أنواع الكذب وطرق العلاج منه

منتدى منبر النقاش الحر


إضافة رد
  #1  
قديم 03-30-2013, 07:40 PM
الصورة الرمزية عبدالخالق جنات
عبدالخالق جنات عبدالخالق جنات غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: الجديدة
المشاركات: 1,289
عبدالخالق جنات is on a distinguished road
افتراضي أنواع الكذب وطرق العلاج منه

أنواع الكذب وطرق العلاج منه

01 - انواع الكذب:
- الكذب الخيالي: هنا يستخدم الفرد خياله الخصب ولسانه للحديث عن شيء لم يحصل كأن يروي لأصدقائه تفاصيل رحلة لم يقم بها أو يتحدث عن صفات لا يتصف بها في الحقيقة·
- الكذب الإدعائي: هنا يبالغ الفرد في وصف مثلا تجاربه الخاصة ليحدث لذة ونشوة عند سامعيه وليجعل نفسه مركز إعجاب وتعظيم وينشأ عادة من شعور الفرد بالنقص أو عدم قدرته في الانسجام مع من حوله·
- الكذب الإنتقامي: أحيانا يكذب الفرد ليتهم غيره باتهامات يترتب عليها عقاب أو ما يشابهه ويحدث هذا بكثرة عند الفرد الذي يشعر بالغيرة من فرد آخر أو عند الفرد الذي يعيش في جو لا يشعر فيه بالمساواة في المعاملة بينه وبين غيره·
- الكذب الدفاعي: هنا يكذب الفرد خوفاً مما قد يقع عليه من عقوبة وللتهرب من النتائج الغير سارة لسلوكه وقد يكون سبب الكذب هنا هو أن معاملتنا للفرد إزاء بعض ذنوبه تكون خارجة عن المعقول·
- الكذب العنادي: أحياناً يكذب الفرد لمجرد السرور الناشئ من تحدي السلطة خصوصاً إن كانت شديدة الرقابة والضغط وقليلة الحنان·
- الكذب المرضي أو المزمن: يصل الكذب عند الفرد إلى حد أنه يكثر منه ويصدر عنه أحيانا على الرغم من إرادته بحيث يصبح ظاهرة مرضية مزمنة تحتاج إلى معالجة متخصصة·
02 - علاج الكذب:
- الإستعانه بالله تعالى وكثرة الدعاء حتى يخلصه من هذا الداء·
- معرفته أن الكذب قد يؤدي به ألا تقبل منه جميع أقواله في المستقبل وسقوطه من عين الناس·
- أن يتجنب ما يدعوه إلى الكذب·
- تصوره أن النجاة الحقيقية في الصدق سواء في الدنيا أو في الآخرة، وإن ظهر له بادي الأمر إن النجاة في الكذب·
- استشعار سوء خاتمة الكذب بأن يكتب عند الله في صحائف الكذابين·
- مراقبة الله والتذكر بأن الملائكة تكتب عليه كل ما ينطق به·
03 - طرق علاج الكذب:
بما أن الكذب سلوك مكتسب، فهو لا ينشأ مع الفرد إنما يتعلمه ويكتسبه لذا لابد للوالدين الإعتناء بتربية أبنائهم على الصدق وعلاج حالات الكذب التي تنشأ لدى أطفالهم حتى لا تكبر معهم فتصبح جزءاً من سلوكهم فيصعب عليهم التخلص من أفته ولعلاج هذه الظاهرة نتبع الآتي:
- أن تكون البيئة المحيطة بالفرد بيئة صالحة والجميع فيها صادقون ويشكلون قدوة حسنة له ويفعلون ما يقولونه مستذكرين الآية الكريمة: ''كبر مقتاً عند الله أن تقولوا مالا تفعلون''· مع تهيئة الأجواء النفسية المريحة في الأسرة، فالفرد المطمئن لا يكذب أما الفرد الخائف فيلجأ إلى الكذب كوسيلة للهروب من العقاب·
- إذا اعترف الفرد بذنبه فلا داعي للقصاص منه لأن من اعترف يجب أن يكافأ على هذا الاعتراف مع التوجيه الدقيق شرط ألا يستمر الوقوع في الكذب·
- القيام بتشجيع الفرد على قول الصدق·
- على الآباء والمدرسين التروي في إلصاق تهمة الكذب للطفل قبل التأكد، لئلا يألف اللفظة ويستهين بإطلاقها، كأن نتهمه بالكذب ثم نسحب هذا الاتهام بعد ذلك، فيضعف من موقفنا التربوي ومن قيمة أحكامنا القابلة للنقض· أضف إلى ذلك الاتهام العشوائي والذي لم يثبت صدقه يشعر الفرد بروح العداء والكراهية تجاه الآخرين وليكن شعارنا كل إنسان بريء حتى تثبت إدانته وليس العكس·
- بعض الآراء التربوية تشير إلى أنه من القواعد المتبعة في مكافحة الكذب ألا نترك الفرد يمرر كذبته على الآخرين لأن هذا يشجعه ويعطيه الثقة بقدرته على ممارسة الكذب دائماً، فبمجرد إشعارنا له أننا اكتشفنا كذبه فهو سوف يحجم في المرات التالية عن الكذب مع التذكير بأن إنزال العقوبة بعد الاعتراف بذنبه تعتبر عقوبة على قول الصدق فيجب التسليم أن الاعتراف بالخطأ فضيلة·
- الابتعاد عن تحقير الفرد وإهانته مع تعزيز ثقته بنفسه·
- مراجعة العيادات النفسية في حالة استمرارية الكذب عند الفرد للتعرف على الأسباب والدواعي اللاشعورية وراء هذا السلوك·
أرق نفسك بنفسك وتداوى بالطب البديل
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفينا · 7 مرات · نستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ونتوب إليه· اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع، وعلم لا ينفع، وعين لا تدمع، ودعوة لا يستجاب لها· رَبّنَا الله الّذِي في السّماء تَقَدّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ في السّمَاءِ وَالأرْضِ كما رَحْمَتُكَ في السّمَاء فاجْعَلْ رَحْمَتَكَ في الأرْضِ اغْفِرْ لَنَا ذنوبَنَا وَخَطَايَانَا أنْتَ رَبّ الطّيّبِينَ أنْزِلْ رَحْمَةً مِن رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأ· اللهم أنت القوي وليس أحد أقوى منك، وأنت الرحيم وليس أحد أرحم منك، رحمت يعقوب فرددت عليه بصره، ورحمت يوسف فنجيته من الجب ورحمت أيوب فكشفت عنه البلاء· أمرت بالدعاء وتكفلت بالإجابة، اللهم أنت القائل: ''وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلّهُمْ يَرْشُدُونَ'' ، وأنت القائل سبحانك: ''وَقَالَ رَبّكُمْ ادْعُونِيَ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنّ الّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنّمَ دَاخِرِينَ''(غافر:60)، وأنت القائل سبحانك: ''أَمّن يُجِيبُ الْمُضْطَرّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السّوَءَ وَيَجْعَلُكُمْ حُلَفَآءَ الأرْضِ أَإِلَهٌ مّعَ اللّهِ قَلِيلاً مّا تَذَكّرُونَ'' (النمل:62)· اللهم هذا الدعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التكلان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم· سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلي الله على نبينا محمد·

وسائل ضبط النفس

وسائل ضبط النفس كثيرة جدا وأذكر منها هنا ما يناسب المقام، فأقول مستعينا بالله:
- العلم حصن حصين: نعم، فالعلم حصن حصين يمنع من التصرفات الهوجاء، وإليكم الدليل:''قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ''· ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة، انظروا كيف كان يتصرف في الشدائد· كيف كان (صلى الله عليه وسلم) في الملمات· كيف كان إذا استفز ولطالما استفز (صلى الله عليه وسلم) ولم يقبل الاستفزاز· ثم انظروا إلى أولئك الذين تحدث منهم ردود أفعال، وغضب، ستجدون أن أقل نسبة في هذا هم العلماء· فالعلم شرف، والعلم حصانة، والعلم مانع بإذن الله من الوقوع في مثل هذه الأمور· ما الفضل إلا لأهل العلماء إنهمو * على الهدى لمن استهدى أدلاء

العلم أولا بعاقبة عدم كظم الغيظ، وبعاقبة كظم الغيظ أيضا، العلم بمائلات الأمور، العلم بفضل كظم الغيظ، وبعض الأحاديث التي ذكرتها قبل قليل قد يكون عدد منا يسمعها لأول مرة، وقد يكون مضى من عمره ثلاثين أو أربعين أو خمسين سنة· إذا عندما نتعلم، ومن العلم الذي نتعل
مه فضل كظم الغيظ، هذا يكون مساعدا لنا، وقد سماها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جُرعَة، نعم تجرّع كما يتجّرع البعير، فأنتم ترون البعير يتجرعها أولا ثم يعيدها مرة أخرى، فكذلك ضبط النفس وكظم الغيظ وكأن الإنسان يبلعها· وقد ترون بعض العامة أحيانا حينما توجه له إهانة فيقول بلعتها، أي لن أظهرها ولم أتعدها، فكذلك في الأحاديث سماها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) جرعة يتجرعها الإنسان· فالعلم حصانة بإذن الله من الوقوع في الغضب أو آثاره·

- تحري الحكمة: نعم، أن نتحرى الحكمة: ''وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ''· واقرءوا سورة لقمان ''ولَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ''، فالوصايا التي أوصى بها ابنه تدل على عقل وعلى حكمة وعلى بعد نظر: ''وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ''· والحكمة هي فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي، فضبط النفس هو الحكمة، فهذا الذي نريده أن تفعل ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي وكما ينبغي· فمن تحرى الحكمة هدي إليها: ''وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ''، فإذا كنت تتحرى الحكمة في أفعالك، وفي تصرفاتك فأطمئن فستوفق إليها: ''يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً''·

- رجاحة العقل: مما يمنع من التصرفات التي لا تحسب نتائجها رجاحة العقل والرزانة، ولذلك يقول الله جل وعلا: ''وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ''، ويقول (صلى الله عليه وسلم): ''ليس الشديد بالصُرعة، إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب''، ومما ورد في أهمية العقل ما قال بعض الشعراء:

لولا العقول لكان أدنى ضيغم······· أدنى إلى شرف من الإنسان

ولربما طعن الفتى أقرانه····· بالرأي قبل تطاعن الأقران

ويقول آخر:

ألم ترى أن العقل زين لأهله····· ولكن تمام العقل طول التجارب

يقول لك العقل الذي زيّن الفتى····· إذا لم تكن تقدر عدوك داره

ويقول آخر:

يعد رفيع القوم من كان عاقلا····· وإن لم يكن في قومه بحسيب

وإن حل أرضا عاش فيها بعقله····· وما عاقل في بلدة بغريب


Hk,hu hg;`f ,'vr hgugh[ lki

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...