد عن طينى ... ماشى

الدود قاعد لك يا جحا ولابد فى طينك
بعد ما يمص فى دمانا مش حيحلاله الا طينك

احنا اهلك
احنا رجالتك
أمانك
إحنا وقت الشدة سندك
إحنا زادك

يا جحا احمى ولادك
لو كنت عايز تحمى طينك
سوف أرحل
ربما يلقانى من ارجو لقاه
هامشى ويا الشحاتين

وابكى على حلمى اللى تاه
بس مش هاشحت رغيف
هاشحت وطن لله

اقتباس :
شارك الشاعر المصري "هشام الجخ" بقصيده "إنطردي الآن من الجدول" في مسابقة أمير الشعراء عام 2010م وهي المسابقة الأكبر لشعر الفصحى في الوطن العربي، وتخطى المراحل الأولى من التصفية بالمسابقة، كما حصل على إشادة من الجمهور ولجنة التحكيم التي تضم عمالقة النقد الأدبي في الوطن العربي. حصل "الجخ" على جائزة أفضل شاعر عامية من إتحاد الكتاب المصريين عام 2008م، ورفض أن يجمع أشعاره في ديوان شعري لأنه يفضل أن يسمعه ويراه محبيه وهو يلقى القصائد على المسرح، فهو يتواصل مع الجمهور في محافظات مصر والعديد من الدول العربية من خلال العديد من الحفلات والملتقيات الثقافية.

__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 03-29-2013 الساعة 10:21 AM
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 03-30-2013, 08:36 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي مشهد رأسي من ميدان التحرير

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
لشد ما اخشى على الهويس ... من نفسه .. أريده ان يبقى و يستمر ... فالزمن لا يهدي للناس الشعراء .. عفوا و بير حساب ... قد لا تتكرر موهبة مثله لعشرات السنين .. فكثير من عباقرة الشعر قصفهم الزمن و اجتاحهم موجه فأغرقهم في عدم الموت او غياهب الانكسار ...
لهذا أرى هذا البوهمي .. قطعة "بلار " بلور قد تضيع في أية لحظة أو تتهشم ... لا مسه سوء بقدرة واحد أحد ... فمن بدأ بكل هذا الرونق الله عالم الى أي أفق يستطيع الوصول ...

ثاني أقوى قصيدة أراها كما الجمهور له ... هي :
مشهد رأسى من ميدان التحرير
خبئ قصائدك القديمه كلها
مزق دفاترك القديمه كلها
واكتب لمصر اليوم شعراً مثلها
لا صمت بعد اليوم يفرض خوفه ..فأكتب سلام النيل مصر واهلها
عيناكِ اجمل طفلتين تقرران بأن هذا الخوف ماض وانتهى
كانت تداعبنا الشوارع بالبروده والسقيع ولم نفسر وقتها
كنا ندفأ بعضنا فى بعضنا ونراك تبتسمين .. ننسى بردها
واذا غضبتِ كشفت عن وجهها وحياؤنا يأبى يدنس وجهها
لا تتركيهم يخبروكى بأننى متمردا خان الامانه او سهى
لا تتركيهم يخبروكى بأننى اصبحت شئ تافه و موجه
فأنا ابن بطنك وابن بطنك من اراد ومن اقال ومن اقر ومن نهى
صمتت فلول الخائفين بجبنهم وجموع من عشقوكي قالت قولها

__________________
َّ
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 04-01-2013, 12:53 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي أمل دنقل ..

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
فقيد القصيد
أمل دنقل

عرفت هذا الشاعر الفحل .. - كما يقول أصحاب الصنعة - سنة وفاته 1983 .. و كانت أول قصيدة أقرأ له و تأثرت بها تلك التي يقول فيها لا زمة ... أبيض .. أبيض .. ..هاهي :
في غُرَفِ العمليات,
كان نِقابُ الأطباءِ أبيضَ,
لونُ المعاطفِ أبيض,
تاجُ الحكيماتِ أبيضَ, أرديةُ الراهبات,
الملاءاتُ,
لونُ الأسرّةِ, أربطةُ الشاشِ والقُطْن,
قرصُ المنوِّمِ, أُنبوبةُ المَصْلِ,
كوبُ اللَّبن,
كلُّ هذا يُشيعُ بِقَلْبي الوَهَنْ.
كلُّ هذا البياضِ يذكِّرني بالكَفَنْ!
فلماذا إذا متُّ..
يأتي المعزونَ مُتَّشِحينَ..
بشاراتِ لونِ الحِدادْ?
هل لأنَّ السوادْ..
هو لونُ النجاة من الموتِ,
لونُ التميمةِ ضدّ.. الزمنْ,
***
ضِدُّ منْ..?
ومتى القلبُ - في الخَفَقَانِ - اطْمأَنْ?!
***
بين لونين: أستقبِلُ الأَصدِقاء..
الذينَ يرون سريريَ قبرا
وحياتيَ.. دهرا
وأرى في العيونِ العَميقةِ
لونَ الحقيقةِ
لونَ تُرابِ الوطنْ!

لشد ما أحسست بالحزن و الأسى من صورة الموت ومن لوعة الناظر له أمامه .. أمل كان يعرف أن لحظاته في الحياة على وشك الانتهاء .. كان مرضه بالسرطان قد أنحفه و أتعبه .. و مما يثير العجب أن الوطن حاضر في هذه اللحظات الحرجة ...
هو شاعر ابن شاعر تذوق اليتم و هو صبي .. عاش موظفا عاديا .. نشأ في صفاء الريف - وقتها - وصدمته القاهرة و حالة الفردانية .. و اللهات القاتل ..
في بيت مشحون بالكتب نشأ ... فكان أكبر من حجمه .. كان يستوعب الشرق و الغرب .. الى موهبة طاغية .. و مبدئية .. وحس بالانتماء صلب و حاضر .. و لا أدل من رائعته الفريدة "لا تصالح " دليلا ... بل ان الوطن دئما في خبز شعره كالملح و كالدقيق ...
أمل دنقل معشوق النقاد ..فأنت لا تعثر الا على القريض فيه .. أمل محبوب العروبيين و الجامعيين شعره مطلوب و يحفظ و يترنم به في الأمسيات ..و من أشهر قصائده .. على أنني أعتبر كل شعره رائع دسم متقن البناء متماسك الفكرة و جميل الوقع ...

قصيدة :البكاء بين يدي زرقاء الحمامة
قصيدة: لا تصالح ..
قصيدة من مذكرات المتنبي في مصر
قصيدة :الوصايا العشر..

البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
أيتها العرافة المقدَّسةْ ..
جئتُ إليك .. مثخناً بالطعنات والدماءْ
أزحف في معاطف القتلى، وفوق الجثث المكدّسة
منكسر السيف، مغبَّر الجبين والأعضاءْ.
أسأل يا زرقاءْ ..
عن فمكِ الياقوتِ عن، نبوءة العذراء
عن ساعدي المقطوع.. وهو ما يزال ممسكاً بالراية المنكَّسة
عن صور الأطفال في الخوذات.. ملقاةً على الصحراء
عن جاريَ الذي يَهُمُّ بارتشاف الماء..
فيثقب الرصاصُ رأسَه .. في لحظة الملامسة !
عن الفم المحشوِّ بالرمال والدماء !!
أسأل يا زرقاء ..
عن وقفتي العزلاء بين السيف .. والجدارْ !
عن صرخة المرأة بين السَّبي. والفرارْ ؟
كيف حملتُ العار..
ثم مشيتُ ؟ دون أن أقتل نفسي ؟ ! دون أن أنهار ؟ !
ودون أن يسقط لحمي .. من غبار التربة المدنسة ؟ !
تكلَّمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. باللهِ .. باللعنةِ .. بالشيطانْ
لا تغمضي عينيكِ، فالجرذان ..
تلعق من دمي حساءَها .. ولا أردُّها !
تكلمي ... لشدَّ ما أنا مُهان
لا اللَّيل يُخفي عورتي .. كلا ولا الجدران !
ولا اختبائي في الصحيفة التي أشدُّها ..
ولا احتمائي في سحائب الدخان !
.. تقفز حولي طفلةٌ واسعةُ العينين .. عذبةُ المشاكسة
( - كان يَقُصُّ عنك يا صغيرتي .. ونحن في الخنادْق
فنفتح الأزرار في ستراتنا .. ونسند البنادقْ
وحين مات عَطَشاً في الصحَراء المشمسة ..
رطَّب باسمك الشفاه اليابسة ..
وارتخت العينان !)
فأين أخفي وجهيَ المتَّهمَ المدان ؟
والضحكةَ الطروب : ضحكتهُ..
والوجهُ .. والغمازتانْ ! ؟
* * *
أيتها النبية المقدسة ..
لا تسكتي .. فقد سَكَتُّ سَنَةً فَسَنَةً ..
لكي أنال فضلة الأمانْ
قيل ليَ "اخرسْ .."
فخرستُ .. وعميت .. وائتممتُ بالخصيان !
ظللتُ في عبيد ( عبسِ ) أحرس القطعان
أجتزُّ صوفَها ..
أردُّ نوقها ..
أنام في حظائر النسيان
طعاميَ : الكسرةُ .. والماءُ .. وبعض الثمرات اليابسة .
وها أنا في ساعة الطعانْ
ساعةَ أن تخاذل الكماةُ .. والرماةُ .. والفرسانْ
دُعيت لميدان !
أنا الذي ما ذقتُ لحمَ الضأن ..
أنا الذي لا حولَ لي أو شأن ..
أنا الذي أقصيت عن مجالس الفتيان ،
أدعى إلى الموت .. ولم أدع الى المجالسة !!
تكلمي أيتها النبية المقدسة
تكلمي .. تكلمي ..
فها أنا على التراب سائلٌ دمي
وهو ظمئُ .. يطلب المزيدا .
أسائل الصمتَ الذي يخنقني :
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أجندلاً يحملن أم حديدا .. ؟!"
فمن تُرى يصدُقْني ؟
أسائل الركَّع والسجودا
أسائل القيودا :
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
" ما للجمال مشيُها وئيدا .. ؟! "
أيتها العَّرافة المقدسة ..
ماذا تفيد الكلمات البائسة ؟
قلتِ لهم ما قلتِ عن قوافل الغبارْ ..
فاتهموا عينيكِ، يا زرقاء، بالبوار !
قلتِ لهم ما قلتِ عن مسيرة الأشجار ..
فاستضحكوا من وهمكِ الثرثار !
وحين فُوجئوا بحدِّ السيف : قايضوا بنا ..
والتمسوا النجاةَ والفرار !
ونحن جرحى القلبِ ،
جرحى الروحِ والفم .
لم يبق إلا الموتُ ..
والحطامُ ..
والدمارْ ..
وصبيةٌ مشرّدون يعبرون آخرَ الأنهارْ
ونسوةٌ يسقن في سلاسل الأسرِ،
وفي ثياب العارْ
مطأطئات الرأس.. لا يملكن إلا الصرخات الناعسة !
ها أنت يا زرقاءْ
وحيدةٌ ... عمياءْ !
وما تزال أغنياتُ الحبِّ .. والأضواءْ
والعرباتُ الفارهاتُ .. والأزياءْ !
فأين أخفي وجهيَ المُشَوَّها
كي لا أعكِّر الصفاء .. الأبله.. المموَّها.
في أعين الرجال والنساءْ !؟
وأنت يا زرقاء ..
وحيدة .. عمياء !
وحيدة .. عمياء !


البكاء بين يدي زرقاء اليمامة
[/CENTER]
__________________
َّ
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 04-01-2013, 03:23 AM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي لا تصالح ...

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
فقيد القصيد
أمل دنقل
لا تصالح
ا
القصيدة الأيقونة ...
غدت هذه الفلتة عملا يتبارا فيه الفنانون التشكيليون ... و هذه .. لا تنافسها فيها الا مقاطع من "مديح الظل العالي " من رواد الشعر الحديث ..و هي سابقة كان أمل دنقل صاحبها ... هذا المرحوم جبار ..
اقتباس :
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...D2upx50vD7zqDA

__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 04-01-2013 الساعة 08:14 PM
رد مع اقتباس
  #38  
قديم 04-02-2013, 06:10 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي أبو الشعراء..

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)

فؤاد حداد (1928/1985)

أبو الشعراء

هل يمكن لشاعر أن أن يطلق على نفسه تسمية "أبو الشعراء" في رابعة النهار و على الملإ .. و لا يعترض أحد من الشعراء و من النقاد ؟ بل يبصمون بالعشرة أن كلام الرجل سليم و صحيح و جدا ... و يتلقفون اللقب لكي يميزوه به ...؟
هذا ممكن في حالة وحيدة .. عندما يكون القائل هو صاحب "المسحراتي " و "بلادي" و "الأرض بتتكلم عربي " و "ولا في قلبي ولا عينيه إلا فلسطين" و ... و .... فقط 36 ديوانا بالتمام و الكمال ...
شعر حداد كأنه من صناعة الطبيعة يستعصي نقده تطرب قراءته ... يفهمه الأمي و المتعلم .. الطفل و الراشد ... كالخبز ملك عام .. و استعمال عام ... و دوام .. راسخ كلما مر الزمن تعتق و ازداد قيمة ... و أحسن من الحديث عن الشعر قراءته ...
ازرع كل الارض مقاومة
خلي الاصل وخلي الدين
والحق الواحد شاهدين
خلي سلاحنا في كل يمين
ولا يضعف ولاعمره يلين
خلي الصبر شهور وسنين
يسند ظهر معديين
خلي عرقنا يلاقي جبين
يقطر منه علي فلسطين
وعيدان الحي الجايين
ينبتوا في الوطن المنصور

ازرع كل الارض مقاومة

يالي جراحك والدة جراح
خللي في يد الجندي سلاح
زي العامل والفلاح
زي الثورة والاصلاح
ولا يقدر مؤمن يرتاح
ولا يفرح ويا الافراح
ولا يفرد علي عشة جناح
ولا يلقي اولاده ملاح
ولا يعرف في الدنيا صباح
الا في الوطن المنصور


ازرع كل الارض مقاومة


ولا بقلبي ولا عنيا الا فلسطين


من الطفوله.. المرحوم .. فؤاد حداد مع أخيه توفيق
كنت طفل عيونى أوسع
من هدوم العيد و أطيب
من شراب الورد يمكن
كنت شعله من الذكاء

__________________
َّ
رد مع اقتباس
  #39  
قديم 04-03-2013, 06:13 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي إبراهيم ناجى

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
الشاعر الدكتور إبراهيم ناجى
الطبيب المترجم الدارس الناقد و قبل كل هذا الشاعر ... أية طاقة هذه و اية مواهب .. اجتمعت في هذا الرجل الذي اختطفه مرض السكري في عمر لا يتعدى 54 سنة ...
يمكن ات نقول ان هذا العملاق الرقيق الذي يتقن اتقانا كاملا الإنجليزية والفرنسية والإيطالية .. غير العربية .. والذي له في كل المجالات باع عريض .. انه ضحية - كما أشار الأخ حميث سابقا - لطه حسين .. هذا "اللكاك " اذ ان نقدا قاسيا ظالما منه لإحدى قصائد ناجي تسبببت لهذا في حالة الكتئاب .. كانت بداية لتفاقم مرضه و التي ستنتهي بوفاته ..
يكفي أن الأسطورة رياض السنباطي لحن قصيدتين لهذا الرقيق الأصيل لندرك مكانة شعره ... ويكفي ان نعرف أن الأطلال كقصيدة مازالت متربعة على عرش الغناء العربي .. لنسلم باننا في حضر احد ملوك القوافي ...
و القصيدة الثانية .. له من ألحان السنباطي و اداء أسطورة ثانية هي سعاد محمد .. " إنتـظـار " ...و يمكن اعتبار الشاعر ابراهيم ناجي من أقوى الرومنسيين العرب الذي التهم اغلب انتاجه الرائع الغناء في و عن المحبوب و لواعج الهوى ... و لقصيدته "الأطلال " قصة طريفة قد اعود اليها ..


قصيدة الأطلال
كاملة كما كتبها صاجبها إبراهيم ناجي
يـا فُؤَادِي رَحِمَ اللّهُ الهَوَى ............... كَانَ صَرْحاً مِنْ خَيَالٍ فَهَوَى
اِسْقِني واشْرَبْ عَلَى أَطْلاَلِهِ.............. وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
كَيْفَ ذَاكَ الحُبُّ أَمْسَى خَبَراً.............. وَحَدِيْثاً مِنْ أَحَادِيْثِ الجَوَى
وَبِسَــاطاً مِنْ نَدَامَى حُلُمٍ ................. هم تَوَارَوا أَبَداً وَهُوَ انْطَوَى

يَارِيَاحاً لَيْسَ يَهْدا عَصْفُهَا .............. نَضَبَ الزَّيْتُ وَمِصْبَاحِي انْطَفَا
وَأَنَا أَقْتَاتُ مِنْ وَهْمٍ عَفَا.. ................... وَأَفي العُمْرَ لِنِاسٍ مَا وَفَى
كَمْ تَقَلَّبْتُ عَلَى خَنْجَرِهِ .................... لاَ الهَوَى مَالَ وَلاَ الجَفْنُ غَفَا
وَإذا القَلْبُ عَلَى غُفْرانِهِ.. .................... كُلَّمَا غَارَ بَهِ النَّصْلُ عَفَا

يَاغَرَاماً كَانَ مِنّي في دّمي ................ قَدَراً كَالمَوْتِ أَوْفَى طَعْمُهُ
مَا قَضَيْنَا سَاعَةً في عُرْسِهِ ................ وقَضَيْنَا العُمْرَ في مَأْتَمِهِ
مَا انْتِزَاعي دَمْعَةً مِنْ عَيْنَيْهِ.............. وَاغْتِصَابي بَسْمَةً مِنْ فَمِهِ
لَيْتَ شِعْري أَيْنَ مِنْهُ مَهْرَبي.............. أَيْنَ يَمْضي هَارِبٌ مِنْ دَمِهِ

لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ اَغْرَيْتِني .................... بِفَمٍ عَذْبِ المُنَادَاةِ رَقِيْقْ
وَيَدٍ تَمْتَدُّ نَحْوي كَيَدٍ........................ مِنْ خِلاَلِ المَوْجِ مُدَّتْ لِغَرِيْقْ
آهِ يَا قِيْلَةَ أَقْدَامي إِذَا ................... شَكَتِ الأَقْدَامُ أَشْوَاكَ الطَّرِيْقْ
يَظْمَاُ السَّاري لَهُ ........................ أَيْنَ في عَيْنَيْكِ ذَيَّاكَ البَرِيْقْ

لَسْتُ أَنْسَاكِ وَقَدْ أَغْرَيْتِني .............. بِالذُّرَى الشُّمِّ فَأَدْمَنْتُ الطُّمُوحْ
أَنْتِ رُوحٌ في سَمَائي ................... وَأنَالَكِ أَعْلُو فَكَأَنّي مَحْضُ رُوحْ
يَا لَهَا مِنْ قِمَمٍ كُنَّا بِهَا ............................ نَتَلاَقَى وَبِسِرَّيْنَا نَبُوحْ
نَسْتَشِفُّ الغَيْبَ مِنْ أَبْرَاجِهَا ........... وَنَرَى النَّاسَ ظِلاَلاً في السُفُوحْ

أَنْتِ حُسْنٌ في ضُحَاهُ لُمْ يَزَلْ .............. وَاَنَا عِنْدِيَ أَحْزَانُ الطَّفَلْ
وَبَقَايَا الظِّلِّ مِنْ رَكْبٍ رَحَلْ ................ وَخُيُوطُ النُّورِ مِنْ نَجْمٍ أَفَلْ
أَلْمَحُ الدُّنْيَا بِعَيْنيْ سَئِمٍ ..................... وَأَرَى حَوُلِيَ أَشْبَاحَ المَلَلْ
رَاقِصاتٍ فَوْقَ أَشْلاْءِ الهَوَى.............. مُعْولاَتٍ فَوْقَ أَجْدَاثِ الأَمَلْ

ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءً فَاذْهَبي .................. لَمْ يَكُنْ وَعْدُكِ إلاَ شَبَحَا
صَفْحَةً قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِهَا ................... أَثْبَتَ الحُبَّ عَلَيْهَا وَمَحَا
اُنْظُري ضِحْكِي وَرَقْصي فَرِحاً........... وَأَنَا أَحْمِلُ قَلْباً ذُبِحَا
وَيَرَاني النَّاسُ رُوحَاً طَائِراً ........... وَالجَوَى يَطْحَنُنِي طَحْنَ الرَّحَى

كُنْتِ تِمْثَالَ خَيَالي فَهَوَى ................. المَقَادِيْرُ أَرَادَتْ لاَ يَدِي
وَيْحَهَا لَمْ تَدْرِ مَاذا حَطَّمَتْ ............... حَطَّمَتْ تَاجي وَهَدَّتْ مَعْبَدِي
يَا حَيَاةَ اليَائِسِ المُنْفَرِد ِ.................... يَا يَبَاباً مَا بِهِ مِنْ أَحَدِ
يَا قَفَاراً لافِحَاتٍ مَا بِهَا .................. مِنْ نَجِيٍّ .. يَا سُكُونَ الأَبَدِ

أَيْنَ مِنْ عَيْني حَبِيبٌ سَاحِرٌ............... فِيْهِ نُبْلٌ وَجَلاَلٌ وَحَيَاءْ
وَاثِقُ الخُطْوَةِ يَمْشي مَلِكاً................ ظَالِمُ الحُسْنِ شَهِيُّ الكِبْرِيَاءْ
عَبِقُ السِّحْرِ كَأَنْفَاسِ الرُّبَى.............سَاهِمُ الطَّرْفِ كَأَحْلاَمِ المَسَاءْ
مُشْرِقُ الطَّلْعَةِ في مَنْطِقِهِ.................. لُغَةُ النُّورِ وَتَعْبِيْرُ السَّمَاءْ

أَيْنَ مِنّي مَجْلِسٌ أَنْتَ بِهِ................... فِتْنَةٌ تَمَّتْ سَنَاءٌ وَسَنَى
وَأَنَا حُبٌّ وَقَلْبٌ هَائِمٌ....................... وَخَيَالٌ حَائِرٌ مِنْكَ دَنَا
وَمِنَ الشَّوْقِ رَسُلٌ بَيْنَنَا.................... وَنَدِيْمٌ قَدَّمَ الكَاْسَ لَنَا
وَسَقَانَا فَانْتَفَضْنَا لَحْظَةً.................. لِغُبَارٍ آدَمِيٍّ مَسَّنَا

قَدْ عَرَفْنَا صَوْلَةَ الجِسْمِ الّتِي.................. تَحْكُمُ الحَيَّ وَتَطْغَى في دِمَاهْ
وَسَمَعْنَا صَرْخَةً في رَعْدِهَا..................... سَوْطُ جَلاَّدٍ وَتَعْذِيْبُ إلَهْ
أَمَرَتْنَا فَعَصَيْنَا أَمْرَهَا........................... وَأَبَيْنَا الذُلَّ أَنْ يَغْشَى الجِبَاهْ
حَكَمَ الطَّاغي فَكُنَّا في العُصَاهْ.............. وَطُرِدْنَا خَلْفَ أَسْوَارِ الحَيَاهْ

يَا لَمَنْفِيَّيْنِ ضَلاَّ في الوُعُورْ.............. دَمِيَا بِالشَّوْكِ فيْهَا وَالصُّخُورْ
كُلَّمَا تَقْسُو اللَّيَالي عَرَفَا.................. رَوْعَةَ اللآلامِ في المَنْفَى الطَّهُورْ
طُرِدَا مِنْ ذَلِكَ الحُلْمِ الكَبِيْرْ................. لِلْحُظُوظِ السُّودِ واللَّيْلِ الضَّريْرْ
يَقْبَسَانِ النُّورَ مِنْ رُوحَيْهِمَا....................... كُلَّمَا قَدْ ضَنَّتِ الدُّنْيا بِنُورْ

أَنْتِ قَدْ صَيَّرْتِ أَمْرِي عَجَبَا............. كَثُرَتْ حِوْليَ أَطْيَارُ الرُّبَى
فَإِذا قُلْتُ لِقَلْبي سَاعَةً.................... قُمْ نُغَرِّدْ لِسِوَى لَيْلَى أَبَى
حَجَبَتْ تَأْبى لِعَيْني مَأْرَبَا.............. غَيْرُ عَيْنَيْكِ وَلاَ مَطَّلَبَا
أَنْتِ مَنْ أَسْدَلَهَا لا تَدَّعي................ أَنَّني أسْدَلْتُ هَذي الحُجُبَا

وَلَكَمْ صَاحَ بِيَ اليَأْسُ انْتزِعْهَا.............. فَيَرُدُّ القَدَرُ السَّاخِرُ: دَعْهَا
يَا لَهَا مِنْ خُطَّةٍ عَمْيَاءَ لَوْ........................ أَنَّني اُبْصِرُ شَيْئاً لَمْ اُطِعْهَا
وَلِيَ الوَيْلُ إِذَا لَبَّيْتُهَا ............................. وَلِيَ الوَيْلُ إِذا لَمْ أَتَّبِعْهَا
قَدْ حَنَتْ رَأْسي وَلَو كُلُّ القِوَى.............. تَشْتَري عِزَّةَ نَفْسي لَمْ أَبِعْهَا

يَاحَبِيْباً زُرْتُ يَوْماً أَيْكَهُ.................... طَائِرَ الشَّوْقِ اُغَنّي أَلَمي
لَكَ إِبْطَاءُ المُدلِّ المُنْعِمِ........................ وَتَجَنّي القَادرِ المُحْتَكِمِ
وَحَنِيْني لَكَ يَكْوي أَضْلُعي................. وَالثَّوَاني جَمَرَاتٌ في دَمي
وَأَنَا مُرْتَقِبٌ في مَوْضِعي ................. مُرْهَفُ السَّمْعِ لِوَقْعِ القَدَمِ

قَدَمٌ تَخْطُو وَقَلْبي مُشْبِهٌ...................... مَوْجَةً تَخْطُو إِلى شَاطِئِهَا
أيُّهَا الظَّالِمُ بِاللَّهِ إلَى كَمْ..................... أَسْفَحُ الدَّمْعَ عَلَى مَوْطِئِهَا
رَحْمَةٌ أَنْتَ فَهَلْ مِنْ رَحْمَةٍ ................... لِغَريْبِ الرّوحِ أَوْ ظَامِئِهَا
يَا شِفَاءَ الرُّوحِ رُوحي تَشْتَكي ........... ظُلْمَ آسِيْهَا إِلى بَارِئِهَا

أَعْطِني حُرِّيَتي اَطْلِقْ يَدَيَّ................... إِنَّني أَعْطَيْتُ مَا اسْتَبْقَيْتُ شَيَّ
آهِ مِنْ قَيْدِكَ أَدْمَى مِعْصَمي..................... لِمَ اُبْقِيْهِ وَمَا أَبْقَى عَلَيَّ
مَا احْتِفَاظي بِعُهُودٍ لَمْ تَصُنْهَا................... وَإِلاَمَ اللأَسْرُ وَالدُّنْيا لَدَيَّ
هَا أَنَا جَفَّتْ دُمُوعي فَاعْفُ عَنْهَا............. إِنّهَا قَبْلَكَ لَمْ تُبْذَلْ لِحَيَّ

وَهَبِ الطَّائِرَ عَنْ عُشِّكَ طَارَا................. جَفَّتِ الغُدْرَانُ وَالثَّلْجُ أَغَارَا
هَذِهِ الدُّنْيَا قُلُوبٌ جَمَدَتْ....................... خَبَتِ الشُّعْلَةُ وَالجِمْرُ تَوَارَى
وَإِذا مَا قَبَسَ القَلْبُ غَدَا....................... مِنْ رَمَادٍ لاَ تَسَلْهُ كَيْفَ صَارَا
لاَ تَسَلْ واذْكُرْ عَذابَ المُصْطَلي............ وَهُوَيُذْكِيْهِ فَلاَ يَقْبَسُ نَارَا

للقصيدة بقية ....
__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 04-03-2013 الساعة 08:20 PM
رد مع اقتباس
  #40  
قديم 04-03-2013, 06:19 PM
الصورة الرمزية الحسين بازهار
الحسين بازهار الحسين بازهار غير متواجد حالياً
مشرف منتدى جهة سوس ماسة درعة
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3,114
الحسين بازهار is on a distinguished road
افتراضي إبراهيم ناجى 2

( شاعر / نجم ) و (قصيدة / حدث ..)
الشاعر إبراهيم ناجى
اقتباس :
إن ناجي لم ينشر النص الكامل لقصيدة الأطلال إلا في ديوانه الثاني ليالي القاهرة الصادر سنة 1950 عن مكتبة الأنجلو ومطبعة الفكرة، لكنه نشر مقطوعات متفرقة من الأطلال علي صفحات مجلة الرسالة التي كان يرأس تحريرها الكاتب الراحل أحمد حسن الزيات في أواسط الأربعينيات من القرن العشرين الغارب، وقد كتبت تواريخ نشر هذه المقطوعات بالتفصيل في مقدمة الأعمال الشعرية الكاملة

بقية "الأطلال "

لاَ رَعَى اللّه مَسَاءً قَاسِياً..................... قَدْ أَرَاني كُلَّ أَحْلامي سُدى
وَأَرَاني قَلْبَ مَنْ أَعْبُدُهُ..................... سَاخِراً مِنْ مَدْمَعي سُخْرَ العِدَا
لَيْتَ شِعْري أَيُّ أَحْدَاثٍ جَرَتْ................أَنْزَلَتْ رُوحَكَ سِجْناً مُوصَدا
صَدِئَتْ رُوحُكَ في غَيْهَبِهَا................... وَكَذا الأَرْوَاحُ يَعْلُوهَا الصَّدا

قَدْ رَأَيْتُ الكَوْنَ قَبْراً ضَيِّقاً................ خَيَّمَ اليَاْسُ عَلَيْهِ وَالسُّكُوتْ
وَرَأَتْ عَيْني أَكَاذيْبَ الهَوَى.............. وَاهِيَاتٍ كَخُيوطِ العَنْكَبُوتْ
كُنْتَ تَرْثي لِي وَتَدْري أَلَمي.............. لَوْ رَثَى لِلدَّمْعِ تِمْثَالٌ صَمُوتْ
عِنْدَ أَقْدَامِكَ دُنْيَا تَنْتَهي.......................... وَعَلَى بَابِكَ آمَالٌ تَمُوتْ

كُنْتَ تَدْعونيَ طِفْلاُ كُلَّمَا................... ثَارَ حُبّي وَتَنَدَّتْ مُقَلِي
وَلَكَ الحَقُّ لَقَدْ عَاِشَ الهَوَى.............. فيَّ طِفْلاً وَنَمَا لَم يَعْقَلِ
وَرَأَى الطَّعْنَةَ إذْ صَوَّبْتَهَا.................. فَمَشَتْ مَجْنُونةً لِلْمَقْتَلِ
رَمَتِ الطِّفْلَ فَأَدْمَتْ قَلْبَهُ................... وَأَصَابَتْ كِبْرِيَاءَ الَّرجُلِ

قُلْتُ لِلنَّفْسِ وَقَدْ جُزْنَا الوَصِيْدَا.............عَجِّلي لا يَنْفَعُ الحَزْمُ وَئِيْدَا
وَدَعي الهَيْكَلَ شُبَّتْ نَارُهُ.................... تَأكُلُ الرُّكَّعَ فِيْهِ وَالسُّجُودَا
يَتَمَنّى لي وَفَائي عَوْدَةً................. وَالهَوَى المَجْرُوحُ يَاْبَى أَنْ نَعُودَا
لِيَ نَحْوَ اللَّهبِ الَّذاكي بِهِ..................... لَفْتَةُ العُودِ إِذا صَارَ وُقُوداً

لَسْتُ أَنْسَى أَبَدا..................... سَاعَةً في العُمُرِ
تَحْتَ رِيْحٍ صَفَّقَتْ.................... لارْتِقَاصِ المَطَرِ
نَوَّحَتْ لِلذّكَرِ.............................. وَشَكَتْ لِلْقَمَرِ
وَإِذا مَا طَرِبَتْ..................... عَرْبَدَتْ في الشَّجَرِ
هَاكَ مَا قَدْ صَبَّتِ................ الرِّيْحُ بِاُذْنِ الشَّاعِرِ
وَهْيَ تُغْري القَلْبَ.............إِغْرَاءِ النَّصِيْحِ الفَاجِرِ

أَيُّهَا الشَّاعِرُ تَغْفو.................... تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو
وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ................... جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ
فَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَنْسى.................... .وَتَعَلَّمْ كَيْفَ تَمْحو
أَوَ كُلُّ الحُبِّ في رَأْيِكَ................... غُفْرَانٌ وَصُفْحُ

هَاكَ فَانْظُرْ عَدَدَ......................الرَّمْلِ قُلُوباً وَنِسَاءْ
فَتَخَيَّرْ مَا تَشَاءْ......................... .ذَهَبَ العُمْرُ هَبَاءْ
ضَلَّ في الأَرْضِ الّذي............. .يَنْشُدُ أَبْنَاءَ السَّمَاءْ
أَيُّ رُوحَانِيَّةٍ تُعْصَرُ....................... مِنْ طِيْنٍ وَمَاءْ

أَيُّهَا الرِّيْحُ أَجَلْ لَكِنَّمَا............................... هِيَ حُبِّي وَتَعِلَّاتِي وَيَأْسِي
هِيَ في الغَيْبِ لِقَلْبي خُلِقَتْ............... أَشرَقَتْ لي قَبْلَ أَنْ تُشْرِقَ شَمْسِي
وَعَلَى مَوْعِدِهَا أَطْبَقَتُ عَيْني.................. وَعَلى تَذْكَارِهَا وَسَّدْتُ رَأْسِي

جَنَّتِ الرِّيْحُ وَنَا.................. دَتْــهُ شَيَاطِيْنُ الظَّلاَمْ
أَخِتاَماً كَيْفَ يَحْلو..................لَكَ في البِدْءِ الخِتَامْ

يَا جَرِيْحاً أَسْلَمَ الـ.....................جُـرْح حَبِيْباً نَكَأَهْ
هُوَ لاَ يَبْكي إّذَا الـ...................ـــــنَّـاعِي بِهَذَا نَبَّأَهْ
أَيُّهَا الجَبَّارُ هَلْ ................تُصْـرَعُ مِنْ أَجلِ امْرأَهْ

يَالَهَا مِنْ صَيْحَةٍ مَا بَعَثَتْ.................... عِنْدَهُ غَيْرَ أَليْمِ الذِّكَرِ
أَرِقَتْ في جَنْبِهِ فَاسْتَيْقَظَتْ.................... كَبَقَايَا خَنْجَرٍ مُنْكَسِرِ
لَمَعَ النَّهْرُ وَنَادَاهُ لَهُ.......................... فَمَضَى مُنْحَدِراً لِلنَّهَرِ
نَاضِبَ الزَّادِ وَمَا مِنْ سَفَر.................. دُونِ زَادٍ غَيْرُ هَذَا السَّفَرِ

يَاحَبِيْبي كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءْ..................... مَا بِأَيْدينَا خُلِقْنَا تُعَسَاءْ
رُبَّمَا تَجْمَعُنَا أَقْدَارُنَا........................ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَمَا عَزَّ الِّلقَاءْ
فَإِذا أَنْكَرَ خِلٌّ خِلَّهُ ............................... وَتَلاَقَيْنَا لِقَاءَ الغُرَبَاءْ
وَمَضَى كُلٌّ إِلَى غَايَتِهِ................... لاَ تَقُلْ شِئْنَا! فَإِنَّ الحَظَّ شَاء

يَا نِدَاءً كُلَّمَا أَرْسَلْتُهُ....................... رُدَّ مَقْهُوراً وَبِالحَظِّ ارْتَطَمْ
وَهُتَافاً مِنْ أَغَاريْد المُنَى.............. عَادَ لي وَهْوَ نُوَاحٌ وَنَدَمْ
رُبَّ تِمْثَالِ جَمَالٍ وَسَنَا................... لاَحَ لِي وَالعَيْشُ شَجْوٌ وَظُلَمْ
إِرْتَمَى اللَّحْنُ عَلَيْهِ جَاثِيَاً................ لَيْسَ يَدْرِي أَنَّهُ حُسْنٌ أَصَمْ

هَدَأَ اللَّيْلُ وَلاَ قَلْبَ لَهُ...................... أَيُّهَا السَّاهِرُ يَدْري حَيْرَتَكْ
اَيُّهَا الشَّاعِرُ خُذْ قِيْثَارَتَكْ ................غَنِّ أَشْجَانَكَ وَاسْكُبْ دَمْعَتَكْ
رُبَّ لَحْنٍ رَقَصَ النَّجْمُ لَهُ ................ وَغَزَا السُّحْبَ وَبِالنَّجْمِ فَتَكْ
غَنِّهِ حَتَّى نَرَى سِتْرَ الدُّجَى ........... طَلَعَ الفَجْرُ عَلَيْهِ فَانْتَهَكْ

وَإِذا مَا زَهَرَاتٌ ذُعِرَتْ ...................... وَرَأَيْتَ الرُّعْبَ يَغْشَى قَلْبَهَا
فَتَرَفَّقْ وَاتَّئِدْ وَاعْزِفْ لَهَا ............... مِنْ رَقِيْقِ اللَّحْنِ وَامْسَحْ رُعْبَهَا
رُبَّمَا نَامَتْ عَلَى مَهْدِ اللأَسَى ................... وَبَكَتْ مُسْتَصْرِخَاتٍ رَبَّهَا
أَيُّهَا الشَّاعِرُ كَمْ مِنْ زَهْرَةٍ ......................عَوقِبَتْ لَمْ تَدْرِ يَوْماً ذَنْبَهَا

طبعا القصيدة كما غنتها اما كلثوم تم احتصارها و التصرف في بعض ابياتها ... ولكن الطلال هب الأطلال ... تحدي .. ليس سهلا ان تكون شاعرا ..
__________________
َّ

التعديل الأخير تم بواسطة الحسين بازهار ; 04-03-2013 الساعة 06:25 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...