لاتستعجل في الحكم

المنتدى العــام للجمعيـــة


إضافة رد
  #1  
قديم 02-08-2011, 08:23 PM
الصورة الرمزية عزيز بوعود
عزيز بوعود عزيز بوعود غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 982
عزيز بوعود is on a distinguished road
افتراضي لاتستعجل في الحكم

فى إحدى مدارس الأطفال سألت المعلمة أحد طلابها وقالت له: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدأ الطفل العد على أصابعه ثم أجاب: (أربع!). استنكرت المعلمة تلك الإجابة وظهرت على وجههاعلامات الغضب، خصوصا بعد شرحها المطول لتلامذتها ، فكان ينبغى أن يتوصل الطفل إلى الإجابة الصحيحة
وهي ثلاث.
وأعادت المعلمة عليه السؤال مرة أخرى فربما لم يستوعب فى المرة الأولى، وكررت: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ فبدا بالعد مرة أخرى وهو يتمنى أن يرى ابتسامة الرضا على وجه معلمته ، فبدأ يركز أكثر ويعد على أصابعه، وبعدها قال بشكلٍ متيقن (أربع يا معلمتي!). فازداد غضب المعلمة وأدركت أنه أحد أمرين: إما أنها معلمة سيئة فاشلة لا تجيد توصيل المعلومة بشكل صحيح لطلابها، أو أن هذا الطفل غبي. وبعد لحظات من التفكير قررت المعلمة أن تجرب مرة أخرى ولكن هذه المرة بفاكهة أخرى محببة لدى الأطفال بدلاً من التفاح، وذلك من باب تحفيز الذهن، فسألته: أعطيتك فراولة وفراولة وفراولة، فكم فراولة لديك؟ وبعد العد على الأصابع أجاب الطفل (ثلاث) ففرحت المعلمة فرحا عظيما، حيث أدركت أن تعبها لم يذهب سدى، وأثنت على الطفل. حينها قالت - فى نفسها- سأعيد سؤال التفاحات مرة أخرى للتأكد من فهم الطفل واستيعابه، فأعادت السؤال الأول: أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة، فكم تفاحة لديك الآن؟ وبدأ الطفل يعد بحماس وثقة أكبر ثم أجاب (أربع يامعلمتي!) فسألته والغضب يتطاير من عينيها كيف؟؟ رد الطفل: لقد أعطتيتنى ثلاث تفاحات وأعطتنى أمى هذا الصباح تفاحة واحدة وضعتها فى الحقيبة فأصبح مجموع الذى لدى الآن أربع تفاحات!!!!
من هذه القصة ندرك أنه:
لا يجب علينا أن نحكم على إجابات أو وجهات نظر الآخرين إلا بعد معرفة الدوافع والخلفيات التى وراءها.
اجعل وجهات نظرك وقناعاتك مرنة تتقبل وجهة نظر الآخر.
احرص دائماً على معرفة ما الذى وراء القناعة أو وجهة النظر ، كى تتمكن من الحكم عليها فهذه الطريقة ذات تأثير سحرى خاصة عند استخدامها مع المراهقين الذى يكونون قناعات خاطئة ، ولكننا لن نستطيع تغييرها إن لم ندرك ونكتشف ماوراء تلك القناعات ونلامس ما بداخلهم وما الذي يصنع تلك القناعات.
المعلمة لم تكتشف صحة إجابة تلميذها وخطأ اعنقادها إلا بعد أن سألته كيف حصل على تلك الإجابة، فعندما تواجه وجهة نظر أو معتقداً يظن صاحبه انه صحيح فاسأله: كيف ولماذا يظنه صحيحا؟ واسأل نفسك أيضا: لماذا تظنها خطئا؟!

لكي أستزيد وتتضح الصورة لي بأن أرى من منظور آخر

منقول للفائدة


ghjsju[g td hgp;l

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2011, 10:49 PM
الصورة الرمزية mounirmounir
mounirmounir mounirmounir غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 392
mounirmounir is on a distinguished road
)m: قرأتك

قرأتك و أعدت القراءة ، و حقك في الشكر كبير على ما يحمله الموضوع من فائدة ، فسر التفاحة الزائدة في تقديري ، لا يفكه عقل لا يرى ابعد من الأنف ، بل استنفار لما يتمتع به المرء من قدرات تحليلية و ادوات وجهاز مفاهيمي ، يشكل قاطرة توصلنا لكنه ما يصدر عن الآخر ، إبان تعاط و مناولة بخصوص ما نحن بصدده في توطين مطالبنا و العمل على بلوغها.
هكذا ستبقى التفاحات الثلاث/الأربع طرية ندية أمامي ، عربون استفادة من قصة المعلمة و الطفل ، مستبعدا اي تسرع في إصدار الأحكام ، ومساهمة في تكويني و توجيهي توجيها صحيحا.
فلنجعل من كل لحظة لحظة تعلم و استفادة ، حتى نتأهل جيدا لتحيق مطالبنا.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-09-2011, 06:30 PM
الصورة الرمزية omar ouroui
omar ouroui omar ouroui غير متواجد حالياً
عضو بارز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 134
omar ouroui is on a distinguished road
افتراضي

رسالة من مدير متقاعد وهي عبارة عن شعار يجب على كل مدير ان يردده ويجهر به :وشمة عار ان يحال مدير التعليم الابتدائي على التقاعد وهو في السلم 10
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لاعب طرده الحكم لاستعمال الخشونة.... عزيز بوعود منتدى منبر النقاش الحر 1 12-24-2012 10:53 PM
من أجمل وأروع الحكم mohamed rkhissi منتدى النكت والطرائف الجادة الهادفة 0 04-16-2012 03:10 PM

منتدى الجمعية الوطنية لمديرات و مديري التعليم الإبتدائي بالمغرب

↑ Grab this Headline Animator


Loading...