المرأة أنواع عديدة( الجزء الثالث)

منتدى الموضوعات غير المصنفة :


إضافة رد
  #1  
قديم 03-24-2013, 09:39 PM
الصورة الرمزية عبدالخالق جنات
عبدالخالق جنات عبدالخالق جنات غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: الجديدة
المشاركات: 1,287
عبدالخالق جنات is on a distinguished road
افتراضي المرأة أنواع عديدة( الجزء الثالث)

المرأة المثقفة :
وهي المرأة كثيرة الإطلاع والقراءة ... وهذه المرأة من عجائب مخلوقات الله ... تجدها تجلس على الكتاب ولاتتركه إلا بعد نهايته .. وفى سبيل ذلك تتخلص بشتى الطرق والوسائل من الغير مرغوب فيهم فى هذا الوقت وهو الرجل ... غالباً ما تجدها غما ترتدى نظارة بصورة مستديمة أو نظارة قراءة ... عيب هذه المرأة الكبير إنها قد تقرأ رأى أو عدة آراء كتبها رجل فى ظروف مختلفة عن ظروف حياتها وله نمط مختلف عن نمط حياتها وتحاول جاهدة أن تطبق ما قرأته فى حياتها الخاصة ... هى قليلة الكلام ,,, متسقة القوام ... منمقة فى كلماتها ... تهتم كثيراً بمظهرها ... تقرأ كثيراً عن الرجال وكل ما يخص الرجال ولكن قد لاتتعامل كثيراً معهم لشعورها الدائم بإنها أكثر من الرجل ثقافة ... تهتم كثيراً جداً بأطفالها من كل النواحي الصحية والبيئية ... ثقافتها تساعدها على نجاح حياتها الزوجية فهى تعرف الكثير من السبل لكسب الرجل .
المرأة الأكولة :
هي إمرأة تعيش دائماً على الذكريات القديمة حينما كانت ممشوقة القوام ... هي تعشق الأكل عشقاً ... ليس صنعه فقط بل وتناوله بشراهه ... تجدها فى ثلاثة أشكال ... إما مربعة الشكل لو كانت قصيرة أو مستطيلة الشكل إذا كانت طويلة أو إسطوانية الشكل لو كانت متوسطة الطول ... تجدها فى المطبخ معظم الوقت ويدها تلقف بكل ما يقابلها فى فمها .... شغاله الله ينور ... تنأنأ فى الطعام الذى تعده ... هذه المرأة غالباً ما تكون حياتها الزوجية مستمرة ولاكنها فاشلة ... وكثيراً ما ينظر زوجها إلى غيرها ... وقد يتزوج عليها ... هى إمرأة طيبة ولاكنها لاتستطيع السيطرة على شهوتها فى الأكل ... وكل ما يستمتع به الزوج فى حياته معها الأكل الشهى وإهتمامها بأولاده ... فقط لاغير .
المرأة الإقتصادية :
هي المرأة التى تدبر كل شيء فى حياتها ...تعشق شراء متطلبات البيت بنفسها وقد تبذل جهداً كبيراً فى ذلك وتتحملة بمتعة .. المهم أن تكون إقتصادية فى كل شيء ... تحسب كل شيء فى حياتها بالورقة والقلم ... إذا ارادت الشراء تبحث دائماً عن السعر الأرخص ... قد تتكلف مال فى سبيل الذهاب إلى الشراء من مكان أسعاره إقتصادية وتكتشف بعد ذلك أن ما وفرته فى الأسعار قد أنفقت عليه فى الإنتقال ... ومع ذلك لاتكف عن البحث الأسعار الأرخص ... تجدها كثيرة التحدث فى التليفون من أجل السؤال عن أى شيء وعن كل شيء ... هذه المرأة نوعان .. نوع تخاف على فلوس زوجها من أجل مستقبل افضل ونوع من أجل عمل فرق أسعار لزيادة التكويش ... وغالباً ما تكون ناجحة فى حياتها ... تحب اولادها كثيراً ولاكن فى نطاق الفكر الإقتصادى ... تفكر كثيراً وتوفر كثيراً ... وزوجها غالباً ما يحب ذلك ويتباهى بها أمام أهلها ...وينتقدها امام أهله .
المرأة الأرنبة :
هي إمراة تعشق الإنجاب أكثر من عشقها للأطفال انفسهم ... الإنجاب عندها رسالة وهدف ... لاتنظر أبداً إلى ظروف زوجها المالية .. وقد تتعمد عدم اللجوء غلى موانع من أجل المزيد من الإنجاب ... بيتها وزوجها هم كل حياتها ... تهتم باولادها كثيراً وتنسى نفسها اكثر ... كثيرة الضراخ ليل ونهار ... وآخر ما تهتم به الزوج من كثرة ما تعيشة من متاعب فى تربية الأولاد ... غالباً ما يتهرب منها زوجها إما بالجلوس على المقهى أو زيارة الأصدقاء ... فالبعد عنها بالنسبة إليه غنيمة علماً بإنها تفنى عمرها فى خدمة الجميع ... ولاكنها لاتستمه لنصيحة أحد وخصوصاً فى موضوع الإنجاب .
المرأة الطماعة :
وهي المرأة التى لايشغل تفكيرها إلا الحصول على المزيد من كل شيء ... لاتقنع أبداً وإذا حمد الله تحمد وهى تتأفف ... وهذه المرأة كثيرة الكلام والحكايات ... تقضى نصف عمرها تبحث عن أشياء تشتريها برغم علمها إنها لاتملك ثمنها .... كثيرة الحسد لغيرها ... الذهب فى يدها هو الهدف الأسمى والسيارة هى الهدف الأنبل وزوجها هو الأداه التى لابد من الإستجابة لإلحاحها ... إذا اكلت تتمنى الأحسن وإذا لبست تتمنى الأغلى وإذا عاشرت زوجها فلابد من أن تطلب أشياء اخرى تجول فى خاطرها فلابد من مقابل لكل شيء فى حياتها ... هى إمراة تشعر دائماً بعقدة النقص وإنها لابد ان تكون أفضل من كل النساء ... دائماً ما توجه زوجها لميراثة أو حقوقه الضائعة بالنسبة لتفكيرها ... ليس لها امان .. فى لحظة قد تبيع الجميع بما فيهم اولادها ... غالباً ما تبدأ فى الإفاقة فى المرحلة المتأخرة من عمرها
المرأة الزنانة
وهذه المرأة من أصعب انواع النساء .. فهى لاتكتفي بطلب الشيء بل لاتمل ولاتكل من الطلب بصورة تجعل زوجها يكره البيت والعمارة والحى بأكمله ... فهى لاتطلب الكثير ولاكن تطلب الشيء بإلحاح وزن ليل نهار حتى وغن كانت تعلم أن زوجها لن يستطيع إحضار هذا الشيء ... وتكون حياته أسود لو كان بإمكانه إحضاره ... وينوع عندها أشكال الزن ما بين دلال وغلظة ... يا الله غنها لاتسكت أبداً ... هذه المراة لاتزن فى إحضار شيء فقط بل فى كل مناحى الحياة ... قد تكون إمرأة رائعة فى كل شيء ولاكن هذا العيب يعادل الف عيب عند غيرها من النساء ... وغالباً لايفاتحها زوجها فى هذا العيب إكتفاءاً بما لديها من مزايا كثيرة ويكتفى بالهروب الدائم من بيت الزن عفواً بيت الزوجية المرأة الحشرية : وهى المرأة التى تدس انفها فيما لايعنيها ... وتسمى أحياناً أم العريف ... تفتى بجهل وتصدر احكاماً برغم عدم مرورها بأى تجارب تجعل لديها خبرة فى إبداء رأيها ... لايترتب على ما تقول إلا المشاكل خصوصاً وإنها تتكلم بلسان اليقين ... تتدخل بين الرجل وزوجته وتتدخل بين زوجها وأهله وتتدخل بين الجيران ... تعشق السمع .. وتذوب عشقاً فى إبداء الرأى ولو لم يطلب منها أحد رأيها ... هذا النوع من المرأة تنسف العلاقات بين الناس ... كل ما لديها من علم هو الظن وتبنى عليه احكام ... زوجها يعانى دائماً من أنفها الطويل المدسوس فى كل شيء ...
المرأة المهمشة :
تتعامل مع الأحداث بلا رأى وهى التى تسعى إلى هذا السلوك ... تجدها مستكينة دائماً ... وهذه الصفة موجودة بها من الأساس ولاكن ينمى الزوج هذا الطبع فيها فلا يسمع لها رأياً ولايسألها فى كل الأمور ... وهى لاتحاول حتى إبداء رأى لها ... وإن أبدت فلا تنتظر نتيجة لرأيها ... هذه المراة صوتها فى الغالب العم يكون خافتاً وقد يكاد يكون همساً ... فقليلة الثقافة ضعيفة الحيلة ... لاتشغل بالها كثيراً بما يدور حولها من أحداث ... تبكى كثيراً وهى منفردة مع نفسها ... ولاتعرف لبكاؤها سبباً ... مترددة دائماً فى إتخاذ معظم قراراتها وتلجأ لسؤال زوجها عن كل شيء وغالباً ما يتزوج عليها زوجها او يطلقها ويتزوج عليها وهى لاتسعى حتى لمعالجة عيوبها ... فهى حتى مع نفسها مهمشة .
المرأة الكاذبة :
وهي نوع من المرأة تعشق الكذب سواء على الناس او حتى على نفسها ... تجدها تكذب بالفطرة ... سريعة الكلام وسريعة التفكير وسريعة فى إستخراج النتائج ... والكذب بالنسبة إليها طبع ولاتعتنى كثيراً بما يترتب على كذبها ... والشيء العجيب غنها تعاقب اولادها غذا ما كذب عليها احد منهم ... ودائماً تردد جملة انا لا أكره شيء اكثر من الكذب .... أحياناً يكتشف زوجها كذبها وقد لايعاتبها مادامت شريفة ... وقد لايجروء على مناقشتها فى هذه الصفة إلا إذا حدث خلاف كبير بينهما ... وهذا النوع من المرأة هى التى تتبلى على الناس كثيراً وترمى بلاها وتشهد بالزور وتقر بما هو غير موجود ... وهى من أسوء انواع المرأة ... فقد تقسم بمنتهى البساطة وهى تعلم إنها تكذب ... ومن العجائب فى هذة المراة إنها تعتقد دائماً ان من يستمع لها يصدقها وهو يعلم غنها كاذبة .



hglvHm Hk,hu u]d]m( hg[.x hgehge)

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-24-2013, 10:17 PM
الصورة الرمزية عبدالرزاق الزين
عبدالرزاق الزين عبدالرزاق الزين غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 1,061
عبدالرزاق الزين is on a distinguished road
افتراضي

بصراحة أخي جنات لقد إستمتعت بهذه الأنماط المتعددة للمرأة وكأنني أرى كلا منهن أمامي شخصيات واقعية فعلا وأعجبنى أيضا أسلوب الفكاهة في العرض
أما الشخصية النموذجية فقد سهوتها أخي وهي موجودة فعلا =إنها المرأة الجميلة=
= وهي المرأة الجميلة من الداخل ... تملك قلبا جميلا وعقلا راجحا ... إذا نظرت إليها أسرتك ... هي الجميلة الروح ... هي الجميلة الضحكة ... هي الجميلة الملبس .. هي الجميلة فى حفظ أسرار بيتها ... هي الجميلة فى تربية أولادها وتثقيفهم .. هى الجميلة فى الخلق وهي الجميلة فى الطباع الحسنة وهي الجميلة فى تحفيز زوجها بالقرب منه والوقوف خلفه والدفع به إلى النجاح والصلاح والعبادة ... هي الجميلة فى العطاء وهي أيضاً الجميلة في الأخذ ... هي الجميلة التي يتمنى الرجل ألا يفارقها إلا أثناء عمله فقط ... هي الجميلة فى حسن الإنصات وهي الجميلة فى أدب المناقشة وهي الجميلة فى الذكاء وهي الجميلة فى النشاط وهي الجميلة فى حفظ العرض وهي الجميلة في مشاعرها وهي الجميلة فى تواضعها وهي الجميلة فى طاعة الله ورسوله وهي الجميلة فى كل شيء كما هو الحال فى معظم نساء المسلمين ... هذه المرأة موجودة بكثرة ولكن هل نراها حقاً ؟
تحياتي الخالصة أخي عبدالخالق
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-24-2013, 10:42 PM
الصورة الرمزية عبد الحفيظ البارودي
عبد الحفيظ البارودي عبد الحفيظ البارودي غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: مكناس
المشاركات: 5,878
عبد الحفيظ البارودي is on a distinguished road
افتراضي

المرأة أنماط وأنواع ، والجميلة المفضلة هي تلك المؤمنة ذات الدين التي يصدق عليها قول خير الأنام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : ( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري .
وإليكم إخوتي هذه القصة الجميلة بشأن امرأة صالحة :
يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...
أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم
فقلت له: إقرأ من جزء عم فقرأ ...
فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فقال: نعم
فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ...
فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . ..
فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟
فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!
سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...
طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ... وأنا في غاية التعجب ... !!!
كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟
فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!
ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة... فبادرني قائلاً: أعلم أنك
متعجب من أنني والده!!! ولكن سأقطع حيرتك ... إن وراء هذا الولد إمرأة بألف رجل
.... وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ... وأن ابنتي
الصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم
فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!
فقال لي إن أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على
ذلك .... وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ... وأن من
يراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ... وأن من يختم أولاً هو من
يختار أين نسافر في الإجازة ... وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظ
والمراجعة ...
نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....
وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....
وترك ذات المال والجمال والحسب ..
فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :
( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين
تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..
فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة
.... قال صلى الله عليه وسلم (يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما
كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .
فتخيلوا تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ... وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون
أمامها
وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة ...
ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ... الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها
فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟
إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم، قال الرسول صلى الله عليه وسلم (كلكم
راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على
أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم
والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)
رواه البخاري .
فالله عز وجل لم يعط لنا الذرية حتى نكثر من عصاته .. !!!
ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم .. ؟؟؟
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك و إخوتك ....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب .. يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة
يوم إرتقاء حفظة القرآن ... والإرتفاع بهم لأعلى منزلة ...

تحياتي وتقديري للأخوين الأستاذين : عبد الخالق جنات ، وعبد الرزاق الزين .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-24-2013, 10:48 PM
الصورة الرمزية عبدالخالق جنات
عبدالخالق جنات عبدالخالق جنات غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: الجديدة
المشاركات: 1,287
عبدالخالق جنات is on a distinguished road
افتراضي

أخي عبدالرزاق شكرا على المتابعة
هذا الصنف المقبول والمحبوب سيكون موضوع الجزء الاخير من هذه السلسلة إن شاء الله
مع الحلقة المقبلة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...